رصد تقرير حديث لمعهد الدراسات الأمنية بإفريقيا مؤشرات تنموية جد مهمة بالمملكة المغربية، واضعا احتمال ريادتها على المستوى الإفريقي في المجال الاقتصادي في حالة حلها نهائيا نزاع الصحراء المفتعل لصالحها.
المقاربة التي وضعها تقرير المعهد المعروف اختصارا بـ”ISS” تقول إن “المملكة المغربية هي أكثر دولة ديمقراطية بالقارة الإفريقية، بفضل السياسية التي انتهجها العاهل المغربي محمد السادس منذ توليه العرش”.
وأبرز المصدر ذاته أن “اعتماد دستور 2011 عزز القيم الديمقراطية، من بينها حظر حكم الحزب الواحد، كما يشترط عدم تأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني أو عرقي أو إقليمي، ويمنح المعارضة السياسية الحق في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلا عن ضمانه المساواة بين الرجل والمرأة، ومختلف الحقوق الشخصية والسياسية”.
ويشير التقرير إلى أن “البلاد تكافح رغم تباطؤ النمو الاقتصادي من أجل إقرار اقتصاد تنافسي، من خلال محاربة كل الأشكال التي تعرقل هذا الهدف، لعل أهمها تداعيات القطاع غير المهيكل الذي يشكل نسبا مهمة في التعامل الاقتصادي المغربي الداخلي”.
وفي هذا الصدد يقول معهد الدراسات الأمنية بإفريقيا إنه “بناء على المسار الحالي، والتقارير الدولية، سيرتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب إلى مستويات حسنة عام 2043، ما سيجعله في الريادة الإفريقية على هذا المستوى”.
“أحد أسباب هذا التنبؤ المتفائل لمعهدنا هو أن المغرب لديه هيكل سكاني أكثر نضجا من معظم البلدان الإفريقية، وتشكل فيه الفئة النشيطة النسبة الكبيرة، وعلى مسار المسار الحالي ارتفاع السكان عامل مهم في قوة المغرب المستقبلية”، يورد المعهد.
وبين التقرير سالف الذكر أن “جهود المغرب للاستفادة من العلاقات التجارية الممتازة مع الولايات المتحدة وأوروبا مخيبة للآمال، فرغم توقيع اتفاقيات التجارة الحرة الشاملة مع الولايات المتحدة عام 2006 والاتحاد الأوروبي عام 2000 إلا أن هنالك اختراقات ليست في مستوى التوقعات، وتقتصر على المجال الزراعي، وأحيانا الصناعي”.
وعرج المصدر ذاته على “الدخول الاستثماري المغربي في القارة السمراء”، حيث فسر أنه “استجابة للنتائج الباهتة للتجارة مع الولايات المتحدة وأوروبا شهدت السنوات الأخيرة جهدا حازما للتحول أكثر نحو التجارة والاستثمار في إفريقيا، ما يوفر فرصا كبيرة”، لافتا بذلك إلى أن “المغرب أطلق حملة قوية لجذب الدول الإفريقية، بما في ذلك الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، واستضافة قمة المنظمة الإفريقية لعام 2018، والعمل في مجلس السلام والأمن التابع له بشكل مكثف”.
ويخلص معهد الدراسات الأمنية بإفريقيا إلى أن “تجارة الرباط مع بقية إفريقيا منخفضة، ويجب أن تواصل التطور، وكذلك السعي نحو التكامل التجاري الإقليمي في شمال إفريقيا، مع حل النزاع حول الصحراء، الذي هو أكبر عائق منفرد أمام النمو الاقتصادي وتنويع اقتصادات المغرب وشمال إفريقيا عموما”.
مقال جيد يسلط الضوء على ما تقوم به الجزائر من مشاكل متنوعة تتلخص في خلق البلبلة و التدخل في شؤون الدول وتنزيل الحركات الارهابية و الانفصالية كل هذا من اجل عرقلة و تاخير كل البرامج الاقتصادية و التنموية في بلادها و في البلدان المحيطة بها بحيث تعتبر ام البلاوي في منطقة المغرب الكبير و في افريقيا نا هيك عن المجال المتوسطي.
هذا ليس بغريب بالطبع على المملكة المغربية التي لها 12 قرنا من التاريخ والديبلوماسية ،، علما ان تاريخ المغرب العريق معروف اصلا عند كل العرب والعجم والافارقة منذ القدم،،
المملكة المغربية الشريفة لايمكن ان تقارن بالطبع مع بعض الدويلات الناشئة التي تأسست مؤخرا على يد المستعمر الفرنسي ,,
هذا ما لا تريده جارة السوء…وانفقت من أجل ذالك ملايير الدولارات…هم العدو فاحذروهم…
إيلا كانت الريادة هي إغراق المغرب بجحافل من الأفارقة غير بلاش، لا نريد أية ريادة على حساب السيادة الوطنية
ردا على الاخ محمد،،
علما ان الافارقه اليوم اغرقوا جميع دول شمال أفريقيا وجنوب اروبا وليس فقط المغرب،، ههه!
المغرب ليس له مشكل في الصحراء بل مشكلته المعقدة والمفتعلة مع جارة السوء المسودة المفقودة التي لا تستطيع مسايرة اركب المغربي حضاريا واقتصاديا فقامت بخلق وافتعال المشكل من أجل تعطيل عجلة الاقتصاد المغربي لكن باء ت هيمنتها بالفشل فبقيت مترتبة في ديل أفريقيا بينما المغرب في القمة .
يجب بناء سور الصين العظيم بيننا وبين الحاقدين الحاسدين والذين يبدستغلون الأفارقة وياخدون منهم الأموال ويصدرونهم إلى المغرب هذا اتجار بالبشر ويجب متابعة الجهاز الحدودي الجار قضائيا لأن كل الأفارقة القادمين عبر الحدود الجزائرية يعترفون ويصرحون بأنهم دفعو أموالاللجزاءر ليدخلو الى المملكة المغربية.
يجب فتح هذا الملف وملف تهجير المغاربة وسرقة ممتلكاتهم في 1975.
الريادة تكون فقط بدولة الموسسات والحق والقانون والديمقراطية واستقلال القضاء ومحاربة الفساد وتطبيق القانون على الجميع والعدالة الاجتماعية!! وما غير ذلك سوى تخاريف
مما لاشك فيه هدا هو السبب الرئسي الدي دفع الحاقد بومدين من عرقلة استرجاع المغرب لاراضيه ووضع حجر المزرار( البوليزاريو )في حداء المغاربة للتعثر والمشي ببطء
ولمنع القيادة المغربية في القارة الأفريقية، سيبذل النظام العسكري الجزائري كل ما في وسعه لإطالة أمد مسألة الصحراء المغربية
الشفافية وتطبيق القانون لردع الفساد والربع بالمغرب و اقرار العدالة الاجتماعية بين جميع المواطنين بما فيها العدالة الاجرية بالوظاىف العمومية هو من سيمكن من احتلال المغرب الريادة افريقيا اما قضية الصحراء فستكون محسومة باذن الله.
لكي نصير قوة وازنة على المستوى الدولي لابد من زيادة عدد السكان إلى نحو ستين مليونا و هذا لن يتحقق في المدى القريب و المتوسط إلا باستقبال عدد كبير من المهاجرين أو من العائلات المهاجرة و تسوية وضعيتهم القانونية
كيف لا يكون المغرب رائدا في القارة الافريقية وحتى الاوروبية ؟ حيث أصبح دولة صناعية بمعامل السيارات والطائرات والمعدات العسكرية والبنيات التحتية المتقدمة كالقطارات السريعة والطرق السيارة وناطحات السحاب والملاعب المصنفة اضافة الى اعلى دخل فردي واعلى نسبة النمو… اللهم كثر حسادنا ..!
المغرب في حاجة لتكريس الوعي بين الشعب، بعدها سيصبح اكثر مسؤولية و انتاجا . و سنتفوق على جنوب افريقيا .
هههههه هذه واعرة اش من ريادة أين العملاق النيجيرى وجنوب أفريقيا والجزائر ومصر وحتى تلك الدول ديمقراطية اكثر من المغرب بإستثناء مصر لايحكمها فرد والاعلام فيها حر يهاجم الرئيس والحكومة ليل نهار اما فى المغرب فالملك مقدس بنص الدستور ولايجرؤ احد على انتقاده
اما على الصعيد الاقتصادى فاثيوبيا التى كانت تعانى من الحروب والمجاعات تفوقت على المغرب فى الناتج القومى وانتزعت المركز الخامس وتراجع المغرب الى المركز السادس أفريقيا بعد نيجريا ومصر وجنوب أفريقيا والجزائر واثيوبيا
هذا هو السبب الذي جعل الدول الكبرى تطيل ملف الصحراء المغربية خوفا من المغرب أن يستولي على امتيازاتها التي تكسبها من الدول الافريقية من معادن نفيسة.