قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن فعاليات حقوقية بفاس دقت ناقوس الخطر الذي يهدد أرواح مجموعة من المتشردين الذين يتخذون الشوارع مأوى لهم بسبب موجة البرد التي تجتاح العاصمة العلمية والمناطق المجاورة لها مع حلول فصل الشتاء، مشيرة إلى أن هذه الفئة المهمشة تعاني أمام صمت المسؤولين وبعض فعاليات المجتمع المدني التي تتشدق باهتمامها بهذا المجال.
المساء” كتبت أيضا أن أعضاء جماعة أوطاط الحاج، إقليم بولمان، احتجوا على تردي المنظومة الصحية بالمنطقة، وهددوا بالتصعيد ضد الظروف المزرية التي يوجد عليها المستشفى المحلي بسبب ما وصفوه بالإهمال والتهميش وغياب التجهيزات والأطر الطبية والتمريضية.
وقال مصدر من المحتجين إن المستشفى المحلي أحمد بن ادريس الميسوري يعيش وضعا كارثيا، وحمّل المسؤولية للمسؤول عن القطاع الصحي بالمنطقة، مضيفا أن جميع المجهودات استنفدت من أجل إعادة الروح إلى ما يسمى بالمستشفى الذي أصبح حاليا مجرد وجهة لإرسال المرضى عبر سيارات الإسعاف التابعة للجماعات المحلية، في غياب سيارة الإسعاف التابعة للمستشفى ذاته، إلى المستشفى الإقليمي بميسور أو المستشفى الجامعي بفاس.
وفي موضوع آخر، طالبت فعاليات مدنية، في اتصال بـ”المساء”، بتدخل الجهات المسؤولة لفتح تحقيق بخصوص استعمال بعض المواد في عمليات الغش في إنتاج زيت الزيتون خلال عصر حبوب الزيتون في بعض المعاصر، بهدف الرفع من كمية الإنتاج وتحقيق أرباح خيالية، واستمرار معاصر المعنيين بالأمر في الاشتغال طيلة فترة موسم الزيتون بدون التوقف الاضطراري لمباشرة عمليات إزالة البقايا التي تظل عالقة في القنوات التي تمر منها الحبوب إثر عمليات عصرها، على اعتبار أن تلك المواد المستعملة تقوم بتحويل البقايا المذكورة إلى مادة سائلة سهلة التسرب.
هذه المواد المشبوهة التي تضاف إلى زيت الزيتون هي عبارة عن سماد لمعالجة بعض المنتوجات الفلاحية، تعرف لدى أرباب المعاصر باسم ملح 32 و46، وبعض المواد الأخرى هي عبارة عن سائل يعرف باسم “الطالك”، وإلى جانب ذلك هناك أقراص بيضاء تشبه الحبوب الطبية، وهي كلها مواد خطيرة يتم تهريبها من الخارج لاستعمالها في الغش وتزوير زيت الزيتون.
وأوردت الجريدة ذاتها أن غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في الجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بمراكش أرجأت محاكمة المدير الجهوي الأسبق لوزارة الصحة بأكادير إلى جانب موظفين يعملان بالمديرية الجهوية للصحة، إضافة إلى زوجة أحدهم، إلى غاية 8 دجنبر المقبل، لاكتمال الهيئة الرسمية للمرافعات.
وكتبت “المساء” أن المدير الجهوي الأسبق لوزارة الصحة يتابع بجناية “تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته والمشاركة في تلقي فائدة في عقد والتزوير في محررات عمومية واستعمالها”، فيما يتابع باقي المتهمين بجنايات “المشاركة في تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته وتلقي فائدة في عقد والمشاركة في ذلك، والمشاركة في تزوير محررات عمومية واستعمالها”.
“الأحداث المغربية” تطرقت لتغيير المغاربة لأسمائهم العائلية، موردة أن تقريرا لوزارة الداخلية كشف أن عدد طلبات استبدال الأسماء العائلية التي توصلت بها كتابة اللجنة العليا للحالة المدنية خلال سنتي 2020 و2021، بلغ 1753 طلبا.
وفيما يخص اختيار الأسماء الشخصية، أشار التقرير إلى أنه تم التوصل بـ 12 استشارة، أجابت الكتابة العامة للجنة العليا للحالة المدنية عنها جميعها.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن السجون حققت المناعة الجماعية ضد فيروس كورونا المستجد؛ إذ كشف المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك أن 95 في المائة من الساكنة السجنية بالمغرب خضعت للتطعيم ضد الفيروس.
وأضاف المسؤول عينه أن حالات الإصابة بكورونا منذ بداية الجائحة وإلى حدود 22 نونبر 2021 بالسجون المغربية، بلغ عددها التراكمي 741 حالة.
“الأحداث المغربية” تطرقت كذلك للمؤتمر الخامس لفيدرالية الأطباء العامين لجهة الرباط سلا القنيطرة، المنظم مؤخرا بسلا تحت شعار “الطبيب العام ركيزة أساسية لنظام صحي فعال”، الذي نناقش المقاربة الشاملة لمواجهة فيروس كورونا ومتحوراته الجديدة وتأثيراته المحتملة على المستوى الفيزيولوجي والنفسي.
وأفاد عز الدين كميرة، رئيس فدرالية الأطباء العامين لجهة الرباط سلا القنيطرة، بأن المغرب تجاوز الأزمة الصحية بكافة تجلياتها الاقتصادية والاجتماعية بحكمة وتبصر وانخراط تام، واعتبر أن الوقت حان للاهتمام بالطبيب العام، داعيا إلى جعل الرعاية الأولية وطب القرب وطب الأسرة والطب العام في قلب المنظومة الصحية، خاصة وأن القانون المغربي يتوفر على نصوص تفرض الالتزام بـ”مسار العلاج”.
وإلى “الاتحاد الاشتراكي” التي كتبت أن البنك الدولي حذر في تقرير له من تداعيات ظاهرة تآكل السواحل في المغرب ومعه بلدان المغرب العربي، وهي الظاهرة التي من شأنها أن تؤدي إلى سقوط العديد من صيادي الأسماك والعاملين في مجال السياحة في براثن الفقر، على غرار ما حدث بسبب الاضطرابات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.
ووفق التقرير ذاته، فإن فريق عمل البنك الدولي أجرى تقييما للحقائق المادية ـــ من حيث مساحات الأراضي المفقودة والمكتسبة ـــ للتغيرات التي طرأت على المناطق الطبيعية الساحلية، ووجد أن الشواطئ في منطقة المغرب العربي تعرضت للتآكل بمعدل 15 سم في المتوسط سنويا من عام 1984 إلى عام 2016، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي الذي يبلغ 7 سنتيمترات، وهو ما لا يفوقه أي معدل آخر سوى بسواحل جنوب آسيا.
في بلد تغيب عنه اية إدارة تهتم بالشؤون الاجتماعية ورعاية اليتامى والمسنين والمتخلى عنهم !! الاهتمام فقط بالكرة والمهراجانات والملتقيات الباذخة !!
لكم الله يامواطنين
دولة ابناءها مشردين في بلدهم و في بلدان الاخرين و تمتلك ثروات ضخمة و متنوعة .. لكنها ليست من حق الشعب بل من حق المسؤولين و الحاكمين فقط ..
اي تقدم هذا و اي ديمقراطية
المتشردين كيموتو بالبرد و الجوع و سي اخنوش كيتبرع لحسنية اكادير الله يلطف ولا كولشي مشقلب
فتلتونا غير بالحكومة خايفه علينا و باغانا نتلقحوا اما نهار حصلنا على برا نكراتنا و تخلات علينا بحا ليدارة دابة معا هاد الكتشردين و فقرا،
لك الله يا مواطن الدرجة 4
اتمنى من كل قلبي ان يظهر قانون يمنع التسول بالاطفال الصغار في الشوارع فمكانهم هو المدرسة والله كم من مرة بكيت كم شاهدت من طفل بريء في الشارع او رضيع تستغله امه او والده في البرد القرس للتسول !!!!!!!!!!
موجة البرد تهدد ليس فقط للمتشردبن بل حتى الذين لهم ماءوى والسبب هو بوبرويطة وهلال والصهاينة الذين تقربتم منهم فما عليكم الا ان تطالبهم لتوفير الغاز وخاصتا هذه الايام سمعنا هناك موجة جد باردة اتية من الشمال
هنا في ساحة سراغنة بالدار البيضاء العشرات من المتشردين رجال ونساء واطفال ينامون في الشارع
وأمام أنضار الجميع
هاكي واحد الجوج بطاطات يلا بغيتي تصوري معاهوم باش ماتبقايش تجي تسعاي من عند سيادك يا شعب الجوع والفقر والصهاينة افضل منكم على الاقل ماباغينش يقسمو بلادنا وداك بوريطة لي دويتي عليه حارقلكوم دمكم انسان واحد حارق القلب ل 40 مليون شخص هههه بالنسبة للغاز ديالكوم المعروف بلي هو من اقل انواع الغاز فالعالم جودة يالاه كايشكل 6% من الغاز لي كايحتاجو المغرب وكان كايستعملو فامور تانوية ماعندها تا شي تأتير علينا باش مايبقاش الاعلام ديالكوم كايسرح فيكوم بحال البهايم ونتوما كاتيقو بيه
التقرير ذاته، فإن فريق عمل البنك الدولي أجرى تقييما للحقائق المادية ـــ من حيث مساحات الأراضي المفقودة والمكتسبة ـــ للتغيرات التي طرأت على المناطق الطبيعية الساحلية، ووجد أن الشواطئ في منطقة المغرب العربي تعرضت للتآكل بمعدل 15 سم في المتوسط سنويا من عام 1984 إلى عام 2016.
32 عاما تآكل من الشواطئ 5 أمتار. سبحان الله 5 أمتار تهدد حياة الصيادين
وعددهم بالالاف والدولة لا تهتم بهم نهائيا وما عمر شي حزب دارهوم فالبرنامج ديلو ولو غير بالكدوب وما عمر شي وزارة اهتمت بيهوم اه باستتناء وزارة الصحة باغا تلقحهوم وحتى الشعب ما كيساعدهومش كتلقى المغاربة يتعاطفون مع الافارقة والعرب وفاش تتقولو ساعد حتى المغربي تيقولك هاداك غير شمكار يمشي يخدم والافريقي دو العضلات المفتولة ما يخدمش وهادي واقعة حقيقية وقعات فجرسيف حاليا افريقيا عطاوه المغاربة 6 مانطات باش يتغطى والمغاربة ما عطاوهومش نهائيا ناظو داولة من هادوك الكواش المغاربة نوضو قيامة قالك علاش يديوهالو والعنصرية وحنا العرب ما مزيانينش قلت لواحد راه داوهوملو حيت انتوما ما ساعدتوهومش قالي كل واحد ورزقة هو هاداك رزقو جاه ههههه
على الدولة التوقف عن ادماج الافارقة والعرب وتهتم بالمغاربة اللي كبير فالسن يديوه لدار العجزة واللي مريض للمستشفى واللي مزال صغير يديوه للتكوين المهني يتعمل صنعة واللي مريض عقليا للمستشفى براكا من الاهتمام بالبراني راه حتى حنا تنعانيو
الى EL FAHLA DZ التشرد موجود في جميع انحاء العالم لكن التشرد في الجزائر من نوع خاص و السبب هو شنقريحة البليد و تبون الكذاب و الحمامرة الغبي
الی المعلق رقم8 غذاٸك خبز وشاي اما الجزاٸريين البطاطا مها تصعد يشروها
شي يملك العقارات والأراضي الشاسعة غير خاوية وشي يبات فالعراء فالشتاء والبرد عيه أين هذه الحقوق والكرامة التي تتبجحون بها يالمجرمين
وتريكة الحضية راه اللي بحالك خاصو يحرك من الجوع إلى النعمة عاد يهضر ……. والمغرب ممساليش ليكم عندو ما يدار وبزاف ومنين تجي وقت زكاة فيكم أولى على حق جورة اخر زمن غا تلفتو وليتو تشيرو فين ما جات بحال لبعلوك قليل تربية خاصو يتعاود من زيرو ههههه ولكن معامن انتوما الكبار كيتسحرو مع الكبار والبراهش طبلتهم بوحدها حيث كيوسخو
إن سألوك عن العدل؛قل:مات عمر؛حسبنا الله ونعم الوكيل
الى الذين انتقدوا الفحلة ..
هي فعلا لم تقل الا ما رأته صحيحا وهو فعلا كذلك ،نحن فقط في بداية موسم البرد والشتاء لم يحل بعد وعندما يشتد الزفزافي والنفنافي نكون نحن في مكان دافي وتكونون انتم تبحثون عن الحطب اليابس في الغابات ولن تجدوا لا خبز ولا ماء صافي ،،انبوب الغاز ما زال موجود يمكنكم التبرك به لعل الله يخفف عنكم قساوة البرد اما اسرائيل فيمكنها ان تبيعكم شيئا منه ولكنه غاز منزوع البركة فهو غاز يهودي ولا يكفي حتى المسؤولين ديالكم لتدفئة بيوتهم ،،انتم يكفيكم مجمر وقليل من الفحم وخبز وشاي ،،وعاش الملك ،،الذي وفر لكم البنان ،.
الى karkish و fahla الرخيصين.نحن سكان وجدة الأصليون نعرفهم جيدا :الحقد الدفين ،البغض ،الكره ونكران كل جميل قدمه لكم ملوكنا الشجعان وخاصة ملكنا محمد الخامس رحمه الله .الم تاخذوا صورا كثيرة أمام الدلاح وكل الخيرات المعروضة في أسواق وجدة ياناكري الجميل؟اطلب مزيدا من الانجازات من السيد عمر هلال والسيد ناصر بوريطة والإسرائيليين الذين نرى فيهم الخير عكس هؤلاء الذين قلوبهم كلها ضغينة سامة وحقد حالك .
أهل وجدة يعرفونكم أكثر وأكثر من أي مواطن من مغربنا العزيز.أقبح قوم فوق الكرة الأرضية كلها .لم يأتينا منكم الا الشر.مزيدا من إلا نجازات أيها الرجال الشجعان ،وخاصة السيد ناصر بوريطة والسيد عمر هلال وجنودنا الابطال.