زاهد جول: نظرة العرب والمسلمين إلى تركيا "ظالمة وحالمَة"

زاهد جول: نظرة العرب والمسلمين إلى تركيا "ظالمة وحالمَة"
الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:00

انتقد الكاتب والباحث التركي محمد زاهد جول “النظرة الحالمة” للعرب والمسلمين إلى تركيا باعتبارها نموذجا، وأن الحديث عن عودتها إلى قيادة العالم الإسلامي “مجرد تصورات تاريخية للإسلام لا تتوافق مع الواقع التركي”، وزاد: “مبادئ تركيا العلمانية راسخة في السياسية التركية وليست محط نقاش بين الفرقاء الأتراك”.

واستطرد المتحدث، في حوار مصور أجرته معه جريدة هسبريس الإلكترونية، مفصّلا: “حتى في الاستفتاء الأخير من أجل المرور من النظام البرلماني إلى الرئاسي، تمت تسمية الانتقال “إلى نظام الرئاسة الجمهورية”. كما أن حزب العدالة والتنمية اعتمد على حلفاء جدد في الداخل التركي كـ”الحركة القومية”؛ وبالتالي لا أتوقع أن تكون تغيرات حقيقية لا في خطاب الهوية ولا في الجانب السياسي. صحيحٌ أن تطبيقات العلمانية لم تكن منها في شيء، وكانت ضد الأنسنة.. فأن تلغي الآخر تحت مبرر العلمانية، وتبرر قتل الناس وتحارب الحجاب فهي تصرفات ليست لها علاقة بالعلمانية، بل تصرفات الفئة التي حكمت تركيا في السابق من عسكر وغيرهم. أما الآن فأعتقد أن هناك مصالحة حقيقية مجتمعية مع الماضي، وهي لن تأتي بالضرورة بفكر سياسي وديني جديد، بقدر ترك الناس على أحوالهم كما كانوا؛ فمن أراد الصلاة فليفعل ومن أراد الذاهب للكنيسة فليذهب، وهذا الأمر لن يضير أحدا في شيء”.

كما انتقد زاهد جول، في الجانب الآخر، النظرة التي اعتبرها “تعمل على شيطنة تركيا بأي ثمن”، وزاد: “مهما فعلت ومهما كانت بعيدة عن الحدث، فهي – في نظرهم – تمول الإرهاب وداعش، وتقود العالم الإسلامي إلى مسار دموي، وتريد أن تعيد الخلافة الإسلامية؛ إلى غير ذلك من التهم التي أعتقد أنها ليست من الواقعية في شيء”.

وأضاف الباحث التركي أن الفريقين معا يفهمان السياسة التركية بعواطفهما، بوجهة نظرهما وبمنطلقاتهما، “وهي رؤى بعيدة عن الواقع السياسي”، وزاد: “مع الأسف كلا الطرفين يحملان تركيا أكثر مما تحتمل..هي لم تقدم نفسها كراع للعالم العربي، ولا كمنقذة للقدس وفلسطين كما هو خطاب إيران مثلا.. مسؤولو تركيا وشعبها تعاطفوا فعلا مع فلسطين ويبذلون الغالي والنفيس من أجل مساعدة الإخوة الفلسطينيين، لكن هذا لا يعني أن هناك خطابا لتحرير فلسطين أو إلغاء دولة إسرائيل حتى لدى جمهور واسع من إسلاميي تركيا. وفي المقابل، تركيا كما قلت ليست هي الشيطان الأكبر أو صاحبة الدور التخريبي في العالم العربي”.

وحول سبب هذا الميل لدى العرب إلى اعتبار تركيا بمثابة نموذج و”منقذ” للعالم العربي والإسلامي، عزا زاهد ذلك إلى “غياب القدوة والنموذج، ما يجعل العالم العربي والإسلامي يبحث عنهما في الآخرين”، مضيفا: “يوما ما كان النموذج هو الزعيم الماليزي مهاتير محمد، وتم جعله “ماركة” للإسلاميين، لكنه رغم نجاحه الاقتصادي وتاريخه المميز إلا أن لديه، أيضا، إخفاقاته الداخلية والخارجية”.

وعن استفتاء تركيا الأخير الذي يوحي بالرغبة والتوجه التركي نحو ما يراه البعض “زعامة العالمين العربي والإسلامي”، أوضح المتحدث أن هناك في تركيا نفسها من هو غير مقتنع بالتعديلات، حتى من أبناء حزب العدالة والتنمية، وزاد موضحا: “أردوغان نفسه أقرّ بأنه سيقوم بمراجعة التعديلات الدستورية، بينما قال الحزب على لسان مسؤوليه إنه يقرأ نتائج الاستفتاء قراءة متأنية وسيقيم ورش عمل بخصوصها”، وأضاف: “أعتقد أن الشعب التركي هو الحكم ولن يترك لأردوغان ولا غيره أن يؤثر في التعددية التركية التي تضم حوالي 40 إثنية، وهي بالتالي تحتاج إلى عقد اجتماعي يستطيع أن يضمن بين مكوناتها الأمن والسلم الاجتماعيين.. أعتقد أن العلمانية هي صمام الأمان بالنسبة للمجتمع التركي”.

وبخصوص التجربة التركية عموما قال جول: “هي تجربة لم تكتمل إلى غاية اللحظة”، معتبرا أن هناك استحقاقات وتحديات تنتظرها، وأن الحكم عليها ينبغي أن يكون بعد اكتمالها واعتبارها نموذجا، “وهذه ليست حالة تركيا”، حسب تعبيره.

وعما يطلق عليه “التجربة الأردوغانية”، قال المتحدث إن أردوغان زعيم تاريخي لتركيا قبل أن يكون زعيم حزب العدالة والتنمية؛ وذلك بسبب وجوده على هرم السلطة في تركيا منذ سنة 1994 حين شغل منصب رئاسة بلدية اسطنبول.

وأضاف زاهد جول: “أعتقد أن الشخصية القيادية وكاريزما أردوغان بنيت على مدار ربع قرن من الزمن، وبالتالي فالحديث عنه في سياق ضيق سيكون فيه ظلم كبير له، لأن رئاسة البلدية ليست هي رئاسة الحكومة، ورئاسة الحكومة في الفترة الأولى ليست هي رئاستها في الثانية وهكذا..وبالتالي فلهذه الشخصية المحورية في تاريخ تركيا إيجابيات وسلبيات وحتى بعض الأخطاء”.

واعتبر الباحث التركي أن جعبة الرئيس التركي لازالت زاخرة بالكثير، خصوصا أمام انتظار الأتراك للدستور الجديد، وزاد موضّحا: “حتى هذه اللحظة كل ما حصل في تعديلات الدستور ترقيع المرقع. فهل ستخدم هذه الظروف السياسية أردوغان؟ نعم، هناك هنا أحلام ووعود لسنة 2023 في ما يتعلق برؤيته لتركيا، وهي تحتاج أيضا إلى العمل والإدارة كي تصل إلى بعض أهدافها المسطرة، بعضها ابتدأت الخطوات العملية لتنفيذها. سنرى أيضا إن كان سيستطيع أن يقدم رؤية جديدة غير تلك الخاصة بـ2023؛ والتي تم ترديدها لسنوات، فهو إما سيبدع أو سيكرر نفسه”.

“تصفير المشاكل” رؤية تركية لدى البعض اعتبرها زاهد “رومانسية” بكل ما تعنيه الكلمة، واقعيا وسياسيا، مضيفا: “السياسة فن الممكن، وبلد مثل تركيا يعيش بين جنبات الشرق الأوسط الملتهب وعداوات تاريخية وحمولة مع جزء كبير من الجيران محتاج إلى إدارة المشاكل وتأجيلها، و”تصفيرها” رومانسية سياسية تبناها أحمد داوود أوغلو. ذلك الطرح غلب عليه الطابع الأكاديمي والتنظيري..في الواقع الإنساني، حتى في الأسرة الواحدة، هناك ما يعرف بـ”إدارة المشكلات” وليس تصفيرها، فما بالك بدولة كاملة؟”.

هل تعافت تركيا من الانقلاب؟ سؤال أجاب عنه المتحدث قائلا: “لا أعتقد ذلك. التداعيات والمحاكمات لازالت مستمرة، ورأس الانقلاب لازالت لديه جماعة في أمريكا وأوروبا تعمل صباح مساء من أجل تخريب الواقع في تركيا؛ بل هناك خلايا داخل تركيا نفسها تدين بالولاء لهذه الجماعة..المخاطر لم تنته، وأعتقد أن الأمر سيستمر سنتين إلى 3 سنوات أخرى”.

وعن علاقات تركيا بمحيطها ومدى تقدمها في علاقاتها بدول الجوار والعالم عموما، اعتبر محاوَر هسبريس أن الظروف الإقليمية الراهنة لا تخدم تركيا، مضيفا: “تركيا – بعد مرحلة الربيع العربي – تعيش انتكاسة حقيقية على هذا المستوى، وهو واقع نعيشه بشكل ملموس؛ لذا يحق لنا أن نتساءل: إلى أي مدى ستمضي هذه السياسات وكيف ستخضع لمراجعة ومصالحة حقيقة ولتطوير علاقاتها مع بعض الدول التي تعتبر “صديقة”، بعد أن شاب العلاقة بعض الشوائب خلال المرحلة الماضية؟.. الأمر منوط بالأيام القادمة التي أرى أنها ستكون حبلى بالمفاجآت”.

وبخصوص العلاقات التركية المغربية، اعتبر المحلل السياسي أنها “تعيش أفضل وأبهى أيامها، خاصة بعد زيارة الملك محمد السادس إلى تركيا أواخر سنة 2014، والتي كان لها الأثر الكبير على الواقع السياسي التركي من جهة، من خلال الرسالة التي حملتها”.

وأضاف زاهد: “تركيا ترى في المغرب امتدادا طبيعيا وجغرافيا؛ فالمغاربة يدخلون تركيا بدون تأشيرة والعكس صحيح. كما أن هناك شركات تركية كثيرة عاملة في المغرب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • hollanddddddddd
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:12

    نحن نعلم علم اليقين ان الانسن التركي اذا خير بين الاسلام وبين تركية لكان اختياره تركية وليس الاسلام.
    قل لي ماذا قدمتم للعرب للامازيغ/البرب الاعجمون مثلكم مدة 400 سنة??

  • harrokki
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:13

    Un pays musulman qui réussi économiquement malgré les obstacles créés par les croisés ça prouve que l'islam est compatible avec la démocratie et ça donne à réfléchir aux ennemis de l'islam et de l'espoir aux musulmans point

  • الطعم
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:19

    على العرب أن يستفيدو من تركيا فيما يخص إستقلالية القرار السياسي و النزعات القومية والوطنية التي تزرعها الدولة التركية لدا مواطنيها وكدالك التطور الإقتصادي والتنموي لتركيا أما أولائك أصحاب الفكر المحدود والمتطرف الدين يقولون بأن تركيا تنوي تطبيق الإسلام بالقوة وإحياء دولة الخلافة بالقوة فهادا مجرد هراء وضحك على الناس

  • hammouda lfezzioui
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:25

    ا لعرب تحت مسمى ''الثورة العربية الكبرى '' هم من طعنوا الامبراطورية العثمانية من الخلف .التاريخ لن يغفر للعرب خيانتهم للامة الاسلامية.

    اين وصلت تركيا ?
    واين وصل عبيد امريكا ?

  • دو الفقار
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:27

    تركيا كانت نمودج للعرب مند القدم بالخصوص في عهد الدولة العثمانية التي خاضة العديد من المعارك والحروب مع الدول الصليبية الغازية في دلك الوقت والأن مع التطور الإقتصادي والتنموي فقد أصبحت تركيا نمودج لأغلب الشباب العربي بإستتناء بعض قادة دول الخليج الدين يكرهون أردوغان لأنه متشبت بدينه الإسلامي ويقول الحقيقة في الكل ولا يخشى أحد وهادا ما لا يحبه بعض المنفقون العرب

  • الورداني حميد
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:32

    المجد…..ثم كل المجد لتركيا رئاسة شعبا و حكومة .نجاح في كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية و……
    تركيا الدولة النموذج

  • تركيا اروبا
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:39

    مهما وصل الأتراك من التنمية والتقدم لكن دائما يطمحون إلى الانضمام إلى الاتحاد الاروبي

  • hamza
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:41

    دو الفقار

    et les guerres contre le maroc de la part des ottomans .on let mets ou?

  • ادم
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:44

    نحن نعرف تركيا لا حاجة لنا شروحاتك دعنا لا نتحدث عن السلطة ولنكتفي بتركيا الحديثة تركيا التي أبا ده الأرمن وسلبت أرضهم تركيا التي احتلت قبرص وسلبتهم ارضهم تركيا التي احتلت لواء إسكندرون السوري العربي بالإضافة جزء كبير من شمال سوريا تركيا التي تحالفت مع الفرنسي والامريكي ضد الروسي لتدمير واقتسام سوريا لكن عندما أرادت حجما أكبر مما رسم لها الفرنسي الأمريكي انقلبوا عليها دعموا الاكراد وذكروها بالمجزرة الأرمنية ليس حبا في الأرمن لكن للضغط على الأرمن آنذاك ولنت ركيا وجهها شطر روسيا فتحالفت معها وهي التي بالأمس القريب كانت تنعتها بانها تقتل الشعب السوري ليتبين ان تركيا لايهمها سوى مصالحها. تركيا أخدت جزءا من اللاجئين السوريين وضعت هم في محميات مسيجة لا يسمح لأحد أن يتصل بهم توفر لهم كل شيء من أكل ماء كهرباء صحة تعليم مناهج تعليمية تركية طبعا بهدف صنع دولية شمال سوريا تحت سيطرتها جرائم تركيا كتيرة لا يتسع المجال لذكرها المهم لا أرغب في عدالة وتنمية في المغرب لأن جميع السياسيين الإسلاميين ها هم إلا امتداد لتركيا داخل العالم العربي

  • وليد
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:47

    للأسف كثير من المعلقين يعتقدون أن تركيا نمودج في حرية الراي و التعبير لكن الواقع أن اي انتقاد للسلطة يعرض صاحبها للسجن والتعذيب
    عدد الصحفيين المسجونين في العالم يبلغ 259 بينهم 81 في تركيا وحدها التي تحتل الصدارة

  • Tafsir
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:47

    أقول للسيد جول ان كلامك فاقد للمصداقية لأنك تعيش تحت حكم اكبر دكتاتور و يدعى اردوغان ، يرسل كل من انتقده الى السجن و اخر مرة قام بهذا الفعل كان اليوم صباحا حين أرسل 1000 شخص الى السجن بتهمة موالاة فتح الله غولن ابوه الروحي سابقا.
    تركيا ساهمت و بشكل كبير في تزويد داعش بالارهابيين الآتيين من كل الأقطار الأوروبية بتسهيل دخولهم بمطاراتها و تسهيل خروجهم دون تفتيش الى سوريا و هذا امر لم يعد مجهولا على احد.
    اردوغان اشترى النفط مباشرة من عند داعش و ساهم في تمويلهم و هناك روبورتاج على ارتي يوثق ما أقول
    اردوكانك نرجسي حتى النخاع و يحلم ان يكون خليفة عثماني يحكم العالم الاسلامي كله. هذا هو هدفه الذي تعلمه من البنّا و جماعة الاخوان المسلمين فلا داعي للتقية.
    و شكرا

  • حكيم
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:48

    انصح حكام العرب ان يتعلمو من تركيا بذل الخيانه التي ادمنوها وانحيازهم الى امريكا وارضاءها على حساب الشعوب

  • assil
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:49

    اردغان وحزب العدالة والتنمية خدما تركيا وانقدا اقتصاد تركيا لكن رغم الاجابيات فهنالك سلبيات لان تركيا كان لها دور كبير في هدر الدم السوري وتمزيق سوريا عن طريق دعم الارهابيين وتسهيل دخولهم الى سوريا

  • عين على حدث
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:52

    هناك لغط كبير حول العلمانية. فهذا المصطلح العربي هو في الواقع ترجمة عربية شرقية فاشلة للمفهوم الأصلي البريطاني. ثم إن تكييفه مغربيا بتوسط المفهوم الفرنسي يعبر عن قصور المكيف من جهة فهم معنى اللائكية. إن الآباء الفرنسيون المؤسسون لهذا المفهوم عنوا به مصادرة أموال الكنيسة باعتبارها أموال الشعب، والكف عن تمويل المؤسسات الدينية من طرف الدولة. هذا كل ما في الأمر. فهل "فهمتوني أو لا اللا ؟ ".

  • مغربي
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 19:59

    الشعب التركي شعب عظيم له تاريخ عظيم قبل وبعد الاسلام هاجر الى الاناضول واستقر ورفع راية الاسلام في اقاصي الارض تحياتي للشعب التركي ولاردغان وجده ارطاغرل والعثمانيين جيران الخير والبركة سابقا
    يكفي انهم ارسلوا 5000 مقاتل انكشاري دعما للمغاربة في معركة وادي المخازن الشهيرة وكانوا الوحيدين بينما البرتغال واسبانيا اخد الدعم من كل دول اوروبا وبتشجيع من البابا والكنيسة

  • كمال
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:09

    تركيا نمودج في ماذا ؟؟
    كل الاصلاحات الجبارة التى قام بها كمال اتاتورك لاجل ان تلتحق تركيا بالدول المتطورة اردوغان وحكومته الملتحية قضى عليها
    تركيا بعد ان كانت امنة ها هي تعيش كل اشكال الارهاب و الانفجارات
    تركيا بعد ان كانت تعمل في صمت و لا تتدخل في مشاكل غيرها اصبحت الان متورطته في كل المستنقعات الشرق الاوسط وهذا سينعكس حتما عليها امنيا واقتصاديا و سياسيا …
    تركيا الان الالاف من مواطنيها من عسكر و موظفون و رياضيون و فنانون و اساتذة ….. في سجون اردغان لانهم لا يشاركونه نفس الافكار
    تركيا تسير نحو حكم الحاكم المستبد الذي لن يجلب لا المزيد و المزيد من التخلف و الايام الاتية بيننا
    و ستريك الايام ما كنت جاهلا وياتيك بالاخبار ما لم تزود

  • كزاوي1
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:11

    تركيا نجحت و نحن الى متى باركة علينا من نصب و الاحتيال و العقارات نحن محتاجين لبلاد تزيد القدام الله يهديكم

  • hammouda lfezzioui
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:32

    ''نظرا لتخلف العرب ايضا حينذاك وسيادة النظام القبلي في الجزيرة العربية ,فقد طمع مشايخ القبائل في ان يتحولوا الى ملوك وامراء ,فرحين بمظاهر الملك وحبا في مزيد من السيطرة على بقاع الارض ,والتحول من الترحال الى الاستقرار,ومن صحراء الجزيرة الى ربوع الشام.ففرحوا بالوعود,وتنصيبهم ملوكا,فعادوا الاتراك..بل وتحول امراء العرب الى واجهات تحكم ابريطانيا من ورائها في حين استطاع الحكام الاتراك الوقوف في مواجهة الاستعمار واطماعه.''

    القومية العربية والاسلام ص234 منشورات مركز دراسات الوحدة العربية بيروت 1981.

    عندما يقر العرب بالعمالة والخيانة!!

  • amahrouch
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:37

    Ne vous en faites pas,Monsieur Ghol,si nous avions repoussé par le passé,l empire ottoman,aujourd hui certains marocains(Benkirane et consorts)sont prêts à vous offrir le Maroc gratuitement et à faire de lui une province turque.Ne vous en faites pas donc,les marocains sont sensibles aux mérites exogènes et ne s intéresse point à leur s affaires.Ils cherchent toujours des leaders étrangers pour se courber devant eux.Ils SE sont courbés déjà devant Khoumainy,devant Nasrallah et certains même sont allés offrir une théière à Hania de Gazza et lui ont fait l allégeance et ont éprouvé une grande admiration pour Mach3al !Lorsque.Lorsqu on se serait débarrassé d Erdogan ils chercheront un autre.Jamais ils ne se valorisent

  • hammouda lfezzioui
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:56

    ماءسي تاريخ العرب الحديث:

    ''بعد ان تبنى العرب الفكرة القومية ظهرت بعض الماءسي في تاريخهم الحديث ,منها: *خديعة الانجليز الكبرى في بداية الحرب العالمية الاولى ,بوعد العرب عن الاستقلال عن الاتراك اذا ما هم عاونوا الانجليز ,اعداء الاتراك ,ضد تركيا.وقد وقع العرب في الشرك ,وثاروا على دولة الخلافة ,وايدوا ابريطانيا عدوة المسلمين,ورمز الاستعمار الاول.وبعد انتهاء الحرب ,وهزيمة تركيا ,وقع العرب تحت سيطرة بريطانيا,وتم توزيع اراضيهم بين القوى الكبرى.''

    نفس المرجع السابق.

    ان العرب وتاريخهم حتى لو اغتسلوا بماء البر والبحر ما اغتسلوا

  • حميد
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 21:56

    "ترك الناس على أحوالهم كما كانوا؛ فمن أراد الصلاة فليفعل ومن أراد الذاهب للكنيسة فليذهب"
    ذاك هو اﻹسلام و ذاك هو النموذج وليس شيئا آخر مما يروج له على أنه إسلام وما هو بإسلام.

  • Omar33
    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 23:07

    La démocratie et l'Etat de droit sont compatibles avec les religions à condition qu'elle ne dépassent pas l'espace privé

  • Tafsir
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:25

    من التعاليق يتضح بوضوح ان المسلسلات التركية و الاسواق الممتازة التركية و اللباس التركي بمساعدة وكالة الأنباء أناضول اخترقو المجتمع المغربي و سرقو منه هويته حتى اصبح يدافع عن ديكتاتور نرجسي و كأنه من أقاربه المقربين.
    و شكرا

  • المجيب
    الخميس 27 أبريل 2017 - 14:08

    استغرب ولا افهم الخوارزمات التي اوحت للسيد زاهد غول كي يتخيل ان الدول والشعوب المجاورة لبلده لديها احلاما او رومانسية في عودة الاستعمار العثماني.بالعكس نجد ان نوسطالجيا االمجد العثماني هي التي تهيمن و تدغدغ مشاعر جل الاتراك من اردوغان الى ابسط عازف قيثارة في افقر زقاق من ازقة اسطنبول او انقرة.لقد توهم الجميع انهم وجدوا في اردوغان النموذج المثالي للسلطان الامبراطوري.ومن الواضح ان خيال الاتراك يتضايق كثيرا من خيال الفرس والعكس صحيح .اما ادعاءات صدام المذاهب فما هي الا هواذج مزركشة يحاول الطرفان تثبيثها على ظهور بعير القافلة التي تهيم على وجهها في ربوع فلاة الشرق الاوسط.

  • hammouda lfezzioui
    الخميس 27 أبريل 2017 - 15:07

    غامت عيناي من التعذيب
    تشقق لحمي تحت السوط
    فحط على راءسي في حجرية
    وقال:تحمل فتحملت
    وجاء الشعب فقال:تحمل فتحملت
    والنخلة قالت..والانهر قالت
    فتحملت وشق الجمع
    وهبت نسمات لا اعرف كيف افيق عليها
    بين الغيبوبة والصحوة
    فهذي المتكبرة الثاكل
    تحضر حين يعذب اي غريب
    اسندني الصبر المعجز في عينيها
    فنهضت..وقفت امام الجلاد
    بصقت عليه من الانف الى القدمين
    فقدت راءسي بالارض ثانية
    وجئ بكرسي حفرت هوة رعب فيه
    ومزقت الاثواب علي
    ابتسم الجلاد كاءن عناكب هربت.

    من ديوان الاعمال الكاملة لمظفر النواب,اشرقت للنشر والتوزيع القاهرة2015
    لامجال للحجب في الابداع وشكرا على تفهمكم
    لمن لا يعرف ناصر ويعلق اقول له عد الى وصيته

  • خالد
    السبت 29 أبريل 2017 - 12:35

    اذا كان في شيء جيد بالانجليز هو دعم الثورة العربية يارجل خلك في بلدك وفك عن العرب بس اما بخصوص اوهام العرب كعادتهم الشيعة بدهم ايران والسنة بدهم الاتراك الاتراك عندهم شيعة وسنة وعلوين واكراد مش شايفهم بذبحوا ببعض ونفس الحالة الفرس بس شو نعمل العرب الكل بتحكم بعقولهم وبدمروا بأنفسهم لعيون الاتراك والفرس انتوا بس فكوا عن العرب وامورنا بخير

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني