قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي ذكرت أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حلت بمدينة الحسيمة، وذلك بسبب تكرار عمليات إطلاق الرصاص التي تشهدها مدينة امزون، وكذا الكميات الكبيرة من المخدرات التي تم ضبطها مؤخرا بشواطئ الإقليم والطرق الثانوية.
وحسب “الأحداث المغربية” فإن حلول الفرقة الوطنية بإمزورن يدعم المجهودات التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لتوقيف بارونات يشتبه في حيازتهم أسلحة نارية احترافية، أدخلوها سرا إلى المملكة من أجل استغلالها في أنشطتهم الإجرامية وتصفية الحسابات بينهم، وكذا في السطو على شحنات المخدرات المخزنة من قبل منافسيهم.
كما تطرقت “الأحداث المغربية”، نسبة إلى مصادر إعلامية أمريكية، إلى موعد جديد، منتظر بعد ثلاثة أسابيع من الآن في المغرب، لاجتماع التحالف الدولي ضد “داعش”.
الاجتماع، المقرر له الحادي عشر من ماي القادم، سيركز في جدول أعماله على الاتفاق على مزيد من التعبئة الدولية بكل الوسائل المتاحة للاستمرار في محاربة التنظيم الإرهابي.
وسيحضر الاجتماع أكثر من 80 وزيرا للخارجية أو من يمثلهم، أبرزهم رئيس الدبلوماسية الفرنسية جون إيف لودريان، ووزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، ووزراء خارجية بريطانيا وكندا وإيطاليا وغيرها من الدول الفاعلة في التحالف الدولي ضد “داعش”.
“الأحداث المغربية” كتبت، كذلك، أن المتهمة الثانية في الترتيب من ناحية المسؤولية الجنائية في ملف طبيب التجميل حسن التازي، كشفت للمحققين أسماء شخصيات عمومية تبرعت بمبالغ مالية مهمة لإجراء عمليات جراحية، تتراوح بين 100 و200 ألف درهم، على شكل دفعات تودع إما في حساب المصحة أو في حساب زوجة صاحب المصحة أو في حسابها الخاص.
وحسب المنبر ذاته، فإن المتهمة سالفة الذكر تتمتع بذكاء خاص وبقدرة فائقة على الإقناع والتأثير على المحسنين للتبرع لحالات مرضية معوزة، لذلك تم اختيارها من طرف المتهمة الأولى زوجة صاحب المصحة مقابل نسبة مئوية وصلت إلى 20 في المائة عن كل عملية.
أما “المساء” فقد نشرت أن حالة استنفار أعلنت بمحيط سوق الأحد التجاري بمدينة أكادير عقب حالة سرقة تعرضت لها سائحة أجنبية وسط ذهول مرتادي السوق.
ونسبة إلى مصادر “المساء”، فقد كانت السائحة الأجنبية، التي تحمل الجنسية الألمانية، بصدد ولوج السوق قصد التبضع، لكنها تفاجأت بوجود أشخاص غرباء قاموا بمباغتتها واعتراض سبيلها، وتمكنوا من سرقة حقيبتها اليدوية قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة على متن سيارة خفيفة.
وتوجهت الضحية إلى مصلحة الدائرة الأمنية لتسجيل شكاية في النازلة، وأدلت للمحققين ببعض أوصاف المتهمين.
وكتبت الجريدة ذاتها أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس وزعت 14 سنة سجنا نافذا على أفراد شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بالناظور، تتكون من ثمانية أشخاص، من بينهم سيدة ودركيان وأفراد من القوات المساعدة وبحار، وقضت بأدائهم مبلغ مليار و600 مليون سنتيم لإدارة الجمارك.
“المساء” ورد بها أيضا أن المحكمة الدستورية قضت بتجريد بدر الطاهري، رئيس غرفة التجارة والصناعة بجهة فاس-مكناس، من المقعد الذي أعلن أنه فاز به خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بمجلس النواب عن الدائرة الانتخابية المحلية بعمالة مكناس.
وأضاف المصدر ذاته أن المحكمة الدستورية أمرت بتنظيم انتخابات جزئية في الدائرة المعنية، عملا بمقتضيات المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.
ربما سبب هذه الماسي كلها يرجع الى تفشي البطالة في صفوف الشباب وذالك ناتج عن الزبونية والمحسوبية والاسبقية للاحباب والأصدقاء والأقارب حسبنا الله ونعم الوكيل ..لهذه الأسباب نطالب بتنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص الوظيفية إلى ارض الواقع // الشيء الذي يؤدي إلى إلغاء الريع بجميع انواعها وأشكاله وتخفيض الأجور العليا وزيادت الأجور الدنيا بذالك سنحارب الانتهازيين والخونة وقطاع الطرق والعفاريت والتماسيح الذين يستغلون الضرفية الحالية ….؟؟
للأسف حظ المغاربة مع الحكومات هو جيبات الأمل ، كان الكل يراقب ماهية الحكومة المقبلة لعلها تقطع الطريق على الخيبات و تمضي بالمشروع التنموي الحديد الذي تغنى به الجميع ، إلا أن هدر الزمن و الفرص هم السيمات الموجودة في الحكومات ، حظنا مع المسؤولين حب الذات و المولات ، نعيب الزمن و العيب في المسؤول.ربنا المستعان على الضمير أن يصحو .
لا لعب و لا هزار و لا تهور مع الأمن المغربي بخصوص السلاح و المخدرات القوية و القتل كذالك الإرهابيين سوف يأتون بالفرد حتى لو في قاع البأر.
ما لهم هادو سخن عليهم راسهم و بغاو ينقالبو ؟
attention attention, alors que le MAroc passe par une des Crises les plus impitoyables de son existence,,COVID19, Sècheresse, guerre Ukraine, Animosité des voisins,, Dettes extérieures, chômage de masse, etc,, ce qui reste pour le Maroc c’est uniquement le TOURISME et les RME, donc attention Attention si maintenant les touristes se font arnaquer, attaquer, et voler, et violer,, un touriste un Seul peut Nuire à la destination MAroc, il faut absolument que les autorités se dépêche et mettent en place toutes les mesures adéquates, pour Cerner les brigands, et les Voleurs et les pique Pocket, aussi attaquer ces bandes dans leurs Chairs çàd le Bâton le Bâton et la Prison avec toutes les modalités de Torture, TAYÄRA, l’EPONGE avec Grézine, la bouteille, l’électricité,,, c’est comme ça pour Donner l’Exemple à ces Drogués qui ne foutent rien et qui se prennent pour des intelligents, en faisant la victime et ne désirant ni travailler ni étudier, sauf argent et rouira, et jouintà DR ALYSSON