مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن السلطات في سبتة المحتلة تصر على ممارسة التضييق على العابرين من باب الثغر السليب في سفرهم نحو إسبانيا، خاصة المغاربة من حاملي تأشيرة شنغن، وقامت بإجراءات جديدة لا أساس قانوني لها تؤكد من خلالها محاولات بعض الجهات اليمينية صب مزيد من الزيت على الوضع المتوتر حاليا.
وأضاف الخبر أن السلطات بالمعبر ترفض اعتماد البطائق الائتمانية، ولو بوجود وصولات تؤكد التوفر على مبالغ مالية كبيرة محولة للأورو ويمكن اعتمادها في مختلف عمليات الصرف، كما يرفضون أية حجة للإقامة مهما كانت، ولو بالنسبة لمن يسافرون لزيارة أهاليهم، حيث يفرض عليهم التوفر على الحجز الفندقي المؤكد، ومن ثمّ رفض دخول عدد كبير من المسافرين المغاربة.
وخلفت هاته الإجراءات غضب واستياء الكثيرين، إذ اعتبر هؤلاء المسافرون والعابرون أن ما حدث يدخل ضمن محاولات الضغط على المغرب وخلق مشاكل بالمعابر الحدودية، خاصة بالنسبة لمن اعتادوا المرور عبر باب سبتة؛ في حين علق البعض على ذلك بكون الخاسر من هاته العملية هي سبتة نفسها الواقعة تحت الأزمة الاقتصادية.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أيضا أن معطيات رسمية في بلجيكا كشفت أن المغرب في صدارة الدول التي شملتها مئات التحقيقات بشأن احتمال امتلاك مستفيدين من السكن الاجتماعي في هذا البلد الأوروبي لعقارات أخرى خارج البلاد.
وشددت الإدارة الفيدرالية للمالية في بلجيكا إجراءاتها المتعلقة بالتصريح بالممتلكات العقارية الموجودة خارج البلاد، داعية المقيمين ضريبيا على الأراضي البلجيكية، من أفراد الجالية المغربية، إلى التصريح بالعقارات التي يملكونها في المغرب.
وتحذر السلطات البلجيكية المقيمين من تبعات عدم التصريح بالممتلكات العقارية الموجودة خارج البلاد أو تقديم معلومات غير مطابقة للواقع، وقد تترتب عن المخالفات إجراءات قانونية وغرامات؛ ما يجعل التصريح وتحيين المعطيات التزاما ضريبيا بالنسبة إلى الأشخاص المعنيين.
وفي “المساء” ورد أن عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء تمكنت من توقيف امرأة من ذوي السوابق القضائية وصيدلاني ومساعده، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هذه هي الفرصة الاغلاق النهائي الممرات نحو سبتة ومليلية المحتلة والتوجه إلى ميناء طنجة
فعلا يتحرشون بهم فعلا يدايقوهم ومادا انتم فاعلون سياسة اليد المدودة هيا سياستكم الخوف و الخنوع و احترام الأمم المتحدة و احترام الجميع مع الغرب و العرب و الافارقة نعامة و مع المغاربة في الداخل اسود هادا هوا حال الدولة المغربية و لا يتزايد عليا احد فأنا و طني حتي النخاع
المسألة تتعلق فقط بالاستفزاز وجس النبض وجر المغرب إلى معركة سياسية وديبلوماسية، المغرب لا يبدي اي استعداد للانجرار لذلك خصوصا وان التقارير الفعلية الاستخباراتية الاسباني تؤكد عدم ضلوع المغرب فيما حدث وأن السبب هو التراخي الاسباني.
شخصيا أؤيد الديبلوماسية المغربية وكيفية التعاطي مع الملفات والذي يبدو من الوهلة الاولى ضبابيا ومتكاسلا، ولكن في الاخير نكتشف قوة الديبلوماسية ونتائجها.
أرجو أن تكون حكومة المونديال القادمة بقدر من المسؤولية وتعمل بانسجام تام مع السياسة العامة للدولة.
والعابرين المغاربة ساهلين ليهم….!!! هههههه.لي فراس الجمل في راس الجمال.!!!خليونا ساكتين أحسن.
ما يحز في النفس ان أغلبية المغاربة فرحوا بفوز اسبانيا بكأس العالم و قامو برفع العلم الإسباني، بينما اسبانيا تحتل سبتة و مليلية. كما أن اسبانيا قامت بقصف منطقة الريف بالغازات السامة، مما تسبب بأكبر نسبة الإصابة بمرض السرطان في منطقة الريف، دون نسيان نساء التهريب اللواتي قتلوا على يد الشرطة الإسبانية في سبتة و مليلية.
الأسدان اللذان يحرسَان مدخل مجلس النواب الإسباني منذ عام 1872 لهما أصلٌ مميّز؛ إذ إن البرونز المصنوع منه تمثالاهما مصدره المدافع التي غنمها الجيش الإسباني من جيش سلطنة المغرب خلال معركة واد راس عام 1860. وتُذكّر بذلك النقوش الموجودة على قاعدتهما: «صُبّا من مدافع أُخذت من العدو في حرب إفريقيا عام 1860».
وقد أدّت الهزيمة المغربية إلى تسريع المفاوضات، وأسفرت عن توقيع معاهدة في 26 أبريل 1860، وبموجبها وسّعت إسبانيا حدود مدينتي سبتة ومليلية، وحصلت على الاعتراف بحقوقها في سانتا كروز دي مار بيكينيا، كما تلقت تعويضًا عن الحرب، في حين بقيت تطوان مؤقتًا تحت الاحتلال الإسباني كضمان لسداد التعويض.
لا أدافع عن أحد هنا، ولكن للتوضيح: يحق لمسؤولي الهجرة في أي بلد -عند نقطة الدخول- أن يطلبوا منك أي معلومات إذا لم تكن مواطناً في ذلك البلد، مثل الغرض من الرحلة وبرنامجها، وتذاكر السفر (ذهاباً وإياباً)، وما يثبت توفر الموارد المالية لتغطية نفقات إقامتك (حوالي 100 دولار يومياً)، وإثبات محل الإقامة (حجز فندق أو شقة، وما إلى ذلك).
لذا، لا تعتبر هذا الأمر إساءة؛ فموظفو الحدود في المغرب يطبقون الإجراءات ذاتها على الزوار الآخرين، بل ويقومون أحياناً بترحيلهم فوراً من نقطة الدخول.
من لا يحترم نفسه…لا يحترمه الاخرون..! لا وزن ولا قيمة للمواطن المغربي في بلاده اولا …فكيف تريدون ان يحترمه الاخر..؟
كل هذا سببه تحريضات كابرانات الجزاءر . الله يعلم من حشرنا بجوارهم . جيران السوء يكيدون للمغرب وافقروا شعبهم بسبب الصحراء المغربية ويريدون الزعامة بالمغرب العربي. الوهم فالصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لن نفرط في حبة رمل 49 مليون مستعدة للاستشهاد من أجلها .لان المغرب ظلم أثناء الاستعمار اقتطعت اراضي الصحراء الشرقية و سبتة ومليلية والصحراء الغربية ظلما . المغرب سترجع جميع اراضية كل شيء باجل والحق يعلى ولا يعلى عليه