دفع إشعار السلطات بعمالة المحمدية قاطني أشهر تجمع صفيحي المعروف باسم “البرادعة” بإفراغ البراريك، من أجل بدء عملية الهدم غدا الاثنين، السكان إلى الاحتجاج والتعبير عن رفضهم الخطوة في غياب حوار جدي وتقديم حلول.
وخرج العشرات من قاطني “كاريان البرادعة”، مساء أول أمس السبت، للتعبير عن رفضهم خطوة هدم براريكهم، واصفين القرار بـ”غير المسؤول”.
ورفع المحتجون، نساء ورجالا وأطفالا، شعارات منددة بالعملية، رافضين تعريضهم للتشريد في ظل غياب حلول وحوار جدي مع ممثلي الساكنة، وكذا إنصاف المقصيين وغير المحصيين من لدن السلطات.
واستغرب المحتجون، من خلال الشعارات التي رفعوها بمشاركة ممثلين عن هيئات حقوقية وسياسية بالمحمدية، من إشعارهم بالإفراغ في عز التساقطات المطرية التي تعرفها المدينة إلى جانب فترة الامتحانات الدراسية التي تنطلق بدءا من يوم الثلاثاء.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية حضورا أمنيا كبيرا من مختلف القوات العمومية، التي طوقت الشكل الاحتجاجي قبل نقله صوب مكان آخر.
وقالت إحدى الأمهات المحتجات وهي تصرخ: “لم يفتح باب الحوار معنا، واليوم يأتون لتهديدنا بهذا الشكل.. كيف سيجتاز أطفالنا الامتحانات ونحن مهددون بعملية الهدم؟ لم نخلد للنوم بسبب هذا القرار الذي نرفضه”.
وطالبت لجنة التنسيق داخل “كاريان البرادعة” السلطات بعمالة المحمدية بفتح حوار جدي ومسؤول، ووقف عملية الهدم إلى حين التوافق حول التوقيت واستعداد السكان لهذه العملية.
وسجلت اللجنة سالفة الذكر، في حوار جانبي مع ممثلي السلطات على هامش الوقفة، أن “السكان ليسوا ضد الترحيل؛ لكن كيف يعقل أن يتم الهدم يوم الاثنين والأطفال مقبلون على الامتحان؟ وكيف ستكون الحالة النفسية للأسر وهؤلاء الأطفال؟”.
وأضاف ممثلو لجنة التنسيق ذاتها، في حوارهم: “دائما ما نطلب من السلطة أن تتم عملية الهدم في فترة الصيف؛ لكنهم يرفضون ذلك.. واليوم في هذا الجو البارد كيف يمكن أن تتم عملية الهدم؟”.
وتأتي عملية الشروع في هدم “كاريان البرادعة” ضمن مشروع ترحيل قاطني دور الصفيح، الذي ستستفيد منه 62 ألف أسرة قاطنة بدور الصفيح بتراب عمالة الدار البيضاء وإقليم النواصر وإقليم مديونة وعمالة المحمدية؛ من خلال توفير السكن الاجتماعي لها بالأقاليم والعمالات المذكورة.
يجب احصاء الاسر التي لها اطفال في المدرسه و إيجاد الحلول المناسبة لهم، و على سكان هاد لكريان التفكير برجوع من حيث جاءوا لقد أتت بهم سنوات الجفاف من البوادي المجاوره , على الدوله مساعدتهم في العمل والاستثمار في المجال الفلاحي….
خاص تلك الملاعب اللي تبنات بالملايير تكون سكن لهؤلاء المساكين الذين يسكنون البرلريك وقد هان عليكم هدمها دون رحمة ولا شفقة
كل يبتز الدولة من موقعه،هؤلاء عشرات السنين وهم يعيشون على حساب الدولة والشعب،لا يؤدون لا فاتورات الماء والكهرباء،ولا ضرائب ولا يحزنون……يعيشون فوق ارض الغير ويريدون ان يحصلوا على كل شيئ بالمجان.هل هناك مساواة وعدالة اجتماعية بين جميع المواطنين في هذه الحالة.بل الأكثر من ذلك تجد جلهم متطرفون يفتون ويتكلمون عن الربا وماشابه ذلك لكي لا يبنون بيوتهم بانفسهم.أليس هذا حرام أن تكون أنانيا وتريد ان تستفيد من اموال الشعب ظلما وبهتانا وزورا؟
المشكل أن كل شخص متزوج داخل الأسرة ولم يكن يسكن مع عائلته يريد أرضا أو شقة وهذا ما حدث في بعض الأحياء الصفيحية في الرباط، بينما من نسميهم سكان لبلاد الذين لم يكونوا يجرؤون أن يسكنوا في دور الصفيح لهم الله.