في جديد المواطنة السنغالية التي جرى اعتقالها في مطار محمد الخامس الدولي، ليلة السبت الماضي، بعد مشادة كلامية نشبت بينها وماكي سال، الرئيس الأسبق لبلادها، وزوجته، بناء على شكاية تقدم بها الأخيران ضدها، ذكرت وسائل إعلام سنغالية أن المعنية بالأمر جرى إطلاق سراحها بعد تدخل سفارة دكار في الرباط من أجل تقديم المساعدة القانونية لها بناء على توجيه من وزارة الخارجية السنغالية.
وظهرت المواطنة السنغالية، البالغة من العمر 62 سنة والناشطة في حزب “باستيف” الذي يتزعمه رئيس الوزراء عثمان سونكو، في مقطع فيديو تشرح فيه حيثيات الواقعة، مؤكدة أن لا مشكل لها مع السلطات المغربية التي عاملتها بشكل جيد.
ونشرت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية على صفحتها على موقع “فيسبوك” بيانا ذكرت فيه أنها أحيطت علما بحادث دخول مواطنة سنغالية، تدعى أوشسا كامارا، في مشادة عنيفة مع الرئيس السابق لجمهورية السنغال وزوجته، على متن رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الدار البيضاء وباريس، حيث جرى اعتقالها وتقديمها أمام أنظار النيابة العامة أمس الاثنين.
وسجل البلاغ أن “وزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية السنغالي أصدر تعليمات إلى سفير السنغال لدى المغرب وإلى القائم بأعمال القنصلية العامة للسنغال في الدار البيضاء، لتقديم المساعدة القانونية إلى مواطنتنا”، مؤكدا أن “القرار الذي اتخذه القضاء المغربي سمح لمواطنتنا باستعادة حريتها ومواصلة رحلتها”.
متحدثة عن الحادث، قالت المعنية بالأمر إنها التقت ماكي سال وزوجته أثناء توقف طائرتها في مطار الدار البيضاء قادمة من دكار ومتوجهة إلى باريس، وأضافت: “سألته: لماذا قتلت أطفالنا؟ لكنه لم يجبني وبقي صامتا، أما زوجته فبدأت بإهانتي. وبعد هذه الحادثة بقينا على متن الطائرة لمدة ثلاث ساعات ثم نزلت حينما أُخبرت أن هناك شكاية وُجهت ضدي”.
اولا أود الإشارة إلى من يحتقر سيادة المغرب ويصف الادارة بالانبطاح.الواقعة كانت بين مواطنين من جنسية سينغالية والنقاش بينهم دار حول وقائع سياسية ولا دخل المغاربة ولا للسلطات المغربية وعندما تقع مشاكل من هذا النوع فإن الدولة تطلع سفارة المعني بالأمر على متحدث وتاصلت هذه الأخيرة بالدولة المعنية وتقرر حينها في الامر.ولا دخل لنا بهذا مالم يقوم احدهم بالاعتداء على مصالحها او كان كلامهم موجه للمغرب او المغاربة وبالتالي وبالعربية تاعرابت ماشغلناش شغل السينغال ويحلوه بيناتهم ولا علاقة لهذا بالسياسة او الانبطاح
ليست تعليمات يا اخي المواطنة السينغالية خضعت للقانون الشكلي وهو معمول به في كل القوانين المتعلقة بالطيران وحتى في المغرب السب والشتم لا يعاقب عليه القانون ولا تاخد الأمور على سطحها بل على عمقها
تخيل معي لو ان مثلا مواطنا من فرنسا أو امريكا أو كندا فعلا نفس الشي مع رئيس دولته، حتما لن يقع له شي لأنها الديموقراطية ، فالرئيس ( تلك الدولة) سيقع في مطبات صحفية وسياسية واخلاقية ان هو عمد إلى الدخول في مثل هاته المتاهات…
الى البدوي ، يجب ان تعلم عزيزي ان العلاقات الدبلوماسية تبقى ذات امتياز على قوانين الداخلية بموجب معاهدة ڤيينا،بالتالي شيء طبيعي ان يطلقو صراحها .
كلام المعلق رقم 1 صحيح لماذا تلك المسرحية، كان واضحا أن اي تدخل من قبل السلطات السنغالية سيجبر المغرب على الانبطاح
هاته هي اولى بوادر خطر المهاجرين الافارقه و المشارقه على أرض المغرب … وهي نقل صراعاتهم السياسيه والعربيه والدينيه الى أرض المغرب…. اما سبب تواجدهم بهتته الاعداد الخرافيه ا من .. من فتح لهم الحدود… افرضوا الفيزا… وارحمونا من تواجدهم
ما دام انها قامت باختراق القانون المغربي وجب محاسبتها ولا صوت يسمع من سفارتها اوبلدها في المغرب…
دصرتوا علينا الافارقه في بلادنا
يا رجل هل تريد ان يرسل المغرب اسطولا للسنغال بسبب مشادات بين رعايا سنيغاليين؟ ماذا في نظرك لو ان السيدة أرسلها بالفعل متربصون بجودة العلاقات بين المغرب و السينغال لغرس اسفين فيها
السنيغال يا رجل دولة لها ممثلية باقاليمنا الصحراوية و حتى حين جاء جيومان فأي لم تستسلم لطعم الكبرانات و إغراءاتهم لسحب الدعم للمغرب
بلادنا تتصرف بعقلانية و نضج كبير و لعلمك فان الحوار بين البلدين احيانا يفوق و يعلو على تصوراتنا و فهمنا نحن البسطاء من الناس
دع ادن الأمر يعالج دبلوماسيا و لا تحشره في خانة الانبطاح و لا الانسطاح
يجب الحفاض على العلاقة التاريخية الممتازة بين المغرب. باختصار المغرب ليس طرفا مباشرا في الموضوع لان مثل هاته الملاسنات يمكن ان تقع في اجتماع او حوار تلفزيوني او على متن وسيلة سفر ووو
مادامت هناك شكاية فان السلطات المغربية تصرفت بمنطق القانون و أطلقت سراح المواطنة السنغالية بعد الاستماع اليها في محضر رسمي لأن القضية لا تمثل جريمة أو تبادل للضرب و الجرح، مجرد مشادة كلامية بين امرأتين لأن السيد ماكي سال لم ينطق بكلمة واحدة و هذه المشاداة الكلامية و المعيور نشاهدها يوميا في المجتمع المغربي بين الجيران و في محطات النقل العمومي و الأسواق، في اعتقادي ما أعطى القضية هذا الاهتمام هو أن الحادثة تتعلق بين زوجة رئيس جمهورية سابق و ناشطة حقوقية.
النيابة العامة المغربية تتدخل بسرعة وتعتقل المواطنة السننغاية لا الأمر يتعلق برئيس سابق لدولة السنغال،نا منها فعلت مزية
نفس النيابة العامة المغربية تفرج عن المواطنة السنغالية لأن الدولة السنغالية لم تعد تعطي اهتمام لذلك الرئيس .
لو كانت النيابة العامة المغربية تتعامل بالقانون ونفس المسطرة مع الجميع ايا كان لما حطت نفسها في امر حرج وربما كان سيكون له عواقب وخيمة في العلاقات مع دولة السنغال .
يبدو أن السلطات تسرعت في القرار فالسينغال هو بلد ديمقراطي و يتفوق على اغلب الدول المغاربية بما فيهم المغرب ماكي صال هو رئيس سابق خسر بانتخابات و مثله مثل اي مواطن سينغالي و بالتالي ربما السلطات المغربية اعطته اكبر من حجمه لأنه لا قيمة له في بلده