تمكن المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد فرج، مساء الأربعاء، من إحباط محاولة لترويج شحنة من المخدرات إثر مداهمة مخزن سري يوجد بنفوذ جماعة أولاد حمدان، التابعة لدائرة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، حيث أسفرت العملية عن حجز كميات من المخدرات ومادة التبغ معدة للترويج.
واستهدفت العملية دهليزا أرضيا مخصصا للتخزين السري، يوجد بالقرب من مقر سكن المشتبه فيه الرئيسي، الذي تشير المعطيات المتوفرة إلى أنه من ذوي السوابق العدلية في مجال الاتجار بالمخدرات.

وأوضحت مصادر هسبريس أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز 12 رزمة من مخدر الكيف (سنابل)، بلغ مجموع وزنها 350 كيلوغراما، إضافة إلى 20 رزمة من تبغ “طابا”، بلغ وزنها الإجمالي 76 كيلوغراما، كانت معدة للترويج.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه الرئيسي تمكن من الفرار إلى وجهة غير معلومة، دون أن تتمكن السلطات الأمنية من توقيفه إلى حدود اللحظة، ما دفع إلى إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.

يشار إلى أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالجديدة أمرت بتسليم المحجوزات إلى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، مع إعمال المسطرة القانونية اللازمة في القضية، ومواصلة الأبحاث لتحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه.
يحتمي البزناسة بالكهوف والدهاليز والمطامير لتخزين سلعهم ومنعها من الإكتشاف….لكن طريق الهوى محدود.بمجرد ما يضبط أحد المستهلكين،فإنه يدلهم على البائع الرئيسي،وبدوره يعترف بمن يزوده وبالكميات المخزنة من سلعه…..فلوس اللبن كيديهم زعطوط.اللهم أطعمنا حلالا حتى نلقاك،آمين.
السؤال المطروح هو……
كيف وصلت هذه الكمية الكبيرة من المخدرات من
مصدرها المعروف الى اولاد فرج بسلام قاطعة مئات الكيلومترات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟