وسط تكتم شديد من قبل وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية، تعرضت سائحة سويسرية للذبح من الوريد إلى الوريد بمدينة جانت، جنوب شرق الجزائر، على الحدود مع ليبيا والنيجر.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية إنها أخذت علما بالوفاة العنيفة لمواطنة سويسرية، في الـ11 أكتوبر الجاري في جنوب شرق الجزائر.
من جانبها، قالت السفارة السويسرية بالجزائر العاصمة إنها على اتصال مع السلطات الجزائرية المختصة، مضيفة أن الضحية كانت ضمن مجموعة مكونة من خمسة مسافرين يحملون جميعهم الجنسية السويسرية.
وحسب منابر إعلام دولية، فإن الضحية كانت تجلس في مقهى وسط المدينة غير بعيد عن مكتب السياحة قبل أن تتعرض لهجوم وقطع رقبتها بواسطة سلاح أبيض من لدن مهاجمها مرددا عبارة “الله أكبر”.
وأوردت صحيفة “ليبراسيون” أنه تم إلقاء القبض على شخصين يحملان الجنسية الجزائرية، كانا موجودين بالمنطقة منذ أشهر متنكرين في زي الطوارق.
وشددت الصحيفة ذاتها على أنه لا توجد، في الوقت الحالي، معلومات لتحديد ما إذا كان هذا الحادث معزولا أم أن الدافع وراءه أسباب أخرى.
تتوالى الصفعات على مؤخرة العسكر، هنيئاً لكم يا اصحاب المرادية بعداوة اسبانيا و فرنسا و سويسرا و القادم ادهى و امر ….حتى تعودوا الى رشدكم و لن تعودوا ابداً…
صراحة … الحق على السياح الاجانب و حتى المغاربة المقيمين في الجزائر… بالنسبة للسياح الاجانب فقد حذرتهم سلطاتهم كم من مرة من خطورة الذهاب للجزائر…ووصفت السلطات الاوروبية و الامريكية الجزائر بالبلد الغير الامن …أما بالنسبة للمغاربة المقيمين في الجزائر أو كل مغربي يسافر للجزائر و توقع ليه شي حاجة هناك ….أنا شخصيا لا أتعاطف معهم …و كنقول ليهم : سركم …يااااا ما حذرناكم
و مذا تنتظر من الكابرانات الا زرعوا و دسوا سم الحقد و البغض على جميع البشر، أصبح الجزائري الا من رحم الله يحسب ان دمه اطهر دم فوق الأرض
اللهم هدا منكر من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا متل هؤلاء هو الدي جعل الغرب يكره الاسلام والمسلمين
نظام العسكر المفلس بدأ في تهيئة الأجواء لعشرية سوداء ثانية بداية بالاجانب حتى يثير انتباه العالم ان الإرهاب بدأ في الجزاير
قد يكون لنظام العسكر يد في ما وقع لاخافة الشعب من المطالبة بحكومة مدنية و إستعمال موجة الإرهاب و خطورته لاستمرار حكم العسكر و التغطية على حادثة فشل خطة اختطاف معارض باسبانيا . و الكبرانات يستعملون كل الخطط لاستمرار حكم العسكر و أحيانا بطريقة غبية .
هل سيخرج الإعلام الكرغولي عن صمته حول هذا العمل الإرهابي أم أن أبواقه تبقى متجهة لغير (……) ليس إلا .؟
آش داك أبنيتي لهاديك البلاد الكحلة؟
باغى السياحة، سيري لطاليان، سبانيا، تركيا. أعطى الله مايتشاف. أما تمشي برجليك لعند هاد القوم، راك قلبتي عليها. الله يصبر عائلتها
سيناريو العشرية السوداء بدأ من جديد لإخافة الغرب.
انا لله ورسوله برىء منهم ومن يفعلون متل هده الافعال لا صلة لهم بالدين الاسلامي الله رحيم بعباده نرى بعض الناس يلصقون العنف باسلام والارهاب
هدا إجرام او ارهاب ولا دخل الله اكبر في هدا الخبت الاجرامي
مادا فعلت هده السيده ؟؟؟ لتلقي حتفها بهاده الطريقه الجبانه
اللهم ان هدا منكر كمسلمين نحن بريئين من أفعال هاد الفئه المجرمه الجبانه
مادا تستنون من قوم يدعو ان الانبياء مدفونون عندهم ورئيسهم يقول كلام لا يمكن ان يسمع الجزائر اية الشعب سطرها والله وقعها ولكن من لِgaلزها هو تبون
الذاهب للجزائر مفقود والراجع منها مولود !! غريب من يفكر الذهاب لتلك الدولة المنكووبة
أخشى أن يصبحا هذين المشتبهين في الحادث الأليم بين عشية وضحاها مغربيين،كل شيء وارد ببلاد العسكر.
حسبي الله ونعم الوكيل. ما ذنب هده السيدة؟ لكن لاننسى كدالك ما وقع قبل سنوات في بلدنا. قتل سيدات دانماركيات بدم بارد .
هذا فعل مرفوض على جميع المستويات، فعل طائش متهور ، الاسلام برييء منه براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ولا اعتبار لاستخدام الجاني لفظة الله اكبر لاقتراف جرمه،وعليه ومن معه وكذلك النظام الجزائري تحمل تبعات هذا الفعل الشنيع
قاليك متنكرين في زي الطوارق . العصابة العسكرية و أغلبية شعبها وحتى الارهابيين منهم يتصرفون بعقلية واحدة عندما يرتكبون أعمال إجرامية ويحاولون إلصاقها بغيرهم من دول الجوار .
خصني نعرف غير شنو كيعملو الأجانب مازال في الجزائر، أخطر دولة وأسوأ كيان في العالم للعيش والسياحة، ماذا أقول للسويسربة: آش داك عندوم
بغيت نفهم واش اللي كيمشيو الجزائر سياحة واش بكامل قواهم العقلية؟؟؟؟
منذ مدة حذرت كل من امريكا واجلترا رعاياها ان يكونوا حذرين من السفر إلى الجزائر وان لا يتواجدوا في المدن الصغيرة والبعيدة عن العاصمة لأن الجزائر اصبحت دولة خطيرة سياحيا وكم من ساءح تعرض للمضايقات والتحرش والاغتصاب حتى مع الأجهزة الأمنية الجزائرية كما وقع للساءحة التونسية مؤخرا التي حكموا عليها بسنة حبسا لما قالت الحقيقة عن تعرضها للتحرش من قبل المواطنين ومن قبل جهاز الدرك الجزائري لما اشتكت إليهم فلفقوا لها تهم خطيرة فهاهي جربمة خطيرة اخرى بالقتل والذبح وقطع الرأس لساءحة سويسرية فأين هو الأمن في القوة الضاربة وأين ابواق الكابرانات لما اصموا وابكموا على هذه الاخبار الجزائرية الخطيرة.
كما وقع في شمهروش .. ذبح سائحتين دنماركيتين
السنغوليين يظنون ان بلادهم سويسرا لا يوجد فيها الدواعش والمشرمليين هههه عقلية الجمل الذي لا يرى نفسه