رفضت نبيلة الرميلي، رئيسة جماعة الدار البيضاء، طلبا تقدم به مندوب أملاك الدولة يتعلق بتفويت عقار المركب الرياضي محمد الخامس قصد تخصيصه لفائدة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بعد أن حازت هذه الأخيرة على موافقة سابقة من مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية.
وجاء في مراسلة رئيسة الجماعة الموجهة إلى مندوب أملاك الدولة: “حيث إن جماعة الدار البيضاء لم تعبر يوما عن نيتها تفويت العقارات موضوع مراسلتكم، لا حالا ولا مستقبلا، وحيث إن الأمر، وإن يتعلق بمركب محمد الخامس وهو جزء من هوية وذاكرة وحاضر ومستقبل الدار البيضاء، فإنه يؤسفني أن أخبركم باستحالة الاستجابة لطلبكم بالمطلق”.
وحسب المراسلة، فقد استندت رئيسة الجماعة في قرارها على مجموعة من النقاط؛ من بينها أنه: “خلافا لما نصت عليه المواد ذات الصلة بالقرار المشترك رقم 3711-21 الصادر بتاريخ 17 شتنبر 2021، المتعلق بتطبيق أحكام القانون رقم 57.19 بشأن اللجنة المكلفة بإجراء الخبرة الإدارية، لم تطلب جماعة الدار البيضاء انعقاد اجتماع اللجنة الإدارية للتقييم، ولم تُستدع إليه، ولم تحضره، بل ولا علم لها به”.
وتابعت رئيسة الجماعة في دوافعها: “وحيث إنه، وبموجب الظهير الشريف بتنفيذ القانون رقم 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية، خاصة المادة الرابعة منه، فإن مركب محمد الخامس، باعتباره عقارا تمتلكه جماعة الدار البيضاء، ومخصصا للاستعمال المباشر من قبل العموم ولتسيير مرفق عمومي مخصص للتظاهرات الرياضية، يندرج ضمن لملك العام للجماعة”.
وشددت المراسلة أيضا على أن “المادة الخامسة من نفس القانون المذكور تنص على أن الملك العام لا يقبل التفويت.. وأن القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، خاصة المواد 38 و39 و40، حدد على سبيل الحصر الجهات التي يمكنها طلب إدراج نقط في جدول أعمال المجلس، وهي رئيس المجلس، عامل العمالة أو الإقليم، وأعضاء المجلس وفق شروط محددة، وهو ما يؤكد أن أي طلب بهذا الخصوص يجب أن يندرج ضمن الإطار القانوني المنظم لاختصاصات المجلس الجماعي”.
وكان كريم الكلايبي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، قد نفى بشكل قاطع أن يكون مجلس جماعة الدار البيضاء يعتزم بيع المركب الرياضي محمد الخامس.
وشدد الكلايبي، في تصريح لـ”هسبورت”، على أن الأولوية تبقى لتطوير وتعزيز البنية التحتية الرياضية بالمدينة، وليس التخلي عن أحد أبرز معالمها الرياضية.
وأوضح عضو مجلس مدينة الدار البيضاء أن هذا الأخير يعمل على تأهيل وصيانة مجموعة من الملاعب الرياضية، إلى جانب إنشاء مرافق جديدة، في إطار استعدادات الدار البيضاء لاستضافة أحداث رياضية كبرى؛ مثل كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030.
الشباب البيضاوي يحتاج فرص العمل والنهوض بأوضاعه المعيشية حتى يتسنى له تكوين أسرة، لا الشعارات الرياضية الفارغة، إنها سياسة الكماليات قبل الأساسيات، وهذا ظلم يا أتباع أخنوش..
مزانية الإصلاحات هاد الملعب ما يعادل بناء ملعب أخر حلل وناقش من أجل هاد تم رفض حسبي الله ونعم الوكيل
والله إن هذا لتلاعب بمقدرات هذا الوطن ! كيف يعقل أن المسؤولين الذين أشروا ، أخيرا وغير بعيد ، على تكلفة ، بالمليارات لإصلاح وتأهيل هذه المعلمة ، أن يطالبون اليوم ،بتخريبها وإبطال تجهيزاتها ؟! ما هذا التهور والإرتجالية في تسيير أمور البلاد ؟! لا يمكن استيعاب هذه الإنزلاقات لكل من له ذرة تفكير ورجاحة عقل . في محيط الدار البيضاء هناك كثير من العقارات (تيط -مليل ، جنوب مديونة ، الجهة الجنوبية لطريق البيضاء – الجيدة …) بل وحتى داخل محيط المدينة ، هناك هنگارات ، بقياس الهكتار ، بعضها شبه مهجور،يمكن حيازتها ،قانونا ،لهذا الغرض . حرمان الجمهور البيضاوي والمدينة من هذا الصرح الرياضي جريمة لا تغتفر .
هنا يتبين لنا أن أباطرة العقار لا يهابون أحد حتى في جوهرة ومعلمة البيضاويين يريدون الإستلااء عليها يجب محاسبة وسجن كل من له يد في هذه الفضيحة التي هزت الرأي العام المغربي عامة
“دونور” غير لائق بوسط حي المعاريف و لكن مكانه الاستراتيجي جد لائق لبناء أكبر ناطحة السحاب….و حثى ثمن المتر المربع يساوي أكثر من 20 ألف درهم و ليس 40 درهم كما روج بوسائل التواصل الاجتماعي….
تشكر السيدة رئيسة المجلس على الرد على طلب مندوبية أملاك الدولة بعدم الموافقة على بيع مركب محمد الخامس باعتباره ملكا عاما لايقبل التفويت او الحجز او…. ولحماية هذا الملك من اي اعتداء او ماشابه ذلك يجب تحفيظ هذا الملك واتباع مسطرة التحديد الإداري للملك العام للمنصوص عليها في قانون الأملاك العقارية في المواد من 7 إلى 10 مع مداولة المجلس الجماعي في الموضوع ،
حتى ولو كان الملعب غير لائق وتواجده بوسط المدينة غير مناسب ومزعج للساكنة، يجب التصدي لمافيا العقار من الاستيلاء عليه. كما يجب تحويله لمنطقة خضراء وملاعب رياضية للقرب بشتى أنواعها. الأرض ملك لساكنة المدينة وهي الأولى بها.
يجب على جميع ملاعب كرة القدم أن تكون بعيدة عن الساكنة بأربعة كيلومترات على الأقل…..
الأمور واضحة مثل النهار ، بناء ملعب ببن سليمان يعني الاستغناء عن ملعب دونور كما تسمونه .
كل المرافق بالمغرب هي ملك للدولة و ليس للجماعات. يمكن للدولة العمل بهم ما تريد. الجماعات الترابية تخدع لسلطات الدولة. كدلك هناك قانون إسمه المصلحة العامة
الأحسن تحويل المنطقة إلى مزار سياحي و بناء Acuarios مثل فالنسيا الإسبانيا مع مساحات خضراء شاسعة.
من بعد ما تخسرات عليه ميزانية ديال ملاعب قطر باغين اهدموه سبحان الله المغرب مشا احمادي
الهدف هو اخلاء مدينة الدار البيضاء من اي ملعب كبير. و جعل فرق الدار البيضاء تلعب في ملعب الحسن الثاني بابن سليمان لكن الخطة فشلت لحد الان. و لكن اعتقد انها سوف تعاد و تعاد الى ان تنجح