أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، التزامه بـ”سحب سلاح جميع القوى المسلحة، ومن ضمنها حزبُ الله”، وتسليمه إلى الجيش، وذلك غداة تصريحٍ للأمين العام المساعد للحزب، نعيم قاسم، اعتبر فيه أن “تسليم السلاح يخدم إسرائيل”.
وفي كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع بمناسبة عيد الجيش، جدد عون التزام لبنان بـ”بسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، وسحب سلاح جميع القوى المسلحة، ومن ضمنها حزب الله، وتسليمه إلى الجيش اللبناني”.
كما دعا الرئيس اللبناني كافة الأطراف السياسية إلى “اقتناص الفرصة التاريخية”. وقال: “ندفع، من دون تردد، إلى التأكيد على حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية”.
كلام الرئيس اللبناني صح. القانون لا يسمح لاي حزب ان يحمل السلاح . الاحزاب متساوية في الحقوق والواجبات. وتسليم السلاح سيقوي الجيش اللبناني.
جوزيف عون اصبح جزءا من امريكا و الاحتلال ، يجب مطالبته اولا رد الاعتبار لدولة لبنان التي يستبيح اجواءها و ارضها عسكر المجرم النتن ياهو ، و بعد ذلك كما قام نعيم القاسم سنتفق مع الحكومة في تسليم السلاح فيما بعد ، اما تعليمات امريكا و اسرائيل فهي مرفوضة .و تسعى من ورائها الى حرب اهلية اخرى
كل مانتمناه للبنان هو ان لاتنجر مرة اخرى الى حرب اهلية بفعل فاعل;
وكل اجراء يضمن سلامة واستقرار وتحرير جميع الاراضي اللبنانية المحتلة بطرق سلمية فهو مرحب به طبعا خاصة بالنسبة للقوى الدولية المحبة للعدل والسلام اما من له نوايا سيئة فالسلام والامن والاستقرار فهو لا يخدم مصالحه
وبالتالي فهو يحاربه بجميع الوسائل والدسائس
صراحة حزب الله وحماس والحوثيون في اليمن يزيدون الطين بلة ويدخلون سيادة الدولة في متاهات وفي أزمات حادة تزهق الأرواح وتدمر البنيات التحتية وترسخ الانقسامات السياسية الحادة
لولا سلاح المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله لكان بلدك في خبر كان و تم ابتلاعه ابتلاعا من طرف كيان الاحتلال الصهيوني المجرم و الغاصب المدعوم أمريكيا و غربيا استعماريا
السيد الرئيس اللبناني المحترم سيضع لبنان وشعبه على السكة الصحيحة ولبنان إنشاء الله سيعرف إزدهارا في عهده والتخلص من الإنقسام والتفرقة مثله مثل المغرب الذي تعرض بدوره إلى محاولة النيل من وحدته الترابية من قبل الظلاميين الظالمين وفقكم الله يا أهل لبنان العزيز لما فيه الخير يارب.
نتمنى كل التوفيق والنجاح والازدهار لأشقائنا اللبنانين وكل العرب والمسلمين أما في ما يخص نزع سلاح حزب الله في هذه المرحلة التي منها المنطقة فليس من المنطق السليم فهي ستكون فرصة تاريخية للكيان الصهيوني ولكن لما يصبح الجيش اللبناني قادرا بمعنى الكلمة على الحفاظ على سيادة لبنان ففي ذلك الوقت يمكن مطالبة حزب الله بتسليم أسلحته او من الصواب ادماجه في الجيش لما له من خبرة في الميدان
على اساس ان جيش لبنان جيش البواسل وجيش النخوة و القوة وهو في الحقيقة جيش صالات الخمر و جيش النساء وجيش كمال الاجسام اما في الحرب فالنساءاللبنانيات اشجع منه مليار مرة اسرائيل تضرب في لبنان مئات المرات كل يوم وتدخل حتى قاع لبنان و لاعنصر من الجيش يرفع سلاحه لمحاربة والدفاع عن أرضه الا المجاهدين سواء سنة او شيعة او بعض المسيحيين الاحرار اما الجيش والقوى اللبنانية العميلة المسلحة وقوات جعجع او الفصائل الأخرى فهم اعوان الصهيونية وعملائها بالمال الكثير قبح الله الجيش اللبناني واعوانه العملاء
جيد، لأن حزب الله كما قال إذا أصرت الدولة على هذا الأمر فهو من سينزع سلاحها بالحرب.
ما يمنع اسرائيل من استباحة لبنان هو سلاح المقاومة
حزب الله يعلم جيدا انه اذا سلم سلاحه سيتحول لبنان إلى مقاطعة اسرائلية
سبق أن سلمت المقاومة اسلحتها في السبعينات في لبنان و جواب اسرائيل كان اجتياح لبنان لابادة الفلسطنيين .
حزب اللات يخدم اجندات إيران…..يجب سحب سلاحه حتى يقضى على إيران ويستبدل نظامها البائد بنظام على الاقل يعيش حريته المشروعة…..
الرئيس يرفض سلاح حزب الله ويرحب بالسلاح الصهيوني الفتاك والمحتل للأراضي اللبنانية والفلسطينية والسورية
هذا الحزب صراحة يجسد الكثير من العنترية . رهن مصير لبنان كله بايعاز من ايران و مباركة دول مارقة كالجارة دولة الكبرانات.
اتساءل دوما لماذا ايران و الجزائر و الحوثيون و الحشد الشعبي احد مساندي حزب الله لا يرسلون قواهم لتشارك مباشرة في عبث حزب الله؟ الصياح وحده لا يكفي و هو رأسمال كل هولاء المتنطعون بمن فيهم بعض مواطنينا الذين يكسرون أسماعنا بالصياح و تجييش البسطاء في حين نرى ان إسرائيل تظل صامتة و حين تتكلم تصطاد رؤوس حزب الله و ايران مثل البربوش او السلاحف.
فقط امنيتي ان تلتفت إسرائيل رغم كل أفعالها إلى دولة الكبرانات لتذيقهم شيئا مما تعطي لدمى ايران
هذا المتصهين أصبح يرفع صوته وذالك بعدما ان اضعفت المقاومة اللبنانيه خلال الحرب مع العصابات الصهيونية الإرهابية. قبل ذالك لم يكون يتجزأ فعل ذالك.
الواضح والمأكد منه انه لولا الخونه لازيلت إسرائيل من زمان. مخجل.