مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، التي كشفت عن معطيات حصلت عليها من لدن أحد كبار الكسابة مفادها أن المواطن المغربي يواجه هذه السنة على غرار باقي السنوات الماضية غلاء فاحشا في سعر الأضحية على مستوى الأسواق الوطنية؛ فعلى الرغم من أن الحكومة أصدرت مؤخرا بلاغا حول عملية تشديد المراقبة على أسواق الماشية بهدف محاربة المضاربة التي يتسبب فيها “الشناق”، فإن هذه العملية لن تفيد في شيء لتخفيض سعر الأضاحي.
وقال المصدر ذاته إن محاربة الشناق الصغير وحده لن يكون لها أي تأثير على انخفاض أثمنة الماشية، بحكم أن غلاء الأضحية يرجع إلى أسباب وعوامل عديدة؛ من بينها مافيا اللحوم الحمراء، التي تمتد سيطرتها في التحكم لتشمل الأسواق المركزية الكبرى من خلال تحديدها تسعيرة بيع الخروف بالميزان بأثمنة تتراوح ما بين 76 درهما و82 درهما للكيلوغرام الواحد، ومن خلال هذه العملية يتجلى أن أسباب غلاء الأضاحي غير مقرونة بجهة واحدة دون أخرى.
في خبر آخر، أشارت الجريدة ذاتها إلى توزيع 14 سيارة للنقل المدرسي على جماعات قروية بمكناس، خلال لقاء تواصلي نظم بالمدينة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”.
ووفق “المساء”، فإن عملية تمكين مجموعة من الجماعات الترابية بالعالم القروي بعمالة مكناس من النقل المدرسي تدخل في إطار الجهود التي تقوم بها السلطات المعنية، والرامية أساسا إلى دعمها للتمدرس بالوسط القروي ومحاولتها القضاء على الهدر المدرسي في صفوف أبناء الأسر المعوزة والفقيرة بالخصوص والتي تعاني بسبب مشاكل في النقل المدرسي.
“المساء” كتبت، أيضا، أن عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش تمكنت من توقيف شخصين يشتبه في تكوينهما عصابة إجرامية تنشط في سرقة الدراجات النارية على مستوى حي الفضل وحي مبروكة التابعين لمقاطعة جليز. وقد جرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بغرض تعميق التحقيق وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما ورصد أي ارتباطات محتملة بعمليات سرقة مماثلة بمدينة النخيل.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن حوالي 4636 تلميذة وتلميذا، من بينهم 2709 تلميذات بمستوى السادس الابتدائي، يستفيدون من خدمات النسخة الثانية من قافلة “البرمجة للجميع” بإقليم العيون.
ووفق المنبر ذاته، فإن هذه المبادرة، التي تنظمها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالعيون بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وجمعية الابتكار التربوي والتأهيل المهني المكلفة بتدبير هذا البرنامج، تهدف إلى تعزيز الكفاءات التكنولوجية لدى التلاميذ وتنمية قدراتهم الإبداعية؛ من خلال تمكينهم من مهارات البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي.
وإلى “بيان اليوم”، التي ورد بها، نسبة إلى مصادر مهتمة بالشأن البيئي، أن ظاهرة رمي النفايات بشكل عشوائي داخل غابة أغروض، الواقعة على طريق إيموزار والتابعة لجماعة تامري، أصبحت أكثر انتشارا خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن استمرار هذا الوضع يشكل تهديدا مباشرا للتوازن الإيكولوجي داخل الغابة، خاصة بالنظر إلى وجود أشجار الأركان التي تعد مكونا أساسيا في المنظومة البيئية للمنطقة. كما يخشى من أن يؤدي تراكم النفايات إلى تدهور تدريجي للغطاء النباتي وصعوبة استعادة التوازن الطبيعي على المديين المتوسط والبعيد.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها، كذلك، أن معاناة عدد من سكان قرى البواشتة والدرابلة والهرارسة التابعة للجماعتين الترابيتين السواكن وأولاد أوشيح لا تزال، بعد مرور ثلاثة أشهر على الفيضانات التي ضربت ضواحي القصر الكبير، مستمرة بسبب عدم توصلهم بالدعم المخصص لهم، على الرغم من توصل بعضهم برسائل تؤكد تسجيلهم للاستفادة. وأورد الخبر أن هذا الوضع دفع السكان المعنيين إلى التهديد بخوض احتجاجات جديدة، تعبيرا عن غضبهم من استمرار ما يعتبرونه إقصاء غير مبرر.
كل سنة نفس الأسباب والذرائع وكأن هذه المحكومة وجدت للتفرج على معاناة الشعب عوض زجر كل من يخالف الأوامر سواء بالغرامة أو بالحبس وبذلك يتم ردعهم
البارحة كان سوق أسبوعي الثلاثاء في واد امليل المكان الذي يباع في الأضاحي كان معبئا بالأكباش كان الثمن في متناول الجميع من 2000 درهم إلى 5000 درهم رأيت الكثير من الناس اشتروا أضحيتهم في جهة اخرى قد يكون الثمن مرتفعا لهذا اذكر الذين لم يشتروا أضحيتهم غدا سيكون سوقا اسبوعياً في مطماطة ناحية تازة الأثمان سوف لا تكون مرتفعة
كتكلمو داخل الفيلات الفاخرة المواطن كيمشي لسوق وكيرجع فيه السكر اغلبية المواطنين غيبقاو بلا عيد وأنا واحد من داك المواطنين جوعتو المواطن البسيط الله ياخذ فيكم الحق
راه حنا عارفين أو دائما هاذ الشي كيوقع،تطمينات الحكومة في واد.وجشع وجوع الشناقة في واد تان….الحكومة تطمئن،والشناق يسلخ المضحي قبل سلخه لأضحيته؟!ألا يوجد قانون رادع لهاته المريضة؟!هل غلبوكم؟!وهل هم فوق القانون!!!!كذلك على المشتري التريث وترك اللهفة جانبا….!!!يا إما يضبطوا الاوضاع،يا إما خليه يبعبع.باركة من الجهالة،راه لهثكم في الأسواق هو سبب النار الحارقة ؟!
ما يقع في الأسواق هو إرادة و توجه جديد للدولة التي حولت البوصلة بعد 2011 من الدولة الإجتماعية إلى الدولة في خدمة البورجوازية المتوحشة، فالمغرب اليوم يجري بسرعتين من هو فقير يزداد فقرا و من هو غني يتحول إلى فاحش الثراء و لم يكذب الكاتب الفرنسي بالزاك عندما قال “وراء كل ثروة عظيمة جريمة”، فالظاهرة الشناقية ظهرت بعدما امتزجت السياسة المصالح الشخصية و التجارة بأموال دافعي الضرائب و استبيحت الصفقات و الدعم ليوزع بينهم و بين اقاربهم و مقاولاتهم بخطاب دعم سياسي ظاهري باسم دعم المواطن لكنه مخفي بالملايير التي تتوزع في الظل في دعم السكن، دعم الفلاحة بالمخطط الاخضر، دعم المقاصة و الغاز و البوطا و مهني النقل و المسابة.. لكن الواقع المعاش لا أثر لهذه الأموال تختفي بينهم و المواطن وحده من يتسأل هل شكون لي لاعب… آه واش الكرة… لا يمكن العواشر…. آه عاد فهمت يمكن داكشي ديال الاناشيد و الاساتييد….
كفاكم من تحريف المفاهيم الاقتصادية وتبخيسها في محاولة منكم للهروب من فشلكم وعجزكم. ما تسمونه “شناقة” في قاموسكم العاطفي، يُسمى في القاموس الاقتصادي “تاجراً”. التاجر يشتري بضاعة ويعيد بيعها، والبضاعة تشمل حتى الحيوانات، مثل أكباش العيد. هذه الأكباش ينتجها كسابة في القرى المغربية البعيدة، ويبيعونها في الأسواق المحلية للتجار الذين يحملونها ويوصلونها إليكم في المدن.
إذا كان هناك من يتحمل المسؤولية في ارتفاع الأسعار، فهو الذي لا يستطيع شرائها و’كا يتعلق فين يتفلق) رغم ان شعيرة العدي هي مجرد سنة ةليست فرض، وليس التاجر.
فالكساب يريد أعلى سعر، والمستهلك يريد أقل سعر، والتاجر يحاول تحقيق هامش ربح وسط هذه المعادلة. فبدلاً من شيطنة التجّار ولومهم على فشلكم في تدبير اموالكم واذخار ثمن شراء أضحيتكم، وتعلموا كيف تدبرون ميزانياتكم بدل تعليق فشلكم على الكساب وتاجر المواشي. فالبكاء على “الشناقة” لن يخفض الأسعار، بل سيزيدكم إحباطاً وفشلاً.
كفاكم ضحكا على الفقراء. الشناقة شماعة تم اختراعها لتبرير جشع المستفيدين من الدعم المعفيين من الرقابة والمتحررين من تحديد الأسعار. الدولة غائبة وهذا هو سبب الغلاء. في سنة فلاحية ممتازة، وقطيع مدعم، وراحة بيولوجية لمدة سنتين، وسياسات تدبيرية للاسواق، وإعلام مواكب يبشر دوما بعدد رؤوس ماشية يفوق الحاجة، ومنع ذبح الإناث إلى غيرها من الأمور التي يفترض أن تساهم في خفض ثمن الأضحية، ها نحن أمام أسعار فلكية. فإذا كانت الدولة لا تعلم بكم يباع الخروف للفقراء وهي التي دعمته من المال العام فتلك مصيبة عظمى، أما إذا كانت تعلم ولا تحرك ساكنا فتلك مصيبة أعظم. الدعم يجب ان توازيه مراقبة أو تسقيف الأسعار، وإلا فهو ريع يحول إلى حسابات الأغنياء لا غير.
سورة الحج فيها معاني و مقاصد عظيمة تخص هذا الشهر الكريم و هذا العيد
هناك العديد من المتطفلين الذين لا علاقة لهم بهذا المجال و يستغلون اي ظرف و اي فرصة للربح و يساهمون بطريقة غير مباشرة في الفتنة و ابتعاد الناس عن شعائر الله ، المفسدون يساهمون في خراب المجتمع
كتوحل مع الطبقة الكادحة هيا لي كتطبق السنة وتأكد عليها أما البورجوازية ما مسوقاش فرحانين العطلة السفر حيث الطبقة الكادحة ما بغاتش تخليه يبعبع
الحل باين للجميع يجب الغاء شعيرة الاحية ولبس العيد الدي هو بريء من كل ما يقع الكبش ليس هو العيد العيد يساوي ااتعبد زالصلاة ادالم تستطع سبيلا للحولي لا يكلف الله نفسا الا وسعها خليهم ليهم هداك الحولي المقاطعة المقاطقة ة خمس سنوات سترى العجب والرخاء
الله يجيب شي واحد آخر للي يمحي اللحوم الحمراء من نظام الطيبات ويتكلم على الحقيقة ديالها والأعلاف والتلقيحات للي كيعطيوها باش تسمان. هذا هو الحل، أما الحكومة مادام كتدخل من هاد الشي الفلوس فالزيادة فمداخيل الضرائب راه غادي تسكت وتهز ايديها.
ثانيا للي دار هادشي هو المواطن نفسو، عينيه خارجين فاللحم وداير الجوع غير بوحدو.. راه الى ماعندكش راه كتدي الاثم الى شريتي الضحية ماشي الأجر.. وكاين لدرجة كياخد قرض ربوي باش يدير السنة فكرشو، كاين شي منكر أكبر من هذا؟؟؟
بصراحة نستاهلو، والشناقة ماكيديرو غير خدمتهم.. هو شنق لي بنادم للي خارجين عينيه على الحاولي، وطبعا أنا منهم.
“مافيا اللحوم الحمراء” كنا نسمع بهدا المصطلح في إيطاليا. اليابان،… أما المملكة المغربية الشريفة فهده الكلمة هي دخيلة علينا وان كان هدا هو المبرر للغلاء فنطلب تدخل السلطات العليا لانقاد الشعب المغربي من براثين المافيا التي أصبحت تتغلغل داخل المجتمع و تربك التوازن المعيشي للمغاربة. سواء غلاء كبش العيد، ارتفاع تمن المحروقات، ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.. .
الذي يحدد ثمن اللحم هو المواطن الملهوف الذي لا يستطيع الصبر مدة اسبوع و التوقف عن شرائه .
للاسف المواطن المغربي أصبح سهل الاستهداف و التلاعب .
لنكن واقعيين.المواطن هو من يتسبب في الغلاء.لو رأى شيئا غاليا كان عليه أن يبتعد عنه كي ينزل ثمنه ولكن هو كلما غلا شيء والا يركض ورائه لشرائه مثل السنة الماضية.رغم ان الملك ألغى العيد ولكن المواطن تهافت على شراء الأضحية خلسة أو اللحم والدوارة مما تسبب في ارتفاعها إلى 800 درهم وفي الاخير يأتي وراء مواقع التواصل الاجتماعي يتباكى من الغلاء اللذي تسبب فيه بنفسه
على الدولة منع الاسواق العشواءية ،البديل هو ضيعات ،و دبح فيها ليكون الشارع اولا نضيفا ،وتانيا الكساب انداك عليه ان يؤدي ضراءب للدولة ،و يكون مسجلا ،اما شناق مادا يعطي لأقتصاد الوطتي ؟
ماذا عن الشناقة الكبار الاسواق التجارية…..قوم قطاطعي من الصغير تالكبير الله احفظ…خليه ابعبع
كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ،فأنت أيها المسؤول حسابك عسيرو شديد غدا أمام الله و ليس لك عذر لأنك قبلت ان تتحمل مسؤولية لقضاء حوائج الناس و السهر على تحقيقها فالمسؤولية ليست مقاما رغدا و لا سيارة فارهة و لا تفتخر بما تملك من متاع الدنيا .