سجن قاتل "أستاذة أرفود" 30 سنة يحيي النقاش حول تعنيف الأطر التعليمية

سجن قاتل "أستاذة أرفود" 30 سنة يحيي النقاش حول تعنيف الأطر التعليمية
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:00

قال خبراء في الشأن التربوي إن “الحكم الثقيل” على المتدرب المتهم بالاعتداء على أستاذة اللغة الفرنسية بالتكوين المهني بمدينة أرفود “جاء في الوقت المناسب”، مُوضحين أن “غياب أحكام قضائية رادعة أسهم في زيادة منسوب ظاهرة العنف ضد الأطر التربوية والإدارية وفي صفوف المنظومة التربوية عموما”.

وأصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، أمس الأربعاء، حكما يقضي بإدانة المتدرب بالسجن النافذ 30 سنة، مع أداء تعويض مالي قدره 30 مليون سنتيم لفائدة المطالبين بالحق المدني.

لكن بالرغم من التأكيد “على أهمية هذا الحكم الزاجر في فرملة العنف في الأوساط التربوية”، فقد نبّه المتحدثون أنفسهم إلى أن “عدم تكرار مثل واقعة الاعتداء على أستاذة أرفود يستوجب تقوية الجانب الوجداني والعاطفي للتلاميذ”، مُشددين على “ضرورة مضاعفة أعداد المختصين الاجتماعيين، بما يسهم في تحقيق هذا الهدف”.

“حاجة مرحلة”

رضوان الرمتي، ممثل المتصرفين التربويين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قال إن “هذا الحكم القضائي صدر في الوقت المناسب؛ في سياق اتسم بارتفاع عدد الاعتداءات التي تطال الأطر التربوية والإدارية، بسبب غياب أحكام رادعة”.

وأضاف الرمتي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الهجمات والاعتداءات على الأطر التربوية والإدارية كانت تتوالى وتمر بسلام، حيث تتدخل أطراف أخرى للصلح في غالب الأحيان”، مفيدا بأن “هذا ما يدفع تلاميذ ومتدربين، وضمنهم الشاب المعتدي على أستاذة أرفود، إلى الاستهانة بالتعدي على هذه الأطر”.

ولفت الخبير التربوي ذاته إلى أن “حدة العنف التربوي بلغت درجة التعدي على ممتلكات بعض الأساتذة، في مقدمها السيارات، فضلا عن رشقهم بالحجارة؛ فقط لأنهم يحرسون بمهنية بامتحانات البكالوريا”.

وإذا بصمت الأحكام في القضايا المماثلة على نفس شدة العقوبات المقرة في حكم أمس، فإن الرمتي يتوقع أن “تعطي ثمارها في ردع العنف التربوي”.

وبسؤاله عن موقع المقاربة التوعوية، لفت المتحدث عينه إلى أنها “تأخذ وقتا طويلا؛ فهي بناء في نهاية المطاف. وهنا، نستحضر مذكرة البستنة سنة 2014، التي فشلت في محاصرة الظاهرة”.

وشدد على ضرورة “رفع أعداد المختصين الاجتماعيين، حيث إن وتيرة توظيفهم حاليا، أي 2000 إطار في السنة، تبقى ضعيفة ولا تستجيب لحاجيات المؤسسات التعليمية المغربية”.

“الجانب الوجداني”

أوضح جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي مركزي سابق، أن “خطورة الاعتداء على أستاذة أرفود تكمن في أنها أدت إلى وفاة الأستاذة المكونة الضحية”، مشددا على أن “هذه الحادثة يتعين أن تستخلص منها المنظومة التربوية الدروس”.

وقال شفيق، ضمن تصريح لهسبريس، إن “هذا النوع من الوقائع يفرض، إعادة النظر في طبيعة العلاقات السائدة بين مكونات المنظومة. يجب أن تكون اجتماعية وعاطفية مبنية على الاحترام”، مستحضرا أن “تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين قبل ست سنوات، كان نبه إلى أن منظومة القيم داخل المدرسة المغربية ضعيفة جدا”.

وأضاف الخبير التربوي أن “القضاء قال كلمته، في نهاية المطاف، بناء على الضوابط القانونية المؤطرة وما يتناسب مع الواقعة”، مستدركا بالقول إن “التساؤلات في هذا الصدد تطرح حول كيفية تعامل القضاء مع الجانب الاجتماعي والنفسي والسيكولوجي”.

وشدد شفيق على “ضرورة تقوية قيم التسامح والتعايش والسلوكات المواطنة والأخلاق في التلاميذ لتفادي تكرار مثل هاته الوقائع المرفوضة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • Manal
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:17

    السبب في تنامي ظاهرة الاعتداء سواء على أسرة التعليم او غيرها هو تخفيف العقوبات و عدم تنفيذ الاعدام
    في حالة أرفود المجرم اعترف بجريمته لماذا لا ينفد حكم الاعدام في حقه هذا ضلم. لكن الضلم الثاني هو انه يستفيد من الأكل و الشرب و التطبيب 15 سنه أخرى من أموال الشعب

  • جليل
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:21

    الاعتداء على الآساتدة والمربين والوالدين جرم لا يغتفر . أللهم ارزقنا الدرية الصالحة .

  • fikrok
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:22

    من المحزن جدا أن تصل الأمور إلى هذا الحد. يجب أن نفكر في تسليط الضوء على نظام القيم الذي نتعلمه منذ الصغر. من المهم أن نتساءل عن القيم التي نفتقدها.

  • أستاذ الرياضيات
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:24

    بالنظر إلى حادثة اعتداء طالب على أستاذته في المغرب، فإن هذا السلوك يعكس أزمة قيمية وتربوية عميقة تحتاج إلى معالجة جذرية. من منظور تربوي، فإن العلاقة بين المعلم والمتعلم يجب أن تُبنى على الاحترام المتبادل، حيث يمثل المعلم قدوة ومصدرًا للمعرفة، لا هدفًا للعدوان. هذا العنف يفضح فشلًا في التنشئة الاجتماعية وغيابًا لدور الأسرة والمدرسة في ترسيخ السلوك المدني.

    أما من منطلق إسلامي، فإن الإمام محمد الغزالي – رحمه الله – كان يؤكد على أن “التعليم ليس تلقينًا، بل غرسًا للقيم”، وكان يرى أن احترام العلماء والمعلمين من صميم الإيمان، وأن من “لم يُكرم أهل الفضل، فقد اختل ميزانه الأخلاقي والديني”. قال النبي ﷺ: “ليس منا من لم يوقّر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه”.

    في السياق المغربي، تبرز الحاجة إلى مراجعة المناهج التربوية، وإعادة الاعتبار للأخلاق في المدارس، وتكثيف برامج الدعم النفسي والتربوي، خاصة في مؤسسات التكوين المهني، التي تضم فئات متعددة الخلفيات والمشكلات الاجتماعية.
    العبرة: حين يُهان المعلم، تنهار القيم ويُهدد مستقبل الأمة. والتربية ليست دروسًا فقط، بل بناء للإنسان.

  • محمد فكيكي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:25

    يجب توسيع النقاش ليس فقط حول تعنيف الموظف او الاستاذ ، بل يجب توسيع النقاش ليطال مضمون “الاحكام المخففة التي يصدرها القضاء في حق القتلة” . مثل هذا المجرم الذي لطخت يداه يجب الحكم عليه بالاعدام و ليس اطعامه وتربيته لمدة 30 سنة ، لان هذا في الحقيقة امتياز له و تشجيع لامثاله

  • zwaiz zmarter
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:26

    صحيح أن الحكم صارم لكن هل الرحمة موجودة عندما تصل الأمور للعنف وربما فقدان الحياة؟

  • مشكل الأسرة التي لاتضبط أبناءها
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:27

    يكثر عدد الأسر التي لا تضبط أبناءها داخل الأسرة ويعتاد التلميذ على السلوك الموضوع حتى في المؤسسة ،والأستاذ مجبر على إنجاز دروسه في ظروف عادية لمتابعة التلاميذ النجباء دروسهم فأصبح السلوكات المدينة عرقلة

  • الحياني
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:27

    الحكم بسجن قاتل “أستاذة أرفود” ثلاثين سنة يعتبر قرارًا عادلًا ومنصفًا في نظر الكثيرين، خاصة في ظل تنامي مظاهر العنف ضد الأطر التعليمية في السنوات الأخيرة. هذه الجريمة المروعة أعادت إلى الواجهة واقعًا مريرًا يعيشه رجال ونساء التعليم، حيث أصبحت المدرسة مكانًا محفوفًا بالمخاطر، والقسم فضاءً يفتقر إلى الحد الأدنى من الاحترام والانضباط، بسبب ضعف التربية داخل الأسرة وغياب ثقافة تقدير المعلم لدى فئات من التلاميذ.
    إن هذا الواقع المرير يدفع العديد من الأساتذة إلى فقدان الحماس أو التقاعد النفسي قبل الأوان، مما يؤثر سلبًا على جودة التعليم. فغياب عقوبات رادعة وتقصير المؤسسات في تقديم المواكبة النفسية والاجتماعية للأساتذة، يجعلان من مهنتهم عبئًا لا يُحتمل. إصلاح هذا الوضع يستوجب تفعيل أدوار الأسرة والمجتمع المدني، مع تعزيز القوانين التي تحمي كرامة المعلم وتعيد الهيبة للمؤسسة التعليمية.

  • abdoss
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:29

    هادي سابقة خطيرة، المستويات الاجتماعية كتشير أن المعلم والاستاذ ماعندوش قيمة فالمجتمع.

  • nsouri
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:32

    قد نقول أن التربية تبدأ من خيارات صغيرة. التعليم حاجة نتعامل معها بجدية كبيرة، حنا نحتاجو التوجيه بلا حدود.

  • ryad tk
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:33

    ماذا عن الضغط النفسي اللي كيتعرضولو التلاميذ في المدارس؟ ربما كاينة عوامل كتساهم في وقوع مثل هذه الجرائم.

  • مهاجر
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:35

    الهيبة والقيمة ديال المعلم مشات ملي مشاو الوالدين حيت ملي كتكلم مع الاب او الام على الولد ديالها كيجاوبوك بان الابن او البنت مربين في زماننا والله تكنا نهربو ملي نشوفو المعلم في الشارع في الحمام العموني والله مكندخلو ليه ختى يخرج منو المعلم فينك الايام فين مقولة كاد المعلم ان يكون رسولا والموضوع طويل جدا صلاة اىجنازة على التعليم

  • hibabela
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:35

    القوانين موجودة، ولكن فين هو التأطير الحقيقي؟ خاصنا نبعدو العنف والرجوع للاحترام والتفاهم هاو السبيل ديالنا.

  • taoufik23
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:37

    المسؤولية كبيرة على الآباء والمدرسين. تربية التلاميذ ما كتاخذش على محمل الجد فالوقت الحالي.

  • simo ezz
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:40

    فرق كبير بين العقوبة والتربية. ربما لازم نفكر في كيفية زرع قيم المحبة والاحترام في صغارنا.

  • had walahouf
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:43

    قبل الحكم، علينا نتسائل: علاش وصلنا لهاذ النقطة؟ التربية المستدامة تحتاج خطط على مدى طويل.

  • bita sarafi
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:46

    ثم ماذا بعد؟ خاصنا نشوف الآفاق المستقبلية للتعليم فالمغرب، لازم للمدارس تكون مصدر إيجابي ونمو.

  • توفيق
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:50

    العنف لاينتج سوى العنف ضرب الأساتذة للتلاميذ في طفولتهم وهم في عز ضعفهم وعجزهم والتنغيص الدراسة عليهم والتسبب لبعضهم في الهدر المدرسي هو الذي يزرع الحقد والكراهية في الناشئة ويدفعهم لردود أفعال انتقامية عندما يكبرون ويشتد عودهم

    ثم لاتجوز المقارنة بين الوالدين والأساتذة كيف سيعتبر التلميذ الأستاذ كوالديه والأستاذ لايعتبر التلميذ كإبنه من صلبه ولايعاملهم على قدر المساواة

  • Omar morocco
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:51

    اين هو هدا الحكم الثقيل من قتل يقتل في شرع الله ولا تأخدكم به رحمة مزيانة هادي تلاتين سنة وحنا نصرفو عليه من جيوبنا اكل شرب تطبيب تعليم لا حول ولا قوة الا بالله

  • houcine
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:56

    30 سنة يقضي منها نصف المدة ثم يتم الإفراج عنه بعفو لحسن السيرة يتخرج بعدها بدبلوم مجرم محترف حاقد على المجتمع وعلى مؤسسات الدولة ويصبح تابع ومن مريدي ناشري العدمية والظلامين .

  • مدرسة
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 22:01

    حتى بعض رجال ونساء التعليم يعنفون و يرهبون تلاميذ وهدا عن تجربة لا يعقل معلمة تضرب تلاميد صغار وهم لتعبم وليس لضرب ولما تستفسر الامر وبالحجة يبقى يتلعبون ويهددونك بسبهم وشتمهم هم والمدير لهدا يجب تطبيق المسطرة على الجميع

  • المهدي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 22:42

    التلاميذ ليسوا في حاجة إلى مؤطرين اجتماعيين ، مجتمعنا اليوم في حاجة إلى زرع الوازع الروحي الديني في وجدان الطالب، الإيمان بالله مع الخشية منه هو الكفيل بمنع مثل هاته التصرفات ، لأن ديننا علمنا الاحسان إلى الوالدين و المشايخ و المربين و المعلمين تعلمنا من مربينا ان من علمني حرفا صرت له خادما ، عندما يمتلئ قلب التلميذ بنور الإيمان و بخشية الله لا يمكن أن يقترف عملا يغضب الرب . اما التأطير الاجتماعي لم يجد نفعا في بلاد الغرب مع انهم متقدمين فيه بمراحل حيث الطالب لا يحترم الاستاذ و كم شاهدنا من طلبة في غرب قتلوا معلميهم و زملاءهم. الحل في التربية الروحية و القيم الاخلاقية التي افتقدناها في مجتمعاتنا التي اضحت إلكترونية اكثر منها انسانية آدمية.

  • سعيد
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 22:45

    المدرسة مكان خطير على المتمدرس أولا وقبل كل شيء والسبب أن الأساتذة يعاملون التلاميذ كأعداء ويعرضونهم للعنف النفسي واللفظي والجسدي المشكل يوجد في الأساتذة وعدم الاعتراف بهذه الحقيقة سيجعل المدرسة ساحة حرب مفتوحة وصانعة المآسي إلى مالانهاية القضية لاتتعلق بالتربية بل تتعلق بالمناخ العدواني الذي يخلقه الأساتذة في المدرسة بسبب الشطط في استعمال السلطة وانعدام القوانين التي تضبط وتردع الأساتذة وتمنعهم من ارتكاب التجاوزات

    بزاف دالدول دازت من سنوات الرصاص وكان ذلك ينعكس على التعليم من خلال تسليط الأساتذة على المتمدرسين لزرع الخوف والرعب فيهم منذ نعومة أظافرهم للتحكم فيهم ومع تغير الأوضاع السياسية تغيرت معها المنظومة التعليمية ودمقرطت معها المدرسة وحتى الأساتذة القدماء والمتمدرسين من الأجيال السالفة التي تحولوا لأساتذة جدد انخرطوا بدورهم في المشروع الإصلاحي ودرست الأجيال اللاحقة في ظروف أفضل بخلاف المغرب رفض الأساتذة القدماء والمتمدرسين من الأجيال السالفة التي تحولوا لأساتذة جدد إصلاح ودمقرطة التعليم واختاروا سياسة الانتقام من الأجيال اللاحقة فظل الاستبداد يتوارث لأجيال حتى وصلنا لهذه الدرجة

  • سعيد
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 23:09

    كل شيء يأتي من المدرسة وأي مشكلة تعيشها البلاد يجب دائما الرجوع للمنظومة التعليمية لإيجاد لها حل لأن المدرسة هي الركيزة الأساسية والصانعة للمجتمع إذا صلحت المدرسة صلح المجتمع وإذا فسدت المدرسة فسد المجتمع وأحد أسباب تسلط الأساتذة في المغرب هو الاستعباد الفكري مثل مقولة “من علمني حرفا صرت له عبدا” هذه المقولات حتى ولو كان لها معنى معين يقوم الأساتذة المغاربة بتحريفها ووضعها في سياق آخر لتوافق أهوائهم وتبرر نزعتهم السلطوية والاستبدادية إزاء التلاميذ، العلاقة التي يجب أن تكون بين الأساتذة والتلاميذ هي علاقة الاحترام المتبادل وليس علاقة الجلاد والضحية والسيد والعبد واتخاذ المعلومة وسيلة للمن على التلاميذ وتحقيرهم والتسلط عليهم لو تبعنا منطق الأساتذة لكان الأولى بأن يكون لهم الإنسان عبدا هم الوالدين الذين يقومون بالإنفاق عليه وإيوائه ورعايته ولو أراد باقي المهنيين تطبيق هذا المنطق لجعل الأطباء مرضاهم عبيدا لهم لأنهم يوفرون لهم العلاج ولجعل رجال الشرطة المواطنين عبيدا لهم لأنهم يوفرون لهم الأمن ولجعل رب العمل العمال لديه عبيدا له لأنه يؤمن لهم عيشهم وهنا سندخل في دوامة لامتناهية من الفوضى

  • اللاسلكي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 23:09

    الإمبراطورية الأمريكية بجلالها و عظمتها لا ترحم المجرمين و تنفذ الإعدام في حق القتلة بدون رحمة أو شفقة رغم أن شعبها كله مسلح و تغير فيه مظاهر التنمر و الحگرة السادية في حق الضعفاء في حين دول العالم الثالث تعامل المجرمين بليونة و شفقة خوفا من غضب الغرب و جمعيات عقوق الانسان

  • سي محمد
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 01:24

    الاعدام، الاعدام، ثم الاعدام.
    قال الله عزوجل(ومن لم يحكم بما انزل الله فألائك هم الكافرون)
    (….الظالمون…)
    (….هم الفاسقون…) صدق الله العظيم.

  • عبدالسلام قندوسي
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 10:02

    اذا كان قتل الأستاذة قد أحيا النقاش ضد تعنيف الأطر التعليمية فأنا احيي النقاش ضد التساهل ضد المجرمين بعدم تطبيق حكم الإعدام على من ارتكب جريمة القتل العمد ضد الأبرياء والله على ما أقول شهيد

  • amyr
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 13:45

    قال تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)  

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة