قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن فرقة أمنية تابعة للشرطة القضائية بولاية أمن فاس قامت بمداهمة مقهى بباب الخوخة حوّلها صاحبها، بسبب الموسيقى الصاخبة إلى أوقات متأخرة من الليل، إلى ما يشبه مرقصا ليليا خاصا باستقبال بعض المنحرفين والمشبوهين.
وتمكنت العناصر الأمنية من توقيف بعض الأشخاص المشبوهين الذين تم ضبطهم في المقهى المذكورة، في الوقت الذي تم التحقق من هوية البعض الآخر، قبل أن تنبيه صاحب المقهى وتحذيره من ممارسة بعض الأفعال الخارجة عن القانون، التي تزعج السكان المجاورين وتقلق راحتهم، بغرض تحقيق أرباح مادية.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر يعتزم تنظيم قافلة مدنية تجوب مجموعة من المدن الأوروبية، على رأسها جنيف وبروكسيل وستراسبورغ، حيث توجد مقرات المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان على الصعيدين الأممي والأوروبي.
وأضاف الخبر أن التجمع أكد ضرورة حماية وردّ الاعتبار لذاكرة وتاريخ العائلات المغربية المرحلة قسرًا من الجزائر، مع زيادة الضغط على الدولة الجزائرية للاعتراف الرسمي بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها سنة 1975 ضد هؤلاء المغاربة، الذين كانوا قبل طردهم مقيمين بشكل قانوني وشرعي منذ عقود على ترابها، وحثها على الاعتذار الرسمي وجبر الأضرار الفردية والجماعية.
المنبر الإعلامي نفسه ذكر أن المحكمة الابتدائية بإمنتانوت أصدرت حكما يقضي بإدانة رئيس الجماعة الترابية رحالة، التابعة لدائرة متوكة بإقليم شيشاوة، بستة أشهر حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، وذلك بعد متابعته بتهم تتعلق باختلاس أموال عامة وإهانة هيئة منظمة قانونا.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أنه منذ انطلاق الموسم الدراسي المنصرم باشرت مصالح الأمن الوطني تنفيذ استراتيجية متكاملة للتوعية والوقاية من مخاطر الجريمة والانحراف، من خلال حصص للتحسيس والتوجيه لفائدة المتمدرسات والمتمدرسين بمختلف مستوياتهم التعليمية والتربوية، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتطرقت هذه الحصص، التي تم تأطيرها من طرف موظفي وموظفات الشرطة، إلى مجموعة من المواضيع تتسم بالراهنية وتستأثر باهتمام الناشئة، خصوصا تلك المتعلقة بالسلامة الطرقية، وبالتوعية من مخاطر استهلاك المخدرات، وتجنب السلوك السلبي الذي يقود إلى الانحراف والجريمة، علاوة على تعزيز منسوب الحصانة ضد الأخطار التي تنشأ عن الاستعمال غير السليم للتكنولوجيا الرقمية.
وقد استفاد من هذه الحصص ما مجموعه 678 ألفا و 379 تلميذة وتلميذا، بزيادة ناهزت 10 بالمائة مقارنة بالسنة الدراسية المنصرمة.
أما “بيان اليوم”، فقد نشرت أن الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش قررت حجز ملف الشاب المراكشي، المعروف بـ”عبد الإله مول الحوت”، إلى جانب متهم آخر يعمل سائق سيارة أجرة، للتأمل، مع إدراجه بجلسة 21 من يوليوز الجاري للنطق بالحكم، بعد متابعتهما في حالة سراح بتهمة إهانة رجال أمن أثناء قيامهم بمهامهم.
ونقرأ في خبر آخر ضمن مواد الجريدة ذاتها أن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية نظمت لقاء بالعاصمة أوسلو، بدعم من سفارة المغرب في النرويج، جمع عددا من الكفاءات المغربية المقيمة في هذا البلد الإسكندنافي.
شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول تصور جامعة محمد السادس كمؤسسة رائدة في مجالي البحث والابتكار على الصعيدين المغربي والإفريقي، واستعراض الفرص العديدة التي تتيحها لفائدة أفراد الجالية المغربية.
المتسولون السوريون يحملون اطفال صغار تحت اشعة الشمس الحارقة وذلك في اغلب المدارات، يجب على السلطة ان تتذخل لمنع هذه الظاهرة واللهم ان هذا منكر.
في 2009 و 2010 كنت أجلس في أحد المقاهي في الدار البيضاء ولما كنت أدخل للداخل أجد باب صغير ودرج ينزل للأسفل وأجد هناك عالما آخر أضواء حمراء ووردية وموسيقى ورقص وفتيات وأشخاص منحرفين يرمقوني بنظرات شزرة فأنسحب من هناك جيل السبعينات والثمانينات كان محيح فذاك الوقت إلا ماكنتيش صليب وقبيح وصحيح لن تظفر بفتاة أبدا في ذلك الوقت فتيات السبعينات والثمانينات كن ينجذبن للمنحرفين والمجرمين بخلاف بنات التسعينات والألفينات ينجذبن للرجل الغني حتى ولو كان كيليميني المهم الوظيفة والمكانة الاجتماعية والبيت والسيارة والجيب عامر
نفس الظاهرة تعرفها مدينة مكناس حيث تحولت مقاهي تقرب عدة مصحات و تجاور بنايات آهلة بالسكان إلى ملاهي و مراقص تحت أعين السلطات المسؤولية على تحقيق أمن و طمأنينة المواطنين.
كل هذا التغاضي يسبب إطالة تعرض السكان و المرضى إلى ضجيج لا يحتمل.
لا السلطات الإدارية و لا السلطات المنتخبة تحركت لإيقاف هذه الفوضى الخارجة عن القانون.لماذا؟السؤال يظل مطروحا.
الفوضا الخارجة عن القانون.ضريبة إكراهية. يتحمل أدائها.كل اهل الحي المجاور.لمنبع الفوضا.على أشكالها.؟
واش معقول هذا؟! الفوضى في المقاهي أصبحت شيء عادي، ويتساءل الناس فين هو دور السلطات المحلية؟ شيء كيحزن بصراحة.
يا لها من رحلة عبر الزمن وتراكم اللحظات، هل كان للماضي فضل الاهتمام بنا؟ أم نحن الذين نبحث فقط عن تعديله في ذواتنا؟
الواقع أصبح مختلف. الموسيقى الصاخبة لا مكان لها في أحياء تعج بساكنة تبحث عن الراحة، كفى من الفوضى والعبث، يجب التحرك فوراً.
تحية للجهات الأمنية على العمل المتواصل، نتمنى أن يتم الحفاظ على أمان المدن وتوفير بيئة آمنة لأبنائنا وعدم التساهل مع الخارجين عن القانون.
كم يعجبني الالتزام الاجتماعي والثقافي للمغاربة، برغم التحديات. الاستمرار في القيم الاجتماعية هو الأساس للمضي قدماً.
ثورية الشعب المغربي في مواجهة التحديات يجب أن تكون دوما مسنودة بالوعي والأخلاق والتمسك بالقانون المتبصر.
مثل هذا تحويل مجزرة انناس طريق طايرت وجدة الى مكان يقصده المنحرفين والسكارى ويحدثون الضوضاء الى الفجر ولا حسيب ولا رقيب