بدأ السباق على مستوى مجموعة من الجماعات ضواحي الدار البيضاء، والتي أوقفت وزارة الداخلية رؤساءها، للظفر بالرئاسة وقيادة ما تبقى من الولاية الانتدابية.
وأفادت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية بأن بعض المنتخبين الطامحين إلى الرئاسة شرعوا في القيام بتحركات من أجل كسب ود الأعضاء والحصول على تأييدهم بعد فتح باب الترشيح لمنصب رئاسة الجماعة.
وفي هذا الصدد، أشارت المصادر عينها إلى أن دار بوعزة بإقليم النواصر، التي ينتظر أن يصدر حكم قضائي بالمحكمة الإدارية في حق رئيسها الموقوف من طرف السلطات الأربعاء المقبل، تعيش، هذه الأيام، على وقع تحركات من طرف مجموعة من المنتخبين البارزين.
وأوردت مصادر هسبريس أن عبد الله بنهنية، نائب الرئيس المعزول، الذي تم تكليفه بتدبير شؤون الجماعة إلى حين صدور الحكم القضائي، بات قريبا من رئاستها في حالة ما صدر حكم يقضي بعزل الرئيس.
وسجلت المصادر نفسها أن العضو المذكور يحظى بدعم كبير من طرف أعضاء جماعة دار بوعزة، بالرغم من أن المستشار محمد الزيوي بدوره قد يخوض المنافسة على هذا المنصب.
وعلى مستوى جماعة أولاد عزوز بالإقليم نفسه، فإن التنافس بدأ يظهر داخل أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار الراغب في استمرار قيادته لها.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن العضو الأقرب للظفر بها يظل هو نفسه النائب الذي كلفته السلطات مرحليا في انتظار الحكم القضائي، والذي ليس سوى بوشعيب يسني، بالرغم من وجود عضو آخر بدأ يتحرك لاستقطاب المنتخبين إلى صفه؛ بيد أن كثيرين يرونه “أرنب سباق” بسبب مستواه المعرفي الذي يجعله مستبعدا للرئاسة.
وستكون الأيام المقبلة، التي تسبق صدور الحكم القضائي من لدن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، حافلة بلقاءات واجتماعات واستقطابات من لدن الراغبين في الرئاسة على مستوى هذه الجماعات الترابية.
بدل التراجع واخذ الاحتياطات اللازمة والمسافة الكافية من موقع الرئاسة والمسؤولية والامانة، لازال الناس يهرولون ويتسابقون للوصول للكرسي باي ثمن كان، وكانهم لم يقرأوا قوله تعالى:
“انا عرضنا الأمانة على السماوات والارض والجبال، فابين ان يحملنها، واشفقن منها وحملها الانسان ،انه كان ظلوما جهولا”
نتمنى أن يتسابقون أيضًا على خدمة المدينة و المواطينن و ليس فقط الكراسي و نهب الميزانيات
يجب استبدال شروط اختيار المرشحين لا اليوم او مستقبلا و بدون مبالغة قبل فوات الأوان فلا يعقل ان تبقى الدولة تتفرج حول ترشح اعضاء لا علاقة لهم بالشأن العام لا من بعيد و لا من قريب الرجاء النشر
أختصر وأقول : الذى يقدر المسؤلية لا يتقدم لها … إنتا نرى فى عصرنا هذا كل من يتقدم لمسؤلية ما وخصوصا مسؤلية تدبير شؤون أمة كوزير أو برلمانى أو رئيس جماعة أو غيرها من المناصب المهمة والتى ترسم مستقبل أمة وشعب بأكمله على من يرتب لجميع أصناف الإنتخابات ألتى تجرى فى بلادنا أن يبحثوا جيدا فى سيرة وسلوك ومعاملة وأخلاق كل من تقدم للترشح لأى انتخاب سواء جماعى أو برلمانى او غيره …