مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي ورد بها أن المجتمع المغربي يعيش منذ سنوات على إيقاع نقاش متجدد حول مسألة التوقيت الرسمي للمملكة، وهو نقاش يتجاوز الطابع التقني البسيط الذي قد يبدو عليه في الظاهر، ليأخذ أبعادا اجتماعية وصحية واقتصادية وثقافية عميقة؛ ذلك أن السلطات اتخذت قرارا باعتماد التوقيت المتقدم بساعة عن غرينتش، في سياق إصلاحات اقتصادية وإدارية واسعة هدفت إلى تعزيز اندماج الاقتصاد المغربي في المجال الأوروبي، وتوحيد الإيقاع مع المراكز الاقتصادية الكبرى، وذلك بهدف تسهيل التواصل التجاري والمالي وتنسيق العمل بين المؤسسات، خاصة أن الاتحاد الأوروبي يمثل الشريك التجاري الأول للمغرب.
في الصدد ذاته أوضح رشيد لبكر، رئيس شعبة القانون العام وأستاذ القانون الإداري وعلم السياسة بكلية الحقوق بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، الخلفيات القانونية لاعتماد التوقيت الحالي بالمغرب، وقارب طبيعة القرار باعتباره إجراء تنظيميا يدخل ضمن اختصاص الحكومة، كما توقف عند النقاش الدستوري المرتبط بجودة الحياة والحق في الصحة، وحلل مبررات التقارب الزمني من أوروبا.
ودعا لبكر إلى إلغاء الساعة الإضافية والرجوع إلى ساعتنا البيولوجية التي تناسب واقع المغاربة.
وذكر إدريس الأندلسي، خبير في الاقتصاد والمالية، أن الوقت حان لجعل هذه الساعة الإضافية “غير القانونية” من بين الالتزامات التي يجب أن تكون على رأس برامج الأحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني خلال الاستحقاقات السياسية المقبلة، وزاد: “إنها ساعة فرضها مرسوم لرئيس الحكومة، ولا أظن أن أي مرسوم يضفي صفة القداسة على قرار يضر أكثر مما ينفع، وألف نعم للإبقاء على الساعة القانونية”.
وأفادت فاطمة أفيد، باحثة في سوسيولوجيا التربية وعضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، بأن الساعة الإضافية تربك الزمن المدرسي وتؤثر في تركيز التلاميذ وجودة التعلم. ويرى الدكتور عبد الجبار شكري، عالم النفس وعالم الاجتماع، محلل نفسي ومعالج نفسي إكلينيكي، أن الجدل حول التوقيت في المغرب ليس تقنيا، بل يعكس صراعا بين الزمن الاقتصادي وجودة الحياة.
وإلى محسن الودواري، أستاذ مادة الفلسفة ومعد الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية، الذي قال إن الوقت حان لفتح نقاش مؤسساتي جدي حول العودة إلى الساعة القانونية بالمغرب.
وقال محمد بنلعيدي، فاعل مدني وحقوقي، رئيس شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية، إن القرارات الزمنية ينبغي أن تنطلق من حاجيات المجتمع وليس من الاعتبارات الاقتصادية فقط.
ونقرأ ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أن الناخب الوطني الجديد محمد وهبي وجد نفسه أمام تحد كبير يتمثل في تدبير وضعية المنتخب المغربي في ظل سلسلة الإصابات التي ضربت عددا من المدافعين الأساسيين والبدلاء.
في الصدد ذاته اعتبر سعد مفكير، المحلل الرياضي، أن الإصابات التي ضربت المنتخب الوطني المغربي تعد من المشاكل الكبرى التي عانى منها الفريق خلال فترة المدرب الركراكي.
وأضاف سعد أن بداية الناخب الوطني محمد وهبي جاءت في فترة حساسة تسبق مواعيد كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، لكن تحليل مسيرته وطريقة تعامله مع الفئات السنية، إضافة إلى تصريحاته المتكررة، يظهر أنه يمتلك فكرة توسيع قاعدة الاختيارات.
ووفق المحلل الرياضي مفكير فإن وهبي يملك الثقة لاتخاذ قرارات جريئة عند الحاجة، مشيرا إلى أنه بين بطولتي كأس إفريقيا للشباب وكأس العالم للشباب استبعد ثلاثة أو أربعة لاعبين كانوا من الأعمدة الأساسية، ما يدل على قدرته على اتخاذ قرارات تصب في مصلحة المجموعة.
وإلى “الأيام”، التي نشرت أن الأوضاع الاجتماعية للقيمين الدينيين مازالت تسائل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة بعد إعلان الوزير أحمد التوفيق بمناسبة مناقشة الميزانية العامة للوزارة تخصيص 3 مليارات درهم من أجل تحسين وضعيتهم التي يرجون أن تعرف بعض التحسن، في ظل تعدد المهام المطلوبة منهم، التي حددها ظهير 14 ماي 2014 في ما هو ديني، من قبيل الإمامة والتأطير والإرشاد والخطابة والأذان وتلاوة الحزب، ومهام أخرى مساعدة، مثل الحراسة والنظافة والتفقد.
في الصدد ذاته قال منتصر حمادة، رئيس مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث والباحث في الشأن الديني: “لا نملك معطيات دقيقة ومفصلة حول التفاصيل الخاصة بصرف ميزانية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ثم إننا إزاء وزارة تجمع بين تدبير حقل الأوقاف وتدبير الشأن الديني الخاص بمغاربة الداخل والخارج، سواء تعلق الأمر بالمساجد أو الزوايا، ومعها الإدارات المركزية والجهوية، أو المديريات، دون الحديث عن مؤسسات التعليم العتيق ومحو الأمية ومهام أخرى. ومن المعنيين أيضا القيمون الدينيون، لكن سبقت الإشارة إلى وجود عدة مؤسسات مكلفة تحديدا بهذه الفئة، ولا أعتقد أن هذا الهاجس يغيب عن صناع القرار الخاص بالحقل الديني؛ حتى إنه لتفادي تعرض القيمين الدينيين لظلم ما تم إحداث لجنة وطنية للنظر في شكاياتهم وتظلماتهم، ذات صلة بحيف أو ضرر لحقهم في علاقتهم مع إدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وقد اشترط المشرع أن تكون الشكاية مكتوبة ومؤرخة، وأن تتضمن موجز الوقائع، وهذه إحدى مقتضيات الانتقال إلى مأسسة العمل في ظل الدولة الوطنية الحديثة”.
وفي حوار مع الصحيفة ذاتها تحدث الدكتور إدريس الكنبوري، الباحث المتخصص في الأديان والجماعات الإسلامية، ومؤلف كتاب “أمير المؤمنين وآية الله: قصة المواجهة بين الحسن الثاني والخميني”، عن الخلاف التاريخي بين المغرب وإيران إبان ثورة سنة 1979، ثم الخلاف بين السنة والشيعة وتداعياته داخل المجتمع المغربي، وعن حضور الشيعة في العالم العربي حتى قبل ثورة 1979 التي قادها الخميني.
وذكر الكنبوري أن الموقف المغربي والعربي من الخميني لم يكن ضد التشيع ولكن ضد الإسلام الثوري خوفا من العدوى، مشيرا إلى أن الشيعة في المغرب لا يشكلون حضورا مؤثرا، وما يوجد هو تشيع يتوزع بين السياسي والعقائدي، ويتبع مرجعيات شيعية مختلفة في إيران ولبنان أو العراق، واستدرك: “لكن الطيف السياسي في التشيع المغربي هو الأكثر حضورا مقارنة بالتشيع الديني. وكما يحدث دائما بالنسبة لجميع الأقليات فإن الضغط السياسي والتضييق على الحريات قد ينقل التشيع السياسي إلى تشيع ديني”.
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
عدم الاستجابة لارادة اغلبية الشعب دليل على عدم اعتبار مطالب المواطنين وغياب اي تاثير الشعب في التوجهات والاختيارات وان الشعب خارج اي قرار او اجراء بخلاف في البلدان الديمقراطية حيث يعتبر المواطن ومطالبه في محور اية سياسة او توجه نظرا لدوره الهام في تحديد من يحكمه عبر اصواته في صناديق الاقتراع وتعمل الحكومات المنتخبة كل ما وسعها لتلبية رغبات المواطنين !
مع الاسف هذا غير موجود اصلا في هذا البلد يعني ليست هناك ديمقراطية ولو في ادنى مقوماتها لذاك تاتي القرارات والاجراءات دائما معاكسه لما تريده عامة الشعب
اختيار التوقيت في المغرب هو قرار عملي يخدم الاقتصاد والعلاقات الدولية، وليس شرطاً أن يكون مطابقاً تماماً لموقعه الجغرافي.
يبدو أن الحكومة ما مسوقاش للمواطن ابتداءا من 2 دليل ديال الأحد 22 مارس غايزيدو الساعة احب من أحب و كره من كره المواطن كيعاني من الغلاء بسبب الثمن المرتفع المحروقات زادو هوما فالمحروقات اشنو آخر فكروني فيه نتوما المهم ديما كنگولها هاد الحكومة غي كتضيعو وقتكم معاها
من مميزات الحكومة الوطنية والمواطِنة أنها تستجيب لطلبات شعبها، وخاصة عندما يتعلق الأمر برفع ظلمٍ لا يعرف أحد من الشعب لماذا مارسته هذه الحكومة عليه. أما رفع هذا الظلم بعد الإحتجاجات والنزول إلى الشارع، فهذا من مميزات الحكومات والسياسات الفاشلة.
ضد الساعة الغير القانونية نرجو من الملك صاحب الجلالة ان يوجّه الغاءها
المغاربة لا ينسون من وراء مرسوم الساعة الاظافية وكذا رفع الدعم عن المحروقات . قراران انهكا الشعب المغربي
صراحة لا افهم ماذا الحكومة تغير الساعة في شهر رمضان، لي فاهم ينورنا الله يجازيه بخير.
نطالب ملك البلاد أن يتدخل في هده النازلة لرفع الضرر النفسي والجسدي الدي يلحق بشعبه فلا داعي لرجوع إلى ساعة إضافية كتر فيها عمليات الانتحار بالمغرب
مدام اغلبية الشعب ماعندو قيمة عندكم فميجيش شي واحد اقول علاش المغاربة مجاوش بكثافة اشاركوا في الانتخابات القادمة . فاين هي الديمقراطية التشاركية التي صدعتم رؤوسنا بها . فرضتم علينا ساعة اضافية ولم تستشيرونا في الموضوع كما تفعل الدول التي تحترم نفسها وشعبها .
شيء مؤسف و محزن عدم الاستجابة لمطالب المواطنين بإرجاع الساعة القانونية كأول قرار يفرح المغاربة و ينسينا الغلاء الذي أصبحنا عليه
تأكدوا جيدا ايها المغاربة ان الدولة ومسيريها سيطبقون كل ما هو غير قانوني وكل ما هو عكس متطلبات الشعب.
لا أفهم ما الذي يقلق الناس في هاته الساعة انا شخصيا احببتها من اول يوم
ليس النقاش حول التوقيت الصيفي في المغرب مسألة “راحة” أو “تعود”، بل هو موضوع مرتبط مباشرة بالصحة والبيولوجيا البشرية.
جسم الإنسان يعمل وفق الساعة البيولوجية التي تنظمها أشعة الشمس. وعندما يتم فرض توقيت متقدم (GMT+1) طوال السنة، خاصة في فصل الشتاء، يحدث اختلال بين الساعة الرسمية والوقت الشمسي الحقيقي.
في هذه الحالة، يستيقظ المواطن في الظلام، بينما يستمر إفراز الميلاتونين (هرمون النوم)، مما يؤدي إلى:
• تعب صباحي مزمن
• ضعف التركيز (خصوصاً لدى التلاميذ)
• اضطرابات في النوم والمزاج
هذا الوضع يُعرف علمياً بـ الاضطراب الزمني الاجتماعي، وهو بمثابة “Jet lag يومي” دون سفر.
حتى من الناحية الجغرافية، فإن دول أوروبا تقع في خطوط عرض أعلى، مما يجعل فترات الليل فيها أطول (خاصة خارج ذروة الصيف) مقارنة بالمغرب.
لذلك، حتى عند اعتماد التوقيت الصيفي هناك، يبقى لدى المواطن الأوروبي هامش زمني أكبر من الظلام يسمح بنوم كافٍ وتكيّف أفضل.
أما في المغرب: الليل أقصر نسبياً ومع إضافة ساعة بشكل دائم
يتم اقتطاع جزء من الفترة الطبيعية للنوم، خاصة في الصباح
لذلك:
نحن لا نطبق نفس النظام بل نطبقه في ظروف أكثر ضررا
صراحة أفضل الساعة الزائدة اليوم في صلاة الفجر كان معظم الناس نائمين إلا من رحم الله غدا أتمنى يكون عدد المصلين أكثر
وعلاش هاد الشركاء الاقتصاديين والاتحاد
الاوروبي ميرجعوش للتوقيت اديالنا توقيت
كرينيتش وميفرضوش علينا هاد الساعة
التى تضر بنا وبفلدات اكبادنا الذين يغادرون
البيت فى اتجاه المدارس ليلا ويرجعون الى البيوت
ليلا دون مراعاة الاخطار التى تحيط بهم من كلاب
ضالة مع الاشارة الى خطر اختطاف الاطفال التى
انتشرت بكثافة وسرعة ببلدنا كان الله فى عننا وعون
ابنائنا
الله ياخذ الحق اللي كرفصنا بهاد الساعة، حسبنا الله ونعم الوكيل فيه.
رغم تأكيد الدراسات الطبية وتاثيراتها النفسية على صحة المواطن، فالحكومة تواصل سياسة الأذان الصماء والتبرير بالحجج الواهية كاقتصاد في الطاقة و و و و….
ديرو فالبال: إن الله يمهل ولايهمل.
عواشرمبروكة
قولوا لينا بكل صراحة وبلا كذوب علاش
الساعة كتغير غا فى شهر رمضان ننتظر
الجواب ممن يحركون عقارب الساعة
غا فرمضان
( يسئلونك عن الساعة قل علمها عند الله )
صدق الله العظيم
غير قولوا لينا على من بغيتونا نصوتوا في الاستحقاقات المقبلة ؟؟؟ ماداب صوت الشعب لا يسمعه احد والتعنت هو سيد الجواب .
مادا عساي ان أقول حسبنا الله ونعم الوكيل كان سباب في هد ساعة مشؤمة
الساعة القانونية دخلت مجال السياسة والتحليل حتى أصبحت عند البعض كعصا موسى التي ساحل مشاكل كل المغاربة
دعيناه الله. لي كان السبب في. زيادة هاد الساعة الإضافية المنحوسة
مساكين سكان بعض الدول الاوروبية الذين يبدلون الساعة مرة في السنة” التوقيت الصيفي/ الشتوي” و لا احد اشتكى و لا أطباء نفسانيين لا حظوا اي شيء…اسألوا المغاربة العايشين هناك….هل المغاربة الذين يشتكون مهوسون نفسيا او كسلاء خلقيا؟) هههه)!
التوقيت في باريس هو نفس توقيت مدريد مع ان المسافة بينهم اكثر من 1200 كلم، المسافة بين مدريد و الرباط اقل اي حوالي 950 كلم .
المغرب له ارتباطات كثيرة بالشركات الاوروبية، لماذا لا يكون نفس التوقيت اذا كانت مصلحة البلاد الاقتصادية تقتضي ذلك.
انا لا افهم اعتراضات الناس التي تحتج على الساعة الإضافية، طلب الرزق هو الذي يحدد الساعة التي نستفيق فيها و الساعة التي ننام فيها.
دعيناكم لله يا حزب لا عدالة ولا تنمية حزب تجار الدين كرفصتونا وتعديتو علينا بتوقيعكم هده الساعة الغير مرغوب فيها من الشعب المغربي الله ياخد فيكم الحق يا …
تعزيز اندماج الاقتصاد المغربي في المجال الأوروبي، وتوحيد الإيقاع مع المراكز الاقتصادية الكبرى
كذبة ابريل هذه
دعينكم الله اودي. هاذ الحكومات المتوالية ولا وحدة قادرة تحيدها. خاصنا ناشدو الملك على هاذ الساعة المشؤومة.
كفى استهتار ا بصحة المغاربة جراء ما تسمى الساعة الإضافية ….من بين أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في الفعل السياسي هو القرارات الارتجالية للحكومات وإهمالها للرأي المجتمعي الذي ينم عن إحساس بالمعاناة فلا معنى لأي ممارسة سياسية لم تنطلق من مراعاتها لهموم المواطنين وانشغالاتهم….. لننصت ولو مرة لنبض الشارع ونرحم أبناء هذا الوطن من ويلات الساعة الإضافية ونعد للحياة الطبيعية والبيولوجية حفاظا على التوازن النفسي للجميع
الله ياخذ الحق في اللي زادها ضيق على المغاربة حياتهم ونفسيتهم وخاصة العمال والاجراء والموظفين والاطفال…..
الساعة الاضافية ضدا على الشعب اظهرت ان الشعب يعيش الاظطهاد وانه لا قيمة له
ليس من المعقول أن يستمر التوقيت بالساعة الإضافية مع رفض أغلبية المغاربة بتفعيلها لانها ضارة بالصحة النفسية وغير ملائمة لطبيعتهم لانهم اعتادوا وكبروا عليها لذلك لا يمكن ان يفرض عليهم شيء وهم غير راضين عنه وغير مقتنعين به مهما كانت ايجابيته الاقتصادية اتمنى ان تتفهم الحكومة لهذه الاصوات
أوروبا تنتقل إلى التوقيت الصيفي -1 ساعة. إذن لماذا لا ننتقل معهم حتى نكون دائما معهم في هذا الباب؟
القصد ان جدوى اعتماد التوقيت gmt+1 الذي تدفع به الحكومات المتعلقبة مردود عليه
يربك الإيقاع من لا إيقاع له . كل الدول تغير الساعة اما زيادة او نقصان والشعب يتأقلم الا الشعب الدي لا يريد اي تغيير في الساعة وغيرها
عيقتوا علينا الساعة ما الساعة بحال الى ساعه يوم القيامة زايدة ساعة ناقصة شاعة شحال من ساعة كات دوز فالخوى الخاوي عتالله المواضيع لي كيعاني فيه المواطن المغلوب على امره النقل والتنقل الغلاء الميز فس توزسع المشاريع على الاقاليم بتفضيل اقليم على اقليم كشيشاوة متلا….. زايد ساعة ناقصة ساعة راه المعنيين بالامى كيدخلوا بكري وإخرجوا بكري
شوفوا الشناقة ديال الزيادات والصفقات ديال مستغلي الازمات ها عيد الاضحى على الابواب………
واك واك الحق المسؤولين موحالش كيشوفو الأخبار بحالنا حنا
انتظروا يا مغاربة صبيحة يوم الثلاثاء المقبل على الساعة الثانية صباحا ، سيقوم اخنوش باضافة الساعة التي اتعست الصغير و الكبير
ارجو من ملك البلاد ان يتدخل ويلغي هذه الساعة المشؤومة.لأن الحكومة مشغولة بهموم الشعب
قضية إضافة ساعة للتوقيت العادي للمغرب عنوان كبير لإستأساد فئة من ذوي المصالح التجارية على عموم المواطنين.كل الوطن و المواطنين تحت رحمة لوبي تجاري رغم أنف الجميع أفرادا و مؤسسات ،مما يعني أن السلطتان التنفيذية و التشريعية غير مستقلتان.
كل الدلائل و الإجراءات المطبقة تؤكد أن الخطابات مجرد هراء و محاولة تنويم و تمرير كل شيء و لا شيء.من يقررون إضافة 60 دقيقة للزمن العادي لدى المغاربة يظنون أن مطالب المواطنين بإلغاء هذا الإجراء هو مجرد ردة فعل أو أنه عمل المناوءين للحكومة أو غير ذلك و هكذا يتم تغييب صوت المواطن بالظنون و النكران… أما عن العريضة فالمقررون بارعون في خلق وسائل الاقناع لا يتوفر عليها حتى الشيطان…!!!
الأحد يغلق المغرب قوس ساعة غرينتش وينتهي الجدل حول موضوع يغطي على مواضيع الساعة الحقيقية أي مواضيع السياسة الداخلية والخارجية منها موضوع الطاقة وعلاقتها بالحروب وتقلبات الأسعار على المستوى الدولي .أما من يتحدث عن الساعة البيولوجية وربطها بغرينتش فإما انه يعرف نسبية هذا الربط أو لا يعرف وفي الحالتين عليه مراجعة معلوماته والذين يتحدثون عن ضعف التركيز وصعوبات التعلم والمشاكل النفسية فيبحثون عن مبررات وهمية لتفسير تعقيدات الحياة و يزيدون الضغط على المجتمع وتوجيهه بعملية تنويم مغناطيسي والفوز في مبارزات دونكيشوطية يرفض بطلها التخلي عن ماضيه وتقاليده وعن محبوبه غرينتش .فماهي الدراسات التي قام بها هؤلاء أو استندوا عليها باستثناء تحليل ذاتي خادع أو رأي زميل أو صديق فيعلنون أن أغلبية الشعب مع كذا أو ضد كذا والعجب كل العجب هو تبخيس الاقتصاد وعلاقاته بالخارج ومكاسب المؤسسات المالية والصناعية والتجارية (ترتبط بها فلاحة التصدير) وشركات الاسفار والطيران وغيرها والتشغيل والعملة الصعبة فبدون اقتصاد لا تعليم ولا صحة ولا غذاء . الهم هو النوم ساعة زائدة من الشخير صباحا .
جل المغاربة يفضلون توقيت غرنيتش لأنهم يكرهون الاستيقاض مبكرا و يسهرون لساعات متأخرة من الليل و اطفالهم يجب الا يدهبوا للمدرسة حتى تكون الشمس في كبد السماء و الخلاصة ان المغاربة يزعجهم الخروج المبكر من المنزل و الانسان الاوروبي ينام في8مساءا و يستيقض مبكرا
بغينا غي نعرفو واش يلا جا شي قرار ديال الحكومة واش هو قرٱن لا تبديل ولا تغيير فيه .
حسبنا الله ونعم الوكيل.
peuple ne sachent pas..
les ègislatives s appocheent le cash s approche…………..n
كم يمثل هؤلاء بالنسبة لمجموع المغاربة
هؤلاء كل فكرهم موجه للنوم مافاز الا النوم البلدان تتقدم بالعمل او الفياق بكري
ولد او خلي الزنقة تربي ولدك ماينعس فالوقت مصدع الناس لكيعملو كي بغيتيه ايفيق بكري او يمشي المدرسة اركز او ينتبه للاستاد
ظبغيتش نطول خلاصة ماشي الساعة لي هي المشكل الارادة هي الاساس حتى الدين كيشجع على الفياق بكري نوض صلي او سير العمل ديال.
تحياتي