دراسة أمريكية ترصد نقاط الضعف الرئيسية في العلاقات الصينية الروسية

دراسة أمريكية ترصد نقاط الضعف الرئيسية في العلاقات الصينية الروسية
صورة: أرشيف
الإثنين 11 يوليوز 2022 - 00:00

سلطت حرب روسيا في أوكرانيا الضوء على العلاقات بين الصين وروسيا. ففي الرابع من فبراير الماضي، قبل أسابيع فقط من اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، اجتمع الرئيس الصيني شي جين بينج مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأصدرا بيانا تاريخيا مشتركا ذكر أن علاقاتهما الثنائية “بدون حدود” وأنه “ليست هناك أي مجالات تعاون/ محظورة/ بينهما”.

وذكر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الأمريكي، في دراسة له، أن الدولتين عززتا علاقاتهما في السنوات الأخيرة. ويتمتع الرئيسان الصيني والروسي بعلاقات عمل وثيقة تدفع إلى تعاون رفيع المستوى. كما يتعاون الجانبان على أساس مخاوف إزاء خطر سعي الولايات المتحدة وحلفائها إلى تطويقهما وتقويضهما. كما أن العلاقات العسكرية الوثيقة والديناميكيات الاقتصادية التكميلية تساعد في تدعيم علاقاتهما.

ومع ذلك، فإن العلاقات الصينية الروسية معقدة ولها تكاليفها بالنسبة إلى الجانبين. ويبدو أن القادة في بكين وموسكو توصلوا في تقييمهما بالنسبة إلى الوقت الحالي إلى أن المكاسب تفوق الخسائر؛ ولكن من الممكن أن يتغير هذا التقدير.

ويرى المحللون أن هناك نقاط ضعف رئيسية في العلاقات بين الدولتين؛ فهناك عوامل تاريخية وهيكلية تسفر عن عدم ثقة إستراتيجي بين بكين وموسكو. كما أن الركود الروسي يقلل من قيمة موسكو كشريك مفيد لبكين ويسهم في حدوث تفاوت متزايد في القوة. ويؤدي العدوان العسكري الروسي إلى انتكاسات بالنسبة إلى الصين ويفاقم الركود في روسيا.

فعلى الرغم من تدعيم العلاقات بين بكين وموسكو في السنوات الأخيرة، هناك قدر كبير من انعدام الثقة الإستراتيجي بين الدولتين، ويرجع انعدام الثقة الإستراتيجي لدى الصين من ناحية إلى التاريخ المتقلب بين الدولتين، والذي شهد استغلال الإمبراطورية الأكثر قوة والاتحاد السوفيتي ضعف الصين.

وبالنسبة إلى روسيا، فإن العوامل الهيكلية الدائمة، ولا سيما الجغرافية، أججت المخاوف من احتمال أن تجور الصين التي تزداد قوة على مصالحها وتستغل الضعف الروسي. وتزداد مخاوف موسكو نتيجة ثقافة إستراتيجية تنطوي على طموحات كبيرة راسخة تتعلق بالقوة والشعور بالضيق من أن تكون شريكا أصغر في أي علاقة مع الصين.

وعلى أية حال، فإن العلاقات الوثيقة الحالية بين الصين وروسيا تعد انحرافا ملحوظا عن التاريخ، الذي شهد في الغالب استغلال الدول الأكثر قوة للدولة الأضعف.

وعلى الجبهة الاقتصادية، حلت الصين بسرعة محل روسيا كأكبر شريك تجاري لجميع دول آسيا الوسطى الخمس. ففي عام 2000، بلغت واردات الصين من كازخستان وقيرغستان وطاجيكستان وتركمنستان وأوزبكستان أقل من ربع الواردات الروسية؛ ولكن بحلول عام 2020 بلغت أكثر من ضعف الواردات الروسية. كما أن الصادرات الصينية زادت كثيرا أيضا، حيث بلغت قيمة الصادرات الصينية إلى آسيا الوسطى 19,3 مليارات دولار في عام 2020.

ويمثل استمرار هذا الاتجاه التهديد بتقليص قدرة روسيا على تعزيز نفوذها الاقتصادي في المنطقة.

كما تشعر روسيا بالحذر من الطموحات الصينية في المنطقة القطبية الشمالية، التي لموسكو فيها مصالح مهمة؛ فنحو خُمس الأراضي الروسية الشاسعة توجد في الدائرة القطبية الشمالية. وفي عهد بوتين ركزت روسيا على المنطقة القطبية الشمالية؛ بما في ذلك إحياء تواجدها العسكري هناك.

وعلى الرغم من افتقار الصين لأي أراض في المنطقة القطبية الشمالية، سعت إلى ترسيخ نفسها كـ”دولة شبه قطبية شمالية”. وفي وثيقة بشأن المنطقة القطبية الشمالية عام 2018، قدمت الصين رؤية لبناء “طريق حرير قطبي” يكمل مبادرة الحزام والطريق الأوسع نطاقا. وقد تعاونت الصين وروسيا، حتى الآن، في مشاريع الطاقة والبنية الأساسية في المنطقة؛ لكن كانت هناك انتكاسات كبيرة.

وقد عارضت روسيا في بادئ الأمر السماح للصين بالانضمام كمراقب إلى المجلس القطبي الشمالي متعدد الأطراف، وتواصل روسيا تشككها في أهداف الصين الإستراتيجية في المنطقة. وحتى الآن، نجحت الدولتان في تحديد تنافسهما في هذه المناطق، ونجحتا في تدعيم علاقاتهما رغم تاريخهما المضطرب. ومع ذلك، فإن بذور عدم الثقة راسخة في العلاقات ويمكن أن تتحول في يوم ما إلى عقبة في علاقاتهما.

وفيما يتعلق باحتمال أن يؤدي الركود الروسي إلى تفاقم التوترات مع الصين، فإنه يمكن القول إن الصين وروسيا سعتا لترسيخ نفسيهما كشريكين متساويين؛ ولكن من الصعب بصورة متزايدة الحفاظ على هذا القول نظرا للتفاوت المتزايد في القوة بين الدولتين.

ومع ركود روسيا أو حتى “اضمحلالها”، ومع استمرار الصين في تعزيز قوتها الوطنية، ستكون روسيا شريكا أقل نفعا بالنسبة للصين في مواجهة النفوذ الغربي. كما أن تقدم الصين المتزايد على روسيا يمكن أن يفاقم أيضا التوترات وعدم الثقة الراهنة بين بكين وموسكو إذا شعرت روسيا بأنها تتعرض لعدم الاحترام أو معاملتها كشريك أصغر.

وذكرت الدراسة أنه من غير الواضح ما إذا كان تفاوت القوة بين الدولتين سوف يهدد العلاقات بينهما، أو في أي مرحلة يمكن أن يحدث ذلك. فإذا ما ضعفت قوة روسيا واستمر عزل الغرب لها، ربما ترى روسيا أنه ليس أمامها خيار سوى اللحاق بركب الصين. ومع ذلك، وفي ضوء رؤية روسيا لنفسها وتاريخها كدولة عظمى، ربما تكون غير مستعدة لأن تربطها شراكة وثيقة مع الصين ليست قائمة على أساس المساواة.

وفيما يتعلق بتعارض الحرب الحالية التي ينخرط فيها الروس مع المصالح الصينية، ترى الدراسة أن التدخلات العسكرية المتعددة، خاصة الحرب الحالية في أوكرانيا، تسببت في انتكاسات سياسية واقتصادية بالنسبة للصين. ويأتي في مقدمة ذلك أن حرب روسيا في أوكرانيا أضعفت روسيا، وقللت من فائدتها للصين وزادت من تفاقم فجوة القوة بين الصين وروسيا.

فالإستراتيجيون والمحللون الصينيون رفضوا استعداد روسيا لاستخدام القوة على أساس موافقة الصين على ذلك. ووصف بعضهم بوتين بأنه “ثوري يسعى إلى تغيير النظام الدولي الراهن”، وذكروا أن “أهداف موسكو تكشف أنها أكثر استعدادا لاستخدام العنف لتحقيق مصالحها”.

وفي المقابل، وصف الباحثون الصينيون بلادهم بأن لديها هدفا أكثر تواضعا لجعل النظام الدولي الراهن أكثر تحقيقا لنمو الصين وتطورها؛ ومن ثم فإنها أقل استعدادا للجوء إلى القوة.

وخلصت الدراسة إلى أنه في الوقت الراهن اختارت الصين تعزيز علاقاتها مع روسيا، على الرغم من الانتكاسات سالفة الذكر. ومع ذلك، فإن هذه التطورات تمثل صداعا شديدا بالنسبة إلى الصين، فروسيا تشهد ركودا، وربما تكون في حالة انحدار تام، يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تفاقم عدم الثقة بين بكين وموسكو، وربما يجعل روسيا أقل قيمة إستراتيجيا بدرجة كبيرة بالنسبة إلى الصين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • م..
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 00:15

    الصين لا يهمها اي كان همها الوحيد نفسها ومصلحة شعبها …..ليس في مصلحتها تحالف مع اي بلد صين ملهية غير مع كوفيد وما اثر على اقتصادها ما تراه صين بالاساس هو تأمين نفسها من ناحية الامن الغذائي …اما الدب غير يلقي بتهدبدات لاجل تخويف ..لكن لا ثقة به قد يغفل ويفعل ما يحلو له اثناء الحصار من العقابات المتتالية عليه….وللامريكان من احسن اجتناب في اوقات الشدة مع هاته أوضاع…لان مشادات اكثر ستجلب بالعواقب الجسيمة على الكل بالضرر والتلف …

  • عسكري متقاعد
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 00:46

    بصرحه لا توجد نقطه الضعف بين روسيا والصين بل بالعكس لهم علاقات سترتيجية وإقتصادية وعسكرية مند زمان والصين عن قريب تغزو تيوان والغرب لا يستطيع فعل شيئ ولاكلام عن أروبا التي تخدع لأوامر امريكا.. الحرب بين روسيا واوكرانيا ستنتصر روسيا على الغرب الحقير .. وتكون لها قوة كبيرة بالنسبة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن على دك الشي المغرب خصو يقوي علاقته مع روسيا والصين لي يكن له مستقبل صناعي وعسكري وراه الى حد الساعة امريكا لا تستطيع بيع اسلحة متطورة وثقلة للمغرب بسبب الفيتو الإسباني..والسلام وعيد سعيد وعاش الملك

  • العريشي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 00:48

    نهاية سيطرة اوروبا على ثروات دول عالم الثالث و انهيار اقتصادها بداية نهاية ” الاورو ” من يراهن ؟ السوق الاوروبية تقودها المانيا لكن المانيا لن تتحمل مشاكل الدول الاوروبية طويلا ستخرج من السوق الاوروبية و بدون المانيا انتهت اوروبا هناك احزاب المانية تطالب الرجوع الى عملة المارك و الخروج من السوق الاوروبية هل تعلم ان دول مثل اليونان و اسبانيا و حتى ايطاليا مدعمة ماليا من السوق الاوروبية و المانيا هي التي تمول اكبر قسط في دعم هذه الدول من المستحيل ان تتحمل على المدى البعيد مصلحة الشعب الالماني اولى التحالف الصيني الروسي ينهي السوق الاوروبية

  • انتهت الهيمنة الغربية
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 00:57

    الصين تستفيد من الغاز و البيترول الروسي،
    و الاخيرا ستستفيد من التكنولوجيا الصينية،
    والغرب مزال يحلم بالعظمة واحتقار العالم.

  • مغربي الماني
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 01:36

    انا متفق جدا مع صاحب التعليق 3 فعلاً يا اخي المانيا للوحدها لن تستطيع تحمل عبئ الاقتصاد الأوربي كيف يعقل دول مثل رومانيا و البرتغال و… اقتصادها ضعيف جدا موجودة في الاتحاد. يحب على المانيا أن تخرج من الاتحاد الأوروبي أو أن تعود بريطانيا إلى الاتحاد و طرد الدول الضعيفة، و ايضا المانيا أصبحت تضخ أكثر من 150 مليار دولار فقط عسكريا كل سنة و هذا ناتج داخلي للخام في بعض الدول، و ايضا المانيا تتحمل عبئ المهاجرين غير الشرعيين و اللاجئين لا يمكن استمرار في هذا الوضع.
    لكن تفكك الاتحاد الأوروبي سوف يودي الى صراعات داخل اوربا و هذا ما تريده روسيا و الخوف أن يظهر هتلر جديد في المانيا.
    ملاحظة النازيين لا زالوا موجودين في ألمانيا الشرقية لا يحبون إلا أنفسهم و دائما يطالبون بترحيل المهاجرين و الانسحاب من الاتحاد و تغيير العملة.

  • بالاك
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 02:25

    محاولة تحويل بوصلة الصراع الغربي الراسمالي مع روسيا والصين الى صراع محتمل بين الصين وروسيا وهو شيء غير محتمل في الوقت الحالي.لقد عاشت البشرية مند قرن من الزمن مشاكل عديدة وصراعات لعب فيها الغرب الدور البطولي لدلك فان روسيا والصين يعرفون جيدا ما هو العدو المشترك

  • محمود الحديثي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 03:53

    تحية طيبة
    العلاقات بين الصين وروسيا علاقة ستراتيجية متماسكة طويلة الامد .وان هاتين الدولتين قامتا ببناء قاعدة متينة لاثبات وجودهما.وخلال الحرب الأخيرة بين روسيا كشفت هذه الحرب ان اوربا لاشي امام هاتين الدولتين.فبدا واضحا ترنح الدول الأوربية واحدة تلو الأخرى .والايام القادمة ستكون صعبة جدا على اوربا وشعوبها.تحياتي ..

  • محمد
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 07:31

    اللهم يا رب العالمين إن كانت الصين الشعبية هي سبب مشاكل العالم بالنسبة لوباء كوفيد 19 فدمرهم و انتقم منهم. آمين يارب العالمين

  • عابر سبيل
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 09:56

    الصين دولة أنانية لا تعرف سوى نفسها وليس لديها صديق دائم ولا حليف دائم

  • مثقف
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:27

    مند عقود و الخبراء يتنابؤون بانهيار أمريكا من ايام الاتحاد السوفيتي يقولون باقي ليها خمسة سنوات باقي عشرة سنوات والو باقي هي هي وتورطها فحرب فيتنام و خسارتها للمليارات والو باقي هي هي والازمة مالية 2008 توقعو بانهيار اقتصادها باقي مكاين والو زائد أزمة كوفيد الخبراء قالو صافي أمريكا انتهت باقي هي لحكمة العالم هذا فقط كلام للعاطفيين الدين ينتضرون انهيار ها ستين عام هادي و حنى كنتسناو تنهاو مزال مكاين والو هاد قوة الشر أمريكا عندها العاب شيطانية باش تقدى أغراضها اما هاد مسلسل كرونا ومن بعدو ارتفاع الأسعار العالمي خطة محكمة أمريكية موجهة لاضعاف الصين ووقف تنمية في العالم وخطوة القادمة حصار الصين اقتصادية يعني غادي تفرض على حلفاء ديالها ميتعاملوش مع الصين و هي عندها 100حليف منهم حنى نيت فالعالم وغادي تخنق الصين اقتصاديا

  • Sarfati
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:00

    مشكلة الغرب في انه لا يرى ولا يسمع إلا ما يريده، ويرفض العيش في الواقع الحقيقي للامور، بل يفضل عنه عالم افتراضي من نسج خياله لا يبث للواقع بصلة، ونظرية نهاية التازيخ خير دليل على ذلك.
    الشراكة الروسية-الصينية أصبحت استراتيجية، وتشمل التعاون في كل المجالات، بما فيها العسكرية، ومثال ذلك اتفاقية التعاون بين منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا، ومنظمة مجموعة شنغهاي للتعاون بزعامة الصين. لمن لا يفهم، فإن هذا يعني ان هناك تحالف عسكري بين الجانبين غير معلن عنه، وبعض مؤشرات تظهر من خلال المناورات العسكرية المشتركة بين رسيا والصين، وبعضها شملت حتى إيران.
    الغرب هو من دفع الصين وروسيا ليتحالفا ضده، فالاستراتيجية لهذا التحالف هو القضاء على الهيمنة الغربية على العالم اي ان التازيخ لم ينتهي بانهيار الاتحاد السوفياتي، والآتي أعظم، فلننتظر قليلا!

  • Maroc 007
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:09

    الروس
    بينوا للعالم كم هو هذا الإتحاد الأوروبي ضعيف
    وبإمكانهم القضاء عليه
    ألمانيا أسد الإتحاد الأوروبي أصبح يرتعش من روسيا
    إدا قطعت روسيا الغاز على ألمانيا سيتدمر إقتصاد ألمانيا
    إدا دمر إقتصاد ألمانيا ما ت الإتحاد الأوروبي
    جميع الدول الأعضاء منهوكة حتى إيطاليا في أزمة خانقة
    العقار في إيطاليا إنهار و بدأت بودر الأزمة تضهر .

    الروس و الصين بإمكانهم تدمير الإتحاد بين عشية وضحاها
    الروس عنده الطاقة والقوة العسكرية الصينيون عندهم الإلكترونيك
    وشيبس الإلكترونك للإقتصاد الغربي و القوة العسكرية .

    العالم في تحول و الإتحاد الأوروبي سيقع له التفكيك كمافكك الإتحاد السوفاتي
    و العرب سيتقربون من روسيا وروسيا ستحرر الدول العربية من الإحتلال

  • al Andaluss
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 13:01

    هي أصلا ألمانيا وفرنسا
    ليست لهم رؤية مشتركة
    لا في الحرب على أوكرانيا
    ولا في قيادة الإتحاد
    ألمانيا لوحدها تهز حمل أوروبة بأكملها
    راه فاينماكان شي واحد منتوف في أوروبة الشرقية
    أي شي أجنبي من الدول الفقيرة داخلالإتحاد أوروبي حصل على جنسية غربية
    رحل إلى ألمانيا .
    حتى أصبح الألمان ينضرون لمدنهم وكأنهم غرباء .
    ثم تدفق باحتي اللجوء السياسي من أفارقة وعرب و أسيويون
    ومؤخرا الأكران

    الألمان فهموا اللعبة وأصبحوا يهاجرون وبكثرة
    مند 2015 وكل سنة يهاجر على الأقل ملين ألماني .
    هرب رجال الأعمال وأصحاب الأموال وبقي المزلوطين .

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 2

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل