في إطار جهود تطوير التعليم وتحسين جودته، تنظم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال-خنيفرة، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، دورة تكوينية في الفترة من 27 إلى 29 فبراير 2024 لفائدة أستاذات وأساتذة مادة اللغة الإنجليزية العاملين في المؤسسات الثانوية الإعدادية بالجهة.
تأتي هذه الدورة التكوينية في إطار تنزيل مشروع “جسر إلى سلك التعليم الإعدادي”، الذي يهدف إلى تحسين مجال تدريس مادة اللغة الإنجليزية، وتطوير التعلمات لدى التلميذات والتلاميذ في المؤسسات الثانوية الإعدادية، الذي يشمل 20 ثانوية إعدادية للتجريب.
في كلمته، أشار مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية، إلى أهمية برنامج “جسر إلى سلك التعليم الإعدادي” الذي يعتمد على مبدأي الإخضاع للتجريب والتدرج في التعميم، والذي يتم تنفيذه في عدة أكاديميات بالمملكة.
وأكد السليفاني أن البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026 لتحسين المناهج وأساليب التدريس، وتعزيز التعلم ونقل الممارسات الناجحة على مستوى المملكة، بالإضافة إلى تقليل معدلات الهدر المدرسي.

من جانبها، أكدت ممثلة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب أهمية هذا البرنامج الذي يعدُّ نتاج الشراكة الفعّالة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركاء في قطاع التعليم والتكوين، ويهدف إلى تنفيذ مناهج دراسية تعزز اهتمام الطلاب باللغتين العربية والإنجليزية والعلوم في المرحلتين الإعدادية والابتدائية.
ويبتغي مشروع “جسر إلى سلك التعليم الإعدادي” تطوير النموذج البيداغوجي، وتعزيز الكفايات والمهارات اللغوية والعلمية، وتحسين تدريس وتعلم العلوم والتكنولوجيا، وربط التعليم الابتدائي بالتعليم الإعدادي بشكل متكامل ومنسجم في البرامج الدراسية.
ويستهدف المشروع تلاميذ السلكين الابتدائي والإعدادي، بهدف دعم جهود إصلاح منظومة التربية والتكوين، وتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026 لتحسين التعلمات الأساسية، خاصة في اللغتين العربية والإنجليزية والعلوم.
ويُعتبر هذا البرنامج دعمًا لورش إصلاح منظومة التربية والتكوين، من خلال تحسين أداء المؤسسات التعليمية وتعزيز المهارات البيداغوجية للأستاذات والأساتذة، مما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تتماشى مع الأهداف المحددة وتعزز الجودة في المدرسة العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن افتتاح الدورة ترأسه مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال-خنيفرة، وإيمي بيكول وسلمى أباعوس من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب، وعايدة الشرقاوي، المديرة المساعدة في برنامج “جسر إلى سلك التعليم الإعدادي”، وزكرياء لطفي وأحمد الشعبي من برنامج جسر.
وكان من بين الحضور رئيس قسم التخطيط والخريطة المدرسية بالأكاديمية، والمكلف بتدبير قسم الشؤون التربوية، إلى جانب مفتشي مادة اللغة الإنجليزية بالجهة، وأستاذات وأساتذة مادة اللغة الإنجليزية بالمؤسسات التعليمية المشاركة في هذا المشروع التربوي المهم.
تعميم تدريس الإنجليزية لن يكون سوى تعميما لقشور الإنجليزية مادام ان هذه اللغة لن تأخذ أبدا مكان اللغة الفرنسية بالمغرب لأسباب يعرفها الجميع. كفى من ترقيع منظومتنا التعليمية.!
لكي يتحول المغرب إلى بلد انجلوفوني لابد من إعادة صنع التاريخ المعاصر بمنع فرنسا من دخول أراضينا و التحكم في مصيرنا، و عوض ان ننكب على تطوير لغتنا ها نحن نهرول وراء لغات الأمم الأخرى. هزلت و الله.
ولم مديرية دون غيرها؟.ما الامتياز الذي يخول لها الاستفادة من هذا التكوين دون غيرها؟