استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الأربعاء بقصر قرطاج في تونس العاصمة، وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، ضمن وفد يضم المشاركين في أشغال الدورة الـ 39 لمجلس وزراء الداخلية العرب.
ويترأس عبد الوافي لفتيت الوفد المغربي المشارك في أشغال هذه الدورة، والذي يضم على الخصوص إدريس الجواهري، الوالي المدير العام للشؤون الداخلية، ومحمد مفكر، الوالي مدير التعاون الدولي بوزارة الداخلية، ومحمد الدخيسي، والي الأمن المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني مدير مكتب الأنتربول بالمغرب، ورئيس مكتب الاتصال لدى الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وناقش هذا الاجتماع، الذي عقد بحضور وفود تمثل جامعة الدول العربية، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”، والاتحاد المغاربي، والاتحاد الأوروبي، وكذا جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عددا من القضايا المتعلقة بالتعاون الأمني في مواجهة التحديات الأمنية.
لا تعون في الأمن مع تونس تم نصب علينا في مطار قرطاج من سلطات التونسية و جمارك تونسية بعدم تصريح بنقود عند الدخول وانحن لم ندخل إلى تونس تم سلطات تونسية ارغام بالخروج من خط الاسود قلنا لهم لا نحن فقط عندنا ترانزيت اكمال الرحلة إلى إيطاليا حين كان الحدود مقفولة مع اوروبا اتخدنا طريق إلى تونس تم ارغام كلنا بالخروج وختم على جوزات السفر من سلطات تونسية وبقينا في المطار حتى أتت الرحلة الثانية كلنا اخدو لنا الاموال في نقطة الجمارك تونسية بعدم تصريح عند الدخول وقلنا لهم لا كنت خطة مدروسة نصب بأسم القانون في سنة 2021 في شهر ابريل كانت عمليات على طول المغرب قفل الحدود مع اوروبا
لهذا اقول حذري من تونس اكثر من الجزائر
النظام التونسي لم يعد مستقلا في قراراته فهو الان تحت هيمنة كبرنات الجزائر الشمالية ورغم كل ما جرى فكل الاحترام لاخواننا الشعبين التونسي والجزائري
تونس لا تريد الاعتراف بهوية اهلها. تميل إلى المشرق لتستورد الأيديولوجيات من هنالك وتحرم شعبها من أصوله وهوياته
هذا الرئيس لا يشرف تونس البلد الذي ٱنطلقت منه الشرارة الأولى للربيع العربي الذي حوله الديكتاتور إلى خريف عربي، وٱنقلب على الشرعية، وتدخل في شؤون السلطة القضائية والبرلمانية، وأصبح هو الكل في الكل يشرعن، ويفرعن، ضاربا بعرض الحائط كل ما تعاقد عليه مع الشعب في الحملة الإنتخابية.
أقسم بالله العلي العظيم أني كنت أحب قيس سعيد وكنت آمل أن يخرج تونس من عنق الزجاجة لكونه أكاديمي محنك.ولكن مع الأسف تغير و امتثل لأوامر الكبرانات الذين لا يريدون الخير حتى لأنفسهم وما بالك بغيرهم
السيد وزير الداخلية المحترم عبد الواحد لفتيت معروف بعمله الجدي اينما كان يترك بصمته نحتاج مثل هؤلاء الرجال الوطنيين لتطور الدولة المغربية بسرعة وليس الكسلاء دون ضمير مهني يستنزفون فقط الوزارات و المؤسسات بأجورهم السمينة لا يتركون مكاتبهم المكيفة .الشخص المناسب في المكان المناسب وإننا كشركاء إجتماعيين جادين و مسؤولين نشكركم على المجهودات الجبارة التي بدلت أيام الجائحة من حماية المواطنين و ممتلكاتهم و مراقبة الاسعار و لكم مكانة خاصة عند جميع المغاربة، وفقكم الله في مهامكم
لكن بعض المعلقين لا يفهمون إلا لغة التبخيس و التقليل من المجهودات المبذولة في بلادنا تحت القيادة الرشيدة و الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لنا جميعا
السيد عبد الوافي لفتيت و الوفد مرافق له من الكفاءات المغربية التي تعد الفخر و المفخرة لمغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالجوهر ملتقى العربي خاص بالتحديات المجال الأمني التي تفرض التنسيق و التعاون بين جميع دول خاصة وان المغرب المغاربة من رواد و أحرز اعترافات دولية عن جدارة و استحقاق من طرف كبرى امبراطوريات أمنية عبر العالم و هو اليوم مثال يحتذى به بالجميع المقاييس عبر العالم في هذا المجال الحيوي بالخاصيات و الخصوصيات المغربية المحظة خلف شعارنا الخالد : الله *** الوطن *** الملك