اشتكى مستعلمو الطريق السيار الرابط بين مدينتي خريبكة وبرشيد، في الآونة الأخيرة، من سلوكات غريبة يقف وراءها عدد من سائقي الدراجات فائقة السرعة، حيث يضعون حياتهم على المحك، ويهددون في الآن نفسه سلامة مستعملي الطريق.
وأكد عدد من مستعلمي الطريق السيار أن مجموعة من سائقي الدراجات النارية الكبيرة وعالية السرعة قاموا، في مناسبات متفرقة، آخرها عشية أمس الأحد، بتحويل المقطع الطرقي الرابط بين خريبكة وبرشيد إلى حلبة للسباق، دون الانتباه إلى الحوادث المحتملة لتلك المغامرات.
ومن بين السلوكات التي عاينت هسبريس عشية الأحد “السياقة بسرعة عالية جدا، والسير في جماعات متقاربة، وتبادل الحديث بالإشارات أثناء السياقة بسرعة، والقيادة جنبا إلى جنب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، والسياقة دون مسك المقود، والسماح للسيارات بالتجاوز حسب أهواء المتسابقين”.
وعلى طول المقطع الطرقي المذكور كان المتسابقون يقفون بين الفينة والأخرى لإعطاء الانطلاقة من جديد بسرعة مفرطة تتعدى الحد الأقصى المسموح به في الطرق السيارة بالمغرب، كما كانوا يتجاوزون السيارات والشاحنات من الجهتين اليمنى واليسرى.
وطالب مستعلمو الطريق السيار المصالح المعنية، خاصة الدرك الملكي والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تلك السلوكات المتهوّرة، تفاديًا لوقوع حوادث سير في صفوف راكبي تلك الدراجات أو باقي السائقين.
تصرفات عشوائية تنبعث من أبناء الفشوش بطرق مختلفة. خرق القوانين تحت “تأثير الجمع” كما يقال والعبث بسلامتهم الشخصية وسلامة مستعملي الطرق عامة. الجبروت وليدة الجهل والكبت.
متى يطبق القانون على الجميع وبنفس الصرامة !
الدرك الملكي منهمك في تثبيت الرادار . فوضى اصحاب الدراجات لم ولن يتراجع سواء في المدن اوفي احياء الشعبية إذا لم تتخذ السلطات الامنية كل مجهوداتها للحد من السيبة الذي يهدد سلامة المواطنين وخاصة الاطفال.
لو إتحكمو تهمة محاولة القتل ، و الله لشفنا شي برهوش قليل تربية إدير هاد لفعايل ديال الجهل و التخلف و العقلية الهمجية
العبث في الطريق السيار لا يشمل الدراجات النارية فقط احيانا نشاهد بعضهم يسوق السيارة بطريقة جنونية و هذا وحده يمكن اعتباره شروعا في القتل. كذلك بعضهم يعرقل السير حين تجده في الخط الثالث او الثاني يسير بسرعة ثمانين كلم /الساعة عوض المائة و العشرين او يتفحص الهاتف دون اكتراث للآخرين
علو خط المحمدية البيضاء تصادف احيانا دراجات تربورتور او ثلاثة اشخاص يركبون دراجة واحدة او يتسابقون
فقط استعملوا درونات تحدد هوية هولاء الرعاع و ابعثوا لهم بالغرامة للبيت مع مفوض قضائي و سترون النتيجة
كان يجب على السائقين تصويرهم والتشهير بهم وحينها ستتحرك الجهات المسؤولة.
هاذه الضاهرة باتت مألوف في الشوارع المغربية، في بني ملال مثلا، يسمع ضجيج هاته الدراجات إلى ساعات متأخرة من الليل، غير ابهة لا بالسكان ولا بالمرضى الذين يرقدون في المصحات المنتشرة على طول الشوارع. ولايمكن ان لا يسمعها كبار المسؤولين ، لكن لاشئ يتغير والفاهم يفهم..
كدالك الطريق السيار حد السوالم الجديدة سباق الدرجات الخطير شباب في مقتبل العمر يغامرون بحياتهم وحياة السائقين
في كل مكان الدراجات الفائقة السرعة والتي يملكها غالبا اولاد لفشوش تزعج العباد في الليل والنهار ولا احد يستطيع أن يحرر لهم أي مخالفة ببساطة لأنهم ابناء الطبقة النافدة يسيرون بدون خودة وبدون أضواء يسيرون في الطريق المخصص للباص واي وكأنهم يريدون ان يلفتوا الأنظار إليهم ويقولون للمارة لا أحد يستطيع ايقافنا
يجب التشديد على اوراش اصلاح الدراجات النارية ومعاقبة كل من يساهم في تغيير او تعديل في دراجة نارية من 49 cc الى 110/124/145. و تشديد المراقبة ايضا على مراكز الفحص الثقني لمراقبة المركبة قبل ترقيمها نظرا لكون هذه الدراجات النارية لانها صممت بمقاييس خاصة .فراميلها وعجلاتها بل وحتى هيكلها .
من باب التجربة إقامة سدود أمنية عند كل مدخل و مخرج المؤدي إلى الطريق السيار خاصة الدراجات المعدلة ومن أجل مراقبتها خاصة تلك الدراجات صينية الصنع بمختلف ماركاتها س. 90 و س ١00 و يمكن لرجال الدرك او الأمن الوطني يمكنها مراقبتها في عين المكان بإيقاف التشغيل وإعادته بواسطة الدواسة حيث
إن الدراجات المعدلة تصبح الدواسة قاسية
المشكلة الأكبر والتي لا يتكلم عنها الإعلام ولا الشرطة ولا السلطات، هي ما هو السبب الكامن وراء هذا التهور في الطريق، لقد قامت الشرطة بحملات واسعة في كل المغرب وامتلأ الفوريان عن آخره بالدراجات النارية، بما فيها دراجات الطلبة والحرفيين والموظفين في القطاع العام والخاص…ولم تتوقف هذه الحركات البهلوانية لهؤلاء الشباب على الطرق…إذن حملات الشرطة ليست حلا، الحل هو إصلاح التعليم والعودة إلى القيم الحميدة في المدرسة، والتي تخلت عنها الدولة وساهم في تدهورها، وبالتالي تدهورت المنظومة كلها…وكذلك توفير فضاءات خاصة لهؤلاء الشباب لممارسة هوايتهم في ركوب الدراجات النارية وتنظيم تظاهرات محلية ووطنية وتأطيرهم في جمعيات خاصة تنظم هذه الهواية وتقوم بتوعيتهم حول طرق السلامة في ممارسة هذه الهواية