مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن طالبة جامعية في عقدها الثاني لقيت مصرعها جراء سقوطها من علو داخل منزل بالطابق الثاني، والذي كانت تكتريه إلى جانب طالبات يتابعن دراستهن بالكلية متعددة التخصصات بخريبكة، في ظروف لا تزال غامضة وأسبابها مجهولة.
ووفق المنبر عينه، فإن الحادث وقع مباشرة بعد وقت الإفطار، حيث جرى نقل الطالبة على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة خريبكة وهي في حالة حرجة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بالإصابات البليغة التي تعرضت لها.
وأضاف الخبر أن مصالح الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بخريبكة باشرت، تحت إشراف النيابة العامة المخاصة، تحقيقاتها من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة؛ وبالتالي كشف أسبابها وظروفها.
وفي خبر آخر، أوردت “المساء” أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بآسفي أمر بإيداع شخص يشتغل ممرضا بمستشفى خاص بالدار البيضاء السجن المحلي، على خلفية تورطه المفترض في تزوير دبلوم ممرض متعدد التخصصات لصالح امرأة تعمل بمصحة خاصة بمدينة آسفي.
ووفق الخبر نفسه، فإن تحرك الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية جاء بعد أبحاث دقيقة كشفت أن المشتبه فيه الرئيسي قام بتزييف وثيقة مهنية رسمية مكنت المستفيدة من ولوج العمل في القطاع الصحي بآسفي دون توفرها على المؤهلات القانونية المطلوبة.
“المساء” كتبت، كذلك، أن السلطات بمدينة مكناس أطلقت، في إطار التصدي لحالات التهور وعدم احترام القانون ومحاربة بعض الجرائم التي ترتكب باستعمال الدراجات النارية، حملة على أصحاب هذه الدراجات.
وأفاد الخبر ذاته بأن السلطات نصبت، على مستوى مجموعة من الشوارع والأزقة داخل عدد من الأحياء السكنية، سدودا ونقط مراقبة مدعمة بمجموعة من رجال شرطة المرور إلى عناصر فرق من الدراجين الذين يتولون ملاحقة كل من حاول الفرار أو عدم التوقف.
وحسب المنبر عينه، فإن مجموعة من الدراجات النارية حجزت بالمحجز الجماعي بسبب عدم توفر أصحابها على الوثائق الضرورية، كما جرى توقيف عدد من أصحاب بعض الدراجات من الذين تحوم حولهم بعض الشبهات، علاوة عن تسجيل مجموعة من المخالفات بحق المتهورين بسبب ارتكابهم مخالفات مرورية وعدم ارتدائهم الخوذة الواقية.
وإلى “العلم”، التي أفادت بأن الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أكدت أن ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المنابر الإعلامية من معطيات بخصوص وضعيتها التنظيمية أو قيادتها يتضمن مغالطات وتأويلات غير دقيقة لا تمت إلى الواقع بأية صلة.
وأضاف الخبر أن الجامعة أكدت أن وضعيتها القانونية والتنظيمية سليمة بالكامل، كما أن صفة الكاتب الوطني للجامعة شرعية وقانونية؛ استنادا إلى كافة الضوابط التنظيمية والقوانين المعمول بها لدى السلطات المختصة وكذا لدى المركزية النقابية. وأبرزت أن الملف القانوني للجامعة مودع لدى السلطات المعنية داخل الآجال القانونية، حيث تمت دراسته وفق المساطر المعتمدة.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن الحقول الإسبانية تزيد من معاناة العاملات الموسميات المغربيات، فبحسب ما أوردته صحيفة “Eldiario” فإن الشكوى القضائية المرفوعة في مدينة ألميريا تضمنت معطيات حول تعرض عاملات مغربيات موسميات لممارسات ترهيب نفسي ممنهجة داخل الضيعات الزراعية، بالإضافة إلى تقاضي أجور تقل عن الحد الأدنى القانوني وفرض ساعات عمل إضافية قسرية دون تعويض مادي.
وأوردت الإفادات أن هؤلاء العاملات المغربيات يخضعن لمراقبة مستمرة عبر تصويرهن بكاميرات الهواتف المحمولة من قبل بعض المشرفين، إلى جانب توجيه عبارات مهينة ومستفزة في بيئة عمل يطبعها التوتر والضغط.
وأشارت تقارير نقلتها وسائل إعلام إسبانية إلى غياب الحد الأدنى من شروط السلامة المهنية والبنيات الأساسية داخل بعض الضيعات الزراعية، حيث تجبر العاملات على تناول وجبات الطعام وقضاء فترات الراحة فوق الأرض مباشرة داخل البيوت البلاستيكية، في ظروف تفتقر إلى التجهيزات الضرورية، مع استمرار حرمانهن من الوصول إلى المرافق الصحية حتى بعد تصعيد الملف على المستوى النقابي.
ونقرأ ضمن مواد “بيان اليوم” أن أسعار المحروقات بمحطات التوزيع تعرف زيادات مهمة ومتوقعة، ترتبط بالتوترات التي تشهدها حاليا منطقة الشرق الأوسط والتي تنتج حوالي 30 في المائة من إنتاج النفط العالمي.
ولفت الخبر إلى أن لهذه الزيادات القوية تأثيرا واضحا على المواطن المغربي، وسيكون قطاع النقل أول من يتلقى الصدمة؛ ذلك أن الزيادة المرتقبة في سعر الغازوال (درهمان) والبنزين (3 دراهم) سيكون لها انعكاس على نقل الأشخاص والبضائع والمواد الأولية.
ونقلت الجريدة عينها عن مهنيي قطاع النقل أن الضرر بالنسبة للمغرب، الذي يستورد حوالي 90 في المائة من حاجياتها الطاقية، سيكون مباشرا؛ فالحصة الكبرى من استهلاك المغرب الطاقي ما زالت تعتمد على الفحم الحجري والبترول والغاز، وهذه مواد لا ينتجها محليا، وبالتالي فهو متضرر بشكل مباشر من أي اضطراب يطال الواردات التي ستتأثر بكلفة التأمين وبكلفة النقل وبالصعوبات اللوجستية المختلفة.
هناك مقال يتحدث عن معانات المغربيات في الحقول الإسبانية فماذا عن المغربيات اللائي يشتغلن داخل الحقول المغربية وما يعانينه من إهانات مذلة وأجور هزيلة…
… وأفاد الخبر ذاته بأن السلطات نصبت، على مستوى مجموعة من الشوارع والأزقة داخل عدد من الأحياء السكنية، سدودا ونقط مراقبة مدعمة بمجموعة من رجال شرطة المرور إلى عناصر فرق من الدراجين الذين يتولون ملاحقة كل من حاول الفرار أو عدم التوقف… أنا ضد تعقب الفارين لأن هناك ارقاما مثبتة خلف كل دراجة كما ان ملاحقة فار تخلق فوضى في الشارع وقد تكون مميتة شخصيا مر من امامي فار بسرعة جنونية يتعقبه رجل شرطة بنفس السرعة لقد كاد يصدمني وليس لي لا في العير ولا في النفير .
المعاناة واحدة في كل القطاعات خاصة بالنسبة للعاملات ففي المغرب بدوره يشتغلن في ظروف مزرية كغيرهن الا ان في الحقول الإسبانية ربما الأجرة احسن بكثير من المغرب فهن يشتغلن بالاورو يعدن ببقشيش لابأس به
بحكم عدة عوامل تعج المدن المغربية بشباب خارج عن المسارات الايجابية ومنخرطة في السلوكات السلبية والانحراف والسباحة صد التيار المجتمعي والذي أصبح يشكل مجموعات اجتماعية قائمة الذات داخل المجتمع.
الحد من هذه الظاهرة يكون في المهد أي في مرحلة الطفولة عبر سعي الدولة والمجتمع والاسر على تحصين الاطفال من الانعراج نحو هذه المسارات أما الفئات التي تتواجد منذ سنوات في هذه المسارات فصعب للغاية إعادة استقطابها واصلاحها.
للاسف تبقى المقاربة الامنية هي الورقة الوحيدة علما أنها ليست المناسبة لكن لاتوجد حلول أخرى للاسف.
كما يمكن للجهات الامنية أن تكقف من مراقبة نقط تجمع هذه الفئات لتناول المخدرات و تفريقهم مع تحرير محاضر عند الاقتضاء والهدف هو الحد من تجمعاتهم و التي هي عامل أساسي في تسريع الانحراف و ادماج مراهقين جدد
وماذا عن إعادة تشغيل مصفاة سامير وعن مخزون الطاقة؟؟؟
“المساء” كتبت، كذلك، أن السلطات بمدينة مكناس أطلقت، في إطار التصدي لحالات التهور وعدم احترام القانون ومحاربة بعض الجرائم التي ترتكب باستعمال الدراجات النارية، حملة على أصحاب هذه الدراجات.حملة عاوتاني الحملات هي من شجعت أصحاب الدراجات النارية المتهورين للعبث بأمن البلاد و العباد الدول التي تحترم نفسها هاته الأمور مفروغ منها يعني المراقبة العفوية و التلقائية المستمرة للدراجات النارية يكفي فتح الباب كي ترى العربدة في الطريق صباح مساء بل هناك دراجة نارية بها ثلاثة أشخاص دون خوذة في مشهد بهلواني قل نظيره رمضان كريم
جاء في المقال حول وضعية عاملات الفراولة في إسبانيا:
“الشكوى …………تضمنت معطيات حول تعرض عاملات مغربيات موسميات لممارسات ترهيب نفسي ممنهجة داخل الضيعات الزراعية، بالإضافة إلى تقاضي أجور تقل عن الحد الأدنى القانوني وفرض ساعات عمل إضافية قسرية دون تعويض مادي”.
المهم هو هاد الممارسات التي تمتعضون منها ما تكونش كتمارس في المغرب، بلد الإسلام والدين وكلشي متدين وينادي بسجن المفطر في رمضان بكثرة حبهم لله ونبيه ودينه……!! هاد البلاد لي فقهاؤها يرددون آخر ما وصى به الرسول (ص):” رفقا بالقوارير”
و “ما أهانها إلا لئيم” فهاد بلاد الإسلام لي هي بلاد هؤلاء النسوة خاصهوم يكونوا معززات ومحركات مهما كان توجهها ومستواها. فهاد بلاد الإسلام بلد آلاف المساجد وآلاف الزوايا والأضرحة وملايين الفقهاء والوعاظ والواعظات والفقيهات و”العلماء” و”العلامات”….. هنا خاص المرأة متظلمش، وميلويوش ذراعها لأنها حيط قصير أو ليس لها من يدافع عنها، يؤكل رزقها وتعبها وتعلن بإسم الدين والسلطة. عاااااااد تكلموا عن إسبانيا لي هي أصلا هازا كثييير من مآسي المغاربة.
المغربيات يعانين في إسبانيا. على أساس أن لهن كامل الحقوق في المغرب! تحترمن وتنصفن ولا تهان كرامتهن، و….و……
سعدات لي كيكذب ويصدق الكذبة وهانية عندو!!!!! باز.
رحم الله الطالبة الجامعية واسكنها الفردوس الاعلى من الجنة والله يصبر اهلها في مصابهم وانا لله وانا اليه راجعون.
بالنسبة لطالبة رحمها الله والهم ذويها الصبر. فللإنتحار سبب وسيعرفه الباحثون في هدا الشأن..بالنسبة للعاملات في الفرولا قبح الله الفقر الدي دفعهن للعمل في تلك الأوضاع الخبيثة اما بالنسبة للبترول فإدا كان المغرب يستورده من السعودية بميناء رأس التنور ببحر الخليج فإن السعودية أصبحت تصدره بميناء جدة على ساحل البحر الأحمر وزيادة على هدا فالمغرب يستورده من روسيا و إداكان سبب آخر لزيادة لا نعلمه فالله اعلم
الاخ الذي يقول انه ضد التعقب اقول له بصراحة انت وزنت الأمر لمقياس شخصي دون التعرض لكيفية التعقب لعلمك اغلب الدراجات النارية لا تحمل ارقام الصفائح الخلفية وحتى التي ترى أن لها صفائح اغلبها صفائح غير قانونية ومزورة التمويه فقط واصدقك القول جل من يحترم وضع الصفائح الرقمية هم اشخاص اقول انهم اسوياء يستعملون تلك الدراجات بطريقة متزنة ولا يشكلون اي خطر لا على انفسهم ولا على المارة واغلبيتهم اشخاص مسنين وليسوا من المتهورين الذين يزرعون الخوف والفزع في الشوارع يا اخي كيف توقف امثال هؤلاء بدون تعقب ومطاردة انت تدعوا الى الفوضى في الطرقات هناك فيديو منشور لشرطي صدمه صاحب دراجة اما اراد ايقافه على مستوى باراجواي اخي كلنا تشتكي من النشالين على مثن دراجات نارية لدرجة في بعض المدن مثل البيضاء لا تستطيع ان تستعمل هاتفك النقال في الشارع دون التوقف وملازم الصور خلفك والإنتباه الى أي شخص مار بالقرب منك لهاته الدرجة يا اخي سمعنا عمليات نشل على مستوى الضوء الاحمر لدراجات ويفرون يوزعون المخدرات ويفرون بل يعتدون على اشخاص لحسابات شخصية ويفرون