أفادت مصادر عليمة هسبريس بأن المصالح المركزية بوزارة الداخلية استنفرت السلطات الإقليمية بجهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة من أجل حث رجال السلطة (القواد والباشوات ورؤساء الدوائر) على اتخاذ تدابير احترازية والتنبه إزاء حملات انتخابية مبكرة عبر التحضير لتنظيم دوريات رمضانية في كرة القدم بعدد من الجماعات، خصوصا بضواحي الدار البيضاء.
وأكدت المصادر ذاتها استناد تحرك الإدارة المركزية إلى تقارير ذات صبغة استعجالية واردة من أقسام “الشؤون الداخلية” بالعمالات، حملت معطيات بخصوص استغلال أنشطة رياضية من طرف منتخبين متنفذين وجمعيات مقربة منهم لتمرير رسائل سياسية وحشد القواعد الانتخابية استعدادا لاستحقاقات 2026، موضحة أن هذه التقارير لمحت إلى تمويل منعشين عقاريين ورجال أعمال ذوي نفوذ أشغال تهيئة وتبليط ملاعب، وتجهيز فرق وتخصيص منح وجوائز مالية، دعما لرؤساء جماعات ومنتخبين حاليين وسابقين.
وكشفت المصادر نفسها عن رصد التقارير الواردة من العمالات محاولة مجالس جماعية الالتفاف على توجيهات وزارة الداخلية، المتحفظة بشأن بعض الأنشطة والمشاريع المدفوعة بغايات سياسية وانتخابية، وذلك لتفادي استغلالها في توسيع القواعد الانتخابية للمنتخبين داخل دوائرهم المحلية واستغلال المال العام لكسب أصوات الناخبين.
وأوضحت مصادر الجريدة أن جمعيات معروفة بولائها لتيارات سياسية بعينها داخل النفوذ الترابي لجماعات حضرية وقروية سرعت أشغال صيانة وإعداد ملاعب لاحتضان دوريات رمضانية، على أساس حضور منتخبين لنهائياتها وتتويج الفائزين، وتمرير رسائل سياسية، من خلال تعبئة سكان هذه الجماعات، التي تمثل خزانات انتخابية مهمة بالنسبة إليهم.
واستندت التقارير عينها، وفق المصادر العليمة، إلى مطالب تحقيق مرفوعة من قبل أعضاء في مجالس جماعية إلى مكاتب عمال، لغاية الوقوف على ظروف وملابسات تغييرات “غير قانونية” لمواقع مشاريع ملاعب القرب، مع ملتمسات لإلزام الرؤساء المخالفين بإعادة برمجة المشاريع في مواقعها الأصلية، وفق ما تنص عليه اتفاقيات موقعة تحت رقابة السلطات الإقليمية، مؤكدة أن مطالب التحقيق امتدت إلى تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة بشأن التجاوزات المتثبتة.
وتعتزم مصالح الإدارات الترابية، بناء على توجيهات الإدارة المركزية، تشكيل لجان إقليمية للتدقيق في تغيير تنطيق مشاريع ملاعب قرب مبرمجة، خصوصا المحولة إلى دوائر انتخابية لرؤساء وموالين لهم، مبرزة أن مهام هذه اللجان ستمتد إلى التثبت من صحة تورط منتخبين قي تحويل مساحات خضراء وفضاءات ومرافق سوسيو-ثقافية ورياضية إلى مشاريع استثمارية لصالح مستفيدين مرتبطين بعلاقات مصالح معهم.
وحملت تقارير “الشؤون الداخلية”، حسب مصادر هسبريس، معطيات بخصوص انتقال “التسخينات” الانتخابية في جماعات حضرية وقروية، خصوصا بجهة الدار البيضاء-سطات، من المساعدات الغذائية “قفة رمضان” وتعطيل إنجاز مشاريع وبرامج تنموية لغايات انتخابية، إلى “الدوريات الرمضانية”، مؤكدة لجوء رؤساء جماعات ومنتخبين في حالات أخرى إلى الاقتراض من مقاولين ومستثمرين لغاية تمويل حملات انتخابية وتغطية دوائرهم الانتخابية بالمساعدات الاجتماعية والأنشطة، إلى درجة أن بعضهم قدم شيكات على سبيل الضمان.
وما دمت في المغرب فلا تستغرب
سبحان الله ، كل شيئ مقلوب في هذه البلاد
رمضان شهر العبادة ، شهر القرآن
لكن في مغربنا شهر المنافسات الرياضية وتتويج الفائزين
من فضلكم لا تخلطوا الأمور
خربتم الشباب ، الشباب فقد هويته
(( الشباب مستهدف من أجندة خارجية ))
يجب فتح تحقيق ومراجعة ملفات وصفقات تلك الشركات التي ربما استفادت وتتهرب من تسديد الضرائب. اي منعشين عقاريين ورجال اعمال يفعلون هذا إلا وفكرشهم لعجينة. تحرك اسي لفتيت وسي الحموشي لكشف بيانات هؤلاء وشركاتهم ومحاسبتهم
كنت في رمضان الماضي في المغرب. تصوروا ملعب لكرة القدم وسط الاحياء السكنية. اقسم بالله لم اعرف النوم ليلا ونهارا لا يعقل الملاعب يجب ان تكون معزولة الناس يريدون النوم للذهاب الى العمل. اقسم بالله اريد بيع ذالك الشقة. الضجيج واصوات مرتفعة. لا يعقل هؤلاء اللذين خططوا لهذا الملعب يعبثون بالشعب يجب مقاضاتهم في حي الرحمة الدارالبيضاء. اما عندما يلعبون الافارقة الموسيقى بأعلى الاصوات وووووو كيف انت في منزلك ولا تنعم حتى بالنوم
اظحى فعل اي خير او حتى تنضيم اي حدث رياضي تقريبا ممنوع بحجة حملة إنتخابية سابقة لاوانها وراه فجميع الاحوال لن تجعل من انتخابات احسن وحتى ان كانت جيدة فلن تفرز حكومة ستغير المغرب والحمد لله راه راضيين بانجازاته كل ما ستجنون هو عرقلة الخير واي نشاط يحرك المجتمع او حتى ينشط الشباب