رفض أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، التعليق على التصريحات “الساخرة” التي دفع بها الأمين العام لحزب الحركة الشعبية خلال لقاء مفتوح مع الصحافيين، الثلاثاء، معتبراً أن “المجلس لا يدخل إطلاقاً في المناوشات السياسية المماثلة”، و”أيّ شيء يتعلق بعمل المؤسّسة فلأي شخص بالضرورة الحق في التعبير عن رأيه بشأنه”.
وأصرّ رحو، خلال تواصله مع هسبريس، على “عدم التعليق” على توصيف أوزين للهيئة الدستورية بكونها “مجلسا لـ’المُقاعسة’ لا للمنافسة”، محتفظاً في الآن ذاته للقيادي السياسي البارز بـ”حقّه الكامل في التعبير وإمكانية الحديث عن أي شيء يتعلق بعملنا”، وزاد: “لي بغا يقول شي حاجة يقولها؛ ونحن منفتحون من جهة أخرى على التواصل بشأن أي موضوع تدبره المؤسسة الدستورية”.
واسترسل رئيس المؤسسة الدستورية: “نحن نقوم بعملنا كما يجب”، مضيفاً أن “المؤسسة يمكنها التعاطي مع أي موقف يهمّ قضية مطروحة للنقاش وسط الهيئة بشأن المنافسة”، في تمسّك واضح بعدم التجاوب مع “النقد” الذي جاء على لسان الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، رغم كون تصريح أوزين الذي يحمل شيئا من السخرية يختبر، وفق متتبّعين، الطريقة التي تفاعلت بها هذه المؤسسة المنظمة بموجب الفصل 166 من الدستور مع موجة غلاء الأسعار.
الأمين العام لـ”حزب السنبلة” قبل الدفع بهذا التوصيف كان يعرض الإجراءات التي كان حزبه سيقوم بها لو كان مدبّرا للشأن العمومي على المستوى الحكومي، وتساءل: “ما الذي منع رئيس الحكومة من تسقيف المحروقات منذ ما قبل عامين، مرحليا كما يسمح له القانون بذلك؟”، مسجلا ضمن تفاعله مع أسئلة الصحافيين أن الفريق الحركي طالب بـ”لجنة يقظة برلمانية لمراقبة الأسعار غير أنها واجهت عراقيل معينة”.
رحو من جهته “تجاهل” هذه التصريحات، وتفاعل خلال حديثه لهسبريس مع استفسار، على الهامش، مرتبط بمستجدات التحقيق في المقاهي الذي لم يلق تجاوباً خلال اللقاء السنوي مع وسائل الإعلام الشهر الفائت، فشدد على أن الملف “مازال يخضع للتحقيق”، مضيفاً أنه “ملف يحتاجُ وقتاً، لكونه يستوعب عددا كبيرا من المتدخلين”، وتابع: “البحث يتطلب الإصغاء لكل الأطراف، مع منح المعنيين حقهم في الدفاع. مستجدات التحقيق لم تصل إلى هيئة المجلس بعد”.
وكان رئيس مجلس المنافسة دافع في فبراير المنصرم عن الغرامة التصالحية التي حددت قبل أزيد من سنة بالنسبة للشركات الـ9 التي تعمل في الأسواق الوطنية للتموين والتخزين وتوزيع البنزين والغازوال، والجمعية المهنية الممثلة لها، في مبلغ 1.840 مليار درهم، بعد مؤاخذات سابقة تتعلق بممارسات منافية للمنافسة، معتبرا أنها “لا تبتغي إعدام هذه الشركات الموزعة وإنما هي عقاب كان قاسيا عليها”.
وقال المتحدث ذاته حينها إن “هذه الغرامة لو تمّت مقارنتها برقم المعاملات دون احتساب الضرائب سنجد أنها تساوي نحو 3 أو 4 بالمائة من رقم معاملات الشركة، وبالنسبة للأرباح السنوية فهي تناهز ما بين 50 و60 بالمائة منها”، وأردف: “عندما نفرض غرامة نواكب مفعولها، وهذا معمول به دوليا، ولا يمكننا معاقبة الأرباح السنوية كاملة؛ فمن الخطورة بمكان ضرب المبلغ الذي يمكن أن تستثمره الشركة مستقبلا”.
كما وضّح رحو وجهة نظره في ملف قيل عنه إن المؤسسة الدستورية “كانت سخيّة مع شركات ثبت إخلالها بشروط المنافسة”، موردا أن “المجلس لديه الحق في أن يعاقب ولا حقّ له في إعدام الشركات”، وواصل: “إذا أعدمنا الشركة وخرّبنا قدرتها على الاستثمار فإننا نعرّض الكثير من العاملين فيها للمجهول”، مبرزا أن “هذا المبدأ غير مكتوب في القانون، لكن هناك قرارا اتخذته المحكمة الدستورية بالكويت مؤخرا في ملف عرض عليها، وسجلت أن العقوبة مبالغ فيها، وإن كانت قانونية، ولا علاقة لها مع المخالفة”.
تبين ان هذا المجلس وجوده من عدمه فتغول المنظومة المتحكمة وحكومة الباطرونا أفرغته من محتواه واهدافه وأصبح كيان دون أي قيمة مضافة
وخا هاد شي لي كاتقول بأنه كايبقاو فيكم العمال وعدم إغلاق الشركات
واحد لاسامير مالكم سديتوها وشردتو مايناهز 5000 عامل بالمناولة الله ياخد الحق
اظن ان رحو أراد أن يقول انه لا يملك القدرة عن تفعيل شئ لانه ليس مؤسسة لا تنفيذية ولا تشريعية.
الأسعار في ارتفاع مستمر، ومجلس المنافسة يراقب الوضع… من بعيد جداً، ربما من كوكب آخر!
صحيح أن مجلس المنافسة يعمل خارج تغطية الفاعل السياسي، ونحتاج سلطة رابعة تساءل المؤسسات الدستورية إلا أن ما قاله بكل أمانة، ولا يمثل إلا من قاله..
وما دور هدا المجلس ان لم يضبط الاسعار والضرب بيد من حديد على المخالفين والغشاشة والنصابة.مخلينها سايبة كل واحد تيدير التمن لعجبو.لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم.اتقاو الله في البلاد والعباد
كما و سبق أن قلت بأن السبب الحقيقي و الجوهري في هذا الوضع المزري الذي نعيشه بسبب هذه الارتفاعات الغير المسبوقة في تاريخ المملكة هو إرتفاع أسعار المحروقات زائد جشع المضاربين اللذين تقووا بالدعم بل تضاعفت أرباحهم فأصبحوا يلتهمون السلع و الدعم و المواطن
كرة الطاولة بينهم والمقابلة لن تنتهي بنتيجة فقط تبادل التهم والأدوار والخطة مستمرة في النهب وحماية المالح الخاصة والعاءيلة .
من الأخير واش عقلتوا على قصة علي بابا والاربعين حرامي؟ اللهم إني صائم
المواطن / المستهلك هو الخصم وهو الحكم
بيده عقدة السوق
يشري بالغلا يزيد يطلع الثمن
يمتنع عن الشراء يهبط الثمن أسفل سافلين
في الأرجنتين بلغ سعر البيضة ما يناهز ثلاث دراهم
بعد امتناع المواطن عن الشراء سقط السعر سقطة حرة إلى حدود خمسين سنتيم
ولكم في الإمتناع مصالح يا أولي الأباب
بصراحة خاص شي اللجنة من الاتحاد الاوروبي ايكون في مكان مجلس المحاسبة
اشنو هو دور وعمل هذ مجلس المنافسة مكايناش المنافسة كاين اتفاق على الاسعار كاين ترهيب على الي نقص من التمن من طرف الباعة باش ايدير التمن ابحالهمولا تدخل من هذ المجلس راه تحرير الاسعار مخدامش في المغرب لانهم كيتافقوا على التمن اما هذوك المراقبين راهم غي كيسكتوا المغاربة لانهم ليس من حقهم ان يفرضوا على الباعة اينقصوا التمن لان الاسعار ومنها محرر كيضحكوني منين كيقولوا للتاجر علق الطريفة ديال الاتمنة وكأنها هي المشكل ههه
أكبر خاسر هو المواطن الذي يكتفي بالصمت رغم استمرار هتك جيبه من طرف الشركات الكبرى على رأسها المحروقات بتواطؤ مع الدولة العميقة بمؤسساتها و قوانينها… أما حزب السنبلة فيغرد خارج السرب لعله يستميل المنتخبين ليعود إلى المشهد السياسي ينهي ما بدأه حزب العدالة و التنمية و حزب الاحرار من سياسة تفقير و تعطيل للخدمات الإجتماعية.. للمواطنين
مؤسسة المنافسة هياكلها يشربون ويتمتعون من أموال الشعب. و داخلها لا نعرف ماهي اهدافها. لك الله يا وطني
ربما ما قاله اوزين كلام صحيح .لأننا كمغاربة لم نرى من هاد المجلس اي نتائج تدكر مند ولادته .المغاربة ينتظرون أعمال ميدانية اما الشفوي راه طلع لينا في راسنا .
مجلس المنافسة لا يقوم بدوره الذي أنشأ من أجله ، لقد اصبح يمارس التعتيم على الحقائق و يدافع عن الفساد و لعل حادثة السردين فضحت الامور ، و اصبح بعيد كل البعد عن النزاهة
رغم اللغط والمناقشة والحوارات والربورتاجات على غلاء الاسماك والمعيشة بصفة عامة نجد مجلس المنافسة في سبات عميق لم يتحرك ولم يناقش ولم يصدر اي بيان او تدخل وكأنه غير موجود او ليس معني بما يقع بالشعب المغربي المقهور بالغلاء الفاحش في عهد هذه الحكومة فهذا المجلس تبدد عليه امولا طاءلة من اموال الشعب بدون فائدة فماهو دوره إن لم يتحرك ويتفاعل مع هذا الغلاء المعيشي الفاحش ويقدم مرتكبي هذه الزيادات وهذه الاختلالات للقضاء المغربي ام ان هناك سلطة اخرى تتحكم فيه.
ما قاله السيد الأمين العام اوزين يبقى عين الصواب لأن الواقع المعاش يدعم ما قاله حيث الأسعار في ارتفاع محموم في جميع المواد ودون حسيب ولا رقيب.اذن ما هي الغاية من وجود هذا المجلس ؟لكي يقول لنا الأسعار مرتفعة هذا يعرفه القاصي و الداني.اذن تتقاضوا اجورا سمينة من أموال دافعي الضرائب ولا تفعلون شيئا وتتفرجون كأيها الناس؟؟؟؟
أغلب المعلقين لم ينتبهوا إلى عدم قدرة مجلس المنافسة على التدخل لأن الشناقة يعملون في “النوار ” و كل المعاملات تتم بالكاش فهل سيفرض المجلس غرامات على مجهولين لا يمكن تتبع حتى معاملاتهم المالية ؟ لو كانت المعاملات رقمية لسهل تتبعهم و ردعهم و في الاخير المواطن هو دائما من يدفع ثمن إصراره على الكاش عوض المطالبة بطرق دفع أخرى .
المؤسسات التي تدعي حماية المواطن هي من تحمي وترعى الفساد، سئمنا و لم نعد نثق في أحد.
لا افهم جدوى هاد العدد الكبير من المجالس بدون فائدة تذكر حتى كونها قوة اقتراحية لا تأخد الجهات الحكومية برأيها او اقتراحاتها إلا في مناسبات قليلة.باستثناء المجلس الأعلى للحسابات لا ارى اي جدوى من اسمرار هاته المجالس التي يتقاضى اعضاءها رواتب سمينة
اي مجلس للمنافسة هذا…
انه مجلس صوري ساكن لا يتحرك إلا مع الأقلية الضعيفة المغلوبة على امرها
اما المحتكرين الكبار فلا يستطيع حتى ان يقول لهم ( أش هذا الاحتكار )
انه مجلس صوري معمول في المواجهة بين للدول بان المغرب له مجلس للمنافسة
مجلس يتقاضا أموالا باهضة من خزينة الدولة وبدون مقابل
ليس من العدل ولا من الآمن عدم فتح الباب أمام المغاربة للتداول في العملات الرقمية بشكل قانوني. حان الوقت لفتح باب عالم العملات الرقمية للأفراد وبالطبع تحت نظام تنظيمي صارم لوضع الأنشطة غير القانونية تحت سيطرة كاملة….على الأقل دعونا نفتح الأبواب أمام المغاربة لتداول العملات الرقمية مثل “العملات المستقرة” التي تنمو بسرعة بسبب كفاءتها العالية في المدفوعات والتحويلات الدولية … وبالمناسبة فإن الشركات المغربية الكبرى والاستراتيجية تستخدم النظم الإيكولوجية القائمة على blockchain منذ سنوات لدفع ثمن الصفقات في أفريقيا وخارجها … ولماذا لا نفتح الباب للأفراد …؟ … حان الوقت لإعادة التفكير في الأمر!
مجلس المنافسة مجرد مؤسسة شكلية لاتملك السلطة الفعلية للتدخل وضبط الأمور، الذي يملك السلطة الفعلية هم اللوبيات المتغلغلة في دواليب الدولة والتي تفعل مايحلو لها دون حسيب ولارقيب