تحسست عائشة (اسم مستعار لشخصية حقيقية) مقعدا موضوعا ببهو مركز تأهيل المرأة القروية بأولاد الطيب ثم جلست منتظرة المناداة عليها لولوج قاعة خلية الإنصات، كانت تنظر، في توجس، لكل من يلج تلك المؤسسة متعددة الاختصاصات؛ فكلما اقترب منها أحد الزوار لملمت برقعها، الذي لم يكن يظهر إلا عينيها، وراقبته إلى أن يختفي بين ردهات هذا المركز الاجتماعي المتواجد ضواحي مدينة فاس.
كانت عائشة تنتظر دورها لتلج قاعة خلية الإنصات للبوح بمأساتها التي غيرت حياتها رأسا على عقب، المتمثلة في تعرض ابنتها القاصر للاعتداء الجنسي من طرف والدها، آملة أن تجد لدى أطر المركز الدعم والمساندة لإخراجها، هي وابنتها، من الوضع النفسي الذي خلفه لديهما هذا الفعل، الذي ساءت معه الحالة النفسية للطفلة الضحية التي أصبحت تفكر في الانتحار.
قصة الأم عائشة مع أب استباح عرض ابنته واحدة من بين قصص كثيرة لزنا المحارم ترد على هذه الخلية، التي أكد أطرها، في لقائهم بهسبريس، أن “مركز اولاد الطيب لتأهيل المرأة” يسجل أرقاما مخيفة لسلوك التحرش الجنسي بالمحارم الإناث وهتك عرضهن، مبرزين أن الضحايا يصعب علاجهن بسهولة ويحتجن إلى فترة طويلة من الدعم النفسي حتى يتسنى لهن نسيان ما وقع لهن في الماضي.

آباء يستبيحون أعراضهم
“كان تعامله تعامل الأب مع ابنته، هو لا يتناول المخدرات ولا يشرب الخمور، لكنه تحرش بها وهتك عرضها”، تقول الأم عائشة التي قبلت سرد قصة تعرض ابنتها، البالغة من العمر حاليا 17 سنة، للاعتداء الجنسي على يد من المفروض عليه حمايتها.
وتضيف، في حديث لهسبريس والحرقة تعتصر قلبها، قائلة: “وقع هذا لابنتي في يوم أسود لم أكن حينها في المنزل عندما كان عمرها 12 سنة، لحظة بوحها لي بما جرى لها مع والدها، ونحن متعانقتان ونتبادل الدموع، اقترب منا زوجي وأقر بما وقع له مع ابنته وطلب منها ومني مسامحته عما صدر منه، لم نقبل الصفح عنه فبدأ يضرب رأسه مع الجدار”.
“انقطعت ابنتي بعد هذا الحادث عن الدراسة، وبدأت حالتها النفسية تسوء سنة بعد أخرى، حتى إنها دائما تهددني بالانتحار أو مغادرة البيت”، تكشف الأم عائشة وهي تحبس دموعها بصعوبة، مبرزة أن ابنتها تتناول الأدوية المهدئة وتعيش حالة اكتئاب حادة، وتفضل العزلة وترفض رفضا مطلقا فكرة الزواج.
قصة عائشة لا تختلف كثيرا عن مثيلتها لرحمة (اسم مستعار لأم تستفيد من خدمات المركز المذكور)، التي تتهم هي كذلك زوجها، الجندي السابق، بالاعتداء الجنسي على ابنتهما، البالغة حاليا من العمر 18 سنة، منذ أن كان عمرها ثماني سنوات، كاشفة لهسبريس أنه دأب على هتك عرضها، كما أفصحت لها بذلك ابنتها، على مدى خمس سنوات متواصلة.
“كان زوجي يعتدي على ابنته وهي صغيرة، لم تكن تفهم معنى ذلك، وكان ينصحها بأن لا تفصح لي عن ذلك مغريا إياها ببعض النقود، لكن عندما كبرت وعت بخطورة ما وقع لها فحكت لي كل شيء، وأصبحت بعدها تعاني من اضطرابات نفسية حادة، فانقطعت عن الدراسة واختارت حياة العزلة”، تقول الأم رحمة التي أبرزت أنه سبق لها أن اكتشفت تحرش زوجها بابنتهما في سنة 2009، لكن فضلت الصمت محذرة زوجها من فعلته، مضيفة: “بدأت أراقبه ولا أتركها وحيدة معه، واعتقدت أن صغر سن ابنتي سيجعلها لا تتذكر الحادث، ويا ليتني تكلمت حينها، فربما تغيرت الكثير من المعطيات”.
استرسلت رحمة حاكية قصتها، وهي تتجرع مرارة ما تعرضت له ابنتها على يد والها الذي نهش لحم فلذة كبده، موردة لهسبريس أنه كان يأمر الصغيرة بأن تتجسس عليه في فراش الزوجية، ليلا، لترى ما يفعله بأمها، موردة: “قبل سنة غادر زوجي بيت الزوجية بعد أن فضحته ابنته، خصوصا أن لي منه ولدان ذكران، يبلغان من العمر أكثر من 22 سنة، عرفا القصة كاملة، وصدما بدورهما بما وقع لشقيقتهما”.

آثار مدمرة مدى الحياة
“زنا المحارم سلوك مقلق تداريه العديد من أسر المنطقة في صمت خوفا من العار والفضيحة”، تقول لبنى بالخير، المساعدة الاجتماعية المسؤولة عن خلية الإنصات بمركز تأهيل المرأة القروية بأولاد الطيب، مضيفة في حديث لهسبريس: “بحكم عملي كمساعدة اجتماعية بهذا المركز، أستقبل حالات كثيرة لضحايا زنا المحارم، وإن كانت الأرقام تبقى مظلمة، يجب الوعي بوجود هذه الأفعال، والخطير في الأمر أن الضحايا غالبا ما يحاولن الانتحار”.
بدوره، محمد غريبة، مرافق اجتماعي بالمركز ذاته، أوضح أن التحرش الجنسي وهتك عرض المحارم موجود في جميع المجتمعات وفي جميع أنحاء المغرب، مبرزا أن الضحايا من الإناث يجدن بمركز اولاد الطيب لتأهيل المرأة الفرصة للبوح عما تعرضن له من اعتداءات جنسية أو تحرش من طرف المحارم.
“الغريب في الأمر أن أغلب ضحايا زنا المحارم، اللواتي تردن على المركز، نجد تورط الأب في المرتبة الأولى بنسبة حوالي 70 في المائة، والأخ الشقيق بـ 20 في المائة، والباقي أبطاله الأقارب الآخرون، والمشكلة هنا هو ما يتركه ذلك من آثار نفسية على الضحايا”، يقول غريبة، مؤكدا أن الضحايا يفقدن الشعور بالأمن الأسري.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الفتاة التي تتعرض للعنف الجنسي من طرف المحارم، “تعيش اضطرابا نفسيا دائما، وانعداما للثقة في الذكور بصفة عامة؛ ما يؤثر على مسيرتها الدراسية”، مشيرا إلى أنها “تظل في توجس مستمر أن يعرف الآخرون بقصتها، وحتى عندما تتزوج تعيش في قلق خوفا على بناتها من التعرض لما تعرضت له، سواء على يد زوجها أو من طرف أحد آخر من القارب”.
من جانبه، أوضح نبيل شكوح، أخصائي نفسي إكلينيكي متطوع بالمركز متعدد الاختصاصات لإدماج المرأة بأولاد الطيب، أن المقاربة النفسية تعمل، بعد تعرض ضحايا زنا المحارم لمحنتهن، على استعادة نموهن والانطلاق في الحياة من جديد، معتبرا أن “هذه المهمة ليست بالبسيطة، ونحن نساعد الضحية على المقاومة واستعادة نموها النفسي الذهني بعد المحنة ونعرف أنه إذا تعرض الإنسان إلى محنة، فإن نموه النفسي يتوقف، وهذا ما يسمى بالبلوتروماتيزم، يعني أن الإنسان يبقى في صدمة ولا يقو على الخروج منها”.
وقال في تصريح لهسبريس: “شخصيا، أشتغل في عدة مناطق، وأجد بكل منطقة طابعها الخاص من المشاكل، هنا العنف وزنا المحارم يتكرران بشكل ملفت للنظر، والنسبة الأكبر من المعتدين هم الآباء”، مبرزا أن للتحرش والاعتداء الجنسي الآثار نفسها، المتمثلة أساسا في “تذمر الجهاز النفسي للضحية عند تعرضها للخيانة في الأمن من طرف شخص يمثل صورة لهذا الأمن”، وذلك يدفعها إلى تبنى بعض الأفكار، “من قبيل أن الكل يريد استغلالها، وهذه الفكرة من الصعب نزعها منها، لكونها ترسخت وتخزنت لديها بشحنة انفعالية لا يمكن إزالتها بنقاش بسيط”.
شكوح أكد أن توقع اعتداء الأب، أو أحد الأقارب، على الأبناء أمر صعب، مبرزا أن الكلام عن موضوع التحرش والاعتداء الجنسي على المحارم مهم ويمكن أن يساهم في التوعية بخطورة هذه الأفعال، وقال: “نحن في مرحلة انتقالية، تتميز بتفكك المجتمع أكثر وزيادة الاضطرابات النفسية، وهنا يجب الحذر؛ فهذه السلوكيات لا تقتصر على الإناث فقط، بل تسجل كذلك ضد الذكور، وهذا يتطلب منا حماية الأطفال وتحصينهم نفسيا”.
وأجمع المتدخلون النفسيون بمركز اولاد الطيب لإدماج المرأة على أنه يفترض في حالات الاعتداء الجنسي على المحارم أن يكون الفاعل يعاني من اضطرابات نفسية عميقة؛ ما يستوجب عرضه على طبيب مختص من أجل تحديد الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى ارتكاب هذا الفعل الجرمي، ومن ثم إخضاعه للعلاج النفسي حتى لا يسقط في حالة العود.
اللهم استر عاقبتنا فالدنيا والآخرة الكل يتحمل مسؤوليته فيما يقع من جرائم ضد الطفل والمرأة والأسرة إعلام فاشل يهدم كل يوم هويتنا ويطمسها أسر غير مؤهلة مدرسة لا تؤدي دورها كما يجب فقر وبطولة وجهل وبعد عن دين الله وحسبي الله ونعم الوكيل
اللهم لطفك ..الطف بنا يا لطيف …موضوع تقشعر له الابدان … و لكن الحديث عنه و التطرق له مهم جدا …تحية طيبة لكل من يساهم في حل هذه المعظلة
باختصار، لطفا بآبنائكم لأن الجرح النفسي ليس له دواء.
زنى المحارم هو طامة كل المجتمعات والجميع يتحمل المسؤولية وعلى راسها الام التي قبلت الزواج بمختل وفي الاخير تتقدم بالشكايات.
الم تلاحظ هذه الام ان لزوجها ميولات شاذة? وهل ضحت بابنتها لتزج بزوجها في السجن بعد ان قضت وطرها منه?
هي كلها اسئلة يجب طرحها لفهم ما يجري
يجب إقرار قانون عقوبة الإعدام للمغتصبين.
هذا أنجع ردع لهؤلاء ولكل من سولت له نفسه باقتراف هذه الجريمة النكراء.
الكبت الجنسي … و جعل الجنس من الطابوهات و الخطوط الحمراء التي لا يمكن الحديث عنها و لا نقاشها كي يفهم اﻹنسان هذا العالم المغري … يطلق اﻹنسان سراح خياله و عواطفه البدائية … و يكون افكار و مفاهيم خطيرة تجد سندها في اناه اﻷعلى … فيخطط و يدبر و يطبق في اقرب الناس إليه
لا يجب خلط المصطلحات و المفاهيم فالزنا يعني أريضا اما العنف فيعني الاغتصاب
وقبل هدا و ذاك يجب مساؤلة المجتمع و التربية و دور النشطاء المجتمعيون نلاحض ان هده الافعال تتكرر بشكل كبير في الوسط الفقير دو التكون اتربوي الضعيف زد على دالك الابتعاد على الدين كما يمكن تحمل جزء من المسؤولية للمطالبين بالحرية ازائدة في متعلقات الحياة
وماخفي أعظم،فمابلك بالمسكينات اللواتي لايبلغن عن هذه الجرائم الوحشية،بل من الوحوش من لايستبيح محارمه!
هؤلاء البشر المفترسون الاعدام قليل في حقهم
فحكم الله فيهم ابغض من حكم القاضي والمجتمع.
( ربي لا تدر عالى الارص من الكافرين ديارا .) صدق الله العظيم . انها دعوة سيدنا نوح صلوات الله عليه وسلم على قومه.
اللهم جنبنا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن
الله لا تجعل الاهنا هوانا.
اللهم احفظنا من الزنا وما قرب اليه من قول وعما.
امين امين يا رب العالمين.
احييك هسبريس على هده المواضيع الجريئة..
اقول جريئة لان مجتمعنا يرى من سلوك الرشوة و عدم احترام اشاراة المرور و السير بدون خودة الامان و ضرب الحمار و البغل المنهكان و استغلال الملك العام وووو يرى منها افعالا اعتباطية مرنة و عادية حتى القيام بها علانية و امام اقرب المقربين لنا.. اب يرشي دركي امام اطفاله و لا يواسي زوجته اثناء محنة بعناق تحت دريعة ما جاتش حشومة…
ماذا نتوقع من مجتمع لا يرحم امرأة و لا شابة اتيحت له الفرصة في التهكم و التحرس عليها بشتى الاشكال و الانواع.. بالشارع و العمل و الحافلة… وهذا الفعل الشنيع بمجتمعاتنا يكون علانية بل و بافتخار و تسامي..
الم يحن الوقت لكشف المستور و تغيير القوانين و مراجعة مفهومنا للحياة و الغير؟
قبل احداث مراكز الانصات والمساعدة الاجتماعية والنفسيةى لضحايا العنف الجنسي بمختلف انواعه وجب اولا ادراج التربية الجنسية كمادة في المناهج التربوية ومن ثم تدمير هذا "الطابو" فكريا وقانونيا والنظر الى الشباب والشبات على انهم عاقلون وفسح المجال للعلاقات الجنسية الرضائية ونبذ ثقافة الكبت المستشرؤية في الكتب الصفراء والوعي الجمعي المتحجر…
انتشرت في الآونة الأخيرة في المجتمع العربي عامة و المغربي خاصة و بشكل ملفت للانتباه ظاهرة تقشعر لها الأبدان ألا وهي زنا المحارم؛ و التي تتمثل في إقامة علاقات جنسية بين طرفين تربطهما قرابة و هي العلاقة الممنوعة بينهما طبقا لمعايير دينية أو اجتماعية أو ثقافية. .
فعلا علامات التعجب و الذهول تصفعني من كل الاتجاهات لأن عقلي لا يستوعب هذه الجريمة إذ كيف لأب أن يكون غير الأب مع ابنته و الأخ غير الأخ مع أخته و العم و الخال و الجد و هكذا دواليك…
لقد تكاثرت هذه الجرائم في المجتمع دون وقاية
ان ابتعادنا عن الدين جعل من زنا المحارم عند بعض القلوب المريضة أمر عادي وهذا أمر خطير جدا. ومن العجب العجاب الذي لم استوعبه لحد الساعة تواجد فتيات بالغات يتركن محارمهم بمعاشرتهم معاشرة الأزواج دون تحريك ساكن أي دون الإبلاغ عنهم، بل منهن من يستمتعن بالعلاقة إلى أن يحدث الحمل آنذاك يظهرن للمجتمع بصورة الضحايا الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة
إذن هل انقطع الايمان من قلوب الناس كي تقوم بمثل هذه الأفعال الحيوانية ؟ هل غاب الدين عنا وعن المجتمع بأكمله
في المجتمعات الإسلامية المليئة بالطابوهات وطاعة (أولوالعلم) وطاعة الوالدين في كل شيء و كثرة المحرمات في هده المجتمعات تكثر هده الظواهر الشادة وتزداد وسط صمت الجميع.يجب قراءة التاريخ الإسلامي من جديد للوقوف على هدا الخلل الدي جعل المسلمين مجرد كتلة من المكبوتآت والأمراض النفسية.لكن الوزارة الوصية والغنية لا تريد أن يعرف المسلمون حقيقتهم.
جميل جدا يكون لدينا مراكز الإستماع بحال هدا فالمغرب .
و جميل جدا أن يكون هناك أطفال قادرين على البوح بما تعرضوا له من إعتداءات و تجاوزات لا أخلاقية من طرف دويهم و أقاربهم .
راجين أن لا تستغله بعض النساء العديمات الضمير للإنتقام من أزواجهن عبر تلفيق تهم واهية لهم عبر بناتهم القاصرات .
الكل يعلم أن المرأة لها سلاحان
الأول
دموعها
الثاني
الإنتقام و بأي وسيلة مهما كانت دنيئة المهم لديها هو بلوغ الهدف و تحطيم الأخر .
و قصة يوسف عليه السلام خير دليل على خبث بعض بنات حواء و مكرهن .
الله إنجينا و إياكم من تسونامي النسوان
أو بتعبير أخر
الله إعطينا تسومامي لكن ما سلطش علينا النسوان .
ملاحظة
أنا لا أعمم .
كثيرا ما نقرأ ونسمع عن جريمة زنا المحارم التي يكون " الرجل القريب" هو بطلها..لكن مادا عن زنا المحارم التي تكون " المرأة القريبة" هي بطلتها…او اني اخرف؟ فهناك نساء بدورهن شادات ولربما يقمن بافعال جنسية في حق محارمهن لكن لا احصائيات تظهر …ولا حديث عنها…
في ظل تدني المنظومة التعليمية و تدهور الاخلاق و غياب المثل العليا و الفقهاء الذين انشغلوا بالخزعبلات اضف على ذلك الفقر و الحرمان و شبه انعدام خدمات الصحة النفسية فلا تنتظر الا هاته المظاهر المقززة التى لاثمت للانسانية بصلة
كجواب جزئي على سؤال 1 ان الانسان لم يعد يثق فيمن سيرافقه في مسيرة الحياة، فلم يعد الامر مقتصرا على كثرة الاخلاء عند المرأة فقد انضاف الاب الى القائمة. لقد فهمت اخيرا كيف ان الابناء اصبحوا اكثرا اختلافا عن والديهم لدرجة انك تقول معها ما دخل هذا الاب في هذا الابن، والحقيقة ان المرأة ومن كثرة المعارف سواء الحقيقيين او الافتراضيين، كل اولئك اصبحوا شركاء في الولد. فالمرأة تباشر الرجل فيزيولوجيا وفي الان نفسه تباشر الاخر(الرجل المثالي) سيكولوجيا-الاول من تحت والاخر من فوق. فالاول يخصبها بيولوجيا والاخر او الاخرون يخصبونها سيكولوجيا والنتيجة ابناء متعددوا الولاءات. ومن هنا نفهم الحديث"اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا". فالشيطان هنا هو هذا الاخر اللعين:زميل الطفولة والزميل في العمل وفارس الاحلام وزميل الفايسبوك وبطل المسلسل التركي و ……
البعض بمجرد قراءة العنوان سيقول هذا حرام والبعض سيقول مهما كان الدافع فهو حرام نتفق جميعا ان هذا مرفوض لكن اين دور الام والدولة فيما يحدث فعندما نشجع المرأة على العمل ويبقى الزوج في البيت دون عمل مع بناته وربما تعود الام منهكة فلا تعطي لزوج وقته وعندما تمرض الزوجة بمرض ما خاصة اذا كان المرص على مستوى الجهاز التناسلي ولا تجد مستشفيات ويبقى الاب في حرمان اليس هذا سببا سيشجع بعض الاباء ضعيفي الشخصية على ارتكاب هذه الجرائم وعندما تشجع الدولة على تشغيل الشابات في المعامل والمصانع بينما الشباب يتسكعون في الشوارع ولا يستطيعون الزواج وبناء مستقبلهم اليس هذا تشجيع الشاب على اغتصاب اخته او ربما يغتصب حتى امه وفي احسن الاحوال سيسرق ويتعاطى للمخدرات ويغتصب في الشارع اهتمام الدولة بالمواطن هو الطريق لمحاربة جميع الافات الاجتماعية وليس بوضع قوانين غربية وغريبة لا تمث بصلة بثقافة المجتمع المغربي
لست من المغرب وللحق أن تلك المشكلة موجودة فى كل دول عربية وليس المغرب فقط .
المغرب فيه العفة والطهر وفيه العكس وكذلك كل الدول العربية فيها العفة والطهر وفيها العكس .
يجب معالجة المشكلة وعدم استغلالها لتشويه صورة اى دولة
تذكروا دائما أنه فى كل دولة عربية وغير عربية ناس يتمتعون بالعفة والطهارة والطيبة فإتهام دولتهم بغير ذلك يكون ظلما لهم خاصة انهم أغلبية طاهرة عفيفة طيبة .
ما جدوى هذه المراكز مادمنا نعلم السبب هناك من يسعى لتدمير المجتمع المسلم ككل ليس المغرب وحده فلا يعقل ان نعمم مادام هناك اقلية يمكن التغلب عليها من خلال منع الافلام الاباحية التي تعنون نفسها بزنى المحارم فكيف لنفس امارة بالسوء الا تريد منح نفسها مما حرم الله فمادمنا ننشر مثل هذه الافكار فالسلام عليك يا اسرتي المغربية فستموت صلة الرحم و التكافل الاجتماعي.اتقوا الله في انفسكم فديننا اتى ليكمل مكارم الاخلاق لا ليفسدها
لا حولا ولا قوة إلا بالله،،
رحمة بأولادكم وبناتكم أيها الآباء.. الله يلطف بنا ويحمي شبابنا وبناتنا من الآفات.. مليون مره يفكر الإنسان قبل كل فعل ، قبل ما يوقع الفأس فالراس
لا حولا ولا قوة إلا بالله، يا لطيف ألطف بنا يا لطيف ألطف بنا يارب..
أصبحنا نسمع مؤخرا حالات كثيرة لإنتحار الفتيات، وتتجه أذهاننا جميعا إلى احتمال أن تكون حاملا من صديقها الذي تركها لكن قد تكون أغلب الحالات بسبب زنى المحارم خصوصا أن أغلب الحالات مسجلة بالعالم القروي حيث تخاف الأم من الفضيحة و تطلب من ابنتها التزام الصمت و تكون هذه هى النتيجة
من يقم بتلك الأفعال الإعدام قليل في حقه. ما يحز في النفس أن هناك من يتكتم على هتك عرضه خوفا من الفضيحة مما يجعل المعتدي يتمادى في اعتداءه. و المحيط كا يزيد فهادشي حيث الجيران و الناس عامة كا يعجبوهم الفضائح و الضحك على الاخرين و مآسيهم خصوصا الى كامو حاسدينهم على شي حاجة. و كون بنادم كا يديها فسوق راسو و ما كا يعايير وكون المعتدى عليهم كا يتشجعو و يفضحو دوك الهمج الظالمين. حتجة أخرى هي سهولة الوصول الى مواقع و افلام الجنس. بنادم كا يسخن عليه راسو و كا يطمع فأي حاجة متحركة قدامو.
ربي يستر دوما اقول 90 ٪ من الشعب المغربي لازمو علاج نفسي هاذ المخلوقات لي تعملو هيك لازمهم علاج مشي السجن
زنى المحارم ليس له علاقة لا بالاعلام و لا بالمخدرات بل له علاقة مباشرة بالاضطرابات النفسية و الانحرافات السلوكية للشخص المعتدي و قد يكون ابا او اخا او حتى اما او اختا. و هو موجود في جميع المجتماعات بدون استثناء و مند وجود البشرية.
غالبا الجاني الدي يمارس هدا الفعل يكون هو نفسه ضحية لفعل مماثل في صغره او يكون ضحية لاعتداءات من نوع اخر في طفولته, المهم هو نفسه مريض. لهدا يجب تشجيع الناس على الكلام و تسهيل العلاج للضحايا لكي لا يتحولوا هم ايضا في المستقبل لمفترسين و ايضا معاقبة الجاني لكي لا يرتفع عدد ضحاياه.
لكن مع الاسف في المغرب هده الموضوعات تبقى طابو كبير سواءا في المجتمع او في الاعلام و غالبا ما يموت اصحاب هده القصص حاملين سر ما وقع لهم الى القبر خوفا من الفضيحة و الانتحار الاجتماعي, خاصة ان الدولة لا تقوم بالواجب لتشجيعهم على الخروج من الصمت عن طريق الحملات الاعلامية و توفير العدد الكافي للاطباء النفسانيين و باثمنة مناسبة و لما لا مجانية كما هو الحال في الغرب,
للاشارة فقط فان الفتيات ضحية زنى المحارم غالبا ما يتوجهن الى الدعارة بسبب شعورهن ان جسدهن ملك للاخر و بسبب كراهية جسدهن
الحقيقة المرة وهو أن زنى المحارب هو جريمة قتل ألف مرة لأن حصرته ونتائجه هو لا شيء هو التفكير في الانتحار وكان هذا منذ القديم والآن آنكشف هذا الغول بعد ما كان من الطابوهات وعلاجه الإعدام ثم الإعدام وبعده الإعدام لأن الزجر وإعطاء المثال سيمقص أكثر من 99/100 من هاته الحالات وأنا ليست من من يلعب بالبسبة إنها الحقيقة عندما يكون الاب أو الاخ يراوضه شيطانه تكون صور الاعدامات بين عينيه وليس صور السجن اللذي سيستأنسه
زنا المحارم مع الاقارب دون أبناء الصلب يكون سببه غالبا الخلوة و نقص في العلاقات الجنسية اما مع الأبناء فيكون بوازغ الانتقام من آلام التي ترتبط برجل لا يحبها بطرق ملتوية سواء عن طريق إخضاع الزوج بالشعودة أو الالتجاء إلى القضاء . وعندما يستفيق الرجل من سباته ويجد أن حياته دمرت بالكل ولا يمكن له اطلاقا تضميض جروحه يلجأ إلى هذه الطريقة البشعة المرفوضة من الجميع وبالخصوص حين تراوده شكوك بأن من يسمى أبناءه ليسوا من صلبه.
الى صاحب التعليق رقم 13
تتكلم عن المجتمعات الاسلامية وكأنها موبوءة بهكدا ممارسات و ان المجتمعات الغربية التي فرضت علينا ان نسمي الشواذ بالمثليين والعاهر بالعاملة الجنسية والحامل سفاحا بالأم العازبة على خلافنا هي منفتحة تعيش حياة عادية سليمة والعكس صحيح تماما و لتصحيح معلوماتك احيلك على البرامج التي تعنى بالجريمة في المجتمعات الغربية امريكا استراليا كندا ….كبرنامج enquête criminel – او enquête impossible للإعلامي الفرنسي pierre bellemare وسترى النعمة التي حبانا الله بها وهي نعمة الاسلام . وسترى نتائج التربية الجنسية التي يوهموننا بها خاصة الحلقات التي تتطرق للقتلة بالتسلسل . اما الحالات الموجودة في المجتمعات الاسلامية فهي معزولة وقليلة وان سعت بعض الجمعيات والمسترزقين من اليوتيوب تضخيمها والركوب عليها لتحقيق اغراضهم الشخصية وللطعن في توابتنا الدينية .
يجب إحترام الأبناء و تخصيص للبنات غرفة لهن و للذكور غرفة لهم حتى لا يكون هناك تخالط.و لباس محتشم و يستر عورة البنات خاصة….و هذا كله في دينينا الحنيف الذي إبتعد عنه الكثير مع الأسف……
أما من إقترف الجريمة فيجب الإعدام في حقه حتى ولو يكون مخمور أو يتناول مخذرات….
والسلام
في الأمس القريب كان الزواج يسيرا و كان الطلاق عاديا و كانت العشرة مبنية على الحب الخالص لوجه الله.
أما في عصر الأطماع و الأنانية و التدليس وإستباحة ما للغير فحدث و لا حرج و ما خفي أعظم.
الله إيكون في عون الرجل و المرئة و الأب مع إبنته و الإبن مع أمه لأن الشيطان إستحوذ عليهم و زين لهم أعمالهم و أعمى أبصارهم إلي درجة أننا نسمع في الشارع العام عند إختصام مومسات : إلى خلليتها فيها راني مآشي مومسة و العياذ بالله.
و عقذة أوديب مشهورة منذ قرون في جميع الحضارات.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
كثيرا ما نقرأ و نسمع مثل هذه الروايات لكن مع التحقيق في الموضوع يتبين تهم و تلفيقات إنما أريد بها باطل…
باطل هذا الذي نسمع لأن هذه الروابط المقدسة هي في حفظ الله
تعامل الزوج مع زوجته
يبين لها كيف سيتعامل مع بناته
لكن الأنانية والجهل يجعلان الأم لا تفكر إلا في لقب "متزوجة" كيف ما كان ذلك الزوج
الذي تربيه أمه الأكثر جهلا منها
متى سنفهم أن الأم مدرسة إن أعددنها سنفلح، وإن لم نفلح في إعدادها ستسوء الأوضاع أكثر؟
You don't want to understand.
Religion is the worst.
Where there's religion (not only islam) there's childhood sexual abuse.
ما دخل التعليم في هدا المرض الاجتماعي فآباؤنا كانوا اميين وليسوا جهلة وكانوا يفرقون بين الحق والمنكر. ان الطبيعة والدين والإنسانية و…إلخ لاتقر بمثل هده العلاقة. إن سبب انتشار مثل هده الأفعال الشادة هو العقوبات المخففة والتنازلات من طرف الضحايا وقبولها من طرف المحاكم. أما أن كان البعض من هؤلاء المجرمين يعانون من خلل عقلي فالخبرة هي التي تتبت دلك ويجب عند دلك التدخل القوي للدولة من أجل حماية هؤلاء الضحايا الضعفاء.
حول قصة مأساة الفتاة المغتصبة من طرف ابيها لو تأملنا حول بروفايل إليها كمخزني فهدا دليل على أن المخزن يربي في موظفيه الوحشية و الشطط في السلطة وما إلى دلك من خصائص بربرية فحدار يا مغاربة من هدا الداء
ظاهرة غريبة تفشت في مجتمعنا الاسلامي وهي محرمة في شرعنا وذلك راجع لغياب الوازع الديني الذي يكون حاجزا قويا للقيام بمثل هذه الافعال الدنيئة فما نراه اليوم في اعلامنا العمومي من عري وافلام تضرب في قيمنا واخلاقنا يجعل الناشئة تتخيله في ذهنا وفكرها بانه صواب فاصبحت تمارس مثل يمارسه الحيوان فحسبنا الله ونعم الوكيل
هو بالأحرى إغتصاب المحارم وليس زنا المحارم.
الوجع النفسي الذي يرافق الذين تم اغتصابهم ، صحيح راجع إلى الفعل الإجرامي وأيضا إلى عدم الأخد بالثأر لهم من هؤلاء المجرمون سواء كانوا أقرباء أو غرباء. الحقيقة أن اعتداء القريب أشد وطئا. لكنه يضل فعلا إجراميا -على العموم – آثاره النفسية تظل مدى الحياة مصاحبة إياهم لن يستطيع تخفيفها إلا عقاب صارم صرامة العذاب النفسي الذي يحسون به.
لو كان الأمر بيدي لجعلت كل مغتصب إناءا جنسيا لأعتى المجرمين في السجون يغتصبونهم يوميا إلى أن تزهق أرواحهم الخبيثة وتذهب إلى نار السعير خالدين فيها بإذن الله، ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.
لا حول ولا قوة إلا بالله….اللهم احفظنا يا رب ….كان من الأجذر مناقشة الاسباب…من أهم الأسباب..البعد عن الله . و استعمال المخدرات .و العري و التبرج داخل المنزل من طرف أفراد الأسرة..كيف يعقل بنت تكون شبه عارية في البيت أمام جميع أفراد الاسرة…كذلك يجب أن لا ننسى أن بعد الزوجات قد تتخذها فرصة لإنتقام من الزوج بهذه الطريقة و في نظري تكون بنسبة قليلة جدا والله أعلم.
زنا المحارم امر مرفوض في جل المجتمعات العالمية. و عندنا في المغرب تساهم الوضعية الاقتصادية للمرأة و الهشاشة و الفقر و الجهل في صعوبة الأمر و استفحال مخلفاته النفسية و الأسرية و المجتمعية.
فحتى اللجوء للقضاء و إنزال عقوبات بهؤلاء يزيد الطين بلة و يلحق مزيد من الادى بالأبناء و الأمهات الضحايا مرة أخرى بما يسببه من شتات نهائي.
نحن نعيش في مفترق طرق بين الحضارة الغربية و حضارتنا المحافضة التي لم تستطع التأقلم مع كل ما حملته لنا المسلسلات المدبلجة و الاستعمال السيء للإنترنت.
مؤخرا حكت لنا إحدى صديقات أختي التي تبلغ (22سنة) كيف تجرأت على أخيها الدي يصغرها ب 7 سنوات و استدرجته للوقوع في المحضور على شاكلة الافلام الإباحية حتى أصبح يشرب و يدخن بدوره و لا يرفض لها طلبا. و كان عدرها انها رأته يغازل ابنة الجيران في حديقة المنزل و استكتر عليها قبلة من صديقها حين أوصلها بسيارته.
هدا يبين مدى المفارقات الصارخة بين مختلف الفئات المجتمعية و بين الحواضر و الهوامش في الوطن.
يجب علينا مراجعة مواقفنا و مقارباتنا القانونية في كل المشاكل و القضايا الأسرية و الناتجة عن العلاقات الخاصة بين الأفراد.
الطلاق والسجن لصاحب هذة الفعلة
لم نسمع بهذه الفضائع إلا عندما ابتعدنا عن ديننا الحنيف واتجهنا نحو التحرر والحرية الفردية واعتنقنا ثقافة الجنس والإباحية حتى أصبح كل فعل شنيع مباح بحجة ٱلإنسان حر.فانتشر الزنا واللواط وكل أنواع ٱلشدود ومعها أمراضها الظاهرة وٱلخفية ورغم كل هذه المصائب التي حلت بنا مازلتم تصرون وتدافعون عن انحرافكم وتقدفون دين الله كل صباح ومساء وتتفنون في أنواع الأكاذيب المنمقة والآن للأسف هذه ثمرات انحلالكم وانحرافكم تتقون بجمعيات الفشلة والفاشلات ضد الدولة والدين والمقدسات لتحقيق مآرب المخربين والمفسدين.