كشف البنك الدولي أن رقمنة إجراءات الصفقات العمومية بالمغرب كان لها أثرٌ كبيرٌ في الحد من الانبعاثات الكربونية، إذ انخفضت بنحو 84 في المائة.
وذكر البنك الدولي، في تقرير حديث له، أن المغرب يطلق 40 ألف صفقة عمومية سنوياً بمتوسط 4 متقدمين لكل صفقة، فيما كانت لإصلاح الرقمنة مساهمة في انخفاض عدد مرات السفر من المتنافسين من 22 مرة إلى مرتين فقط لكل صفقة.
ويتوقع التقرير أن يؤدي التنفيذ الكامل للإصلاح إلى تقليل مسافات السفر التي يقطعها كل مُقدِّمي العروض في عام واحد من 86 ألف كيلومتر إلى 6000 كيلومتر فقط، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 84%.
وأورد المصدر ذاته أن الصفقات العمومية في المغرب تمثل 20% من إجمالي الناتج المحلي، مضيفا أنه في السابق كان يتعيَّن على جميع مقدمي العروض في أنحاء البلاد المشاركة بحضورهم شخصيا في هذه الصفقات، وهو الأمر الذي كان يقتضي التردد ذهاباً وإياباً على المكتب المحلي للصفقات العمومية، للحصول على الوثائق واستخراج ضمانة بنكية، وتقديم العروض وحضور جلسات فتح الأظرف، وتقديم مزيد من الوثائق بعد الإخطار بقرار ترسية العقد وتوقيعه.
واعتبر التقرير أن المسطرة في السابق كانت تنطوي على قدر كبير من السفر بالطرق البرية، بمعدل 12 رحلة سفر، طول كل منها نحو 60 كيلومتراً (أو 720 كيلومتراً للمشارك الواحد)، وهو ما يؤدِّي إلى انبعاثات كربونية هائلة، وكذلك إلى ضياع الوقت والمال، الأمر الذي يُثنِي مؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة عن المشاركة في المناقصات العمومية.
كما أكدت الوثيقة أن التنقل بشكل حضوري صعب من تحقيق هدف تخصيص 30% من الصفقات العمومية للشركات الصغيرة والمتوسطة الذي نص عليه القانون، لكن الأمر أصبح سهلاً مع عملية إتاحة مسطرة إلكترونية كاملة.
وساند البنك الدولي المغرب لاعتماد هذا الإصلاح لرقمنة المشتريات العمومية، عن طريق نقل كافة الإجراءات التي تستلزم التواجد الشخصي لممثلي الشركات والمقاولات للمشاركة في المشتريات العمومية، لتتم عبر نظام المناقصات الإلكترونية على شبكة الإنترنت، وذلك في إطار برنامج الشمول الرقمي والمالي لدعم الموازنة.
وبدأت رحلة المغرب لرقمنة المشتريات العمومية عام 2007 بتدشين البوابة الإلكترونية للصفقات العمومية، التي أتاحت تقديم المراسلات والمستندات إلكترونياً، وإجراء المزايدات العكسية الإلكترونية، وتقديم العروض إلكترونياً.
لكن هذا التحول واجهه تحد يتمثل في افتقار الشركات إلى الثقة والإلمام بالإجراءات الإلكترونية، وهو ما تطلب برنامجاً كبيراً لإدارة التغيير وبناء القدرات، من جانب الخزينة العامة للمملكة، لمساعدة الشركات على تبنِّي التقدم التكنولوجي.
وما بين عامي 2020 و2022، أصدرت الحكومة ثلاثة مراسيم تلزم جميع المشترين العموميين بنشر عدد وقيمة العقود الممنوحة لمؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وإلزام مقدمي العروض المشاركين في مناقصات عمومية بتقديم مستندات عروضهم عبر البوابة الإلكترونية للصفقات العمومية؛ ورقمنة الضمانات البنكية.
واعتبر البنك الدولي في تقريره أن الصفقات العمومية الإلكترونية أصبحت صديقة للبيئة، إذ يمكن أن تساعد على تحفيز الطلب على المنتجات والخدمات المستدامة وأن تخلق سوقاً لمختلف الحلول “الخضراء”. وقد زادت نسبة العروض المُقدَّمة إلكترونياً من 15% في دجنبر 2019، قبل الإصلاحات، إلى 68 في المائة في يونيو 2022؛ وتهدف الحكومة إلى أن تصل إلى 100% بحلول غشت 2023.
أنا غير بغيت نعرف شنو علاقة الرقمنة بانبعاثات الكاربون؟؟؟؟؟؟!!!
العلاقة وضحة يالله اكبر وتتعلق بكثرة سير و اجي واستهلاك كميات كبيرة من الوقود الاحفوري من طرف المقولات او من يقوم مقامها.
ولو أقروا بجهوية الصفقات العمومية الموجهة إلى المقاولات الصغرى و المتوسطة لقل التنقل اكثر.
الرقمنة يجب ان تحد من الفساد و الرشوة التي تتفشى في الصفقات العمومية و التي تظهر من هشاشة البنية التحتية التي لا يمر عليها إلا بضع سنوات ….
الصفقات جسر بدون حارس حيث فيها ومنها يتغذى الفساد ويكثر المفسدون وناهبي اموال الدولة ولا يهمهم جودة الإنجازات وحتى وقت التنزيل لجن تأخذ حقها من الوزيعة وتقرر ما لا يترك الشك في الشوائب وكأن القانون مجرد تخطيط بقلم الرصاص يمحى ويعدل حسب الاهواء والأغراض والقدر المطلوب لاستنزافه لهذا يستوجب اعادة هيكلة قوانين الصفقات والتتبع الصارم لها عند التنزيل وربط المسؤولية بالمحاسبة دون العمل بمسألة التقادم في الإنجاز ومن وجهتي المتواضعة le moins disant sera à écarter d’office et l’offre tombera sur le plus disant avec plafond et instaurer par la suite un suivi et evaluation minitieuses
حتى اذا قبلنا بما جاء في التقرير …
هل السيارات التي ستقطع تلك المسافة التي قيلت …توقفت عن العمل طيلة تلك المدة ….؟؟؟
ام اذا لم تسافر الى الرباط سافرت الى اكادير او الى وجدة او الى الداخلة او الى ورزازات او الى يومية …؟؟؟؟؟
حينها قد تكون خلفت كمية اكثر من أوكسيد الكربون وووو
اذا دراسة لا جدوى منها ….الا اذا توقفت السيارات المعنية عن العمل نفس مدة السفر لذاك العرض …
و في دراسة اخرى للمعهد العالي لفنون الطبخ و الابتكار العجائني ان عجن الخبز في المنزل يؤدي الى انبعات غاز تنائي اكسيد الكربون بنسبة 89% بسبب عدم التنقل نحو المخابز، هدا و كانت نسبة الغازات الدفيئة المنبعتة من سيارات المتخبزين تعادل 1000 طن في اليوم.
رقمنة الصفقات العمومية اولا تحد من التلاعبات التي قد تطالها من المجالس المنتخبة ،رئيسا ونوابا ،هو اذن شيء،في غاية الأهمية قبل الحد من انبعاتات الكربون