أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
باركة من الدخول و الخروج فالهضرة و البحث عن الإعجاز العلمي فالخرافة.
عدم الأكل طوعاً عند الإحساس بالجوع و عدم الشرب عنوة عند الإحساس بالعطش تصرف غبي ضد الطبيعة التي قضت ملايين السنين في تطوير النظام الذي يقوم على التغذية لتزويد الجسم بمختلف أعضائه بالطاقة اللازمة مع تحديد الأولويات … إلخ ؛ فكيف يأتي بشر ليفاقم التوازن و يستغرب من ردة فعل الطبيعة التي تنتصر في الأخير؟
سينهض صاحب “التيمومة في الجمجمة” كعادته لتبرير الركن الثالث لعقيدته بالعاطفة المفرطة و يا ويل من يقول له أنه تقليد لعادة اليهود (يوم كيبور-عاشوراء)… أمّا ما جاء في القرآن بمنتهى الوضوح، فحدث ولا حرج : « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » أو « وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين »
و اسمع آ السّي “الذين يـــطـــيـــقــــونـــه” ماشي “الذين… لَا… يطيقونه” !
القوادس ديال الصرف الصحي و كيعانيو فهذ الشهر كيفاش بغيتو المعدة و المصارن ما يعانيوش ؟ آش طلعني أنا ؟ حتى اللي بغى يتبع الفايد لهلا يجمع و لا يلقي، ها عيد الأضحى عاود ثاني جاي، يمشي يسولو كيفاش يضرب بولفاف و التقلية بلا ما تشدو صريرة.