افتتح المنتخب الأردني مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بخسارة أمام نظيره النمساوي بنتيجة 1-3، صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت العالمي الموحد، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة في مونديال 2026؛ المقام بأمريكا والمكسيك وكندا.
وقدم المنتخب الأردني، بإشراف من المدرب المغربي جمال سلامي، أداء تنافسيا أمام النمسا في فترات عديدة من المباراة، غير أن بعض الأخطاء الفردية ونقص الخبرة في مثل هذه المواعيد الكبرى وراء عدم تحقيق نتيجة إيجابية في أول ظهور له بالعرس العالمي.
وافتتح منتخب النمسا التسجيل بواسطة رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للأردن في الدقيقة 50، مسجلا أول هدف في تاريخ منتخب “النشامى” بنهائيات كأس العالم.
ومنح يزن العرب التقدم مجددا للنمسا بعدما سجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، في الدقيقة 76، قبل أن يختتم ماركو أرناوتوفيتش أهداف المباراة بإحرازه الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 12 من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وبهذه النتيجة، حصد المنتخب النمساوي أول ثلاث نقاط له في المجموعة، محتلا المركز الثاني بفارق الأهداف خلف منتخب الأرجنتين المتصدر، الذي فاز بثلاثية نظيفة على الجزائر في الجولة ذاتها.
في المقابل، ظل المنتخب الأردني دون نقاط في المركز الثالث، متفوقا بنسبة الأهداف عن منتخب الجزائر المستقر بالمركز الأخير.
ومن المرتقب أن يلتقي المنتخب الأردني نظيره الجزائري في الجولة الثانية، بينما يواجه المنتخب النمساوي منتخب الأرجنتين في قمة المجموعة.
أول مشاركة في التاريخ اول مباراة أول هذف رائع
بداية جيدة للاردن في ضل ان النمسا لديها 8 مشاركات في كاس العالم بينما الاردن تشارك لاول مرة في تاريخها و الاردن مصنفة 63 عالميا تواجه النمسا المصنفة 24 عالميا كما ان المباراة تقنيا كانت متقاربة
إضافة إلى ذلك، تضم النمسا لاعبين بارزين على المستوى الأوروبي مثل David Alaba قائد المنتخب ونجم ريال مدريد السابق، وMarcel Sabitzer لاعب بوروسيا دورتموند، وKonrad Laimer لاعب بايرن ميونيخ، إلى جانب المهاجم المخضرم Marko Arnautović. هذه الأسماء تلعب في أعلى المستويات الأوروبية، وهو ما يمنح المنتخب النمساوي خبرة وجودة فردية أكبر من نظيره الأردني
نتيجة 3-1 افظل من 3-0 ، الارجنتين هو اخر منتخب سيواجهونه اذا استطاعت الارجنتين ضمان التأهل ضد النمسا لازلت لديهم فرصة للتأهل اذا هزمو الجزائر
بعد حبنا للمنتخب الأردني بقيادة المدرب المغرب وبعد مشاهدة تطاول الاردنين عليه و علي المنتخبات الاخري. و أصبح الاردنين من كانو يعتقدون ان الكرة هيا أكلة شعبية في ارجنتين بقدرة قادر اصبحو هم احسن فريق و هم من يستحقون كل شي انتفخو الجمد الله الآن تما تنفيسهم
الدول العربية المشاركة في المونديال باستثناء الإمارات العربية المتحدة كلهم يستحقون الخسارة على ما فعلوه وقالوه ضد المملكه المغربيه. ان الله يمهل ولا يهمل.
لن أنسى أبدا التصرف المشين للاعبين الأردنيين مع السي السكيتيوي خلال حفل التتويج بكأس العرب. معذرة خونا السلامي لكن تمنيت هزيمتهم و الحمد لله .
مبارة كادت تنتهي نتيجتها بلا غالب و لا مغلوب لول رعونة بعض العناصر حيث بدى عامل انعدام الخبرة واضحا على جل اللاعبين في أغلب فترات اللقاء كان هناك حماس دون تركيز أما الكراغلة فقد أكلوا ما أكل الطبل يوم العيد
سبحان الله بعض المحللين يريدون مسح الهزيمة في المدرب السلامي بأنه قد تأخر في التغييرات سبحان الله و كأن منتخب الأردن مشارك في جميع نهائيات كأس العالم المهم الله يحسن عوانك السي السلامي وصافي
لمنتخبات السعودية والاردن والعراق وايران ومصر تحية تقدير وإعجاب في الهزيمة وفي والتعادل وفي النصر بأبناء البطولة المحلية , بمنتوج.وطني خالص .
اللاعبين الأردنيين ممتازين لكن انانيين.
ضيعوا المقابلة بأنفسهم.
الشعب المغربي يشجع فريقه الوطني وماعدا ذلك فلا يهمنا بتاتا…لقد تعلمنا الدرس و حقدنا الان على الاخر لاوحدود له
المنتخب الأردني خانه الحظ وإلا لخرج على الأقل بتعادل ولكن هذه هي كرة القدم.
يجب على بعض الفرق ان تعرف حجمها الحقيقي ومن تواضع لله رفعه
هذا كان متوقع.إذا فاز الأردن فالفضل يعود للاعبين وإذا كانت هناك خسارة فالمدرب هو المسؤول. هذه هي عقلية الاردنيين. سيعاني جمال السلامي معهم ويجب عليه التخطيط للمغادرة في جميع الأحوال. لقد أصابهم الغرور والكبرياء و تجرؤوا على المغاربة.
اذا انتصر الاردن على الجزاءر و تعادل مع الارجنتين فتصعد كاحسن تالث. لا يزال هناك امل.
سيحملونك مسؤولية الخسارة يا سلامي ..ماكان عليك ان تبقى مع هؤلاء الرعاع بعد القيل والقال والتصرفات الصبيانية للاعبين و حتى من المسؤولين على الرياضة ومن صحافة كذلك .وصلتيهم للمشاركة ..انسحب بشرف يا سلامي ..هم خاسرين خاسرين والا فانت تستحق كل ما حصل لك مع هؤلاء القوم ..
الأردن بامكانها تاكل ليا منتخب هك. الاردن عندهم المستوى التقني و خونا جمال عنده المستوى التكتيكي.
يالاه باش اصيفطوهم إن شاء الله منين جاو.
على السلامي أن يتخلص من جل اللاعبين الذين يعتبرون أنفسهم أكبر من المدرب و أكثر خبرة منه …
من خلال بعض اللقطات تظهر سذاجة اللاعبين و أنانيتهم و حب الظهور في ثوب البطل المغوار …
السلامي دار لي عليه ،ننتظر منه فقط إلحاق الهزيمة بأعداء الوحدة الترابية ،انه المغرب ياسادة من حضر منه ينوب عن الجميع ،،فالتاريخ لن يذكر الا هزيمة الجزائر أمام الأردن بقيادة إطار مغربي ،وهذا يكفينا،
الأردن يشارك في بطولة العالم لأول مرة في حياته الرياضية، ولهذا، كفيما كانت نتيجته، فهي تبقى تجربة مهمة لمساره الرياضي. لكن حدثوني عن منتخب الجارة الشرقية، الذي أراد أن ينافس أسود الأطلس، فافتتح مشاركته في البطولة بهزيمة مدوية أمام الارجنتين
0 – 3.
نعم أشمت فيهم ولي الحق في ذلك! لن انسى شماتتهم في المغرب في كاس إفريقيا، ولا تشجيعهم للبرازيل نكاية في المغرب.
الآن منتخب شواكر لفريك يوجد في المرتبة الاخيرة في مجموعته، لايوجد خيار امام الاردن الا الانتصار عليه في المباراة القادمة. انا متأكد ان السلامي يستطيع فعل ذلك.
السلامي حل قمنوتو بزاف على المنتخب المغربي وقلل من قيمته وظن نفسه مدربا وها انت ترى انك ضعيف والمنتخب المغربي كبير عليك رغم نحاملك
المنتخب الجزائري في الصف الأخير بهذه المجموعة خلف الأرجنتين و النمسا و الأردن الشقيق،يا لها من شماتة و تبهديلة لكن لا نستغرب لأن الجزائر كلها ظاهرة صوتية فارغة،التحليلات الخاوية داخل الأستوديو من أشباه المحللين و عقدة المغرب لا تفارقهم،في حين ان كرة القدم أصبحت علم بحد داته و تعتمد على التطور و الاستثمار في البنية التحتية الرياضية و الاهتمام بالشباب لكن في الجزائر لا يمكن تحقيق ذالك لأنها شبه دولة مبنية على البروباكاندا و الكذب و الطوابير و التقليد الأعمى لكل ما هو مغربي من كبيرهم في قصر المرادية الى صغيرهم في سوشل ميديا مع الاحترام للأحرار،الأردن الشقيق في اول مشاركة بكأس العالم تحت قيادة المدرب المغربي السيد سلامي نجحت في تحقيق ما عجزت عنه الجزائر باحتلالها الصف الثالث و ليس الأخير، المدعو الدراجي دخل الأستوديو بالصراخ و النفخ في منتخب الجزائر لكن مع مرور الوقت خف صوته و بدأ يركز في تعليقه بعد بروز ملامح الهزيمة المذلة لمنتخب بلاده على المقابلة ضد الأردن محاولا التقليل من قيمة المنتخب الأردني للتغطية على الهزيمة المذلة أمام الأرجنتين، لكن الأردن ليس وجبة سهلة تحت قيادة أسد مغربي.
حسن الله في عون المدرب.مدا سينهال عليه من كلام وسب وشتم.ويحملونه الخصارة وربما يتبعون طريقة تونس.تغير الحكم.اضن عموتة ترك هدا المنتخب لانه ادرك جيدا لا فائدة منه سواء رابح او خاصر لان عقلية جمهور هذا البلدًليس،مؤهلة لروح رباضية
المدرب المغربي ولد البلاد فعل ما عليه نتمنى له التوفيق. أما الأردنيين فلا أتمنى لهم الفوز، لأنهم منعدمي الأخلاق ولأنهم خونة نتذكر ما فعلوه مع سيدهم العراق العزيز.
العكس هو الصحيح لا.فائدة من قلب.ااحقائق إذا انتصر االمنتخب.الاردني فالفضل يعود للمدرب المغربي السلامي وإذا انهزم منتخب الاردن فالهزيمة سببها.لاعبي المنتخب الاردني .
قرأنا الامر مرات عديدة .
نتيجة فرحتني بعد تطاول الأردنيين وشتمهم للمغرب في كأس العرب وبعد تنقيص السلامي من منتخب المغرب.
نهار العيد اليوم. كل أعداء المغرب خسروا.
اشاء الله بالتوفيق للفريق الاردني الشقيق اتمنى الفوز له في المقابلة بين الجزائر اقول للفريق الاردني التركيز واللعب وسط الميدان والحيطة من الجانب الايسر وستنتصرون بحول الله2..1 بالتوفيق
الاردنيبن قتلهم الغرور
بعد اخر فريق في ترتيب الفيفا وكانت 80٪ لا يعرفون ما هي كرة القدم
لكن بعد ان قطعوا اشواطا ووصلوا لنهائي اسيا بفضل عموتة والى كأس العالم بفضل السلامي تنكروا للجميع وارجعوا هده النجاحات اللاعيين وانكروا دور المدربين المغاربة واصبحوا يعتبرون منتخبهم اقوى منتخب وان لاعبيهم احسن من اللاعبين المغاربة واهانوا المدربين المغربيين وتطاولوا عليهم
عندما وصلو بهدا المستوى المنحط لم تعد تهمني نتائجهم
هي تركيا دولة كرة القدم إنهزمت ضد أستراليا
ههههه
كف عن مهاجمة الأردنيين
الأردن ليست دولة كرة القدم
الأردن دولة عربية عادية وليس لها أي طموح
هي تشارك لأول مرة
كم أنت ذكي يامن يهاجم الأردن
إذا إنتصرت الأردن النجاح للمدرب المغربي
إذا إنهزمت الأردن الأردنيون لا يعرفون كرة القدم
هههه
أي منطق هذا يامن يهاجم كل ماهو عربي
لا أفهم لمادا تعادي وتهاجم كل ماهو عربي ؟
نتمنى التوفيق لجميع الفرق العربية
من المغرب إلى العراق .
المنتخب الاردني يستحق التعادل.افتقد لاعبوه الخبرة.اما اسلوب اللعب فكان في المستوى.
ليس المدرب وحده
من ينجح الفرقة
بل اللاعبين و المدرب معا
على الأقل الأردن الشقيقة
نجحت في التأهل لكأس العالم و المشاركة
هي أحسن من العديد من الدول التي لم تنجح في التأهل
وعلى رأسهم إيطاليا مثلا و العديد من الدول .
المهم
الأردن متأهلة لكأس العالم 2026
ولا عزاء على أعداء وكارهي النجاح العربي
المهم هو المشاركة و الروح الرياضية.
المدرب حصد ثمرة عمل سابقه عموتة في اللقاءات السابقة و عليه اثبات جدارته في هذا المونديال و إلا انطفت شمعته
أعداء النجاح العربي
لم يبق لهم سوى الهجوم على
الفرق العربية
ثماني فق عربية متأهلة
المغرب / الجائر / تونس / مصر
قطر / الأردن / المملكة العربية السعودية / العراق
أو نزيدك :
إيران متأهلة كذلك
الشيعة تأهلوا ههههه
هذا نجاح كبير للأمة .
أنا كمغربي أتمنى التألق لجميع الدول العربية و الإسلامة
إيران عندها مدرب إيراني
ولاعبين إيرانيين
ولم تنهزم بعد
لمادا لا تهاجمها يامن يهاجم كل ماهو عربي
وكل ماهو إسلامي .
عرفناك لأي جهة تنتمي و مهمتك هو تحطيم كل ماهو عربي
و إسلامي .
منتخب الاردن لديه لعابه جيدون يناسبون فكره هيرفي رونار اكثر من المدرب الحالي الذي فشل بالخروج بالتعادل على الاقل
مدرب فاشل
أتوقع اقالته بعد دور المجموعات لانه لا يناسب منتخب الاردن ولن يذهب بعيدا في قادم البطولات
بما أن المدرب السلامي لا يد له في انتصارات الأردن فلا يد له في هزائمهم، عنذ الأردن الاعبين هم المدربين أي أن الاعب وحده المسؤول وفي الأخير لاعبين بلا أخلاق ويستاهلو
إوا احسن من شي وحدين ، على الأقل هدف الشرف والاجتهاد ، ماشي 3 مقابل والو ، وتيگولو غادين إيجيبو كاس العالم ….إوا نحشمو احنا ….. الله يبقي الستر هههههههه
الدول الأوروبية أقوى من الدول العربية في كرة القدم لماذا لها تجهيزات كبيرة في هذا الميدان في جميع مدنها وقراها بدون استثناء مجهزة بمرافق ومعشوشبة وتحتوي على حمامات للأطفال ومدربين لهم شواهد إلخ