في إطار الحملات الأمنية المكثفة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية مكناس، تفاعلا مع مجموعة من الشكايات التي توصلت بها بخصوص تنامي ظاهرة الاتجار بالمخدرات ببعض الدواوير والمناطق القروية، تمكنت الفرقة القضائية للدرك الملكي من توقيف أربعة أشخاص وحجز كمية مهمة من مخدر الشيرا.
في السياق نفسه، وفي إطار المجهودات المتواصلة الرامية إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمكناس، يومي السبت والأحد، بجماعة سيدي سليمان مول الكيفان وبجماعة الدخيسة بضواحي مكناس، في عمليتين متفرقتين، من توقيف أربعة أشخاص في حالة تلبس بحيازة والاتجار بكمية مهمة من المخدرات، ناهزت 20 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وكمية من القنب الهندي، إضافة إلى حجز أسلحة بيضاء.
وجاءت هاتان العمليتان، اللتان تمتا تحت إشراف القائدين الجهوي والإقليمي للدرك الملكي بمكناس، في سياق خطة أمنية استباقية تهدف إلى تجفيف منابع ترويج المخدرات والحد من آثارها السلبية على الساكنة، خاصة الشباب، بعد تزايد الشكايات التي رصدت تحركات مشبوهة ومحاولات لترويج الممنوعات في محيط بعض التجمعات السكنية.
وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات للكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذين القضيتين وتوقيفهم.
قال لك خطة إستباقية حين تصبح الشكايات كثيرة ماكان لاخطة إستباقية لا والوا الخطة الأستباقية هي يبيع اليوم تعتقل غذا
وعلاش حتا يتوصلو بالشكايات من المواطنين عاد اينوضو يتحركو هادا كيعني أن هناك شي حاجا ما تماش نگولو الدرك الملكي ما قايمش بخدمتو هنا يبقا التساؤل ما دور اجهزة مراقبة التراب الوطني (DST ) ؟ أما إيلا غي حملة و تسالي و ترجع حليمة لعادتها لقديمة فا بلاش
لا لاستحمار المواطنين، جماعة الدخيسة تباع فيها المخدرات علنا وفي المقاهي خصوصا ولا أحد يحرك ساكنا وهذه ليست بخطة إستباقية بعد تراكم الشكايات ،فهدا عمل عادي يجب من المفروض القيام به يوميا وليس مرة كل 10 سنوات.
هذه الحملات السينمائية لا تسمن ولا تغني من جوع . حين يتظاهر المسؤولون وكأنهم يقومون بعمل جبار وهم في الأصل واجب عليهم ان يقوموا به وحين ينتظرون الشكاوى ليقوموا بذالك فاعلم ان هناك امورا يفهمها الجميع.
عناصر مركز الدرك في قرية الحاج قدور يعرفون تجار المخدرات واحدا واحدا لاكن عوض التوقيف …………..الله المستعان.
لك الله يا دخيسة.
لا بنية تحتية ولا تنمية ولا شيء،
جل شباب هده المنطقه يتعاطون المخدرات،الموجودة بكترة .
رغم خبر الحملة،يزالون البزناسة،الله يلطف أبناؤنا المراهقين في دخيسة يواجهون الخطر،والا رقيب
لماذا الحملات المخدرات اذا أرادت مصالح الامن القضاء على ترويجها يمكن ذلك في ظرف اسبوع لا أكثر لانهم يعلمون أين مكانها ومن يروجها ويمكن استيفاء المعلومات كذلك من المستهلك لها .ولكن هناك خمول وللامبالات هي من تسبب في ماسات المواطنين..
وتحية لمن عمل عملا واثقنه.