توافد أكثر من عشرة ضحايا، زوال اليوم السبت، على مصالح الأمن بمدينة سلا لتسجيل شكايات جماعية بالنصب والاحتيال في مواجهة مسير لوكالة للأسفار يوجد مقرها بالمدينة ذاتها.
وحسب مصادر مقرب من بعض الضحايا، فقد دفعوا مبالغ مالية تناهز 20 ألف درهم لمسير الوكالة التجارية للأسفار كمصاريف أداء مناسك العمرة بالأراضي المقدسة، قبل أن يواجههم المشتكى به بحملة غير منتهية من التسويف والتماطل.
وقد شرعت مصالح الأمن بسلا في تلقي شكايات الضحايا بأمر من النيابة العامة، إيذانا بفتح بحث قضائي، لتوقيف المشتكى به وتحديد خلفيات وظروف ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لو كان العدل في المغرب لما تجرأ مثل هؤولاء المسيرين لوكالة الأسفار من النصب على الناس لكن للأسف نعيش في بلد إسمه باك صاحبي
مرة اخرى النصب والاحتيال على المعتمرين من طرب بعض ارباب وكالات الاسفار…..والله شيء مخزي ….الناس مشتاقة لزيارة ذاك المقام الشريف وزيارة قبر النبي….ويعلم الله كيف وفر مصاريف العمرة…مع الازمة التي مرت بنا ازمة كورونا ….وبعدها الارتفاع المهول في اكثرية المواد…..وغلاء البنزين والمازوط…
يجب معاقبة كل من احتال او نصب على كل معتمر اشد عقوبة حتى يكون عبرة لغيره في كل انحاء المملكة…..لم ننس بعض قضية…اكادير وقضية اتمارة وربما بعض المدن الاخرى…..
اظن يجب ان نذهب للحج مشيا على الاقدام كايام زمان….
ساعتها تقفل جميع وكالات الاسفار…..اتقوا الله في عباد الله
flousse loumrates,ou lhrigue moujouda andkoume
ils sont des millions pour aller faire l,omra
et des millions pour lhrigues
et ils pleurent pour acheter un kilo de tomates qui coute 8 dhs
personelement je ne fais jamais confiance aux marocains. lorsequ,ils disent qu,ils n,ont pas d,argents.
الفوضى في جميع المؤسسات والادارات بدون محاسبة .ولما لا صاحب الوكالة .ليست هي الأولى ولن تكون الاخيرة .ولن يحصل اي شيء لان الدولة لا تريد أن تضع حدا لهذه التصرفات. كل الاموال تدفع الى القباضة وبعد الحجز في الفنادق تدفع الاموال للفندق عبر البطاقة من القباضة. والتذاكر تحول المبالغ لشركة الطيران فى حسابها من القباضة والاتعاب تدفع للوكالة بعد مغادرة المعتمرين. وكذلك الشأن لاموال الدولة لا أحد يتصرف كيف يشاء . الجمارك والبلديات والادارات العمومية والمستشفيات وجميع مرافق الدولة اتمنى ان يعمم الدفع بالبطاقة ليتم تشديد المراقبة وحصر المفسدين.
غير مقابلين هواتف وانوي نهار كامل ولاخر خدام من فجر غير كسوة وحذاء مثقلين عليهم .مهنتهم صعبة ليل ونهار بعد مرات يجيو يله صلى دار دغمة في فمو وحلات ليه من تلفون خاص هاتف ديما عند راسو ميفرقوش يسنيو ليه يظن ش لجنة او ترقية جاتو تيقولو ليه ش وحدين مقسرين قيسارية من سلف. تزايدو في هدرة ولاو في بونيا لصال جيدو او على فتاة شافها من نظرة اولى اعجب بعينها ولا في فيلم حب قاتل. بحال قابيل و هابيل ووزارة تصوني في اي وقت خاص يحضر كروج على خدمة مصلحة بلا متيق تقول راه جاتهم زيادة عطيهم حسي مسي عين شافت قلب بلا وجع راه أساتذة كيسمع يقولو حتى احنا هاو طبا فين حنان فاضلي تحية لها وللاخرين كلهم ولا مكملاتش في سبيطار مع اسعاف ويجيبو الصحة ويكولو مكان طبيب مكان ممرض حتاهما معرضين حياتهم للخطر بمستعجلات كل شي سباب ليل
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم إنا هذا منكر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
البلاد زايدة وتكفس في جميع المجالات حكومة وشعبا كل واحد يلغى ويغني على هواه، لاحول ولا قوة إلا بالله
السؤال المطروح بإلحاح هل في المغرب قطاع لايشمله النصب والاحتيال أن اختلاس المال بشتى الطرق أصبح شيء مسلم به في غياب الرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص .اللهم إن هذا منكر حسبي الله ونعم الوكيل .
A propos du commentaire de “Attica lmericania” n°3
– Oui Madame/Mademoiselle, nous avons de l’argent en abondant pour aller faire la Omra, pour quitter le pays clandestinement. Nous sommes des millions à le faire; mais nous pleurons à acheter un kilogramme de tomate qui coûte 8dh.
– Si tu ne fais jamais confiance en marocains, lorsqu’ils disent qu’ils n’ont pas d’argent, c’est parce tu as oublié nos traditions, nos coutumes et notre culture. Eh bien nous sommes des musulmans. Notre religion impose aux capables d’aller faire le pèlerine et la Omra. Si nous ne trouvons pas les moyens de subsistance là où nous sommes, elle nous: La terre d’Allah n’était-elle pas vaste? Dis, pour quelle raison t’es- tu dépaysée? Est-ce pour la beauté des yeux bleus des américains?
– Quant aux 8dh le kilo de tomates, nous avons le plein droit d’en pleurer: ce sont nos tomates, devant être à nous à bon prix, avant
,qu’elles ne soient offertes aux autres, à prix dérisoire
المعتمرين المغاربة لا زالو في سداجتهم يلخبطون.. واضن انه من الأحسن ان يستولي النصابون المغاربة على هذه المبالغ على يتم السفر بها للسعودية لتعزيز اقتصاد النظام الحاكم هناك الذي لا يمت للاسلام بصلة..مع العلم ان هنا في المغرب توجد أسر تعاني من الفقر المدقع ولا يجدون في بعض الأحيان حتى كسرة خبز تسد جوعهم…فهل يجوز شرعا ترك الفقير المحتاج في بلدك وتدهب بمالك لبلد آخر يزداد غطرسة وطغيان؟
كلشي باغي إدير لاباس بأي وجه كان .الله يحضر السلامة
مع الأسف في كل سنة نسمع بهذه القضية مرة ينصب على المعتمرين ومرة على الحجاج.يجب على الوزارة الوصية على هذا القطاع التدخل لتنظيم وكالات الأسفار ووضع قوانين صارمة لتنظيم الرحلات غير المعمول بها حاليا بشكل يقطع الطريق عن النصابين وحماية المواطن.
ربما لا يتعلق الامر بنصب ولا احتيال..فاصحاب وكالات الاسفار وجدوا انفسهم امام شح في عدد الطائرات المتوجهة للديار المقدسة..فالسعودية وتركيا لم تضخ باساطيلها لسد هذا الخصص..كما ان عدد المعتمرين تضاعف حيث ان طلبات العمرة للعام الماضي اجلت لهذا العام…اذا فتدخل الحكومة لا مناص منه لحل هذا الاشكال..
الدولة بجميع سلطها هي المسؤول الأول عن مثل قضايا النصب هاته ، فلو كانت المحاسبة كما ينبغي ما تجرأ أحد على المغامرة بمستقبله المهني ، فالنصابون بشتى أنواعهم يعلمون أن لهم من سيحميهم.
خلاصة القول الدولة تنصب على المواطنين بالوكالة
ردا على الرقم 10
ـ الغاية من الحج والعمرة ليس لتعزيز اقتصاد النظام الحاكم في السعودية؛ بل للقيام بواجب من واجبات المسلمين ألا وهي المناسك الشرعية، من إحرام وطواف بالكعبة المشرفة وسعي بين الصفا والمروة ووقوف بعرقة (موسمَ الحج).
ـ المبالغ المالية التي تدفع من أجل الحج أو العمرة فهي لمصاريف الطيران، ذهابا وأيابا، ولمصاريف المبيت بالفنادق ومصاريف المطوف ولمصاريف الزيارات والتنقلات من مكة إلى المدينة أو من المدينة إلى مكة بالإضافة إلى مصاريف المؤونة طيلة البقاء بالديار المقدسة. هذا، وغيرتك على مساكين وفقراء المغرب فهذا موضوع آخر، له أسبابه ومسؤولون عنه وحلوله…