نشر الدولي المغربي إبراهيم دياز رسالة وداعية للأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، إثر إعلان ريال مدريد الإسباني اليوم رسميا رحيل متوسط ميدان المرينغي، مباشرة بعد منافسة كأس العالم للأندية.
وكتب “أسد الأطلس” رسالة في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، مرفوقة بصور له رفقة مودريتش، حيث جاء فيها: “من الصعب بالنسبة لي العثور على الكلمات اليوم؛ لأن قول وداعا لأسطورة مثلك أمر صعب.. منذ اليوم الأول الذي وصلتُ فيه إلى ريال مدريد، قدمت لي أكثر من مجرد نصيحة أو دعم في كرة القدم: لقد أعطيتني المودة والاحترام، ولن أنسى أبدا كيف عاملتني”، أضاف الدولي المغربي.
وختم نجم المنتخب الوطني المغربي: “أنت أكثر من مجرد مرجع على أرض الملعب، وكانت مشاركة غرفة تبديل الملابس معك امتيازا.. أنت تغادر ريال مدريد؛ لكن إرثك يبقى هنا. أحبك، يا لوكا. شكرا على كل شيء”.
مودريتش تأخر كثيرا في مغادرة ريال مدريد ، بعض الاحيان من الجيد الاستماع الى الحسد وقبول متغيرات العمر ، أو الرحيل لخوض تجربة احترافية جديدة في الوقت المناسب وفريقك أوجه عطائه ،
مودريتش لاعب انيق و خلوق، لاعب يمكنه ان يساهم بالكثير في اي فريق يلعب له لانه يفهم كرة القدم، مودريتش لم يتغير طبعه و بقى داءما يتحلى بالروح الرياضية على خلاف العديد من اللاعبين الذين لعبوا للريال و الذين تغير طبعهم و اصبحوا عدوانيين.
لوكا الفنان لوكا البارع لوكا الجميل إنك اعطيتا الكتير للفريق المدريدي هنيئا لك ونشهد لك بالمهارة والطيبوبة والأخلاق العالية
ابراهيم دياز قمه في الأخلاق والتواضع والصبر
رغم كل الصعاب
مودريتش أظن أنه أرغم على المغادرة،كان يمني نفسه بالاستمرار في مدريد،ولو بشغل منصب آخر داخل البرنابيو،وقد صرح بها قائلا من قبل.أريد أن أستمر في مدريد ولو جامعا للكرات.لكن ربما بيريز أغلق في وجهه الباب،ويمكن له الاستمرار في اللعب في فريق آخر غير مدريد،لانه مازال يملك اللمسة والتجربة.