بعنوان “ذكريات من القدس” صدرت عن دار “نشر الفنك” باللغة العربية طبعة مغربية لترجمة الناقد والأكاديمي محمد برادة لمذكرات سيرين الحسيني شهيد.
وتتصدر الكتابَ إشارة لمؤلفته، تقول: “كتبتُ هذه الصفحات عن طفولتي وعن فلسطين في الثلاثينيات من القرن الماضي، من أجل بناتي والأجيال الآتية التي لعلها تجهل كل شيء عنا وعن طريقة عيشنا. ويبدو لي مهما الحفاظ على ذاكرة تلك الأيام المندَثرة؛ ذلك أن الأمل في مستقبل أفضل لا يمكنه أن يتغذى إلا بمعرفة حقيقية للماضي”.
ويرى الأكاديمي الفلسطيني والأمريكي أيضا إدوارد سعيد أن هذا الكتاب يوفر “شهادة حميمية”، هي نوع من “المادة الخام الحية” التي بالاستناد على مثلها “سيتشيد مستقبل فلسطين، لأنها مادة خام ستدوم أمدا طويلا وستخدم أهدافا أكبر من ما قصدت إليه سيرين شهيد المتواضعة دوما”.
سيرين الحسيني شهيد، التي ولدت بالقدس سنة 1920، 28 سنة قبل احتلالها من لدن المستوطنين الأجانب المُتَسمين بالإسرائيليين، قال الأكاديمي البارز الراحل إدوارد سعيد إن كتابها هذا “ذخيرة تاريخية وبشرية مؤلفة أساسا على شاكلة فسيفساء من شذرات ممتعة في معظمها، ومن مسرات عابرة وشقاءات أكثر ديمومة، وكلها موضوعة بكثير من الاحترام والمحبة على أمل أن تربي، وبطبيعة الحال أن تجذب القارئ الذي لولا مثل هذه المحكيات لما علم شيئا عن ذلك العالم الذي ضاع اليوم جانبه الأساس”.
ثم شدد صاحب “الاستشراق” و”مسألة فلسطين”، ابنُ القدس بدوره قبل احتلالها بثلاث عشرة سنة، على أن “هذا الكتاب يستحق أن يجد موضعا في متحف الذاكرة جنبا إلى جنب ذكريات أخرى، حتى لا يستطيع فقدان الذاكرة ولا التقدم التاريخي المزعوم أن يطمسا هذه الشهادات”.
وسيرين الحسيني شهيد هي أمّ الدبلوماسية الفلسطينية البارزة ليلى شهيد، زوجة الأكاديمي المغربي محمد برادة، التي مثلت فلسطين المحتلة في إيرلندا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا والدنمارك وبلجيكا واللوكسمبورغ.
والمترجم محمد برادة من مؤسسي درس النقد الأدبي الحديث بالجامعة المغربية، وهو روائي وناقد بارز، وكان له أثر كبير في الكتابة الأدبية الحديثة مغربيا وعربيا وفي تكوين أجيال من النقاد الأدبيين والجامعيين، عبر ستة عقود من النقد والأدب وطرح “أسئلة مغايرة” في المجال الفكري المتحدث باللغة العربية.
لا يختلف اثنان حول كون فلسطين عربية وانًالصهاينة اغتصبوها واحتلوها بمباركة الامم المتحدة بعد ان ضغطت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا التي كانت تحتل فلسطين انذاك
العالم يعرف الحقيقة ولكن ليست لهً الجراةًليقدم شهادة صادقة في حق فلسطين العربية ويقول كلمة حق
لكن ابطال غزة ورغم الابادة التي يتعرضون لها على يد السفاح نتنياهو وامريكا فانهم اثبتو العالم كون فلسطين عربية وستبقى عربية. وذلك بمقاومتهم الشرسة للاحتلال الصهيوني الغاشم رغم خذلان الحكامُ العرب والمسلمينً لهم
الحق يعلو ولا يعلى عليه
القدس و الاقصى في قلب كل مسلم مؤمن اللهم احفظ اهل الحق و النصر قادم ان شاء الله
رحم الله القائد العضيم يحيى السنوار وكل رفقائه
سأكون واحدا من الشاهدين على التاريخ،وإيمانا بما ذكر في كتاب الله العزيز،ان اليهود كانوا في بيت المقدس أيام موسى عليه السلام،وهم بنوا اسرائيل،وقصصهم الكثيرة في القرآن،لذلك فالصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو صراع قديم،وليس وليد1948م.لذلك فحل الدولتين هو الأنسب لانهاء هذا الصراع،والفصل بينهما ترابيا،وفلسطين مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
هل في علم الجارة الشرقية بان نسرين الحسيني فلسطنية الاصل متزوجة بناقد و اكادمي محمد برادة مغربي الاصل و مرداد في سنة 1920 اي 28 سنة في القدس قبل الاحتلال تروي كيف كان وكيف صار الامور من قبل ومن بعد نرى هناك تواصل المغاربة مع الفلسطنيين من زمان وليس حاظر الام و حداري من الجهة الشرقية ينسبونها لهم او الى غبي هم موجود عندهم الاغبياء والانتساب كل شيء لهم لمدا لانه ليس لهم تاريخ قديم وعريق مثلنا محن المغاربة وفي نفس الوق والوجود باب المغاربة هنا في القدس الشريف نعم حدري منهم
بنو إسرائيل عاشوا في الأرض المقدسة والدليل على ذلك أنبياؤهم كداود و سليمان و يعقوب واسمه إسرائيل….. على الجميع أن يتعايش في ظل دولتين مستقليتن ديموقراطيتين.