قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن سلطات مراكش اتخذت حزمة إجراءات زجرية تروم وضع حد لفوضى “الطاكسيات” من الحجم الصغير داخل المدينة، وذلك في إطار الحرص على تنظيم قطاع النقل الحضري والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين المغاربة والسياح الأجانب على حد سواء، وتعزيز احترام القوانين الجاري بها العمل، إذ تم اعتماد مجموعة من الإجراءات الزجرية في حق سائقي سيارات الأجرة الذين يثبت امتناعهم عن تشغيل العداد أثناء تقديم الخدمة. وتندرج هذه الإجراءات في سياق تفعيل المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لقطاع سيارات الأجرة، التي تلزم السائقين باحترام تسعيرة النقل المحددة عبر استعمال العداد، باعتباره الوسيلة القانونية الوحيدة لتحديد ثمن الرحلة بشكل عادل ومنصف.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن الهيئة القضائية بغرفة الجرائم المالية الابتدائية باستئنافية فاس حكمت على بنكيتين بالسجن النافذ خمس سنوات لكل واحدة منهما، كانتا تشتغلان بالبنك الشعبي فاس ـ مكناس، لتورطهما في اختلاس مبلغ 244 مليون سنتيم.
وإلى “بيان اليوم” التي كتبت أن أصوات مصادر تربوية ونقابية، إلى جانب أولياء تلاميذ، تعالت في الآونة الأخيرة بشأن الوضعية الهشة التي تعرفها مرافق إعدادية إدريس بنزكري بسلا، حيث ظهرت تشققات وعيوب في بعض البنايات.
ووفق المنبر ذاته فإن الوضع الحالي للمؤسسة يستدعي تدخلا عاجلا لإعادة تأهيل المرافق المتضررة، بما يضمن توفير ظروف عمل ملائمة وآمنة للأطر التربوية والإدارية.
وفي هذا السياق أوضح رشيد أغربي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسلا، أنه تم ترميم الأجنحة غير المتضررة، بما يشمل حجرات الدرس والمرافق الصحية والملاعب الرياضية، إلى جانب بناء مستودع للملابس.
في المقابل أظهر افتحاص أساسات جناح يتكون من حجرتين، إضافة إلى البهو وكذا أساس جناح الإدارة، وجود عيوب لا يمكن تقويتها. وبناء على ذلك قررت اللجنة المختصة، بمشاركة المتدخلين الخارجيين، واستنادا إلى خبرة المختبر المتعاقد معه، أن البنايات المعنية تستوجب الهدم وإعادة البناء، وهو ما لا يشمله موضوع الصفقة الحالية.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن التنسيق النقابي الصحي السداسي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان عبر عن رفضه قرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية القاضي بالإغلاق المؤقت للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، ابتداء من نهاية شهر مارس الجاري، معتبرا أن المنهجية المعتمدة تفتقر إلى الوضوح والبدائل العملية، وتكرس مقاربة أحادية في تدبير ورش الإصلاح، دون إشراك فعلي للمهنيين أو استحضار رأي الفاعلين المعنيين.
وأكد التنسيق ذاته أن المؤسسة المعنية تستقبل يوميا أعدادا مهمة من المرضى من مختلف الأقاليم، محذرا من أن غياب بنية صحية بديلة قادرة على استيعاب هذا التدفق قد يهدد استمرارية الخدمات الصحية ويعمق حالة الارتباك داخل المنظومة.
“بيان اليوم” ورد بها، أيضا، أن سوق باب مراكش الجديد المتواجد قرب المعرض الدولي بالدار البيضاء يعيش على صفيح ساخن، بعدما خرج تجار ومهنيون عن صمتهم ليفضحوا واقعا مريرا من التجاوزات التي تضرب في العمق التسيير الإداري للمرفق، فبين اتهامات باستغلال النفوذ، وفرض أشخاص “غرباء” بسلوكيات عدوانية، يجد عدد من باعة الدواجن أنفسهم في مواجهة مباشرة مع ما وصفوها بـ”شرعنة الفوضى” تحت غطاء إداري.
مادامت المأذونية توزع على المحظوظين اللذين يستغلون عرق التعساء فالدولة لا تريد الاصلاح وهذه اكبر فوضى في العالم . لانه المغرب البلد الوحيد في العالم الذي يعتمد على المأذونيات تعطى للمواطن درجة واحد ويستغل بها المواطن درجة زوج انها قمة العبوذية والعنصرية المقننة…((اخدم التاعس على الناعس))
ان شاهد امام ما يقع للسكان مراكش من طرف سيارات الأجرة لا يريدون نقل المواطنين هدا ما وقع لي عند زيارة هده المدينة والسبب هو تفضيلهم الاجانب وكثير من الأحيان يتم النصب على الاجانب وللاسف ضاهرة جد منتشرة في تلك المدينة السياحية بحيث اعطت الصورة الحقيقية كما لا ننسى اصحاب المطاعم والكثير من المتاجر الدين ينصبون على الاجانب وكدالك السياح المغاربة في الوقت الدي تغيب عنه السلطات المحلية التي هي المسؤولة الوحيدة على ما يقع في تلك المدينة سيمر الزمان وسيندم هؤلاء على ما اقترفوه من جراءم على المواطنين والسياحه بحيث ياتي الوقت قد لايهتم بالزيارة لها اى ساءح داخلي او اجنبي ويقعدو ينشو الدبان الله يمهل ولا يهمل ولي عندو كرش كبيرة سوف تنفجر افسدتم المملكة بشركم على طماعين خاءنين للوطن
أغلبية اصحاب الطاكسيات في المدن الكبرى لا يطبقون القانون و ينصبون علي الأجانب و السائحين بعدم استعمال الكونتور و طلب اثمنة كبيرة و لا يحترمون الزبائن بصفة عامة سواء أجانب او مغاربة و يتعاملون معهم معاملة جد سيئة فتجدهم يدخنون في الطاكسي و يستعملون موسيقي مرتفعة في الصوت تقلق الزبون و يرفضون الوقوف لأصحاب الاحتياجات الخاصة و يرفضون الوقوف لثلاثة أشخاص و ايضا يقفون أمام المحطات و يطلبون ضعف الثمن من الركاب . هاذ الشي غير مقبول نهائياً و يجب سحب رخصة اي سائق طاكسي بصفة نهائية علي الفور إذا اخترق القانون . حان الوقت للنظر في هاته الأمور
إنها فوضى عارمة،كم مرة نرى طاكسي صغير يقل أربع ركاب أجانب على مرأى الجميع في حين يمنتعون عن نقل المغاربة، عيب وعار
العداد ليس منصف للسائقين لم تترأ فيه اي زيادة مند 16 سنة والمشكل ليس في الطاكسي بل في الم
سؤولين على قطاع النقل بجميع أنواعه تم تجديد حافلة النقل ولم يتم تجديد العقل المسير لها حافلات مزدحم التوقيت لا يحترم العدد قليل لم تخلق خطوط جديدة تربط بين الأحياء السكنية وهناك العديد من الاختلافات ويمسحون فشلهم في سائق الطاكسي
تخيل انه في عام 2026 ولديك وزارة نقل لكن هناك وزارة داخلية هي التي تقنن عبر منضارها موضوع كالنقل..
عوض تقنين النقل كمصر التي لديها ثلاثة شركات نقل توفر مامجموعه اكثر من ثلاثة ملايين فرصة شغل قار للشباب و تكون حلقة دوران للسيولة والمال، تقوم الوزارة الوصية عندنا بفرض الطبقية عبر تراخيص عديدة لشخص واحد..
صحيح ، الفيودالية والعقلية القديمة لازالت هي عقلية – العراقيل- في جعل المال والسلطة في يدً جماعة تحتكر بينما عامة المواطنين ينضرون إلى السماء….
هذا ليس في النقل فقط، بل في المناجم الحقول الطاقة الابناك التأمينات ……..
و ماذا عن الفوضى العارمة التي يقوم بها سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بفاس إذ يمتنعون عن توصيل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة في رحلة جماعية بل يفضلون البحث عن شخص او شخصين ثم اضافة آخر لتشغيل العداد المزدوج او الثلاثي بغية الربح و سيارات اخرى تتخذ مناطق معينة و اتجاهات معينة دون سواها و تعريفة موحدة عن كل شخص على حدى و كل ذلك امام مرأى ومسمع رجال الامن و بمباركتهم بالإضافة الى ما يسمى بالتبراح على عينيك يا بن عدى والويل ثم الويل لمن احتج او اعترض.
من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة !!!!. ارحمونا يا مسؤولين و قننوا النقل عبر التطبيقات و (مريضنا معندو باس) فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و ليس العصر الحجري الأول و الطاكسيات يجب أن تصبح عبارة عن شركات تؤدي ضرائب لخزينة الدولة و ليس العكس. ارحمونا يرحمكم الله.
جشع ما بعده جشع الذي يقوم به اصحاب الطاكسيات الصغيرة في مراكش أتساءل هل هولاء بشر حينما يمرون امامك وأنت تشير لاحدهم وهو لا ينظر اليك ويبحث عن الزوار خصوصا السواح….
مشاهد مقززة لهؤلاء بالصدفة يقف أمام الضوء الأحمر ويفتح الباب ليبزق على الطريق، مشهد آخر يوقف سيارته و يجري مسرعا ليتبول على حائط صمد لقرون في باب دكالة، و آخر يباغتك ليتوقف في وسط الطريق لانه تلقى إشارة من احد المارة غير مكترث بمن كان وراءه او الخطر المتصل الذي عبره دون مبالاة…. الكثير منهم يستعملون شعار الأولوية للسياح، يعزلون نوع الزبون و يفرضون عليك الوجهة التي يريدون… انهم يعطون صورة سيئة للسياحة لان اغلبهم اميون و انتهازيون و يفرضون أسعارا مرتفعة على الزبائن و لايعرفون معنى السياحة المستدامة و يحاولون استغلال الظرفية و الربح السريع….
تطبيق القانون بحدافره يعطي النتائج
غير صبرو معانا هدا واحد لمشروع خدامين عليه غير زيدو صبرو شوية حتى أنا معاجبنيش الحال
الطاكسيات في مراكش عالم ٱخر ، عند محطة الستيام يرفضون المواطن المغربي عن زيارتي المتكررة إلى مراكش وحتى في الشوارع يمر أمامك وهو فارغ ويرفض الوقوف ويشير لك بأنه ذاهب للأكل أو ٱنتهى عمله
اذا لم يكن لك منافس فافعل ما يروق لك. الحل هو تقنين النقل عبر التطبيقات وسوف ترى نحسن في الخدمة. ما يصح الا الصحيح.
ساءقوا الطاكسيات في جل المدن المغربية يمكن ان يهدموا ما شيدته وزارة السياحة منذ عقود و ذالك بتصرفاتهم الجشعة
غزا الله فيهم خاصهم يتعاقبو على فعايلهم الشيطانية ضد المغاربة هادو حرام يكونو مغاربة و لا حتى مسلمين رباعة الشفارة ة النصابة طيحو علينا الذل مع الاجانب و زايدينها بالعنصرية مع المغاربة تفو عليهم في مراكش و لا غير مراكش الله ياخد فيهم الحق لكن جايهم in drive …!
اسوء كائن هو سائق التاكسي في مراكش ،مصاص دماء وعديم ضمير .جمع كل الصفات الدنيئة الا من رحم ربي
مالين الطاكسيات فمراكش اتفرعنو…..أمام مول مزار مول الطاكسي صغير كيقول لسياح طلبو منو يهزهم يديهم لشي اوتيل تعطيوني قد ولقد لذيك البلاصة وهو خاص يهزهم ويخدم الكونتور …..ولكن منين كتكون السيبة وحتى حد ما مراقبهم كيديرو مابغاو……هاذشي كيشوه سمعة البلاد …..