أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
24
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
بعد الإعتراف البريطاني بمغربية الصحراء لن تتأخر الدول الأنجلوساكسونية بتبني الحكم الذاتي فبعد غانا ستحذو الدول الكبرى الأفريقية وخاصة نيجيريا وجنوب إفريقيا حذوها
انا اظن هاذوك الى كانوا كيمولوه قطعوا عليه الدينار
المملكة المغربية تطبخ شيئًا غامضًا على نار هادئة، بغض النظر عن المدة… لكن هناك علاقة ما بزُوما، وأيضًا بالاجتماع الأخير بين دونالد ترامب ورئيس جنوب إفريقيا الحالي، حيث بدا ترامب غير راضٍ… ههههههه، دون أن ننسى الهجوم المضاد لجنوب إفريقيا ضد إسرائيل في المحكمة الدولية. الدبلوماسية المغربية خطيرة جدًا جدًا وحادة للغاية.
و الليلة البكاء و العزاء في الشيراتون عند كابرانات شنقريحة و تبون الكذبون
على وسائل الإتصال السمعية البصرية الآن نشر هذا التصريح على نطاق واسع ليصل إلى من يهمهم الأمر هذا التصريح الذي كان واضحا ولا لبس فيه فقط يجب ترجمته إلى الفرنسية حتى يفهم من طرف المسؤولين الجزائريين الذين نطالبهم بإسترجاع صحراءنا الشرقية بدون لف ولا دوران والله المعين.
الصراحة كنا ننتظر هذا الإعلان مند مدة
والآن فرحنا بهدا التوجه الجديد لزعيم حزب جنوب إفريقيا العريق.
الف مبروك مرة أخرى للديبلوماسية المغربية.
نفس هذا زوما هو من كان رئيسا لجنوب افريقيا وأبان عن عداء منقطع النظير للوحدة الترابية للمملكة. فمذا تغير الآن، غير كونه أصبح في المعارضة…………………..
اما انه يسعى إلى ابتزاز الجزائر من أجل الرجوع إلى موقفه الأصلي.او انه يريد مقايضة هذا الموقف بطريقة ما ،دون نسيان خوفه من العقوبات الأمريكية.
عالم السياسة كله نفاق فمعظم السياسيين تكون لهم مبادئ يؤمنون بها ويسعون الى تطبيقها في الحكم لكن عندما يصلون للسلطة يغيرون مواقفهم لان تلك سياسة الدولة العميقة التي يديرها أشباح لا تعرفهم ولا تراهم يخططون لبرامج وسياسات وفق مصالح الدولة العليا وليس لخدمة مصالح الشعب والمواطنين
جاكوب زوما يحقق بوصلته في اتجاه بلده الام انكلترا
انا مغربي قح ، و لكن اعترف صراحة كل انه من ينتظر من زوما و لا ترامب و لا النتن ياهو ان يعترفوا ان الصحراء مغربية فهو مغفل ، هناك تبادل المصالح لا غير ،خلال مناقشات دول الاتحاد الاروبي لمشكل الشراكة معنا و التودد لمعاودة الصيد بشواطئنا نسمع تدخلات العديد منهم يعاكس وحدتنا الترابية رغم استفادتهم بخيرات سواحلنا لعدة سنوات ، و لهذا يجب التمييز بين من يريد الغير للمغاربة و من لا
وإلى متى سيتفيق الجار الشقي في بطن أمه ؟؟؟؟!!! ثم إلى متى سيعود جار السوء إلى رشده؟؟؟!!! وإلى متى سيعدل جار الشؤم عن غيّه؟؟؟!!!
أرجو أن تكون هذه رصاصة الرحمة في جسد سياسة مسؤوليي الجارة الشرقية ، كما أرجو أن تكون هذه البادرة، وغيرها قادم بحول الله ، آخر إسفين يدق في نعش صنّاع التفاهة
كتبت مند ايام بان جنوب افريقيا ستغير موقفها لان اخر لقاء بين ترمب ورپبس جنوب افريقيا وضح كل شيء
لو لم يكن هناك تغيير لما حصر زوما الى المغرب فهو البداية من حزب والدولة في الطريق
انكشفت أوراق الحزائر
حتى ايران صدقوني ستوقع اتفاقيات مع واشنطن وستغير سياستها نهائيا
انتظروا في الايام القادمة ان طهران ستمد يدها الى المغرب عبر دولة عربية لن تكون الا سلطنة عمان
زوما كان من أشد المساندين والداعمين للبوليزاريو.. كان كل مرة يخرج ببيان يساند ويدعم الإنفصال.. لكن بعدما انتهت صلاحيته وألقو به في القمامة صار مع الوحدة الترابية للمغرب… كداب وانتهازي وعديم الثقة باين من الطيارة..
في ايام حكم زوما التقى مع جلالة الملك وربما كان اتفاق مع جلالته ولكن زوما خسر في الانتخابات الرئاسية
وفين كان فمو منين كان رئيس الدولة.؟؟ ؟!! كان كاريه للجزائر؟؟!!
انتهت اللعبة ولا حاجة لنا لاعتراف جنوب أفريقيا واللتي تعلم جيدا ان الامر قدحسم وتريد على الاقل ان يكون لها موقف إيجابي فقط. 3 دول عظمى بالإضافة إلى البلد المستعمر (اسبانيا)تعترف بان الاقاليم مغربية .هنا افقدت هذه الاعترافات وزن اي كان . لم نعد بحاجة لجنوب افريقيا او زيمبابوي او غيرها من الدول اللتي تعترف مقابل الشيكات .فهنيئا لهذه الدول بشيكات العالم الاخر وهو غارق في طوابير المجاعة .اللهم زد وبارك
العهد الجديد مع زوما يعكس جولات خلف الكواليس، لكن السياسة لا تعرف صداقات دائمة فقط المصالح تدوم. المغرب على الطريق الصحيح رغم التحديات.
بزاف هاد الناس اللي كيقلبو على الدعم من حلفاء ما عندهومش نية صافية. دابا ضروري نركزو على شراكات مع حلفاء استراتيجيين حقيقيين.
المغرب عبر تاريخه تعامل مع المستجدات بحكمة. قرار زوما يؤكد انتصار الدبلوماسية المغربية. درس لنا جميعًا.
التغيير في موقف زوما يمكن أن يكون فرصة جيدة للمغرب لتقوية علاقاته مع دول الجنوب. لنحافظ على تفاؤلنا الحذر.
كلما تقدمنا خطوة فيها مصلحة للوطن، نجد من كان يتظاهر بعداوته لنا قد غير موقفه، ولكن يجب انتظار الأفعال وليس الأقوال.
أواجه صعوبة في الاقتناع بأن زوما سيظل ملتزمًا بما قاله. المغرب على دراية بتحديات الصحراء ويقوده إلى سياسته الخاصة.
التصريحات الجديدة قد تكون جزءا من استراتيجية السياسة الخارجية. كل ما نحتاجه الآن هو مزيد من الاعتراف الدولي بمياهنا الجنوبية الشرعية.
ضرورة الحذر! دبلوماسيتنا قوية وناجحة لكن بعض السياسيين يحبذون اللعب على الحبال. الأفعال سيرتكبها التاريخ.