حالة من الاستنفار عرفتها المصالح الأمنية بسيدي قاسم، مساء أمس الاثنين، حينما تم العثور على كمية من الذخيرة الحية بحي “أفكا”، بعد أن توصلت الاستعلامات العامة بمعطيات عن وجود أسلحة وذخيرة داخل مرآب أحد المنازل.
مصادر أمنية، قالت إن الذخيرة قد تم العثور عليها داخل مرآب مهجور يرتاده شخصان يوجدان حاليا رهن الاعتقال من أجل استكمال التحقيق المعمق معهم من طرف فرقة خاصة من الأمن الوطني، فيما بقي شخصان آخران في حالة فرار.
وفي الوقت الذي أصبحت فيه فرضية ارتباط الأسلحة بوجود عصابة تتاجر في الأسلحة والذخيرة أو علاقة الأسلحة بمجموعات إرهابية مستبعدة، أسرت مصادر أمنية لـ”هسبريس” أن الفرضيات الأكثر رجوحا أصبحت تميل إلى أن الأسلحة التي تم العثور عليها بحي “أفكا” بسيدي قاسم، ربما تعود لخلية تتاجر في بيع الأسلحة والذخيرة.
وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم تقديم المشتبه بهم إلى العدالة فور انتهاء إجراءات البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
اللهم احفظ بلدنا الامن المسقر من كل شر وبلية ومن شر الفتن ما ظهرلملكي و منها وما بطن وشر كل حاسد وعدو وارزقنا عفوك ومغفرتك ورزقك …
والله يجزيكم بخير يا اخوننا بالامن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة كل خير عنا وعن ماتبذلوه من جهد في سبيل امننا رغم المخاطر وظروف عملكم الصعبة وقلة الامكانيات اللوجيستيكية والبشرية وطول ساعات العمل والاعطاب بسيارت العمل ان هي وجدت ونظرتنا لكم ..فنحن المغاربة وعن طريق اخواننا العاملين وعن طريقما نشاهده في الشارع وفي مخافركم نحن على علم برداءة تجهيزاتكم وقلة عددكم والنتائج المبهرة التي تحققون رغم ذلك في سبيل امننا وسلامتنا ولو على حساب سلامكتم واسركم وهو الحافز الذي يدفعكم الى القبول بالعمل احيان كثيرة الى 18 ساعة في اليوم دون عطل او اعياد .
…الله يحسن ليكم العوان قلوبنا معكم
اللهم احفظ بلدنا الامن المسقر من كل شر وبلية ومن شر الفتن ما ظهرلملكي و منها وما بطن وشر كل حاسد وعدو وارزقنا عفوك ومغفرتك ورزقك …
والله يجزيكم بخير يا اخوننا بالامن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة كل خير عنا وعن ماتبذلوه من جهد في سبيل امننا رغم المخاطر وظروف عملكم الصعبة وقلة الامكانيات اللوجيستيكية والبشرية وطول ساعات العمل والاعطاب بسيارت العمل ان هي وجدت ونظرتنا لكم ..فنحن المغاربة وعن طريق اخواننا العاملين وعن طريقما نشاهده في الشارع وفي مخافركم نحن على علم برداءة تجهيزاتكم وقلة عددكم والنتائج المبهرة التي تحققون رغم ذلك في سبيل امننا وسلامتنا ولو على حساب سلامكتم واسركم وهو الحافز الذي يدفعكم الى القبول بالعمل احيان كثيرة
…الله يحسن ليكم العوان قلوبنا معكم
اعانكم الله وسدد خطاكم نحن نقدر لكم مجهوداتكم وسهركم صيفا وشتاا. وذالك من اجل الشعب ليرتاح وصدق من قال: حاكم ضالم ولا شعب سايب:
مدينة سيدي قاسم او المدينة المنسية او المقسية اصبحت اليوم ملادا للصحاب السوابق الدين اصبحو يعترضون المارة بواضحة النهار ولا من مغيت.
مدينة سيدي قاسم التي اصبح شبابها بل اطفالها عرضة لا التحرش والادمان امام الاعداديات من طرف عصابات تبتاع القرقوبي والحشيش والخمر هدا الاخير اصبح يباع امام التانويات بالكأس ناهيك عن الدعارة التي باتت تمارس في الشارع من طرف شباب وشابات منقطعين عن الدراسة ويرتدون ملابس الدراسة حثى لا يلفتون الانظار. لك الله ياسيدي قاسم
المناطق السوداء الحي الجديد سو تيران محطة التاكسيات محطة الكيران الجامع الكبير ….ووو
اللهم كل من يريد اشعال الفتنة و البلبلة في بلادنا اجعل كيدهم في نحورهم
صراحة هذه يقظة و خدمة تحسب للدوائر الأمنية في المنطقة ، إلا أنه خبّروني بالله عليكم : من أين جاءت هذه الذخيرة إلى أن وصلت إلى سيدي قاسم ؟ هل هذه المدينة حدودية شرقا أو جنوبا أو شمالا ؟؟؟ لماذا لم تضبط هذه الأشياء في الحدود ؟ مع علم اليقين أن هذه المواد الفتاكة قادمة من الخارج ، حتى و لو افترضنا أنه دخلت إلى أر الوطن بطرقة أو بأخرى ،
كم المسافة التي عبرت هذه المواد إلى أن وصلت إلى هذه المدينة؟ أليس هناك نقط تفتيش للجمارك ؟ أليس هناك أمن يقوم بواجبه ؟ كُلنا يعرف نقاط التفتيش ، و كلنا يعرف المعاملة التي يتعامل بها الأمنيون في هذه النقاط ، لكن الذي لا نعرفه هو كيف وصلت هذة الذخيرة إلى هذه المدينة ؟؟؟ مرة أخرى ننَوّه بالضمائر الحية التي لا تباع و لا تشترى ، و أملنا الوحيد بعد الله ، هو في هذه الفئة القليلة
الله يجزيكم بخير يا اخوننا بالامن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة
ا دعوالله ان يحفض بلادنا من كل مكروه ;وان يعين هذه الشريحة من المجتمع ;الا وهما : رجال الامن بجميع اصنافهم ;ولكل على علم بتضحياتهم وضروف عملهم ; انه سميع مجيب .