جرى، اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم تازة، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم على مستوى الإقليم، في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها، مؤخرا، وزارة الداخلية.
ويتعلق الأمر برئيس دائرة مدير الحي الجامعي بمدينة تازة، ورئيس دائرة وادي أمليل، و9 قياد جدد (رئيس الديوان بعمالة تازة – نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة تازة – قائد ملحق بقسم الشؤون الداخلية)، وقائد الملحقة الإدارية الثانية بباشوية تاهلة، وقائد قيادة أكنول بباشوية أكنول، وقائد مكناسة بدائرة تازة، وقائد الملحقة الإدارية الثانية بباشوية تازة، وقائد قيادة بني افراسن بدائرة وادي امليل، وقائد قيادة بني لنت بدائرة تازة.
وفي كلمة بالمناسبة، ذكر مصطفى المعزة، عامل الإقليم، الذي ترأس الحفل بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات مدنية وعسكرية وفاعلين بالمجتمع المدني، بالسياق الذي تأتي فيه هذه الحركة الانتقالية لضخ دماء جديدة في عمل الإدارة الترابية، مؤكدا أن رجال السلطة مدعوون أكثر من أي وقت مضى لتأدية المهام المنوطة بهم بالتزام مطلق والحضور المتواصل بالميدان والتحلي بالمسؤولية تنفيذا للتعليمات الملكية.
كما دعا عامل إقليم تازة رجال السلطة إلى التحلي بروح الجدية والمسؤولية في تتبع ومصاحبة جميع الأوراش التنموية بالإقليم في انسجام تام مع مختلف الفاعلين والتحلي باليقظة والحزم في التصدي لجميع الظواهر المشينة التي من شأنها إلحاق الضرر بالمواطن، مؤكدا في السياق ذاته على ضرورة الانخراط الجدي في البحث عن جميع الممكنات والبدائل الكفيلة بتحسين ظروف عيش المواطن.
وأهاب المسؤول الترابي بجميع الحاضرين، من منتخبين ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية وهيئات المجتمع المدني، إلى مد يد العون لرجال السلطة حتى يتمكنوا من الاضطلاع بالمهام المنوطة بهم على أكمل وجه.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت أن هذه الحركة الانتقالية، التي همت 1116 رجل سلطة يمثلون 25 في المائة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية، تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية الداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية.
اوال شكاية من هد المنبر العزيز علينا لمادا كل هده التغيرات وتنصيب بمدينة تازة لمادا عامل صاحب الجلالة على اقليم تازة ان يقوم بزيارة الى ساحات الطيران وشارع فاس وشارع يوسف ابن تاشفين وامام جميع المساجد وينضر كيف هي حالتهم بسبب اسواق عشوئية والباعة المتجولين الدين احتلو الرصيف باكملة وحتى الطرقات لم تسلم من هاته الضهيرة الخطيرة لمادا الباعة اامتجولين بحي القدس والجيارين محتالين الطرقات باكملها ولم يتركو حتى شبر واحد الرصيف والراجلين لمادا هاتة الحكرة بمدينة تازة
الى المعلق الاول يظهر ان السلطات تجاوزتها الاحداث بسبب على كل الواجهات والتجأت لتجاهل الظواهر الخطيرة والاحداث التي يعيشها يوميا المواطن فالبطالة والفقر وانهيار مستوى المعيشة وفشل كل المخططات جعل من الحواضر ملاذ للمهاجرين من البادية بعد تدميرها واصبحت منكوبة وهكذا صارت المدن اسواق مفتوحة واكتظاظ وعنف واوساخ واحتلال الفضاء العام وفوضى عارمة امام غياب تام لمظاهر السلطة !!
كل هذه التغييرات و لا تغيير ملموس على أرض الواقع فالمواطن عند دخوله إلى ملحقة ادارية لا يجد حتى كرسي للجلوس أو مرحاض يقضي فيه حاجته ناهيك على الجدران المتسخة و الأزبال المتناثرة في جنبات الملحقات ادارية اذا امام هذا الوضع كيف لمسؤول لا يستطيع ترتيب و تغيير المحيط الذي يشتغل فيه أن يغير حال المواطنين الى الأحسن خاصة المواطنون الذين يعيشون في ظروف صعبة .
إلى صاحب التعليق الأول الغيور على مدينته.
ظاهرة احتلال الملك العمومي، اشكالية مستشرية على أوسع نطاق بربوع المملكة و هي نتاج لغياب فرص العمل بسبب تنامي معضلة البطالة.
و حتى نكون محقين فيما تقوله، فان دور العامل على الإقليم في هذا الصدد يبقى استشاريا و توجيهيا، تراعى فيه الجوانب الأمنية لا أقل و لا أكثر.
الأمر و المسؤولية برمتها تظل على كاهل رؤساء الجماعات الذين لا أعذار لهم في توضيح الوضع المالي للجماعة بشفافية تامة لهيئات المجتمع المدني التي تبقى على مسؤوليتها تبيان الأسباب التي تقف حجر عثرة أمام انجاز مشاريع من شأنها استقطاب العطالة على صعيد المجال الترابي للجماعة.
كما أن هذا لا يعفي رؤساء الجماعات من الكد و بذل الجهود في البحث عن الموارد المالية لتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها الساكنة.