خرج حكيم دومو، رئيس النادي القنيطري لكرة القدم، بتصريحات نارية عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، منتقداً بشدة رضوان جيد، مدير مديرية التحكيم، حول طريقة تعامله مع تعيينات الحكام واستراتيجيته للتحكيم في المديين القريب والمتوسط.
وتساءل دومو عن سبب ترقية حكام كانوا مواضيع شكايات للنادي بعدما تعرض الفريق لظلم تحكيمي في مباريات سابقة بالقسم الوطني الثاني ودوري التميز، ليتم تعيينهم لاحقاً لقيادة مباريات في القسم الاحترافي الأول.
واعتبر رئيس “الكاك” أن هذه التعيينات تثير الكثير من التساؤلات حول المعايير المعتمدة لاختيار الحكام، مضيفا: “أنت كمدير، ما هي الاستراتيجية التي تتبناها في آفاق السنوات المقبلة لتطوير التحكيم؟ لقد قمت بانتداب حكام من الهواة لقيادة مباريات القسم الاحترافي، وهو قرار لم ينجح”.
وسجل دومو في التدوينة ذاتها: “هؤلاء الحكام ارتكبوا أخطاءً فادحة وكانوا مواضيع شكايات؛ وعوض النظر في هذه الأخطاء، تمت ترقيتهم لقيادة مباريات القسم الأول”.
وأضاف رئيس النادي القنيطري أن فريقه “تضرر من الحكام الهواة مرتين، وقمنا بتقديم شكايات رسمية ضدهم، لنفاجأ برؤيتهم يقودون مباريات القسم الأول هذا الأسبوع. الأمر غير مفهوم، هل تريد فرض هؤلاء الحكام على أندية القسم الأول؟”.
وختم المسؤول الرياضي عينه بتوجيه نداء إلى مديرية التحكيم لمراجعة قراراتها وتصحيح مسار التحكيم الوطني، مؤكدا أن تطوير التحكيم يجب أن يكون عبر معايير واضحة ونزيهة تضمن حقوق جميع الأندية وتحقق التوازن في المنافسة.
كلام صحيح وواقعي. أصبح التحكيم وصمة عار يخدش في صورة كرة القدم المغربية.
على المسؤولين التدخل لتصحيح المسار.
بصراحة التحكيم المغربي في السنوات الأخيرة فيه عدة نقط سوداء و يحتاج مزيدا من البذل والعطاء وحتى نكون منصفين فهناك حكام مغاربة من المستوى الرفيع قدموا الكثير لكرة القدم الوطنية
الكل يوجه أسهمه للتحكيم خاصة المسيرين لتوجيه بوصلة الفشل إليه خوفا من غضب الجمهور خاصة و أن الإنتخابات البرلمانية و الجماعية لا يفصلها عنا إلا سنة و بضعة أشهر و من يتابع الكرة المغربية سيلاحظ عودة عدة رؤساء بعدما قدموا استقالاتهم
لو فتحوا باب النقد حول التحكيم الكروي واخد راي رؤساء الأندية لوجدنا آراء سلبية عند جلهم. امام هذا اللغظ الذي يصيب هيبة ومكانة الحكام المغاربة ووضعهم العملي امام حكام البطولات العالمية والصورة القاتمة لهم امام الفيفا والكاف هل من مسؤول كروي قوي يسارع إلى إعادة ترتيب بيت التحكيم الكروي المغربي والاجتهاد في وضع اسس انطلاقة جديدة والقطع مع ” عينة ميكة ” التي اصبحت تتجدد واصبحت عادة يتكلم عنها الجميع كل أسبوع كروي.