ذكرى "التطبيع" تبرز نجاح المغرب في إدارة التوازن بين الثوابت والمصالح

ذكرى "التطبيع" تبرز نجاح المغرب في إدارة التوازن بين الثوابت والمصالح
صورة: أرشيف
الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:00

بمناسبة مرور خمس سنوات كاملة على استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، يتجدد النقاش حول هذا القرار باعتباره من أكثر الخيارات الدبلوماسية تعقيدا وإثارة للجدل في تاريخ السياسة الخارجية المغربية الحديثة، خاصة أنه شكّل محطة اختبار حقيقي لقدرة الرباط على إدارة توازن دقيق بين ثوابتها التاريخية، وعلى رأسها دعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وبين ضرورات التموضع داخل نظام دولي وإقليمي متغيّر باتت تحكمه حسابات المصالح والأمن وتعدّد مراكز القوة والنفوذ على المستوى الجيوسياسي.

وأكد مهتمون تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية بهذه المناسبة أن قرار إعادة العلاقات مع تل أبيب أو ما يعرف إعلاميا بـ”التطبيع” لم يكن مجرد قفزة في المجهول، ولا استجابة لضغط قوى دولية معيّنة؛ بل اختيارا سياديا مغربيا صيغ في سياق فهم عميق لطبيعة التحولات الطارئة على الساحة الدولية، وراهن على إعادة ترتيب موقع المملكة داخل خرائط التأثير الإقليمي ضمن رؤية أوسع للأمن القومي والتموضع الاستراتيجي، دون التفريط في الثوابت التي شكّلت، على الدوام، جوهر سياستها الخارجية؛ وفي مقدمتها مركزية القضية الفلسطينية في الفعل الدبلوماسي المغربي.

رؤية شاملة ومدرسة مغربية

في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “الرباط قدّمت نموذجا مركّبا في تدبير الملفات الحساسة ذات الكلفة الرمزية العالية؛ وهو نموذج يستند إلى تقليد مغربي عريق في السياسة الخارجية، يقوم على التمييز الدقيق بين الثوابت والمتحولات وبين المبدأ والآلية”.

ولفت معتضد، في تصريح لهسبريس، إلى أن “المغرب لم يتعامل مع هذا القرار بوصفه قطيعة مع الإرث السياسي والأخلاقي المرتبط بالقضية الفلسطينية؛ بل بوصفه إعادة تموضع دبلوماسي محسوبة داخل نظام دولي متغيّر، دون المساس بجوهر الالتزام التاريخي”.

وأضاف الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “الخصوصية المغربية في هذا الملف تكمن في أن استئناف العلاقات مع إسرائيل لم يُطرح كخيار أيديولوجي، بل كأداة سيادية ضمن رؤية شاملة للأمن القومي والمكانة الدولية”.

وأبرز المتحدث عينه أن “الرباط أدارت الملف بمنطق «السياسة الهادئة»، حيث تم تفادي منطق الاستفزاز الداخلي أو التوظيف الشعبوي، واعتماد خطاب مؤسساتي منضبط يؤكد استمرارية دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالتوازي مع توسيع هامش الحركة الدبلوماسية للمملكة، وهذا التوازن يعكس فهما عميقا لطبيعة المجتمع المغربي، ولحدود القبول السياسي الممكن”.

وأكد معتضد أن “المقاربة المغربية في هذا الشأن استندت إلى فصل الوظائف دون فصل المبادئ؛ فالعلاقات مع إسرائيل أُدرجت في خانة التعاون الثنائي البراغماتي، بينما ظلت القضية الفلسطينية ملفا مستقلا مؤطَّرا بثوابت دستورية وروحية، يتصدرها الدور الخاص للملك بصفته رئيس لجنة القدس”.

وشدد الباحث في الشؤون الاستراتيجية على أن “هذا الفصل الوظيفي سمح للمغرب بالحفاظ على مصداقيته عربيا وإسلاميا، وفي الوقت ذاته بتوظيف قنوات التواصل الجديدة لخدمة أدوار الوساطة والتهدئة بدل الانكفاء أو العزلة”.

وعلى المستوى السياسي، سجل معتضد أن “المغرب راهن على الزمن الطويل لا على الربح السريع، فإدارة هذا الملف لم تُبنَ على منطق الإعلان الصاخب، بل على التدرج، وضبط الإيقاع، وتقليص فجوة الصدمة داخل الرأي العام”، مبرزا أن “هذا الأسلوب يعكس مدرسة مغربية كلاسيكية في الحكم تعتبر أن الاستقرار الداخلي شرط سابق لأي مكسب خارجي، وأن السياسة الخارجية الناجحة هي تلك التي تُدار دون أن تتحول إلى عبء داخلي دائم”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “الأهم في التجربة المغربية هو أنها أعادت تعريف مفهوم «الحياد الإيجابي» في القضايا المعقدة. فالمغرب لم ينخرط في اصطفاف أعمى، ولم ينسحب من مسؤولياته التاريخية، بل اختار موقع الفاعل القادر على التواصل مع جميع الأطراف دون التفريط في مرجعيته الأخلاقية”.

وبيّن الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “أسلوب الرباط في إدارة هذا الملف الحساس يعكس نضجا استراتيجيا مغربيا يوازن بين الواقعية السياسية والشرعية التاريخية. إنها دبلوماسية لا تُدار بردود الفعل؛ بل بمنطق الدولة العميقة، حيث تُقدَّم المصالح العليا دون أن تُمسّ الثوابت، ويُستثمر في التوازن بدل القطيعة، وفي التأثير الهادئ بدل الخطاب العالي”.

حسم سيادي وفهم عقلاني

في سياق ذي صلة، اعتبر البراق شادي عبد السلام، محلل سياسي، أن “صياغة قرار استئناف العلاقات مع إسرائيل، وبحكم أبعاده المتعددة، تطلّبت بالضرورة دراسة معمقة وتحليلا دقيقا لجميع الانعكاسات المحتملة على المدى القصير والبعيد، وعلى مختلف المستويات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية”.

وأوضح البراق، في حديث مع هسبريس، أن “هذا القرار الدبلوماسي الاستراتيجي قد يتأثر بالعديد من العوامل المتعلقة بالسياسة والاقتصاد والأمن والشؤون الداخلية والخارجية. وعلى هذا الأساس، فقد تم اتخاذ قرار تطوير هذا المسار الدبلوماسي من طرف العقل الاستراتيجي المغربي بحكمة مدروسة، وبقراءة دقيقة مستفيضة لكل التطورات، بشكل يتوافق مع المصالح العليا الاستراتيجية للشعب المغربي”.

وسجل المحلل السياسي ذاته أن “المقاربة المغربية في التعاطي مع ملف الصراع الفلسطيني ترتكز على مبدأ الحسم السيادي لإنهاء الحقبة التي كانت تشهد محاولات بعض الأطراف التأثير على المصالح العليا للمملكة عبر تدخلات «وكلاء» إقليميين سعوا إلى رهن القرار الوطني لأجندات خارجية”، مؤكدا أن “العقل الاستراتيجي المغربي نجح في تحييد أدوار هؤلاء الوسطاء الذين حاولوا طويلا توظيف القضايا القومية كأوراق للضغط السياسي أو الابتزاز الجيوسياسي؛ من خلال توظيف أدوات سياسية وإيديولوجية محلية، حيث انتقلت الرباط إلى مرحلة الإدارة المباشرة لملفاتها الحيوية بناء على تقديرات وطنية صرفة”.

وشدد المتحدث عينه على أن “هذا التحول الاستراتيجي مكّن المغرب من صياغة تحالفاته وفقا لمنطق الندية والمصلحة المتبادلة؛ ما وضع حدّا نهائيا لأي محاولة لخلط الأوراق أو المقايضة بمبادئ الدولة، وضمن للمملكة استقلالية كاملة في اتخاذ قراراتها بما يخدم تطلعات الشعب المغربي ويحصّن أمنه القومي من التدخلات الإقليمية الموجّهة”.

وزاد قائلا: “في السياق نفسه، لا يمكننا تناسي الدور المركزي للمملكة المغربية، في شخص الملك محمد السادس، في نصرة القضايا العادلة في الملف الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، واحترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وفي دعم جهود تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط”.

وأبرز المحلل السياسي أن “الأمر يتعلق برسالة واضحة للداخل والخارج بأن المغرب ينتهج دبلوماسية الوضوح والشفافية والدفاع عن المصالح القومية العليا، وفق مبدأ احترام حقوق الآخرين، بشكل ينزع صفة الوكيل التجاري عن بعض الكيانات والأنظمة والتنظيمات والجماعات والأحزاب التي جعلت من القضية الفلسطينية أصلا تجاريا لاستخدامه وقت الحاجة”.

وخلص البراق شادي عبد السلام إلى أن “المغرب يقدم نفسه كشريك استراتيجي متمكن من كل الأوراق والملفات الإقليمية بشكل دقيق. وعليه، فإن ترسيخ العلاقات المغربية-الإسرائيلية في ظل الظروف الإقليمية والعالمية الحالية هو امتداد لصيرورة تاريخية من الفعل الدبلوماسي المتزن والمتوازن”، لافتا إلى أن “المغرب أظهر أيضا كفاءة عالية في استيعاب التفاعلات المجتمعية، من خلال ربط هذا القرار بالهوية المغربية المتعددة الروافد التي يشكّل المكوّن العبري جزءا دستوريا وأصيلا منها؛ ما أدى إلى تحويل النقاش من حيز الرفض المطلق إلى حيز الفهم العقلاني لضرورات الدولة وديناميات التعايش في المجتمع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • الزعيم
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:08

    عنها نثرت المساحيق و الملونات و العطور يبقى القبيح قبيحا و نتنا، و سيثبت التاريخ كما قال عنترة العبسي أن
    الافعى و إن لانت ملامسها
    عند التقلب في أنيابها العطب

  • مواطن
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:09

    انا أساند سياسة بلدي لأني مغربي لكل بساطة ولا تعنيني أمور الغير، أعني فلسطين، إذ لها أناسها ايضا يدافعون عنها مثلما نحن يجب ان ندافع عن بلدنا. بلدنا أقول وبس وليس بلدان الغير. طبعا انا اتحدث عن كل حر ذو هوية مغربية

  • Amine Maroc
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:11

    المستفيد الوحيد من التطبيع هو الكيان المحتل بدليل عجز الميزان التجاري
    لقد كذبوا كالعادة بدل القول ان التطبيع يخدم مصلحة رجال الأعمال قالوا انه في خدمة القضية الفلسطينية ههههه

  • وجدي
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:12

    كلما أتذكر هذا اليوم المشؤوم يؤنبني ضميري بشدة ولو أني ومعي أغلبية المغاربة الأحرار لا أحمل وزر هذا الأمر.أتذكر شهداء غزة الذين قتلتهم الآلة المجرمة الصهيونية.

  • عبدالله
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:13

    نحن مغرب تسامح و مغرب تعايش لا نعادي احد ولا نريد الحروب نريد السلم والامان

  • لمنور
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:14

    تمنينا ان يتمر هذا التطبيع منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة..ولكن للأسف تمخض على التطبيع إبادة الشعب الفلسطيني.. أما قضية الصحراء المغربيه فلا نحتاج دعم أي كيان ليقول لنا أن الصحراء مغربيه..

  • mjid
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:17

    و مذا استفدنا من تطبيعنا مع دولة جارة تجمعنا معها العروبة و الدين الإسلامي و الجورة و حتى المصاهرة و الحدود و نصف قرن و همهم الوحيد هو تشتيت شملنا و تقسيم وطننا و ينفقون الغالي و النفيس لبلوغ مرادهم . و لن ننسى يوم طردوا الالاف من المغاربة ليلة عيد الأضحى المبارك بعد سلب ممتلكاتهم و عملية الطرد ليلة عيد الأضحى يااااااااا مسلمين. فعل لن يتجرأ على القيام به أي كائن بشري على كوكب الأرض كيف ما كانت عقيدته . الحمد لله أنني مع الوحدة الترابية لمن هو مع الوحدة الترابية لوطني و نهاية البث.

  • يامنة
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:18

    كل من كان شغله الدنيا فالدنيا فانية، كل جهة ستحاسب على مثل هذه الافعال امام الله، و لن يكون وكيلها احدا عند ذلك
    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • اثحاب الكوفية
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:18

    أنا ما يغيضني هو فقط مواقف بعض مواطنينا الذين خرجوا يوم افتتاح تظاهرة الشان الأفريقي حيث زامنوا وقفتهم بطنجة مع ساعة انطلاق العرض
    الحقيقة ان السلطات كانت متساهلة جدا معهم لسبب بسيط هو لماذا لم يذهبوا لقطر و يفعلوا نفس الشيء علما ان الفريق الفلسطيني نفسه كان هناك
    المغرب ان طبع فانه حسم فقط خياراته وفق منظومة استراتيجية لا يفرط فيها في حق الفلسطينيين و لا في مصالحه عكس هولاء الراكبين على القضية و الذين أضاعوها بتصرفاتهم التي لا تخدم القضية بل تهدها من الاساس
    على السلطات ان تنقص من الحنان الزائد الذي تعامل به هولاء و ان تفهمهم ان مصلحة المغرب اولا و اخيرا و اللي متحمس يلحق بحماس

  • الحاج بلحاج
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:18

    قبل القيام بالتطبيع مع الاحتلال ، كان على المسؤولين اولا و قبل كل شيء تنظيم استفتاء شعبي هل تقبلون الاعتراف بان القدس هي عاصمة للاحتلال ام تعارضون هذه الفكرة

  • مواطن غيور
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:26

    المواطن الحر لا يحتاج من احد ان يدافع او يعترف بشبر من ارضينا،نحن من سندافع بدماءنا وما اتينا من قوانا للدفاع عن اراضينا….
    ومن يريد التطبيع مع الصهاينة المجرمين او يرحب بهم فليرحب بهم في بيته….

  • حميد
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:28

    يا عجبا حتى التطبيع مع اكبرومغتصب وناقد للعهود والمواتق اصبح له ذكرى

  • محمد
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:30

    اليهود ليس عندهم عهد. انا ضد التطبيع .لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • ابو زيد
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:32

    ذكرى التطبيع!!
    على وزن ذكريات و ملاحم وطنية …يا له من استخفاف بالملاحم الوطنية؟! كذكرى المسيرة…و ذكرى معارك المقاومين و المجاهدين الذين سقطوا!!
    استعمال مفرد ذكرى في هذا التوصيف هو اهانة للغة!!
    انشرؤا فان الصهاينة لن يبقوا على العهد مهما طال الزمان..!!

  • مواطن حر
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:34

    لماذا يقومون بالتحالف مع دولة تقتل إخواننا المسلمين في فلسطين الله يرحم الشهداء يلي ماتوا في غزة

  • Freethinker
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:36

    عاش المغرب العظيم ونعم للتطبيع لي جاب لينا صفقات الأسلحة للدفاع عن الوطن ولي حقق لينا الاعتراف بالصحراء المغربية، ونعم للتطبيع حتى مع الجن الأزرق إذا كان في مصلحة المغرب لأن السياسة مصالح فقط وليست عواطف!

    ولا للتطبيع مع الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث لي قتل وشرد وعذب آلاف الجنود والمدنيين المغاربة وباغي يقسم ويخرب المغرب بواسطة عصابة البوليساريو الإرهابية!!!

    ولي ما عجبو حال يبدل البلاد!!!

  • الزهوانية
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:36

    أحسن شيء فعله المغرب هو التطبيع مع إخوانناا الإسرائيليين الذين وقفوا مع المملكة المغربية الشريفة في أشد الحاجة للتصدي النظام الكابرانيي وزبانيته عندما كانت نصف الكرة الأرضية و العالم الشيوعي يقف معهم

  • محمد ا
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:36

    لا لتطبيع مع الكيان الصهيوني. لعنة الله على الصهاينة ومن يحبهم ومن يعاونهم

  • مواطن رقم1
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:37

    انا واجزم ان غالبية الشعب المغربي مع التطبيع مع إسرائيل وضد فتح الحدود وعودة العلاقات مع قوم الكراغلة الذين طردوا ونهبوا350الف أسرة مغربية في يوم عيد الأضحى الأكبر ولا يسألون الى اليوم يكيدون لنا المىءاكد عاشت العلاقات المغربية الإسرائيلية

  • rachida
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:42

    للأسف ان هذا التطبيع حصل وفي الحكومة الإسرائيلية مجرم حرب على رأسها ، شخص دموي لا يحترم ولا يعترف بالقوانين الدولية .

  • عبدالله
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:50

    براء منكم . اللهم اني بريئ …………………..

  • Freethinker
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:55

    يرجى إبلاغ السلطات فورا وعاجلا بوجود مؤثرين وصحفيين أجانب ومنهم كراغلة ومصريين يذهبون إلى أحياء وقرى وأماكن فقيرة ويهينون أطفال مغاربة ويعرضون عليهم الصدقة مقابل جمع المشاهدات!!!

    ينبغي أن تتحرك السلطات فورا لردع هؤلاء المكروبات. فقسوني

  • عسقلان
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 20:59

    أسوأ ذكر ى تمر على المغاربة ذكرى الخنوع والرضوخ والذل والعار ذكرى القبول بالفتات ذكرى وضع اليد في أيدي تخرق في دماء الفلسطينيين عزل ،بأس المكاسب التي تأتي بهذه الطريقة .

  • التطبيع مصلحة شخصية ــــ التطبيع مصلحة صهيونية
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:05

    لايمكن أن يكون التطبيع مصلحة وطنية.كيف أصبحت مصر والأردن بعد التطبيع؟ما هي المكتسبات بعد التطبيع و ما هي الخسائر؟إسرائيل تخسر في أمريكا.كيف يمكن أن تتقدم في بلداننا ومنطقتنا؟

  • مصلحة الدولة اولا.
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:08

    اقول الحقيقة ولو انها. مرة مصلحة…البلاد هي القوة القوة التي تصدم العدوحينما يرى شعبها ..واقف وقفة رجل واحد كالبنيان المرصوص تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس حفضه الله .هاد التطبيع جعل العدو الاكبر للمغرب حكام فصر المرادية ومن يساندهم يدوقون كل يوم وليلة مرارة الحقد والحسد على النجحات التي حققها المغرب في جميع المجلات.اولها.دبلوماسيا واقتصاديا..مع دوال عضمى . والأكثر من دلك هو صناعة.الأسلحة والدخيرة ومنها الاكثر خطورة المسيرات الانتحارية.. أما عن صناعة السيارات من عدة أصناف فهى لاتعد ولا تحصى ولهده الاسباب جعلت القوة الضاربة. المعادية للمغرب المعروفة عالميا..تقوم بيي شطحت الديك المدبوح خوفا. من .الدولة الصامة التي اصبحت هي القوة الضاربة في أفريقيا.. انتهى

  • jamal
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:18

    انه السرطان القادم الذي سينخر الدول المطبعة رويدا رويدا. توحيد خطب الجمعة. السيطرة على سوق البذور. شراء الاراضي راستغلالها وبنادم ما جايب خبار شي نهار يفيق يلقى البلاد مشااااات.

  • ب. خ.
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:28

    ﴿ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
    [ المائدة: 51]

  • criticool
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:29

    أنا عن نفسي أخجل وأحس بالعار بالانتماء إلى بلد قرر وبشكل بيروقراطي ومن الدول العربية القليلة التي أقامت بتطبيع العلاقات مع كيان مجرم فاشي قاتل الأطفال سرطان وسط الشرق الأوسط ولا يجمعنا معه لا دين ولا لغة ولا ثقافة ولا أي شيء فكيف نطبع معه ولأجل ماذا؟لاشيئ

  • Dude
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:49

    الواقع أنه لم يسبق لدولة عربية أن اعترفت بالصهاينة وطفرته (الاردن، مصر). لم نستفد شيئا من هذا التطبيع غير السكوت عن الظلم. الموحدون والمرابطون عندما حكموا من الاندلس لنهر السنغال لم ينتظرو اعتراف احد. التطبيع لا يعنيني انا كمواطن لانه لم يستشرني فيه أحد، وهو لا يعني الا من وقع عليه. والسلام

  • مجرد رأي فقط .
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:49

    إذا كان تعامل المغرب مع القضية الفلسطينية تحترم فيه هذه المبادىء الأربعة 1. حل الدولتين 2 . اعتبار القدس عاصمة فلسطين الأبدية 3 . عودة اللاجئين والشتات 4 . تسطير الحدود بين الدولتين وفق خريطة ما قبل اجتياح1967 … فإنا نبارك هذا التطبيع الذي لا يبخس للشعب الفلسطيني كله حقوقه المشروعة تحت قيادة السلطة الفلسطينية الشرعية في الضفة والقطاع .

  • ياسين
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 21:56

    كيف تبرر أن تكون علاقتك طيبة مع قاتل متسلسل، كانت هناك خيارات كثيرة، لكن سقوط مسؤولين في ملفات مثل إبستين لم تجعل لهم خيار آخر

  • ABDELRHANI MAAROUF
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 22:04

    يريدون أن يمرروا التطبيع على أنه ذكرى،وفعلا فهي ذكرى مشؤومة،ستبقى وشمة عار على كل من طبع معالقتلة،يقتلون أبناء فلسطين ويستحيون نسالهم ويغتصبون أرضهم ،أهناك ذل بعد هذا…..حسبنا الله ونعم الوكيل

  • أحمد والعفريت
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 22:07

    اللهم إن هذا منكر ونكير وشرّ مستطير…. لا نريد الصهاينة فوق تراب المملكة الشريفة.. لا نريد الوحوش القتلة المجرمون في بلادنا الطاهرة … لا نريد قوما غضب الله عليهم ولعنتهم الملائكة ونبذهم كل جنس البشر ….
    هذا يوم نحس وشؤم …. ينبغي تصحيح الفاحشة السياسية…

  • Ali
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 22:16

    للدفاع و لمصلحة بلادي و أهلي اتحالف و لو مع الشيطان

  • مواطن
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 22:19

    حسبي الله ونعم الوكيل في قتلة الأنبياء والمرسلين ونت ياهو قاتل الأطفال ونساء وشيوخ الفلسطينيين

  • محمد فكيكي
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 22:34

    من بين ذكريات الشؤومة لتاريخ ارض العز فلسطين التي كان المسجد الاقصى بالقدس اولى القبلتين و ثالث الحرمين، هناك ما لا يمكن ان ننساه. و اوله وعد بلفور سنة 1917 و مجازر دير ياسين و صبرا و شاتيلا و غيرها و أسوأها كان في مثل هذا اليوم منذ 5 سنوات و هو التطبيع مع عصابة المجرمين قتلة الانبياء و المرسلين. اما الصحراء فمنذ 50 سنة لم تنتظر من يعترف بها اكثر ما اعترفت به الدول الصديقة لبلدنا

  • Taher K
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 22:58

    ليس هناك تطبيع، الصحيح هو إعادة و تطوير العلاقات على كافة الأصعدة بين المملكة المغربية الشريفة و دولة إسرائيل الصديقة لي ماشفنا منها كمغاربة و كدولة أمة إلا الخير و الإحترام ! دولة إسرائيل الجد متطورة و العضو كامل العضوية ف المنظمات الدولية !
    التطبيع لي خاصنا نتكلمو عليه او نعارضوه هو التطبيع مع كيان كرغوليا الفرنسية، العدو اللذوذ لبلادنا و لمصالح الأمة المغربية !

  • مزابي
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 23:34

    عدونا الأول والأخير هو عدو وحدتنا الترابية الذي أنفقاكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية عدونا هو من تسبب فى قتل اكثر من 25 ألف من خيرة أبنائنا من أفراد قواتنا المسلحة الملكية عدونا من طرد اكثر من ثلاثمائةوخمسين الف صبيحة عيد الأضحى وسماها بالمسيرة الكحلة . نحن مع التطبيع وسنبقى كذلك مادام عدونا يسمينا بالعدو الكلاسيكي .
    رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.

  • ابوسلامة:
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 23:48

    الذين بادروا إلى التوقيع على التطبيع مع دولة الاحتلال، لا يمثّلون إلا أنفسهم، فالتطبيع سيضل وصمة عار على جبين حكومة العدالة والتنية التي اتخذت هذا القرار خلسة.
    ( مثل الذي باع بلده وخان وطنه، كمثل من يسرق من بيت أبيه، ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه) أرنيستو تشي جيفارا.

  • يوسف
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 23:48

    التطبيع مع المجرمين والقتاله الذين يذبحون بدم بارد المدنيين هو تطبيع لا أخلاقي كل دول التي طبعت مع صهاينه ربحو والخنوع والذل وتخلف مصر اردن اما أصحاب تازه قبل غزه والمطبلين للصهاينه اقول لهم الله يهدكم على نفسكم ورجعو نفسكم قبل أن تحشرو معهم
    الحر يدافع عن الحريه الساقط يدافع عن الساقط وكل فينا يعرف عما يدافع

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 23 دجنبر 2025 - 23:50

    من حق المغرب أن يبرم أية اتفاقية مع دولة عضوة في الأمم المتحدة تحترم مصالحه . و إسرائيل بالذات تضم جالية مغربية من أصول مغربية . و المغرب يعمل بديبلوماسية حكيمة تدبر علاقاته الدولية دون الإضرار بالدول الأخرى سواء شقيقة أو صديقة .
    و من يعارض ذالك فهو يتماها مع خصوم المغرب الذين يحاربون كل مافيه مصلحة المغرب

  • Anass
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 00:53

    مند متى اصبحنا مغاربة ولا يهمنا امر اخوتنا المسلمين؟؟
    انا مسلم و كل مسلم يهمني
    هداك الله و غفر لك

  • متطبع
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 03:49

    سيستفيد المغرب من التطبيع كما استفادت مصر التي طبعت في الثمانينيات و الأردن الذي طبع في التسعينيات. أنظروا إلى التنمية و الرخاء اللذان يعيشهما هذان البلدان.

  • SAMIR
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 05:50

    خذلان العرب و المسلمين هو السبب في مٱل معركة طوفان الأقصى ، تنسيق بسيط عل إستمرار إسناد حزب الله عبر سوريا كان كفيل بإبقاء ميزان القوى متكافئ، لكن فلسطين و حتى الإسلام لا يهم الحكام، عداء الجزاءر للمغرب، حرب السعودية على اليمن و أزمة قطر، عمالة تركيا للناتو، إنغلاق المحور الشيعي الإيراني على نفسه و غرقه في الل واقعية، خلافات دنيوية لاتقدم و لاتؤخر، المسلمون و إن إنتصروا سيغرقون في حروب أهلية. لكن العدالة الإلهية ستأخذ مجراها في الصهاينة و سيلقون النهاية و الفناء مهما طال الزمن.

  • مغربي
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 11:27

    هههه اي مصالح و ثوابت ؟اولا المستفيد الوحيد هي الحكومة ة ليس الشعب. ثانيا عن ايثوابت تتحدثون عنها و نحن مخترقون من كل جهات ؟ مقترحات مدونة علمانية تشتت الاسرة .تحرفات في الدين في وزارة الاقاف ، تشجيع الى الفواحش في مقررات الدراسية … في الاخر المطاف سينقرض الانسان المغربي و سيبقى الافريقي. هل هذا هز تشبت في الثوابت ؟

  • احمد
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 12:29

    اظن ان اغلب المعلقين الذين هم ضد التطبيع ليسوا مغاربة بل جزاءريين وماجورين ومسترزقين يقتاتون من مال قطر وايران والجزائر…فحذاري حذاري …ثم حذاري
    اتركوا ذويالاختصاص والدولة تقرر لانها ادري بشعاب السياسة ومصلحة البلاد…لا الفلسطيني ولاالجزاءري ولا الايراني ولاالقطري يريد خيرا لهاذا البلد اكثر من المغربي نفسه…لا تنجروا وراء المسترزقين….!

  • بشير
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 13:39

    تحيا الصداقة المغربية الإسرائيلية .فهي كانت متواجدة قبل 2500 سنة. بالمغرب أي قبل قدوم العرب المسلمين ب2500سنة. اليهود اذن من سكان المغرب الأوائل. ..

  • مغربي قح
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 13:52

    أظن أن التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم كان خطأ جسيمات لجميع الدول العربية التي طبعت معه والتي ستطبع مستقبلا لأن الكيان الصهيوني وبعد جرائمهم في غزة وإبادتهم لأهل غزة حرك الضمير العالمي لمجموعة من القادة السياسيين وبعض الدول في أوروبا وأمريكا وآسيا وما رافق ذلك من احتجاجات شعبية ضخمة في كبريتات العواصم الغربي بحث انكشف الوجه الحقيقي الخبيث لإسرائيل وسقط القناع عنها وعن إجرامها وإرهابها ومحاولة جر العالم بأسره إلى الفتنة وعدم الاستقرار. لكن شعوب العالم فطنت لسياسة إسرائيل العدوانية والإجرامية ووقفت بالملموس على جرائمها ضد الفلسطينين أطفالا ونساء وشيوخا في حرب إبادة لم يعرف التاريخ مثيلا لها ليتبني القضية ويترافع ضد الإجرام الصهيوني والسعي لتحرير فلسطين كل فلسطين ويترك الدول العربية التي أبت إلا أن تتمسك بإسرائيل التي هي على شفى الانهيار والزوال ليخق لنا قول تمسك غريق بغريق.

  • توازن النظرة وبعدها سر الحكمة
    الأربعاء 24 دجنبر 2025 - 14:08

    باستثناء الابواق المعروفة، كلنا كمغاربة ندرك ان بعد و توازن النظر بين الماضي والحاضر والمستقبل هو ما يوجه مصالح بلادنا ويحدد اختياراتها. لذا ترى القافلة تسير و …تسير…

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين