أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأحد، بأن وزير الخارجية ماركو روبيو قد يتولى دورا قياديا في حكم فنزويلا بعدما اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمس.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مسؤول أمريكي أن “وزير الخارجية ماركو روبيو سيتولى دورا قياديا في حكم فنزويلا بعد اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو”.
وأضافت أن “ماركو روبيو انتقد [الرئيس الفنزويلي] نيكولاس مادورو وسلفه هوغو تشافيز طوال مسيرته المهنية”.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن “الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا”، مؤكدا أن “الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم القبض عليهما وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا”، وأن “العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية”.
وأفاد مراسل وكالة ريا نوفوستي، اليوم الأحد، بأن موكبا من السيارات يعتقد أنه يقل مادورو قد دخل مقر إدارة مكافحة المخدرات في نيويورك.
وذكر في وقت سابق من اليوم أن طائرة يعتقد أنها تقل مادورو قد هبطت في ولاية نيويورك.
ووفقا لتقارير إعلامية، سيُنقل مادورو في البداية إلى مقر إدارة مكافحة المخدرات، وبعدها بواسطة مروحية إلى مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين بنيويورك.
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة شنت هجمات استهدفت العاصمة كاراكاس وعدداً من الولايات، بينها ميراندا ولا غوايرا وأراغوا، مشيرا إلى أن الضربات طالت مناطق مدنية، ويجري حاليا إحصاء الضحايا المحتملين.
ودعت فنزويلا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية الهجوم الأمريكي على البلاد، حسبما أفاد وزير الخارجية إيفان جيل بينتو.
كما أعلنت مديرة الدائرة الإدارية في الرئاسة الكولومبية، أنخي رودريغيز، أن كولومبيا دعت إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي على خلفية ما وصفته بـ”العدوان الأمريكي” على فنزويلا، كما تقدمت بطلب لعقد اجتماع استثنائي للمجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، إضافة إلى اجتماع لوزراء خارجية مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك).
وأدانت كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا “العدوان الأمريكي على كاراكاس”، مؤكدة دعمها لسيادة فنزويلا.
كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها وإدانتها للهجمات الأمريكية على فنزويلا، مؤكدة أن “تبريرات هذا العدوان لا أساس لها”، مشددة على دعمها للشعب الفنزويلي وقيادته البوليفارية.
وينص الدستور الفنزويلي على أنه في حال غياب رئيس الجمهورية خلال السنوات الأربع الأولى من المدة الدستورية، يجب إجراء انتخابات عامة جديدة خلال ثلاثين يوما، على أن يتولى نائب الرئيس التنفيذي رئاسة البلاد إلى حين انتخاب الرئيس الجديد. وعليه، تؤول السلطة حاليا إلى نائبة الرئيس الحالية ديلسي رودريغيز.
سئل الرئيس الكوبي الراحل ” فيديل كاسترو” عن الإنتخابات الامريكية 1960 أيهما تفضل نيكسون ام كينيدي ؟
فأجاب إجابة مقنعة و رائعة قائلا: لا يمكن المقارنة بين حذائين يرتديهما نفس الشخص ، امريكا لا يحكمها إلا حزب واحد هو الحزب الصهيوني و له جناحان
1 _الجناح الجمهوري و يمثل القوة الصهيونية المتشددة
2_ الجناح الديمقراطي ويمثل القوة الصهيونية الناعمة .
لا يوجد فرق في الأهداف و الاستراتيجيات ،اما الوسائل فلكل رئيس مساحة من الحركة …
هدا جزاء كل دولة لها ثروة طاقية مهمة تستعملها في التصعيد شراء الدمم و معاكسة اي دولة لا تتفق معها و رغم الثروة الشعب يعيش القهر و الجوع و اتمنى من السيد ترام ان يكتر من هدة التدخلات في هده الدول المستبدة و يستهل جاءزة نوبل السلام بتحرير الشعوب من الديكتاتوريات الزمن القديم
إنها عملية سطو على بلد مستقل وجريمة كاملة الأركان وإطلاق رصاصة الرحمة على القانون الدولي والأمم الغير متحدة
هذه مجرد إشاعة كما كانوا يقولون ان توني بلير سوف يحكم غزة.. الدولة العميقة في أمريكا ستقبل بنظام موال لها ولن تدخل في حرب استنزاف هناك لان من يعادون أمريكا أكثر ممن يبايعونها
الاستعمار الجديد بذريعة محاربة الديكتاتورية .
أخطر ما في الأمر شرعنة أمثال هذا التدخل الظالم في شؤون دول ذات سيادة…
هذا ينسف بالثقة في القانون و العدالة الدوليين…، و الويل ثم الويل للدول الضعيفة في عالم يتحكم فيه حق القوة لا قوة الحق.
و لا تنسوا أننا من تلك الدول الضعيفة.
فيديل كاسترو ربما جعلت منه ملاكا الى جانب تشي غيفارا. .فترة حكم كاسترو كان الكوبيون يخافون من ظلهم من يتم التشكيك في ولاءه للشيوعية يتم سجنه واعدامه هذا هو حال الانظمة الشمولية. .. أما كينيدي أو رءيس امريكي آخر فلم يحدث أن قام بقتل أو سجن أي مواطن امريكي مخالف لرايه.
الفوضى و السلام، نننتظر الصين و روسيا لبعض التوازن، امت اروبا فهي تموت و اما دول العالم الثالث فهي مجرد مفعول بهم.
الأمريكيين هنا الكل ينتظر متى تحين الانتخابات لكي يرموهم الى مزبلة التاريخ، الكل يندد و الكل غاضب هنا على ماوقع لكن بالنسبة للاي دكتاتور و لاي ظالم لا يعطي لشعبه حقوقه من تعليم و صحة و كرامة فهذا العقاب ، هاهو النفط هاهو الذهب هل يستفيد منه المواطن كلا و اتقول شي حاجة السجن ينتظر او تقتل او ترمى مثل جيفة …. اما الان فان المغضوب عليهم من مادورو سيعودون الى ديارهم و ربما سيحكمهم شخص خارج داءرة مادورو و ستفتح تلك السجون السرية و ان كنا نعرف ان لن يستفيد الشعب من النفط و الذهب .لكن لن يكون خوف و رعب في الشوارع
تجربة مصر و انا أشاهد مايحصل فيها الشعب يأكل من النفايات و الله العظيم الى فيديو اناس تاكل منها ،و حاشية السيسي في نعيم و ربما ان قرأو هذا التعليق سأكون من الممنوعين من الدخول . هنا في أمريكا عند الحق ان اقول مااريد عن ترامب و حاشيته و قد حاول ان يحاكم كومي و أشخاص اخرين لكن القضاء وقف ضد ترامب، لكن في البلدان التي لا حقوق مجرد مكالمة و انت طالع نازل …. و تبقى منبوذ …. واحد قال واحد انا لا اتفق معك و لكن احترم ماتقوله .
الولايات المتحدة الأمريكية عدوة الشعوب و لص الثرواث، دولة مجرمة و على رأسها قطاع طرق لا يفقهون سوى لغة القوة و يجب مواجهتهم بالقوة فقط.
يبدو ان هناك خونة في بلادنا او لديهم نقص في الادراك يتعاطفون مع هاد مجرم ديكتاتور الذي كان ضد وحدتنا ترابية و يدعم العصابة الاجرامية بوليزاريو بينما ينتقدون ولايات متحدة التي اعترفت بصحراء و اجبرت دول عديدة على اعتراف بصحرائنا
العالم دخل مرحلة خطيرة وخطيرة جداً إنتهى أي دور لما يسمى بالمجتمع الدولي أو ما يسمى بالقانون الدولي دخلنا مرحلة القوي يأكل الضعيف مرحلة هي الاخطر في تاريخ البشرية عموماً كل من أراد أن يحتل دولة فالطريق سالكة الآن الشعب الفنزويلي ليس أمامه خيار سوى مواجهة الغطرسة الأمريكية بل العالم أجمع عليه مواجهت الغطرسة
وزير للخارجية لامريكا ماركو روبيو هو في الاصل من كوبا ادن هو يعرف مادا يجري في المنطقة المجاورة لأمريكا ولا داعي لنحن المغاربة بإصدار تعليقات غير منطقية لان السياسة الأمريكية الحالية هدفها محاربة رؤساء اسرار العالم والدين يشكلون خطرا على الدول المستقرة
الولا يات المتحدة قوة عظمى لها كل الحق في التعاطي مع مشاكلها بالقوة وأن تفرض الأمر الواقع،فهي التي تضع القوانين ولها الحق في ذلك،وهذا هو قانون الحضارات وقانون ما بين الأمم و الدول منذ أن وجد الأنسان .القوة يا سادة هي الفاصل بين الدول القوة التقنية والعلمية العسكرية هي الفاصل وليس القوانين ولا جمعية الأمم ولا محكمة الجنايات الدولية ولا مجالس حقوق الأنسان ولا هم يحزنون،القوة منذ الأمبراطورية الرومانية والى الأمبراطوية الأمريكية،تختلف الأسماء لكن الهدف واحد،الأمة المتفوقة هي التي تفرض القوانين وتغيرها متى تشاء،وليس الترهات.
الرئيس ترامب. قال: “هذه العملية يجب أن تكون رسالة واضحة لكل من يهدد سيادة الولايات المتحدة أو أرواح مواطنيها. ما حدث لمادورو قد يحدث لأي مستبد آخر”
ونحن نقول (وأيضا رسالة واضحة لنظام عسكر الجيران الذي يههدد الأمن والسلم بمنطقة شمال غرب أفريقيا).
لا تهمني طريقة التخلص من مادورو العدو الخبيث للمغرب. المهم أنه لن يستطيع مواصلة تقديم الدعم والمال لعصابة البوليساريو الإرهابية والعدو الكرغولي الخبيث. انتهى الكلام
من قال ذات يوم من الايام يجب إعادة النظر في مجلس الامن و قرارات الأمم المتحدة وتبلحس لروسيا وصرح امام الرئيس الروسي ان هيمنة الدولار يجب الحد منها من اجل الانضمام الى البريكس و في نهاية الأمر رفض و نعت الروس دولته بدولة لا قيمة لها ولا وزن لها و لا مواقف لها،ربما المرحلة المقبلة ستخطف امريكا هذا الرئيس الاحمق و الغبي.
ما فعلته امريكا صحيح ويجب ان يزول كل المخربفين من الحكم،رءيس فينزويلا يستحق كل هذا لانه يدعم الانفصال و يشجع الفوضويين و المتطرفين في كل مكان،مثل هذا الشخص يريدون نشر البلبلة و عدم الامن في كل مكان.على امريكا ان تقوم بازاحة كل من يتجاوز حدوده في هذا العالم.