أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” أن الدورة العشرين لمهرجان “موازين-إيقاعات العالم” ستنظم في الفترة من 20 إلى 28 يونيو 2025 بالرباط.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن مهرجان “موازين-إيقاعات العالم”، الذي تنظمه تحت رعاية الملك محمد السادس، يظل وفيا لرسالته الأساسية، وهي دمقرطة ولوج جميع المغاربة إلى ثقافات العالم.
وعلى غرار الدورات السابقة، سيشكل المهرجان حدثا ثقافيا لا يمكن تفويته بالنسبة للجمهور، الذي سيحظى مرة أخرى بدخول مجاني لـ 90 في المئة من العروض والفعاليات التي ستدعم قيم السلام والانفتاح والتسامح والاحترام.
وأبرزت الجمعية أنه “في هذه النسخة الجديدة، يعد أحد أكبر الأحداث الثقافية في العالم ببرنامج عالي الجودة ومليء بالمفاجآت لجميع محبي الموسيقى والثقافة، من خلال استضافة أبرز النجوم العالميين والعرب، والمواهب الشابة بالساحة المغربية، فضلا عن مجموعة مختارة من الأسماء اللامعة التي تمثل التراث الموسيقي للقارات الخمس”.
برمجة موازين في شهر يونيو افضل من ماي
نخطط للمهرجانات و لا نخطط للإقتصاد الذي أصبح يدق ناقوس الخطر بفعل الأزمة الاقتصادية و الغلاء
ما لا يعرفه الكثير هو أن المهرجانات جزء من الاقتصاد و هو الإستثمار في مجال الفن و الثقافة
سيعاد نفس النقاش ونفس الكلام وسيحضر المهرجان آلاف المغاربة وسيعارضه كذلك الآلاف… وحتى هذا النقاش وما تتبعه من ضجة فهو لفت انتباه المواطن من المشاكل الكبرى في انتضار انطلاق الكاف وبعدها المونديال… وهكذا..
عيب و عار تنظيم مثل هذه المهرجانات في وقت نرى فيه اخواننا الفلسطينيين واللبنانيين يتعرضون للابادة الصهيونية.
إنها مناسبة سنوية يجتمع فيها أشهر المغنيين ليطربوا شعبا دون مقابل.. فإذا كانت الجمعية هي التي تتكفل بكل السهرات فما على المواطن إما الحضور والاستمتاع أو العزلة والانكماش.
دون أن نخلط الموسيقى بالأحداث العالمية وإلا لتوقفت كل المنافسات الكروية والاجتماعات الأسبوعية وغيرهما…. فلكل حدث قيمة تميزه مادام لا انا ولا انت يطلب منا الأداء مقابل الحضور…
بعيدا عن لغة العاطفة (علاقة القضية الفلسطينية) والاحتجاج على موجة الغلاء التي تضرب المغرب … هل برمجة موازين في قمة فترة الامتحانات اختيار بريء ؟
إذن على هاد الحال المفرب ليس به جفاف و خرج من مخلفات الزلزال و كل مطالب الإجتماعية تحققت من رفع أجور و القضاء على البطالة و تعليم بالمجان و تطبيب بالمجان المهم ما خليتونا مانقولو
إذا فهنيئا للمغنيين بأحرة تفوق خيال الشعب المعوز الذي لم يعد ينقصه إلا مهرجان ماهوزين عفوا موازين
التعليم والصحة والرفقة بالمال العام أهم من المهرجانات
هناك تنظيمان خطيران يهددان هذا البلد الآمن:
ــ تنظيم “داعش”، و تتصدى له الأجهزة المختصة مشكورة..؛
ــ و تنظيم “فاحش” الذي يعيث فسادا في هذا البلد… فمن يتصدى له؟!!!