طلب المساعدة لشراء الدواء إلا أنه تلقى عقوبة سجنية.. حملة تضامن واسعة مع إطفائي لبناني على مواقع التواصل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
هذا هو حال بلداننا العربية دائما يتركون الجاني و يلهثون وراء فاضحيهيم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هذا لا يقع سوى في الدول العربية لو كان في بلد. غربي ولو اصلا هناك لا يحتاج لطلب المساعدة ، لكان الجميع هب لإنقاذ الطفلة ومساعدة والدها
والذي لا اله الا هو ان الله لا ينصر البلد الظالم ولو كان مسلما فاغلب فناني وعا* وسياسي لبنان مليارديرات يتفاخرون باثمنة ملابسهم وسياراتهم و قصورهم الفاخرة والشعب يموت جوعا ولا يجد ثمن العلاج
حسبنا الله ونعم الوكيل إلى يوم القيامة واللهم اشف هذه الطفلة و ان شاء الله خلال هذا اليوم نسمع خبر إنقاذ الطفل ريان قلوبنا معك ولدي ربي يحفظك
هذا الخبر ربما انتشر عالميا ويمكن أن تقدم له دولة متقدمة لجوء صحي ليعالج ابنته عوض أن يجلس مكتوف اليدين ينتظر موتها. وهل طلب المساعدة عند العجز أمر خارق للقانون.
انقلبت الدنيا عندما نسجن من يطلب المساعدة
الله يشفي المرضى بالقسوة وانعدام الرحمة والإنسانية. بما انه لبناني فماما فرنسا لن تتأخر في إعطائه اللجوء الصحي وليس السياسي. الخبر انتشر وصورة ابنته أبلغ رسالة لما وصلت إليه من مرض. من يعلم نوعية المرض الذي نعاني منه الخبر لم يحدده ولكن الصورة بليغة في التوضيح. رغم انه موظف حكومي فهذا لا يعني بأن معاشه يكفي للعلاج. وأزمة لبنان معروفة عالميا ولجوءه لطلب المساعدة ماكان إلا بعد أن طرق جميع الأبواب وعجز عن شراء الدواء. من لا يريد أن يرحم الناس ويساعد ولو بالكلمة الطيبة فليقفل فمه. الله ينجينا من قساة القلوب وعديمي الرأفة والرحمة. الدنيا دوارة والدور آت على كل غليظ قلب متهكم من مآسي الناس.