جدّد الرئيس الجنوب إفريقي، سيريل رامافوسا، في رسالته الأسبوعية الموجهة إلى شعبه، أمس الإثنين، دعم بلاده لجبهة البوليساريو الانفصالية، مؤكدا استمرار جنوب إفريقيا في “التضامن المبدئي مع شعوب الصحراء الغربية في كفاحها من أجل تقرير المصير”، حتى وإن وضعها ذلك في خلاف مع دول أخرى داخل القارة الإفريقية.
ويعكس هذا الموقف استمرار انحياز جنوب إفريقيا لجبهة البوليساريو، في وقت تستمر مبادرة الحكم الذاتي المغربية في حصد المزيد من الاعترافات والدعم الدوليين، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء، وهو ما أكدته المواقف المعلنة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة، كأعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي.
وتتزامن هذه التصريحات مع انعقاد قمة “تيكاد 9” باليابان، حيث شدد رامافوسا على أهمية الشراكات الاقتصادية مع طوكيو، غير أنه لم يفوّت الفرصة دون التطرق إلى نزاع الصحراء المغربية، في مؤشر على توظيف بلاده المنتديات الدولية من أجل تمرير خطاب مناوئ لمصالح المملكة وسيادتها على أقاليمها الجنوبية.
في هذا الصدد قال سعيد بوشاكوك، الباحث المهتم بقضايا التنمية والمجال، إن موقف حكومة جنوب إفريقيا الداعم لما تسمى جبهة البوليساريو “يمثل استمرارا لعقيدة سياسية تضع البلاد في مواجهة مصالح القارة الإفريقية، رغم إدراك النخبة الحاكمة أن هذا الموقف يولّد عداوة الدول التواقة للوحدة والأمن في القارة”.
وأضاف بوشاكوك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مسار العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا ظل متسما بسوء الفهم، رغم الدور الواضح والمتميز الذي لعبته المملكة المغربية في دعم حركات التحرر الوطني ضد نظام الأبارتايد، سواء على المستوى الدبلوماسي أو النضالي”، مشيرا إلى أن “الوقائع خير شاهد على ذلك، ولاسيما موقف الزعيم الراحل نيلسون مانديلا من المرحوم عبد الكريم الخطيب، الذي يعكس صدق موقف الملك الراحل الحسن الثاني ودفاعه المستميت عن تحرير جنوب إفريقيا”.
ولفت المحلل السياسي ذاته الانتباه إلى أن “النخبة السياسية في جنوب إفريقيا بدأت تبتعد تدريجيا عن الإجماع السابق حول النزاع المفتعل في الصحراء المغربية”، مشيرا على سبيل المثال إلى تحوّل موقف حزب “رمح الأمة”، إحدى القوى الحزبية القوية ذات الامتداد الشعبي، نحو دعم الوحدة الترابية للمملكة ووجاهة خيار الحكم الذاتي، “وهو مؤشر يُعد مدخلا رئيسيا لاختراق النخبة الاقتصادية وفتح قنوات التعاون لجذب الاستثمارات المتبادلة بين البلدين”.
وأوضح الخبير ذاته أن “موقف جنوب إفريقيا الحالي الداعم للانفصال هو موقف شاذ ومارق، يتعارض مع الفكر الوحدوي الذي تتباهى به النخب الجنوب إفريقية في المحافل الدولية، ويأتي بإيعاز من الأوليغارشية العسكرية الحاكمة بالجزائر”، لافتا إلى أن “صورة اللقاء التحضيري لقمة اليابان–إفريقيا تجسد هذا العبث السياسي”.
وخلص بوشاكوك إلى أن “السؤال المطروح اليوم هو: متى ستنضج النخب السياسية في جنوب إفريقيا للاقتناع بأن مصالحها ومصالح القارة رهينة بالانسجام مع السياسة الخارجية المغربية وليس بالتضاد والعداوة؟”.
من جانبه يرى بقادة محمد فاضل، رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، أن رسالة الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوسا الأخيرة “تكشف عن ازدواجية المواقف التي تتبناها بعض النخب السياسية في بريتوريا، خاصة في ما يتعلق بدعم الطرح الانفصالي لجبهة البوليساريو، في وقت يدّعي الوقوف على الحياد ودعم الحلول السلمية للقضايا الأمنية والسياسية في القارة الإفريقية”.
وأضاف بقادة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب لم يسع في أي مرحلة من المراحل إلى المساس بسيادة جنوب إفريقيا أو وحدتها الوطنية، رغم مواقف بعض الدول الداعمة لانفصال مناطق داخل هذا البلد”، مؤكدا أن “الموقف المغربي كان دائما يقوم على الاحترام المتبادل وتعزيز التعاون التاريخي بين البلدين”.
وبخصوص دلالات رسالة رامافوسا أوضح المهتم بخبايا نزاع الصحراء أن “الرسالة تحمل أبعادا سياسية وإستراتيجية محلية ودولية؛ إذ تأتي في وقت تعيش جنوب إفريقيا مشهدا سياسيا استثنائيا بعد فقدان حزب المؤتمر الوطني الإفريقي أغلبية البرلمان، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وسط أزمة اقتصادية خانقة، ما يفسر جزءا من خلفيات استخدام قضية الصحراء كأداة سياسية داخلية للحفاظ على التوازن الجيوسياسي”.
واسترسل المحلل ذاته بأن “الرئيس السابق جاكوب زوما اعتبر أي محاولة لفصل المغرب عن صحرائه هجومًا على وحدة القارة الإفريقية، بينما الرئيس الحالي سار في مسار مختلف، مغاير لاتجاه المجتمع الدولي الداعم للحكم الذاتي، ما يجعل رسالة رامافوسا تصريحات للاستهلاك الداخلي أكثر من كونها موقفا دوليا حقيقيا”.
وأورد المتحدث عينه أن “المغرب في المقابل تمكن، عبر دبلوماسية ملكية مستمرة على مدى ربع قرن، من تعزيز مكانته الاقتصادية والإستراتيجية والأمنية على الصعيدين القاري والدولي؛ وهو ما لم يأت صدفة، بل جاء نتيجة بناء نموذج تنموي دقيق وواضح الأهداف، جعل المملكة مجال جذب آمن وموثوق لمكونات المجتمع الدولي”.
وأنهى محمد فاضل بقادة حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “المغرب يظل ملتزما بمبادئ التعاون والحوار، ويعتمد على قوة موقعه الدبلوماسي والتنموي لمواجهة أي محاولات لتقويض سيادته على أقاليمه الجنوبية”.
قضية الصحراء المغربية تم حلها و طي ملفها منذ سنة 1975 فلا داعي لاختلاق كيان وهمي فهو لا وجود له فهو مجرد كيان مفتعل فالتاريخ و الجغرافية يشهدان على ذلك.
خاص المغرب يربي هاد الدولة الزنجية ،
هذا الرئيس لم ينحاز إلى الإنفصاليين بل يخدم بلاده التي تصدر الأسلحة إلى الطغمة العسكرية الجزائرية فهو يعرف أن قضية البوليزاريو خاسرة لكن ما يهمه هو المنتوجات المصنعة في جنوب إفريقيا وتصدر إلى الشعب الجزائري المغلوب على أمره.
المملكة المغربية شعارها
الله. الوطن. الملك
فالله قد نصرنا على كا معتد اثيم
والوطن في حماية الله
والملك هو ظل الله في هذه الأرض
سبحان الله العظيم.. تفكرت نكتة الفكرون (ذكر السلحفاة) فاش بقا متبع النحلة.. وقلل عليها الصواب.. وخرجاتو من بيتو منفوخ شابع قريص.. مع المقولة الشهيرة… لي “تبع…. يبات برا”… خليهم متبعين الزنادقة والمرتزقة..
من كان بيته من زجاج فلا يلقي الآخرين بالحجر. جنوب إفريقيا كما الجارة الشرقية بها كيانات تود الإنفصال عن المركز. لذلك .. من الأفضل عدم الغوص أكثر في المياه الشبه راكدة. المغرب باستطاعته، مع حلفائه، تذكية صراعات الإنفصال في جنوب إفريقيا كما الجارة لكن يبقى ذلك عملا غير محبذ لأننا بذلك نضر بمصلحة الشعبين هنا و هناك. مقاطعة كيب الغربية تطلب دعم دول العالم لمساندتها قصد تأسيس دولة لها خارجة عن سيطرة المركز و القبائل قطعوا مراحل كبيرة و كبيرة جدا في الإنفصال، لديهم حكومة و رئيس. هذا الزمان هو زمان التكتلات لا الإنشقاقات، لا نومن بهذه الكيانات الصغيرة و الهزيلة لكن و كما قال حضرة السفير عمر هلال بالأمم المتحدة .. “اتركونا و شأننا و إلا رأيتم منا ما لم تروه في كل تاريخكم”. دولة كالجزائر، مهترءة و تعيش و كأنها في القرون الوسطى، تحاول زعزعة أمة لها من العمر 12 قرنا … واااااا فضيحتاه .. لله درهم.
الحل حسب العسكريين الإسرائيليين هو طلب الضوء الاخضر من ترامب و اكتساح الجزائر و اسقاط النظام هناك وإعلان قيام دولة القبائل و ضم الصحراء الشرقية و انشاء حزام أمني داخل الجزائر يمتد من مغنية الى مالي. ثم غزو موريطانيا و ضمها للمغرب.كبرها تصغار. الانسحاب من الجزائر يكون بعد جيل كامل من الغزو. هكذا سيرتاح المغرب منهم لعقود من الزمن.
مادمنا في ارضنا و صحراءنا و لا يزعزعنا عنها حد فلا ضير في ان يقول كل ما يشاء و مادام موقفنا قويا ديلوماسبا ، وتساندنا في ذلك كثير من الامم التي لها وزن ثقيل في المنتظم الدولي فلا ولن يزعجزنا من يغرد خارج السرب ، هذه البلاد تعتبر ناكرة للجميل حيث كنا ندعمها حين مطالبتها بالاستقلال الذي تمكنت من الحصول عليها بفضل المساندة التي كنا نمدها بها وقد اعترف كثير من زعماءها بذلك غير ان هؤلاء الجدد تنكروا لذلك خدمة لاجندات معروفة و من اجل استفادة مادية رخيصة من جهات مناهضة لوحدتنا الترابية ، اننا لا نابه بمثل هذه المواقف السخيفة ، وان كنا نحرص على ربط علاقات متينة مع الجميع و نسعى الى التعاون والتضامن من اجل النهوض و تنمية قارتنا العتيدة ، والمنهوكة بكثير من التحديات التي علينا ان نرفعا من اجل تحسين الاوضاع الإجتماعية والاقتصادية لساكنتها الذبن نعتبرهم اخواننا واحباءنا ونسعى الى ما فيه خيرهم ، غير اننا لن نفرط في شبر من ارضنا ، ولن نتوانا في الدفاع عنها بالغالي والنفيس ، ولن نسمح لاحد ان يعتدي علينا مهما كلفنا ذلك .
كيفاش العلاقة مع جنوب أفريقيا تتميز بسوء الفهم؟ جنوب أفريقيا هي ودويلة كرغولستان هما أكبر وأخبث أعداء المغرب بكل وضوح. ما كاين لا سوء الفهم ولا يحزنون.
راملفوزا لم يقول هدا الكلام مجانا او يقوم بمثل هاد المبادرات مجانا انه يتقاض الملايين من الدولارات من اموال الزوالي الدي يموت في واد الحار بسبب حافلات متهالكة, الله يطول في عمار الكبرنات
السبب الرئيس في مواقف ج.افريقبا وتونس ومصر هو التوفق المغرب في جميع المجالات وخصوصا الاقتصادية لانه حبس عليهم تدفقات للاستتمار والسبب التاني هو سياسة الكبرنات في تبدير تروات الشعب الجزائري المقهور على حكام ج افريقيا ناميبيا زيمبابوي ووو أما الأساس عندنا نحن المغاربة اننا فوق الأرض مسيطرون ولو اجتمعت الجن والانس لن ينالوا شبر واحد من الصحراء ومهما طال الزمن او قصر سنسترجع أرضنا في الصحراء الشرقية المغربية التي اقتطعها الاستعمار الفرنسي واعطاءها لاحفاده في المرادية الإرهابية
علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني،مع الأسف المغاربة في جل الأحيان يفعلون خير وينقلب عليهم شرا وهذه الدولة التي ادعت معاناة عنصرية اصبحت اليوم تمارس ممارسات عنصرية وتقحم نفسها في مشكل بعيد على العنصرية لأننا في ارضنا والمغاربة الصحراويين في ا رضهم اما المرتزقة في تند وف وهي صناعة المقبورين بخروبة والقذافي
شفتو الضرافة الزايدة و اليد الممدودة فين كاتوصل ؟ هاهو ولى لي يسوى و لي مايسواش يديرك فكرشو.. صافي الصبر تقادا ، واش هاد المسؤولين واعرين غير مع المواطن المغربي؟ حان وقت المعاملة بالمتل و لا هاد مشكل الصحراء الغربية المغربية معمرو ما يتحل
جنوب افريقيا تريد المزيد من تجويع الشعب الجزائري المغلوب على أمره فاتركوها تأكل وتشرب مادام المغرب في صحرائه بالقوة أو بالسلم فلا بأس في نباح جنوب افريقيا ولجزائر
ضد جنوب افريقيا تقريبا دائما ننهزم في الرياضة و في السياسة ..لماذا ؟؟ لأننا نلعب بالدفاع و بلا هجوم.. حيث لا يمكننا أن ننتصر بدون هجوم..على الدولة المغربية أن تحرك الهجوم النائم فلا أحد يدافع عن صحراآنا مثل جنودنا و جنودنا لن تزيدهم السياسة الناعمة ضد أعدائنا الجاهرين بالعداء شيئا ..فعلى الأقل تقرير في الإعلام الرسمي المغربي يفضح و يستنكر ما تقوم به الجزائر و جنوب افؤيقيا .. و لا خوف الشعب المغربي كتلة واحدة رأيناه في حرب الصحراء و في الزلزال ..صافي باركا.. الله يرحم الوالدين..
دولة ناكرة للجميل، تعيش خارج التاريخ.
عداء جنوب افريقيا للوحدة الترابية المغربية اسبابه الاقتصاد بالدارجة الأولى والحرب على المراكز الاولى اقتصاديا في القارة الأفريقية وبالتالي التاثير السياسي على الدول الافريقية..اما الاقليم الفرنسي الذي بجوار المغرب فاسبابه الصحراء الشرقية واتفاقية افيان، وهنا ستجد ان فرنسا مازالت تنافق المغرب مالم تعترف بجريمتها ضد الاراضي المغربية المغتصبة وتعترف بحدود المغرب قبل 1832. اللعبة اصبحت مكشوفة للجميع
l’afrique du sud a peur de l’union maghrébine reconstruite si l’algérie se réveille de sa bêtise de vouloir détacher le sahara du maroc, alger a intérêt à négocier avec le maroc pour arriver à une solution qui garantit l’ intégrité de l’algérie et du maroc,avec la reconnaîssance de l’union du maghreb,l’algérie deviendra très développée et ainsi l’afrique du sud chutera ,alors alger va t elle se réveiller pour contrer le complot de l’afrique du sud qui n’aime pas l’union du maghreb,le sahara est marocain,la kabylie est algérienne
على المغرب مساندة استقلال مقاطعة كيب الغربية عن جنوب إفريقيا، إذا كانت تؤمن بمبدإ للشعوب، سبحان الله الدويلات التي ساعدها المغرب على الحصول على الاستقلال مثل طويلة الكراغلة ودويلة الزنوج السود ترد خيره بمساندة جماعة مرتزقة إرهابية، وهنا ينطبق عليها قول الشاعر:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته // وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
هذا ترامب يعاود ليه التربية .الصحراء مغربية و ستبقى مغربية .
الدولة التي مورس عليها كل أنواع الإضهاد والتهميش والتحقير والعنصرية وهي تعلم أن المملكة الشريفة كانت بجانبها وساعدتهظ ماديا ومعنويا حتى خرجت من محنتها وأخذت إستقلالها لا تعترف بهذا الجميل ومنذ أربعة عقود وأكثر وهي ألى جانب المرتزقة لإرضاء دولة الجزائر لان لها معها مصالح إقنصادية وتجارية وتجني أرباح طائلة حلى حساب الشعب الجزائري المغلوب على أمره فعلينا ان نعملها بالمثل و نطالب بانفصال الجزء الذي يطالب بالاستقبال عنها كبرها معاهم تصغار
لا يوجد احترام متبادل سيدي ، بل هل احترام من جانب واحد اما الطرف الآخر فهو يلهث وراء تقسيم البلد وإرضاء الجيران وبن بطوش .
Un magouilleur connaît qu’on Afrique du Sud qui est loin d’être un homme politique digne de ce nom un chef de mafia voyou de la finance ne peut pas changer quelques choses sur nôtres souveraineté territoriale il est trop petit para port a nôtres pays au diable toi ta bande Harki d’alger
لعنة الله على رامافوسا ولعنة الله على كل من يواليهم ولعنة الله على من يوالونه ولعنة الله على فلوس الرشوة لي قابطين باش يعاكسو سيادهم المغاربة آمين
يقول المثل” دير الخير و نساه “, كنا مع ج.إفريقيا و قت الاستعمار و رحبنا بالمناضل نيلسون مانديلا،أما حكامهم اليوم فقد نسوا فعلنا هذا، و المهم أننا لا نعادي أحدا و لا ننتظر من أحد دروسا في السياسة و حسن السلوك،مغربنا قوي تاريخنا تليد و يشهد التاريخ على ما أقول و نحن ماضون نحو الأفضل بحول الله ، و الحاقدون الأعداء يموتون بغيظهم. انتهى.
ليست هناك لا مبادء ولا هم يحزنون وتحيز حكومة جنوب افريقيا هو للجزائر التي تدفع وليس للبوليساريو وهذا حال العلاقات الدولية المصالح ثم المصالح المشكل في الدول الافريقية بعض الأحيان السياسيين يفضلون المصالح الشخصية والحزبية على مصالح البلاد
خلال الحرب الباردة، كانت يوغوسلافيا من أبرز الداعمين لجبهة البوليزاريو الجزائرية. واليوم، تنقسم يوغوسلافيا إلى سبع دول!
راماسوفا مثله مثل تبون يغرد خارج السرب دولتين في العالم تعاكس المصالح المغربية و خاصة وحدته الترابية هما الجزائر وجنوب أفريقيا لهدا فليدهبوا إلى الجحيم لا وزن ولا مكانة لهم أما الصحراء فهي مغربية تاريخيا ومند قرون ولا عزاء للحاقدين
قضية الصحراء اكبر من نيجريا و الجزائر و اكبر من المغرب هي بؤرة استعمارية مفتعلة سياسة فرق تسود حتى لا يكون هناك اتحاد مغاربي او اتحاد افريقي الدي سيحد من اطماع الدول الاستعمارية التي تتوفر على خيرات تستغلها فرنسا و امريكا و ……كما تعتبر قضية ابتزاز للمغرب و الجزائر و في صالح بعض اللوبيات و فرنسا و امريكا عدم ايجاد حل لقضية الصحراء لان اصلا الاستعمار عند بعد مازال في جل الدول الافريقية مازالت تعتمد على استشارات و تعطي الاولوية في الصفقات لفرنسا و الاولوةية في شراء السلاح من امريكا و الحبوب و شراء النفط دون مرعاة ثمن التكلفة الباهظالنظام المغربي ارتكب ثلاثة اخطاء في قضية الصحراء عندما قبل باستقلال من فرنسا دون اقاليمه الجنوبية و سبة و مليلية و عندما ثم تدويل قضية الصحراء و اخيرا عندما طبع مع العصابات الصهونية لكي تساعده في استرجاع الصحراء
نهاية مأساوية لكل الأنظمة التي ساندت الجزائر في تقسيم المغرب (ليبيا، سوريا، يوغوسلافيا التي تفككت إلى سبع دول…). وسيأتي الدور لا محالة على نظام العسكر وجنوب أفريقيا العنصرية
ومادخل جد ابو جنوب افريقيا في الصحراء المغربية وهي تبعد الآلاف الكيلومترات على المغرب
يقول انت تدفع به الى الامام انما هو يرجع في وجهك لان البوليزاريو الى الزوال وانتهت مهمته مع نهاية الكبرنات ولن يبارك الله في علاقتهما لانها مبنية على المضرة لاطراف اخرى وهو المغرب .
قراءة في خطاب رامافوزا نلاحظ انه اول مرة يتحدث عن وجود خلاف مع الدول الافريقية بسبب مواقفه الداعمة للمشروع التوسعي الكابراني المستهدف للوحدة الترابية للمملكة.
ثاني ملاحظة ان خطاب رامافوزا بدا يحمل نبرة تبريرية يحاول بها اقناع نفسه والراي العام المحلي والدولي ان موقفه الشاذ في هذا المشروع التوسعي للكابرانات هو موقف نابع من راي مبداءي .
فرامافوزا الذي يجهل تاريخ القارة والمتاثر بمسار النضال ضد الفصل العنصري في جنوب افريقيا سقط في فخ خطاب الكابرانات الذين روجوا ابان الحرب الباردة خطاب ثوري ديماغوجي حول نصرة الشعوب.
من هنا نجد رامافوزا كالمريب الذي يكاد يقول خوذوني . فهو ضمنيا بهذا التبرير يقول انني تورطت مع الكابرانات ولا يمكن ان اتراجع عن موقف مبداءي ولو كان خاطىءا .
فرامافوزا الذي يتجاهل مواقف المغرب وملكه محمد الخامس الذي ساند مانديلا بالمال والسلاح في زمن لم يكن رامافوزا يعرف معنى النضال الذي يتبجح به اليوم .
فلوا كان رامافوزا مناضلا لما تنكر لفضل المغرب على وجود بلده ولما انساق وراء مشروع كابرانات الانفصالي.
انها الباليزة المملوئة بالدولار التي تعطى للحزب الحاكم في جنوب افريقيا هذه الشنط هي التي تتكلم ومن يدفع الثمن هو بوصبع لمبردع……..خليهوم حتى يبيعوا الملابس التي على ظهورهم……
المغرب لديه حق النقض (الفيتو) من أمريكا وفرنسا، ليس عليه أن يشعر بأي مكان، دعهما يستغلان الدول التي تريدها مناطقهم نفس الشيء الذي تطالب به، أو إرسال الحمير إلى الأمم المتحدة
التأثير الجزائري المباشر:
الجزائر لعبت دورًا بارزًا في دفع جنوب إفريقيا للاعتراف بالبوليساريو سنة 2004.
العلاقات بين الجزائر وبريتوريا قوية على مستوى الطاقة (الغاز والنفط) والتعاون الأمني والسياسي.
التنافس الإقليمي:
المغرب بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 بدأ يوسع نفوذه في إفريقيا من خلال الاستثمارات والدبلوماسية الاقتصادية.
جنوب إفريقيا رأت في ذلك منافسًا مباشرًا لها على زعامة القارة، فازداد التوتر
رامافوسا يستفيد من أموال الغاز . و بيع السلاح لكرغوليستان . وهل نسي هذا الزنجي الخبيث دور المملكة المغربية المؤازر لوحدة جنوب إفريقيا زمن حرب الأبارتايد . ننهي إلى علم الخبيث رامافوسا أن الصحراء مغربية منذ 1975 ، وأما اعتراف حكومته بمقترح الحكم الذاتي فما هو إلا قشة وسط كوم من الاعترافات الدولية .
وهل ينتظر من نظام الجنوب أفريقي أن يعود إلى الصواب لا أبدا لأنه نظام يشبه نظام الكبرنات الهرمة الحاكمة في الجزائر الناكر للجميل كما أنهما نظامان اسسا على وصاية اجنية
نفس الهياكل البشرية ، لكن الفرق في اللون فقط .
لا أحد من تلك الدول الأفريقية وقادتها جدير بالثقة، لذا يجب على المغرب ترحيل هؤلاء الأفارقة غير الشرعيين في بلدنا، والبدء أيضًا بالأفارقة الذين يعملون هنا، بينما قد يكون المغاربة في هذا الوضع. لكانوا قد خانوا القذافي بعد كل ما فعله من أجلهم. إنهم لا يعتبروننا أفارقة. يتظاهرون بذلك خوفًا، لكن في أعماقهم، هناك شيء آخر.
جنوب إفريقيا مجرد شعرة في ذيل بريطانيا كما كندا ونيوزيلاندا وأستراليا..توزع الأدوار عليهم لتبني أي نهج تراه في مصلحتها..وتبقى هي بعيدة عن “الصداع”
من يحاول الحوار مع شعرة فهو يضيع وقته…يجب الحوار مع صاحب الذيل شخصيا بخصوص تلك الخصلات النافرة ما شأنها؟؟؟ لننهي المسرحية
الجزائر وجنوب أفريقيا يدفعهم الحسد لان المغرب بدأ ينحيهم من الصدارة خصوصا جنوب أفريقيا اما جمهورية الكراغلة فهم في تذيل بعيد بين الأمم وسبب هلاكهم الصحراء الغربية المغربية
رامافوزا كلما توصل بدفعة من الارشاء الجزائري الا وأقدم على قول او فعل ما يرضي خصمنا واعداءنا في وحدتنا الترابية ، ولكن المغرب بالمرصاد ،وأن العالم كله وبالجماع اكتشف مؤامرة الجزائر عبر التاريخ هذا الأخير صار منبوذ ومعنويا ويعيش مشاكل لا حصر لها . المغرب بسير بثبات على درب النماء والازدهار ،ولا عزاء للحاقدين اللئام ناكرين الجميل .
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها،
لم يبقى للطعمة العسكرية في الجزاءر إلا جنوب إفريقيا لماذا؟ لان الجزاءر استوزر ملايير الدولارات من الاسلحةًالمتهالكة من جنوب أفريقيا لهذا نشاهد دعم هذا الأسودي الفاشية في الجزاءر
كل خيرات الجزاءر وهي من أهنى دول أفريقيا. تعطى هبة وتشترى أسلحة متهالكة سواء من جنوب أف فيا او روسيا
الغاز هو سبّب هذا المشكل لوًلاه لما فعلت الجزاءر هذا اي ت يد احتلال الصحراء بواسطة البًليزاريً