قصة اندثار ثقافي وسياسي بسبب الفرقة والتنازع وعدم رعاية المسؤولية حقّ رعايتها، يحكيها كتاب جديد حول سقوط غرناطة، آخر معاقل المسلمين في الأندلس، التي انتهى بنهايتها وجود سياسي عمره 8 قرون بشبه الجزيرة الإيبيرية، تلته إبادة دينية وثقافية ولغوية، للحضور المسلم واليهودي بهذه المنطقة.
جاء هذا في كتاب جديد، صادر عن دار “سليكي أخوين”، للباحث عبد الإله الكحييل، معنون بـ”المعتبر من الأخبار عن سقوط غرناطة وعن الموريسكيين- باختصار ما بين (1462-1614).
يتوقف هذا العمل عند عدد من الأخبار التاريخية التي تفسر سقوط الأندلس، كما يتحدث عن مقاومة الموريسكيين، والوعود الزائفة التي تلقوها بالحفاظ على إيمانهم وسير حياتهم العادي، الذي تلته “محاكم التحقيق” أو “التفتيش”، التي رافقها التعذيب والتحقير والتقتيل و”التطهير العرقي” و”التنصير الممنهَج” و”التّقِيّة” والطرد النهائي، مع منع ترحيل أطفال المسلمين الذين لم يبلغوا سنّ السابعة.
كما يعدد هذا الكتاب جوانب من فنون الموريسكيين وآدابهم، وتطويرهم لغة الألخميادو بعد قرار كارلوس الخامس، القاضي سنة 1562 بتحريم التخاطب بالعربية، وفرض القشتالية لغةً على المسلمين الإسبان، أي الموريسكيين.

ويتحدث الكتاب عن الأثر المعماري الموريسكي في أوروبا والمغاربِ، والأثر الفني عميقِ التأثير في موسيقى اليوم، حيث إن “الأغاني الأصلية للموسيقى الحديثة كانت اقتباسا أندلسيا”، فضلا عن انتشار القيثارة المخترعة بالأندلس، في قشتالة وباقي أنحاء إسبانيا، ثم إلى أوروبا خلال العصور الوسطى.
يتناول المؤلف، أيضا، استقبال المغاربِ الموريسكيين، المستضعفين في مسقط رأسهم، واندماجهم داخل هذه المجتمعات الشمال إفريقية.
ويقابل المؤلَّف، بصيغة غير مباشرة، بين ما تعرض له الإسبان المسلمون في عقر دارهم، وبين “إحسان الفاتحين المسلمين من العرب والأمازيغ إلى أهل إسبانيا”، حيث تركوا لهم، عند دخولهم، “كل ممتلكاتهم، وحرية اختيار المعتقد والتدين، وما أثقلوا كاهل السكان بالضرائب، إلا في حدود الجزيات المعقولة حفاظا على توازن المجتمع، ولم يتعاملوا بصرامة وردع إلا مع الطبقة الأرستقراطية، من نبلاء القوط وحاشيتهم وجنودهم، التي نهبت خيرات البلاد واستعبدت السكان”.
ويتوخى هذا المؤلف الاختصار، في رسمه الأحداث بشكل تسلسلي لـ”حقبة سوداء من تاريخ الأمة الإسلامية العربية بالأندلس، كانت بالأمس منارا للفكر، ومجمعا للأعلام والعلماء، ومنزلا للعقول الراسخة والفقهاء، ورياضا للأدباء والشعراء (…) روعة في الأدب والفن، تشربت من معينه الحضارات الإنسانية المتعاقبة وكل الثقافات”.
ويتضمن هذا العمل أحداثا تاريخية بإسبانيا خلال ثلاثة قرون، من القرن 15 إلى القرن 17، بتركيز على ما قاد إلى سقوط آخر مملكة طائفية أندلسية، هي مملكة بني الأحمر بغرناطة، سنة 1492، وما نتج عن ذلك من اضطهاد واجتثاث ثقافيين.
« ومن القرن الثامن حتى القرن الخامس عشر ، نشأت وازدهرت أغنى وأجمل حضارة شهدتها أوروبا خلال العصور الوسطى . وبينما كانت شعوب الشمال تتناحر في حروب دينية وتتصرف كالقبائل الهمجية ، كان شعب إسبانيا قد وصل إلى ثلاثين مليوناً . وفي هذا الحشد كانت تختلط جميع الأجناس والعقائد ، على اختلاف تباينها ، في تناسق ، وكان من نتائجه أقوى صورة عرفت لقوة النبض الاجتماعي . . في هذا الخليط الخصب من الشعوب والأجناس كانت تتعايش جميع الأفكار والعادات وجميع الاكتشافات التي تحققت حتى ذلك الحين العالم ، وجميع الفنون والعلوم والصناعات والاختراعات والأنظمة القديمة . ومن احتكاك هذه العناصر المتباينة تدفقت اكتشافات جديدة وطاقات جديدة مبدعة . فقد جاء من الشرق مع هؤلاء الغرباء الحرير والقطن والبن والليمون والبرتقال والرمان ، وكذلك السجاد والمنسوجات . . . »
ص ١٣٤
“كانت الأندلس في العصور الوسطى شعلة النور ومنار الهداية، وكانت جامعاتها بقرطبة، وإشبيلية، وغرناطة، وغيرها ملتقى طلاب العلم من الشرق والغرب.
إن سقوط الأندلس لم يكن إلا سقوط النجم المتلألئ اللامع، وانهيار الجبل الأشم الراسخ، وإن دولة في الأرض لم تُشيَّع بعبرات العيون، وحسرات القلوب، كما شُيِّعت الأندلس، ولم يبكِ الشعراء ملكًا طواه الزمان كما بكوا مُلك الأندلس، ولم يقف المؤرخون وهم يدونون خاتمة أمة حاسري الرءوس خاشعين، يرسلون الزفرات كما وقفوا عند قبر دولة العرب بالأندلس.”
انها كارثة مرت على المسلمين لو استمر المسلمون في الاندلس لكان لهم شأن اليوم ولكن هذا حالهم عندما تشتعل عندهم نار الفتنة يفقدون كل شيء هادا ما حدث للمماليك في الاندلس
لماذا لم ينتشر الاسلام في إسبانيا هل فتح الاندلس كان هدفه نشر الإسلام ام فقط توسع للاخد أراضي و استغلالها هناك حلقة مفقودة في هذا تاريخ المهم جدا لنا كمغاربة.
بمناسبة التاريخ الذي نعلمه أو ندرسه خصوصا الغربي ليس كله حقيقة هناك كثير من كذب و مغالطات انا هنا لا أتحدث عن الاندلس، فتح الاندلس تاريخها واضح جدا.
-التاريخ يكتبه المنتصر في حرب هذا المنتصر يخترع قصة من خياله للمصلحته مثل تاريخ مزيف الذي درسناه عن فرنسا و امريكا و بريطانيا خصوصا في قرن 20 ليس كل التاريخ مزيف و لكن بعض الأحداث مهمة جدا يتم تحريفها.
التي يجب استخلاصها من سقوط الاندلس ؟.
اولها :
– التزاعات و الفتن الداخلية بين المسلمين هي التي
اضعفتهم و انهكتهم فعجزوا عن مواجهة الطغيان الصليبي.
ولولا تدخل المرابطين للدفاع عن الأندلس لما استمر فيها المسلمون و اليهود 4 قرون اخرى . فلقد استنزل يوسف بن تاشفين بطل معركة الزلاقة ملوك الطوائف و ضم الأندلس الى الامبراطورية المغاربية. و ما احوجنا اليوم الى استنزال رؤساء الطوائف في البلدان المغاربية لتحقيق وحدة شعوبها.
_ ثانيا : يجب تذكير دهاقنة اليمين العنصري المتطرف في اوروبا ان ما قام به اجدادهم من جريمة طرد المسلمين و اليهود قد انتقم لهم التاريخ حيث رجعوا الى اوروبا و بنوا المساجد و البيع في أقصى بلدان شمال اوروبا .
من أراد أن يعرف هول سقوط الأندلس من المسلمين، يجب أن يقرأ قصيدة أبو البقاء الرندي التي مطلعها “لكل شيء إذا ما تم نقصان”. كانت الأندلس منيرة بالمسلمين الحقيقيين قبل أن يفترقوا و يتنازعوا فضاعت منهم. و في ذلك عبرة للمسلمين الٱن، يجب عليهم أن يتعضوا و يتوحدوا
في اعتقادي البسيط وانا اعرف ان الكثير سوف لا يتفق معي. احتلال اسبانيا كانت غلطة كبرى في حق شعبها من طرف الوافد الجديد. كما يسميه الكاتب المحترم (الفاتحين) فتحوا مذا ؟ لابد ان نسمي الاشياء بمسمياتها لنكن صرحاء مع انفسنا وكذلك مع التاريخ. اننا مازلنا نعاني من تبعات هذا الاحتلال لشبه الجزيرة الايبيرية. هذا هو سبب كره الاسبان لنا ولثقافتنا رغم كل ما هو ايجابي في هذا التاريخ الذي جمعنا ولو باسم الاحتلال.
لقد سقطت غرناطة سنة 1492 م وكانت اخر قلاع الحضارة الاندلسية التي تم اسقاطها ويبدأ مسلسل السقوط مند 1212 م اي في معركة العقاب التي انهزم فيها الموحدون ويبدو من خلال الوقائع التاريخية ان ما وقع كان له علاقة بالحضارة التي لم تتطور الى مرحلة النهضة التي جاء بها الغرب ومن المعايير التي حكمت على حضارة الاندلس لكي لا تنمو وتمر الى مرحلة اخرى متقدمة هي نكبة الفكر العقلاني الدي جاء به ابن رشد ولم يقبل من طرف المحافظين.والطامة الكبرى ان هدا الفكر المحافظ بقي يسيطر الى ايامنا هده
ما يقع بين المسلمين اليوم وخاصة العرب هو نفس عقيدة التفرقة التي كانت في الاندلس التسول للاسبان ودفع المال لضرب أخيه المسلم والبقاء في الحكم زرت غرناطة خصوصا قصر الحمراء مدينة ساحرة
الاندلس سقطت بسبب الاقتتال والتطاحن بين المسلمين انفسهم والتناحر عن السلطة بين الامراء والملوك من العائلات الواحده . هناك من قاتل اخوه ابن عمه وحتى أبوه واحيانا تحالف مع العدو ضد ابيه من أجل الوصول إلى الحكم .
وما إنشاء مماليك الطوائف في اسبانيا لخير دليل على ذالك
اما الحضاره اللامعه التي حصلت في الاندلس شارك فيها عده أطياف وليس المسلمين فقط.. الدليل انها حصلت في الاندلس فقط وليس في شبه الجزيرة العربية مهد الاسلام.
الأندلس هي مشكلة مغربية إسبانية انتهت بعودة الأرض لاصحابها وانتهى الأمر ونأمل كما أعيدت الأندلس لأهلها تعود سبتة ومليلية لأهلها طال الزمن او قصر
الى 5
احسنت سيدي الفاضل اوافقك الرءاي لذالك فالدستور المغربي يعترف بالثقافة الامازيغية والثقافة الاندلسية التي ضهرت في المغرب سنة 2 يناير 1492 تاريخ طرد العرب من الاندلس هذه الثقافة هي قليلة جدا في المغرب لا يمكن ان تدافع عن مطالبها عند القشتاليين لوحدها لان عدد سكان الاندلس في اسبانيا سنة 2022 لا يتجاوز 7 مليون لذالك على؛
1-الجمعيات الامازيغية والجمعيات للثقافة الاندلسية ان تاسس جمعية رءيسية تسمى بجمعية التحاد الثقافة الامازيغبة والثقافة الاندلسية
2- اعادة بناء قبر الملك عبد الله الصغير في فاس اخر ملوك غرناطة للبكاء هناك على طردهم من اسبانيا (لا يمكن لاسبانيا ان تطالب باستقلال شرذمة طردناها نحن من حيث اتت عن طريق تندوف)
3-نطالب الفنانين المغاربة ان يصنعو لنا تمثال كبير وضخم للحمار الخشبي الاسباني ونضع له مكان قرب قبر عبد الله الصغير لكي لا ننسى ذاكرة جداة الثقافة الاندلسية تلك النساء اللواتي اعدمن على ذالك الحمار حيث بدء احشاءهن يتمزق انطلاقا من عضوهن التناسلي.
5- ستدافع تلك الجمعية عن صحراءنا وعن مدننا وجزرنا المحتلة وعن جبر الضرر لهؤلاء وعن الغازات الغازات السامة في الريف
كثير من المغاربة لا يقرؤون التاريخ
الاندلس لا يمكن له ان يستمر اسلاميا بدون حماية
فالذين فتحوا الاندلس و حموه هم الامازيغ و هذه حقيقية
فعندما تاسست الخلافة الاموية في الاندلس انضوى تحتها الامازيغ و غيرهم من المسلمين و تجمع حولها امراء و ملوك الامازيغ في العدوة
عندما سقطت الخلافة الاندلسية ملأ هذا الفراغ المرابطون و من بعدهم الموحدون
عندما سقط الموحدون انقسمت الخلافة الموحدية الى اربعة دول :الحفصيون في تونس و بني زيان في الجزاير و المرينيين في المغرب و بني الاحمر في الاندلس
و هنا بدأ الاندلس يداهمه الخطر الا ان المرينيين اسسوا درع الدفاع عن الاندلس تحت مشيخة و قيادة عائلة ابي العلى المرينية الامازيغية فهذه العائلة كانت هي صاحبة السلطة الحقيقية في غرناطة
لكن المرينيين بوحدهم لم يكن لهم بالامكان ردع الصليبيين الايبيريين المتحالفين تحت سلطة البابا في روما بعد التنازع و التشتت الذي اصاب دول منطقة شمال افريقيا الامازيغية
اما مسلمو الشرق فهؤلاء لم يثبت تاريخيا ان جاؤوا لحماية الاندلس اللهم اذا استثنينا الدولة العثمانية
Malheureusement ce qui est conquis par la force est repris par la force et l’exception n’est pas une règle
المنافقين يسمونه فتح وهو في الحقيقة احتلال ،الفتح يكون سلميا وليس بالهجوم الغادر بدون سبب ،تخلص الإسبان من الإحتلال العربي لكن بقي الإحتلال العربي للمغرب ومنع سكانه من استعمال لغتهم وهم في بلدهم وهذا ظلم كبير ،تشتكون من منع الإسبان للعرب من استعمال اللغة العربية بعد استرجاع الأندلس وطرد العرب ،حلال عليكم حرام عليهم ،لماذا الأمازيغ ممنوعين إلى الآن من لغتهم رغم الدستور؟
هو نفس المشكل الفلسفي الفديم الدي بدء يعود في العالم…الشخصنة individualism…وهو مجال ما بعد الحرية. يجب الاقتداء بهدا النمودج لانه هو المستقبل والاستفادة منه. هدا لايعني ان علينا ان نبني طريق سيار لكل مغربي…لكن الكل سيكون منفردا في عالمه و متطلاعته و اكله وشربه و لباسه و صحته…ةهدا ضهر في الدول الماقدنة…العلم أثبت ان العلاج مثلا يجب ان يكون مشخص…يعني ليس الدواء الدي اخده فلان يمكن ان يصلح لفرتلان…فقط ان نتمسك بالديموقراطية والعلوم والمعرفة والتكنلوجيا و الحفاض على البيئة وحسن النوايا
من بين مغالطات التي يمررها المسلمون وخصوصا معربي شمال افريقيا :
1 ان احتلال الاندلس كان لمدة 8 قرون وهذا غلط بل فقط امارة غرناطة هي التي دام فيها حكم المور لمدة 8 قرون
2 ان الاندلس من تأسيس العرب و هذا غلط بل سكانها هم من أسسوا تلك الحضارة لذلك لا نجدها خارج الاندلس بل نقلت للبلدان التي فر اليها المورسكيون (الفسفساء و البناء الكلسي و الاقواس هي هندسة رومانية)
3 ان العرب هم من غزوا الاندلس ولكن هذا غلط بل اغلب من سكن الاندلس كانوا من شمال افرقيا و ايضا الجينات تثبت ان تأثير الجينات الشمال افريقيا في ايبيريا اكبر من نضيرتها من الشرق الاوسط
4 ان التلاقح بين الاندلس و شمال افريقيا محصور فقط ابان حقبة الاسلام وهذا غلط بل يعود للقدم منذ الانسان النيوليتي
و اخيرا هذا الغزو كان له اثر جد سلبي على بربر شمال افريقيا خصوصا الامازيغ الذين اصبحوا ضحية الاسبان و البرتغال وايضا المورسكيين من جهة اخرى
معلومة اضافية العديد من المورسكيين تم نقلهم للعمل في الحقول في امريكا الجنوبية مع الافارقة لفائدة الاسبان و البرتغال
كاليك الفاتحين المسلمين كانوا يحسنون معاملة الاسبان ويتركون لهم حرية العقيدة، اولا لم تكن هناك حرية العقيدة كانت الاقلية التي تركت على المسيحية تعطي الجزية عن يد وهي صاغرة اي مدلولة وليس لها حق الركوب على الخيل ولا بناء كناءس جديدة ولا يجب أن تعلو كناءسها على المساجد اوزيد أو زيد، ،،،لأن يدخلو الإسلام للتخلص من هدا الادلال
تانيا هدا غزو واسعمار لبلاد الغبر ونعرف جميعا ما يقع في الاستعمار من قتل واغتصاب وتشريد واحتقار
باختصار هدا استعمار غاشم ورجعت البلاد إلى اصحابها وانتهى الأمر
البكاء على الأندلس متل بكاء فرنسا متلا على الجزائر
لولى دخول الاسلام للبلاد الاوربية ، لما عرفت شيئ اسمه الازدهار الى يومنا هادا.
اولا هذا استعمار لإسبانيا بدون (زواق) وطرد الغزات حق لكل من انتهكت ارضه وحرماته حتى لا نكيل بمكيالين
تانيا يقول مؤلف الكتاب ان الغزات المسلمين أعطوا حق حرية العقيدة للاسبان وهده نكتة طربفة، في بلاد المسلمين إلى يومنا هذا في القرن الواحد والعشرين ليس هناك حرية عقبدة ولا اي حرية اخرى فما بالك بالقرون الغابرة حيت كان المسلمين يستعدون ما يسمى بالكفار المنهزمين ويسبون نساءهم، ، ،
موضوع جدير بقراءته و تمعنه و الا ستفادة منه و تصحيح بعض المغالطات التي كنا نعرفها سالفا ،رائع