عبر عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالدانمارك عن استنكار ورفض ما أقدم عليه بعض الأشخاص أمام مقر السفارة الأمريكية بكوبنهاغن، الذين نظموا وقفة ورفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية إلى جانب خرقة جبهة البوليساريو الانفصالية.
وفي هذا الصدد، قال أحمد الصغير، رئيس المركز الإسكندنافي للتواصل بكوبنهاغن، إن الوقفة الاحتجاجية التي أثارت الاستنكار دعت إليها منظمة معروفة بعدائها للمغرب، وكانت لها مجموعة من الوقفات من أجل الانتصار بالباطل للطرح الانفصالي، ومحاولة التأثير على الفاعل السياسي والهيئات بالدانمارك والدول الاسكندنافية.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “التحركات التي تقوم بها المنظمة تدخل في إطار أجندة جزائرية محضة، وهذا معروف لدى جميع الفاعلين بالدانمارك، لكن الغريب اليوم هو تواجد أشخاص يحملون الأعلام الفلسطينية بجانب علم الانفصاليين، وهذا يؤثر على الدعم الذي وفره المغرب للقضية الفلسطينية”.
وأكد الصغير على ضرورة توخي الحذر من “اللعب على الاعتراف الذي انتزعه المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية حول مغربية الصحراء”، و”تحركات هذه المنظمات التي تحاول الجمع بين القضية الفلسطينية وقضية البوليساريو”، و”المؤامرة التي تحاك ضد القضية الوطنية والانتصار الدبلوماسي المغربي حول سيادة المغرب على صحرائه”.
وقال رئيس المركز الإسكندنافي للتواصل: “يحز النفس تواجد العلم الفلسطيني، الذي أعطاه المغاربة الشيء الكثير، إلى جانب العلم الانفصالي، ولو أن هذه الرسالة واضحة، إذ ترتبط بمحاولة خلط الأوراق بين القضيتين، لذلك يجب أن نتمسك ببلاغ الديوان الملكي والموقف الرسمي الذي عبر عنه المغرب حول التعاطي مع القضية الوطنية من جهة، والقضية الفلسطينية من جهة ثانية”.
وأورد أحمد الصغير، ضمن التصريح ذاته، أنه “حين نرى بعض الفلسطينيين يحملون علمهم إلى جانب رمز البوليساريو، نصير مطالبين بالصحوة والدفاع عن قضيتنا الوطنية، وعدم الانجرار وراء الإغراءات والكذب الذي تروج له بعض الأطراف، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي”.
وختم الصغير تصريحه بالتأكيد على أن “مغاربة الداخل والخارج جنود مجندون وراء الملك محمد السادس، ومدافعين عن مغربية الصحراء وعن المكتسبات التي حققتها الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية في جميع المحطات، انتصارا لقضيتنا الوطنية العادلة”.
استنجد غريق بغريق، لا داعي للغضب هذا لن يفسد للود قضية.
فلسطين برمتها مافيهاش الخير نساو المستشفى العسكري المغربي في غزة او الدعم الذي يقدمه المغرب لهم على الصعيد الدولي ناهيك عن المساعدات المالية والغذائية والطبية على الرباط نهج أسلوب جديد تجاه عدة دول عربية…
أول المطبعين مع إسرائيل هم الفلسطينيون أنفسهم، فهم أول من أسس بناياتها وشوارعها،ويشتغلون فيها ويستهلكون منتجاتها ويحملون جنسيتها، أكبر العملاء العرب هم فلسطينيون وعلى رأسهم ياسر عرفات ومحمود عباس وعريقات وعشراوي، كلهم مع من يدفع أكثر فطالما تنقلوا بين العواصم العربية كجواسيس خدموا حساباتهم البنكية وتركوا الفلسطينين لحالهم، تاريخك مليء بالغدر والخيانة والكل يشتكي من نفاقهم، ثم يحاسبوننا وكأنهم أوصياء على دولة عمرها آلاف السنين،
واقع الحال اليوم يقول أن خطيئة المغرب هي طيبوبته ونصرته للمستضعفين.
نحن قضيتنا الأولى هي الصحراء المغربية و قضيتنا الثانية هي تقدم المغرب وتطوره مع ما يعني ذلك من محاربة الفقر و البطالة والسعي نحو الرفاهية. أما فلسطين فلا تهمنا و ليذهب الفلسطينيون المناصرون المرتزقة إلى الجحيم بقيادة حنانهم الشعراوي المناضلة في أكبر الفنادق العالمية و شرب البيرة.
تلك الخرق كانت محمولة من المخابرات الجزائرية ،وعلى كل حال فهي رقصات الديك المدبوح الدي سيطهى ان شاء الله في طاجين مغربي اصيل وعلى نار هادئة .
الجالية المغربية يجب أن تتحرك في أوربا وأمريكا وكندا للتصدي للوبي الجزاءري البوليساريو والضغط عليه وافشال نبحهم. الصحراء مغربية والمغرب في صحراءه.
ربما بعد جريمة التطبيع يحاول الذباب الإلكتروني المخزني شيطة الفلسطينيين. المغررة بريئون من التطبيع و الفلسطينيون بريئون من الانفصاليين.
اذا كان الفلسطينيين يساند ن البوليساريو فإننا منهم براء ولن نساندهم ابدا والبحث ا عن مصالحهم مع البوليساريو غريق يستنجد بفريق الى الغرق جميعاً.
يجب الاعتراف بإسرائيل وبأن القدس…اتكمشوا ولا نبداو
هذا ليس القرار الرسمي للفلسطينيين ربما هؤلاء جمعهم فقط الارتزاق يعني مرتزقة فلسطين ومرتزقة الجزائر .
فلسطيني في مدينة سلا المغربية تسول باسم قضيتهم وجمع ثروة من المغاربة وبعد ذلك أسس شركة ويتمتع لوحده ما كاين لا فلسطين ولا هم
يحزنون.هذا مثال حي للارتزاق بقضية فلسطين
القضية الفلسطينية تبقى دائما قضية العرب والمسلمين لكن من حقنا نحن المغاربة ان نلتفت لقضيتنا الوطنية وقضية وحدتنا الترابية لا ارى عيبا في ذلك وانصح الفلسطينيين ان لا يرتكبو خطءا جسيما بمعاداة المغرب لانهم بذلك سيخسرون احد اكبر المدافعين عن قضيتهم ماديا و معنويا اما من جهة اعادة المغرب العلاقات مع إسرائيل فهذا شان داخلي لا يخص الا المغرب وحده،هذا زمن المصالح والتحالفات وليس زمن الشعارات العواطف السياسية
هذا جواب لمن يرفض استئناف العلاقات المغربية مع دولة إسرائيل و يتعامى عن حجم الابتزاز الذي تعرض له هذا الوطن من قبل أطراف خارجية كثيرة من بينهم جيران السوء! هل يعقل أن الرئيس الفلسطيني بارك خطوة استئناف العلاقات مع إسرائيل ووزير معتوه لدينا عارضها من خلال منبر إعلامي للأعداء! هو أصلا طفيلي
علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني و علمته القوافي فلما قال قافية هجاني .اذا انت لكرمت الكريم ملكته واذا انت اكرمت اللءىيم تمردا. لا خير في ود امرء متملق اذا الريح مالت مال حيث تميل.
على سلامتكم يلاه دبا عرفتوا توجهات الفلسطينيين؟ عموما ان تصل متأخرا افضل من ان لا تصل البتة.
منذ زمان وبعض الفصائل الفلسطينيه الراديكالية تشارك البوليزاريو احتفالته في تندوف. والبتالي لا شيئ جديد تحت الشمس.ومع ذالك بقينا نحن صامتين اسوه بالشعب الفلسطيني ككل.
لكن الامور قد تتغير في حال توسع رقعه الاستفزازات بعد التطورات الاخيره وسيصبحون هم من الخاسرين ذااك ما لا نريده. .
حتى نعلم جيدا ان الدفاع عن القضيةالفلسينة لدى الفلسطينيين لم تعد قضية مبدأ و انما أضحت قضية مصالح تتم المتاجرة بها على حساب الكفاح الفلسطيني.و الرسالة موجهة لمن ينتقدون خطوات المغرب من اجل تحقيق مصالحه الجيو سياسية
أرفع لك القبعة يا خالد F ولا فض فوك. سقط القناع وظهر خبث المنافقين. ما قدمه المغرب من دعم للقضية الفلسطينية اضعاف ما قدمه الاعراب مجموعين. الاعراب قدموا الخطابات والبروباغندا فقط.
أتركوهم يفعلون ما يشائون سوف تريهم الأيام بأن المغرب انتصر و لا زال ينتصر و سينتصر و سينتصر إن شاء الله .
علاقات الدول العربيه مع إسرائيل قايمه في الخفاء ومن يجهر بها تنزل عليه الانتقادات والمضاهرات أمام السفارات والقنصليات هناك دول لها معاملات تجاريه عن طريق دول أخرى الفلسطينين يعترفون باسراءيل ومتعايشين معهم كيف لهم ان ينكروا ذالك ومن ينبح امام السفارات بالخارج معروفين من يشتروهم بالمال الذي يحرمون منه شعبهم العالم تغير والعلاقات الدوليه أصبحت مصالح الصحراء خط أحمر على الحاقدين. إلى الأمام يا وطني شكرا هسبريس.
الفلسطينيين يعتقدون بأن العالم العربي سيمشي و وراءهم كالقطيع مدى الحياة ، يقال كل و قت ولها آدن ، هم لا يدعمون دومية الجزائر بل يودوبون غضبهم ، إدا كان ممكن أن يفيدوننا كم أعطتهم الجزائر مند إندلاع قضيتهم أتحدهم إدا كان المبلغ يفوق %10 مما صرفه المغرب عليهم
الفلسطينيون معروفون بعدئهم للوحدة الترابية الوطنية المغربية وكانوا دائما إلى جانب مرتزقة البوليساريو. أما القيادة الفلسطينية فهي فقط تمارس النفاق تجاه المغرب. يجب تبادل السفراء مع الدولة الشقيقة إسرائيل وتشكيل تكتل سياسي و اقتصادي وعسكري مع إسرائيل والدول الخليجية الصديقة للمغرب كالسعودية والإمارات والبحربن. سياسات الدول يجب أن تبنى على المصالح وليس العواطف.
كل مغربي يدافع عن قضية شعب فلسطين وحامل رايتهم داخل المغرب أعتبره خاءن ومكلخ
سيادة المغرب على وحدة تراب وطنه هذى الاولى قبل من اي شيء بما في ذالك القضية الفلسطينية. جميع الدول العربية وبعض الدول الاسلامية بما في ذالك الجزائر سوف تطبع مع اسراءيل اسالوا ايدي كوهن.
لنكن و اقعيين فلسطين ارجعت الى اصحابها اليهود ….راجع التاريخ
اما المغرب فقد كان و لا زال و سيكون للابد سكن المغاربة الاحرار
قضية فلسطين لم و لن تعني لي الكثير من يطبل لها فليكن رجلا و يذهب برجليه لمواجهة اصحابها اليهود بالدعاء و البكاء.
أين أنتم يا من يؤيد فلسيطين فل تدهب فلسطين إلى الجحيم ما يهموني في هاته الدينا هو بلادي المغرب من طنجة الكويرة وعاش الملك وعاش الشعب امازيغ عرب يهود مسيحيين صحراويين….وشعارنا الله الوطن الملك
رحم الله المتنبي حيت قال. و ادا انت اكرمت الكريمة ملكته و ادا انت اكرمت اللءيمة تمردا.
شخصيا لا اهتم بمشاكل العرب و خزعبلاتهم المزمنة و التي يفتعلونها هم انفسهم و لا يريدون لها حلا ليستفيد منها متسيسون و عبر الزمن. لا يهمني ما يحدث في سوريا و لا ما في فيلسطين و لا غيرها اطلاقا ……. ما يهمني هو تقدم بلدي المغرب اقتصاديا و تيكنولوجيا و اجتماعيا و فكريا و عسكريا و نحقق الامن 100/100و نربط علاقات مع من نريد و ما يفيد من الدول الغربية و معها اسرائيل . و كلنا مع قرارات ملكنا من اجل مغرب قوي. المغرب و المغاربة اولا. و لتعلم الجزاءر ان المغاربة واحد واحد و واحدة واحدة من طنجة الى الكويرة مرتبطون بصحراءهم الى ما لا نهاية من الزمن.
سنين عديدة وهذه الأعلام ترفع في كل بقاع العالم،ولا نتيجة تذكر.إنها أشبه برقصة الديك المذبوح.لن ننساق ولن ننجر وراء هذه المجموعات الفاشلة التي تسعى إلى خلط الأوراق لكن دون جدوى.
الى المطبلين لفلسطين .اقول لكم فلسطين خانت المغرب وحان الوقت لننساها.
اقولها للمرة الالف اتحدى حماس او فتح ان تعلنا عن مغربية الصحراء.
كفى نفاقا هم لم يعترفوا بصحراءنا سنرد عليهم بالمتل .وليركبوا اعاى صهوة في جيادهم.
لهذا السبب تجدهم يتقاتلون في ما بينهم وباعوا قضيتهم وارضهم اليهود وينتظرون الحلول من العرب شعب يخون بعضهم بعضا باعوا قادتهم لاسرائيل مقابل المال فماذا سننتظر منهم
المغرب بلد السلام وكان داءما يرعى السلام ولكن بعض الدول كانت داءما تعرقل كل جهود المغرب من اجل تسوية النزاعات عاش الملك وعاش المغرب
ما يهمنا نحن المغاربة هو وطننا وحدته قوته نتحالف مع من يناصروننا.اما الفلسطينيين المتطرفين المتجازريين مثل هؤلاء فهم كانوا دائما هكذا ولكن لا يصرحون به.كان لهم وجهان لعملة واحدة وهذا هو وجه النفاق.
اقسم لكم اخواني المغاربة لم ارتح إلى بعض الفلسطينيين منذ أن مسوا وحدة وطننا منذ 30 سنة خلت ولم أثق بهم.رغم الدعم الذي نقدمه للقضية الفلسطينية..ولكن هناك من الفلسطينيين من ينبح كالكلاب أتركهم ينبحون نحن ننظر إلى الرسميين منهم.
ثم أقول أن وحدة الوطن خط أحمر من يمسسه سندكه.
لا تواخذو اخواننا الفلسطينيون فهم معروفون يسترزقون بقظيتهم هم دائمآ مع من يدفع اكثر.يعني قمة النفاق.لأجل هذا دائمآ نقول وطننا اولی
للرد على جموع المؤيدين للفلسطينيين والرافضين لتطبيع المغرب مع اسرائيل يكفي ان تخصص صناديق او اكياس لجمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني وتوضع رهن اشارة المحتجين وتكون الصناديق من مادة شفافة تبين قيمة التبرعات. وفي اعتقادي ان تلك الجموع ستتفرق في وقت قصير.اردت القول الاحتجاج “‘ مجانا ” لن ينفع الشعب الفلسطيني القضية الفلسطينية عمرت لاكثر من 70 سنة ولا امل للانفراج يبدو في الافق.مظاهرات هنا واحتجاجات هناك وشعبان غير متفقان من الفلسطينيين انفسهم..ارى انها امور لا ولن تفيد في شيء. الجلوس وجها لوجه مع اسرائيل هو الحل.والتطبيع معها قد يضع حدا لماساة الشعب الفلسطيني. واقصد تطبيع جميع الدول العربية معها. العقل شيء والعواطف شيء آخر.
السلام عليكم
ادا كانت شرذمة من مرتزقة فلسطين بجانب مرتزقة الجزائر فلن يخرجوا المغرب من صحراءه .
قافلة المغرب تسير في نهجها التقدمي ولابد أن تكون هناك كلاب تنبح .
لا للمغالطات.
– ليس أن أشخاصا يحملون العلم الفلسطيني أنهم فلسطينيون،
– كما هو معلوم، الانفصاليون سرقوا علم فلسطين وأضافوا إليه هلال ونجمة العلم الجزائري، فالتشابه بين العلمين كبير،
– مناصرة بعض الفلسطينيين المستقرين بالغرب عموما للإنفصاليين لا يعبر عن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاختلال والظلم منذ 1948،
– هناك من يساند الانفصاليين من المغاربة، فلا نتعجب أن بعد الفلسطينيين، والهنود والملغاش والأمريكيين يساندون الانفصاليين،
– الجزائر البلد الجار الذين نحب شعبها ونعتبره شقيقا هو من يقدم السلاح للبوليزاريو ليقتلوا المغاربة.
– فلسطين قضية عادلة والشعب الفلسطيني محتل ومظلوم، فلا ينبغي لنا كمغاربة أن ننساق بغباء لدعاة الكراهية والمغالطات.
– كما قال مالكوم إكس: إذا لم تنتبه ستجعلك الجرائد تكره الشعوب المستضعفة وتحب الشعوب التي تمارس الظلم.
If you’re not careful, the newspapers will have you hating the people who are being oppressed, and loving the people who are doing the oppressing.
Malcolm X
في جميع المجتمعات هناك اللئام و منعدمي الضمير والحس و ضعاف الشخصية المستعدون لبيع أنفسهم بالقليل و ادا قيل لك من ترافق لنعرفك فإن الكراكيز تبحث عن أمثالها الدمى الصحراوية تتحرك بأوامر عساكر جنرالات السوء و تحرك معها دمى الشتات فهؤلاء ليسوا سوى كومبارس مقابل دراهم معدودة شهودا الزور.
حبدا لو سكت الفلسطنيين لكان خيرا لهم. على الاقل كان ما يضمروه لنا من ضغينة وحقد طي الكتمان.وكنا نتضامن معهم وكانت اكبر المسيرات تضامنا معهم في المغرب.ووقفنا معهم بالغالي و الرخيص.
لكن تبين لنا ان ما يحركهم وبعض اشباه الاحزاب والجماعات عندنا هي الايديواوجيا ولبس الوطنبة.
فلن نلوم بعضهم على خدلانهم. لان من بيننا نحن من ابتلع لسانه اتنتاء ازمة الكركرات وفتح فمه مع فلسطين.
من باع وطنه قادر ان يبيع جسده.
قضيتنا الأولى والأخيرة هي الصحراء المغربية.هذه رسائل إلى المهرجين الذين أصموا آذاننا بالهتافات والشعارات والمسيرات الجوفاء،رسائل واضحة إلى كل من يعتبر نفسه فلسطينيا أكثر من اىفلسطينين(بالتطبيل والتزمير والنفاق)،رسائل إلى تجار الدين وفلسطين.قولوا شيئا،أم أنكم تطلقون أصواتكم النشاز فقط للحديث عن التطبيع والتشكيك في موقف الولايات المتحدة الأمريكية.سئمنا منكم يا جماعة المنافقين الظلاميين الرجعيبن،تقولون ما لا تفعلون،تلبسون ثوب التقاة،وأفعالكم يستحيي من فعلها الشيطان.نحن مع كل القرارات الحكيمة لصاحب الجلالة،والصحراء المغربية أولا وثانيا وثالثا…..العربة تمر …..أترك لكم تتمة الجملة.
المغاربة من طنجة إلى الكويرة على قلب رجل واحد وراء القيادة السامية لصاحب الجلالة محمد السادس اعزه الله لا مجال الخداع انا ان يكون المغربي وطني او خائن الوحدة الوطنية والسيادة المغربية تجعلنا لا نثق سوى في بعضنا البعض مغاربة الداخل والخارج وفي مصلحة وطننا العليا وفاءا لشهداء الاستقلال وجيش التحرير واخلاصا لقسم المسيرة الخضراء ونعتز ان مملكتنا الشريفة لم تبني مجدها على الشعوب المستضعفة وكانت دائما داعمتا للشعب الفلسطيني والان تزرع الخير في التعاون جنوب جنوب مع اخوتنا الأفارقة ونعتز بعده الطاقات خارج ارض الوطن التي لا تنام مدافعتا عن مغربنا الحبيب من الدنمارك وكل بقاع العالم .
المغرب دافع و يدافع عن القضية الفلسطينية لعدالتها و دون شروط.
الجزاءر تستخدم القضية الفلسطينية و توظفها من أجل سرقة الصحراء المغربية. دعمها داءما مشروط بدعم قيام جمهورية وهمية و تحاول داءما إقامة التوازي بين النزاع الفلسطيني و نزاع الصحراء.
Il n’a aucun rapport entre les palestinien et les polizabal, c’est deux affaires toute a fait et largement diffèrent,
les palestinien sont dans le cœur et polizabal est dans la poubelle
يجب أن نتشبت بمواقفنا المبدئية: الصحراء المغربية هي القضية الوطنية الأولى. يبقى موقف غالبية الشعب المغربي والدولة المغربية مع حل الدولتين كما نص عليه قرار الأمم المتحدة سنة 1947حول تقسيم فلسطين. لا تهمنا فئة من الفلسطينيين و من قياداتهم تتحالف مع أعداء الوحدة الترابية الذين ألخصهم في الدولة الجارة الشرقية الذي تسير نحو الهوية.
العز لمغاربة لحرار.
مقال رائع، الشعارات الرنانة فلسطين فلسطين لا ولن تخدم القضية الوطنية الأولى.
وطني موطني هو المغرب وليس فلسطين.
اللهم بارك في جنود الخفاء مغاربة العالم ،مزيدا من العطاء وفضح كل من سولت له نفسه المساس بأرض المغرب الشريفة،نحن لكم بالمرصاد يا خونة الوطن .
المغرب أولا….
الى يومنا هذا لم يعترف الفلسطينيون بمغربية صحراءنا ،القافلة تسير والكلاب تنبح
مهما حصل نقول ان الصحراء ستبقى مغربية الى ان يرث الله الأرض و من عليها و لن نسمح ولو بحبة رمل من أرض وطنينا الحبيب احب من احب و كره من كره تحت رعاية ملكنا المحبوب سيدي محمد السادس حفظه الله و باتحاد جميع المغاربة الاحرار عاش المغرب حرا مستقبلا ٠
أرجوا من الملك أن يكون حكيما و يمنح المناطق المهمشة الفقيرة في جبال الأطلس و سوس تلك بعض الإهتمام،أما الفلسطينيين لديهم حنان العشراوي لتدافع عنهم.
الثلج و البرد و الجوع في بلادك يا أمير المؤمنين. ضيعوا وقتكم و إهتمامكم على مصالح و الوطن و المواطنين. جدورونا و مستقبلنا و حاضرنا هو المغرب، ليس لنا أرض أو حدود في الشرق الأوسط لكي ندافع عنه.
قلنا لكم راهم الفلسطينيين ابدا لم يكونوا واضحين من قضية الصحراء المغربية .
الآن لهم الحق ان يحتجوا ضدنا ، لكن على المغرب ان يتجاوزهم فهم لايعتبرون دولة ذات سيادة ولا صوت لهم . يشربوا البحر . كن كان فيهم الخير من عقلوا غي على الخير والدعم الذي كان المرحوم الحسن الثاني كيعطيهم لعقود وعقود .
فسياسة الكراسي الفارغة، و سياسة القطيعة مع الآخر، لا تجدي نفعا في وقتنا الحالي، كما أنها لم يسبق أن أعطت نتائج مرضية في الماضي، ولهذا لما فطنت السياسة الخارجية المغربية لهذا الأمر بالنسبة لمنضمة الاتحاد الإفريقي و عادت إلى هذه المنظمة من جديد، حققت نتائج جد قيمة، و نفس الشيء بالنسبة للتطبيع مع إسرائيل، الدي فرضته الضرفية الحالية، فإنه سوف يساهم لا محالة في تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين و الإسرائيليين و بالتالي سوف يكون له إن شاء الله نتائج و مكاسب جد هامة للقضية الفلسطينية، فالجانب الإقتصادي و التكتلات و الحوارات الناجحة هي السبيل الوحيد للوصول إلى حلول سريعة و مرضية للطرفين بدل الأبواب الموصدة و الأيديولوجيات المهترءة،
مصلحة المغرب فوق مصلحة أي بلد آخر، ومصلحة الشعب المغربي فوق مصلحة أي شعب آخر. هكذا يجب أن تكون الأمور بدون نفاق أو شعارات فارغة.
لو أراد الفلسطينيون التحرر لفعلوا ذلك حتى بدون مساعدة خارجية، فزحف الملايين منهم لن توقفه آلآف الجنود، لكن لهم رأي آخر، ربما يفضلون العيش في إسرائيل.
صدَق من قال إِتق شر من أحسنت اليه، البارحة تصريحات معادية لوحدتنا الترابية من وزيرة فلسطينية سابقة بعد كل ما قدمه المغرب لفلسطين واليوم بعض الفلسطينيين يساندون البوليزاريو جهراً، ولا ندري ماذا سيحدث في الأسابيع القليلة القادمة، في الوقت الذي لم تقدم فيه الجزائر للقضية الفلسطينية سوى شعارات فارغة. هذا هو حال العرب للأسف الشديد، الان كل بلد سيفكر في مصالحه الذاتية بعيداً عن القومية والانتماء، القيادة الفلسطينية ليست لها الجرأة لإعلان مساندتها الكاملة لوحدتنا الترابية خوفا من ردة فعل الجزائر التي لم تنفعها في شيء و مصلحة المغرب مع الدول التي تساند وحدته الترابية بغض النضر عن الدِّين والعرق… انتهى الكلام
لا يمكن حل القضية الفلسطينية حتى تحل كل النزاعات الحدودية بين البلدان العربية بما في ذلك الصحراء المغربية
المغرب يقوم بما يراه في مصلحة قضيته الوطنية مع الاحتفاظ بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته
وكل الدول العربية تتعامل مع إسرائيل وإن لم تظهر ذلك في العلن
المغرب أولا واخيرا لا تهمنا القضية الفلسطينية القضية المغربية أولوية على كل الحالات ومرحبا بالتطبيع مع من يريد الخير لبلدنا سواء أكان اسراءليا او اجنبيا او خليجيا. لا مجال للشعارات العاطفية الرنانة. تازة قبل غزة
لا استغرب هذا الامر فحكومة فلسطين وفصائلها لم تعترف يوما بصحرائنا الان تسقط الاقنعة فقط
personne ne connait la verite sur les palestiniens sauf les marocains qui resident aux USA.
استنجد غريق بميت..
إذا واصلتم على خطة الجزائر سوف نعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
لقينا الخير في إسرائيل وما لقيناهاش في بعض العرب الاستغلاليين
هذه التصرفات ستجعل المغاربة لا يدعمون القضية الفلسطينية بالمرة لماذا يقوم الفلسطينيو ن برفع علم البوليزاريو وتناسوا جميع تضحيات المغاربة
طيبوبتنا وفلوس المغاربة لي تتجمع حنا كنتحلبوا ويمشيو لفلسطين وفي الاخير نطعن في الضهر على المغرب ان يبحث عن مصلحته فلسطينيين راهم عايشين احسن منا واحسن من مغاربة المهمشين اموالنا وجب أن تستثمر في مدخول المواطن المغربي وتنمية المناطق المهمشة فتازةى قبل غزة ومصلحتنا اننا لسنا فلسطينيين اكتر من الفل
سطينيين الدي يعيشون مع اسراءيل في سلام وبحملون جنسيتها ويشتغلون في حرس الحدود الاسراءيلي والجيش
لقد حان موسم سقوط الأقنعة وذوبان ثلوج الشعارات العنترية والقضايا الوهمية، ما يسمى ب”الكضية الفلسطينية” (ليس هناك خطأ مطبعي) هي مجرد أصل تجاري تستعمله بعض الجماعات الإديولوجية في سبيل الإرتزاق واستقطاب الأتباع من خلال لغة العواطف والشعارات الغوغائية، قضايانا المقدسة والأولى هي وحدة المغرب الترابية ومسيرة التنمية التي يرعاها صاحب الجلالة السلطان الملك محمد السادس بن الحسن بن محمد بن يوسف نصره الله وأيده، وما عدا ذلك لا يهمنا ولتذهب فلسطين إلى الجحيم، وكل مغربي يرفع شعار فلسطين على حساب مصالحنا فهو خااااااائن، المغرب أولا وعاش الملك. الله الوطن الملك
نحن المغاربة كرماء وعلى رأسنا الملك محمد السادس كريم ابن الكريم لا يبغض ولا يخذل أحداً غداً إذا أصاب الشعب الفلسطيني مكروه فيكون اول المساندين والمدعمين لأنه من كرمه وعفوه ولا ينتظر مقابلاً عاش الملك وعاش الشعب تحياتي
ياودي راهم هنا فلسطينيين في المغرب عايشين احسن من مغاربة المغرب الهامش الناس في الجبال يركبون الحمير لكي يشربون الماء وفلسطينيين في العالم لهم حقوق احسن منا وفي فلسطين يعيش فلسطينيين في اسراءيل وبحملون جنسيتها في منطقة فلسطين 48 بل منهم من يشتغل في الجيش وحرس الحدود الاسراءيلي فتاوى قبل غزة
الفلسطنيون بكل فصاءلهم ورغم نهبهم للاموال الطاءلة ومتجارتهم بالقضية….. ضحت اموال لا تعد لكن الفساد هو السائد هناك……وليعلم الجميع ان فءة منهم لا تريد الاستقلال..او الحرية.يحبون الشيكل..اي عملة اليهود..ويحبون ..منتجاتهم…من الماء.للكهرباء..
الان يتشدقون علينا وبساندون عصابة بوزبال. لان لهم نفس المنهجية..احيانا…
القضية الفلسطنية مفروغ منها لان الفلسطنيين نفسهم هم من باعوا أرضهم وفي الاخير يطالبون باسترجاعها.كان على المغرب النظر إلى مصالحه من زمان.
اهكذا تواجه هذه الجمعيات المغربيةهذا المشكل بالشكوى ونشر الخبر اذا حلوا ما تسمونه جمعيات واسكنوا بيوتكم احسن … دوركم هو الرد على هذا التحرك وبقوة والبحث عن من يمثل فلسطين في هذا البلد واستفساره عن الامر وسؤاله ما موقف بلاد ، ان كان غير ما شاهدتم فيجب عليكم الرد وبالاعلام الفلسطينية اما ان كان موقفهم داعم للمرتزقة فالامر سيكون واضحا وعلينا تغيير اسلوبنا في التعامل وكلنا يعلم اوراق الضغط التي يملكها المغرب انتهى زمن الوجهين والحبلين اما ان تكون معي او ضدي طبعا نتكلم عن المواقف السمية اما النواقف الشخصية للبعض فلا تهمنا
البولي زاريو اختاروا خرقة بألوان مشابهة لالوان علم فلسطين وبنفس الشكل ليوهموا الناس بفكرتهم…. خرقتهم لاتشبه علم اي دولة مغاربية، بل تشبه ألوان اعلام دول المشرق العربي. انقلب فعلهم عليهم.
انتم ترون ان الفلسطينيين شعب حثالة باعوا ارضهم و لا يستحقون الدعم و ارتميتم في احضان الصهاينة بحيث مند اعتراف ترامب بمغربية الصحراء و اعلامكم المكتوب و المرئي لا يكف عن التهليل و المدح، و حتى لدرجة دمج الصهيونية في مدرستكم لتخلقوا جيلا صهيونيا.
بالنسبة لكم الصهيوني هو المنقذ و العدو هو فلسطين، النظام المخزني الديكتاتوري مع ابواقه الاعلامية نجح في توجيه الشعب لما يريد.
الفلسطينيين يرون انكم خنتم قضيتهم و تكررون خطأهم بالارتماء في احضان العدو الصهيوني المحتل الذي يتمنى الخراب لكل المسلمين، و تتوهمون بان ترامب المنتهية صلاحيته و الصهاينة سوف يحلون مشكل الصحراء.
هناك نظرتان مختلفتان
عيب وعار على بعض الفلسطنيين المقيمين في الدانمارك أن تتاجروا بالبشر ، و بمواطنات دولة تتبنى قضيتكم وتدعمها ماديا بأموال فقرائها في أمس الحاجة إليها ، وتخرجون اليوم جاهرين بالعداء ، اقول لكم ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ## ويأتيك بالأخبار من لم تزود
تحية لناس تازة الشرفاء، نصروا الدولة العلوية منذ النشأة ودافعوا عن الحرية والكرامة، لهم حدس متقظ فحينما رفعوا شعار تازة قبل غزة فإنهم كانوا يدركون ما يقولون وهاهي الأيام تكشف حقيقة الفلسطينيين، وكل ذلك الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين ذهب أدراج الرياح وصار كمن صب الماء في الرمل.
Les Palestiniens se trouvent pratiquement dans l’axe d’Alger et de Polisayo depuis longtemps; Et superficiellement avec le Maroc pour leurs besoins. Il était du devoir des Palestiniens de s’éloigner de la partialité envers les problèmes arabes. Alors pour profiter de tout le monde.
هادوك غير الخونة الفلسطنيين المطرودين من بلدهم كغيرهم من عصابة البوليزاريو يسترزقون .ونحن المغاربة لن ننسى فلسطين رغم التطبيع
هذا تعليقي الثاني فقط للإخبار والحقيقة
كنت طالبا بجامعة فاس وكنت أعرف بعض الفلسطينيين ومنهم اثنان حق المعرفة لا داعي لذكر الاسماء ، ما أثار انتباهي وحفيظتي هو أنه حينما نكون نحن المغاربة أبناء الفقراء والفلاحين نحيي يوم الأرض ونتضامن مع القضية الفلسطينة، لا تجد أي فلسطيني في ساحة الحرم الجامعي مع المتظاهرين، بل الأدهى من ذلك أننا نلتقي في مساء ذلك اليوم في مقهى بشارع محمد الخامس وليس للفلسطينيين ادني اهتمام بقضيتهم ، يعيشون حياة الرفاه ويسكنون أحسن الدور ، في ذلك الوقت كانت لديهم بطاقة السحب البنكية يسحبون بها النقود كلما احتاجوا لذلك، ونحن نحيي يوم الأرض ونردد شعارات التضامن مع القضية الفلسطينية، لم أنسى هذه المفارقة العجيبة، أهل الدار باعوا قضيتهم ونحن ندافع مكانهم، لذلك حينما رفع شعار تازة قبل غزة كنت من المساندين له والمدافعين عنه
الصحراء مغربية و لن تكون إلا مغربية بغا لبغا و كره لكره و نحن نعلم لعبة السياسة و لا ننسى كيف هللت الحكومة الجزائرية و البوليزاريو بخطأ الأمين العام للأمم المتحدة الشفوي عندما أخطأ في لفظه و قال الصحراء المحتلة و نحن الآن أمام اعتراف رسمي أمريكي بمغربية الصحراء سياسيا فلما لا نهلل و نصفق و المهم الصحراء مغربية بغيتوا و لا كرهتوا بالاعتراف بلا اعتراف الصحراء مغربية و ماشي حكومة الجزائر المرتزقة لغتدافع على شي شعب و هي تتاكل شعبها و خلاتوا على الحديدة شحال من عام و عندها البترول و الغاز ؟؟؟؟
و الأقصى لكل المسلمين و لن يدنس بأقدام اليهود أبدا
قضية المسلمين في فلسطين المسجد الأقصى و اليهود منبودون لا وطن لهم و نحن كمسلمين لا نغير مبادئنا عند الغضب
و هناك إخوة لنا في فلسطين لأنهم مسلمون