مرت أجواء العيد في مدينة طنجة مترامية الأطراف بشكل هادئ، لا مخالفات واضحة ولا مظاهر العيد بدت في شوارعها وأزقتها، حتى في الأحياء الشعبية، في أشبه ما يكون بإجماع واضح على التفاعل الإيجابي مع الإهابة الملكية بالامتناع عن نحر الأضاحي خلال عيد هذه السنة.
وكشف مصدر مسؤول في المدينة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن العيد مر في ظروف جيدة، ولم تقف السلطات على أي مخالفات أو مظاهر تبين أن المواطنين ذبحوا الأضاحي هذه السنة.
وسجل المصدر ذاته أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات المحلية في التصدي لبيع الأضاحي في الأسواق و”الكاراجات” ساعدت بشكل كبير في ردع المجتمع وحثه على الالتزام بالتوجيه الملكي بالامتناع عن النحر.
وأضاف أن السلطات كانت حازمة في تعاملها مع الموضوع؛ إذ بلغت رسائل شديدة اللهجة للجزارين الذين يحترفون الذبح بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهددتهم بسحب الرخص منهم في حال ثبوت تورط أي منهم في ذبح الأضاحي خلال يوم العيد.
وتجوّل رجال السلطة في مختلف الأحياء ولم يقفوا على شيء من “الأمور التي تتداول بشأن ذبح العديد من المواطنين الأضاحي”، وأكدوا في العموم “غياب أي مظاهر تدل على النحر، مثل ‘البطانة’ أو شي الرؤوس أو الشواء، وغيرها من المظاهر التي تعم كل بيت في الأعياد العادية”.
واستدرك المصدر ذاته موضحا: “أكيد، لا يمكن للسلطات أن تراقب جميع البيوت والمنازل، وقد يكون بعض المواطنين تمكنوا من الذبح بطرق متخفية وفي سرية تامة؛ لكن في الغالب العام، يمكن القول إن الغالبية الساحقة من سكان طنجة التزموا بالإهابة الملكية واكتفوا بشراء كمية من اللحم كعامة المغاربة في مختلف المناطق”.
يذكر أن سلطات مدينة طنجة كانت قد شنت حملة واسعة النطاق في الأيام الأخيرة للتصدي لأي محاولات لبيع وترويج الأضاحي في بعض الأحياء النائية، أسفرت عن ضبط أحد التجار يدخل قطيعا يضم عشرات الرؤوس لبيعها في حي السانية، قبل أن تمنعه وتصادر 10 من بينها، الأمر الذي أدى إلى ردع التجار و”الكسابة” الذين كانوا يرغبون في القيام بخطوات مشابهة لتسويق الخروف في المدينة.
صراحة الحمد الله على نعمة إلغاء أضحية من عند سيدي محمد عاش ملك عقبال تلات سنوات قادمة إنشالله عاش ملك
ملتزمون بعدم النحر شيء جيد ومفرح.لكن لماذا التزام البعض بالطابور أمام الجزار .أرا 5 كلغ .أرا فخد أرا 2 دوارات ب 700درهم ……والله حتى حكومة وعار
حتى في مدينة القنيطرة أحيى المغاربة مناسبة عيد الاضحى في جو من الخشوع بالمصليات واختفت مظاهر العيد من الأزقة والشوارع فلا هيدورة ولا رؤوس الأغنام ولا جزار يطوف على المنازل ولا باع باع ،.وطبعا لا بد بعض المظاهر البسيطة في البيوت ومع الأحباب
اصلا العيد سنة مؤكدة على المستطيع اما الفقراء فالله سبحانه وتعالى لم يلزمهم بالدبح الخلاصة الله رفع الحرج على الفقراء
أظن أن الهدف من منع النحر يوم العيد قد تحقق و تحقق معه المبتغى أي الحفاظ على قطبع الخرفان. ستة إلى سبع مليون يتم نحره عادتا في يوم العيد ، بعملية حسابية بسيطة، رغم المخالفات، يكون المغرب قد نجح في الحفاظ على تروته الحيوانية.
آلة تلاحضوا ما قبل ؟ ألم ينحروا الجزارة مكانهم و وفروا لهم اللحم قبل العيد . يوجد من ٱقتنى خروف كاملا و من اخد النصف و منهم من اخد الكيلوات كانا ٱقتنيت كيلو لحمة و دجاجة و كيلو إلا الربع من الكبد ل 5 اشخاص ايام العيد . و الحمد لله على قرار صاحب الجلالة الذي دفع عنا ضرر الشناقة لكن تفاحئنا من همزة الجزارة . فيما الحكومة تخلت و تركت الحابل على النايل اولا الداخلية مشكورين لنخر من له القابلية . لكن قاموا بالواجب في الاشواط الإضافية. و هنيئا لنا بهم و عاش الملك.
بعض المعلقين كيلومو الناس اللي شراو الدوارة واللحم قبل العيد ، لكنهم ما كيلوموش هادوك اللي فكل عيد كينحرو زوج ولا ثلاثة ديال الحوالة ويشريو لحم البقر ولحم الغنمي والدجاج والحوت .ماسولوش بشحال كتقام هاذ التكلفة عليهم ؟ رغم تهافت الناس على اللحم والدوارة اللي غاليين راه القطيع حافظنا عليه بالنسبة للتضيع اللي كيدار كل سنة فعيد الأضحى . الفقراء و الأغنياء كلهم التزموا بعدم النحر ولكنهم شراو ما ياكلو نهار
العيد وهذا من حقهم وتا واحد ما يزايد علينا فالوطنية وتامغرغبيت وعيدكم مبارك سعيد .
سلام .المهم اننا وفرنا ما يكفي من الماء لمدة شهر من الماء الدي نستهلكه في يوم واحد نهار العيد
ما دخل السلطات في النحر من عدمه؟ الملك أهاب بعدم الدبح و لم يأمر بعدم الدبح! علاش السلطات تتدخل بين الملك و شعبه. واش اجتهاد من طرف الوالي في طنجة فقط؟ لماذا لم يقم بنفس الشيء بقية الولاة و وزير الداخلية؟ علاش كا تزيدو من راسكم؟
و الجزارة خدامين عااادي يقطعوا فلحم الغنمي و يبيعوه للمواطن بأثمنة خيالية و بخبار المخزن .. هاديك الغنم لي باعوها الجزارة مذبوحة و نباعت ديطاي و حتى فالأسواق واش جات من المريخ ؟!!! يعني قرار منع العيد قرار فارغ إن لم تتم مراقبة les monstres et les vampires ديال اللحم و هم الأسواق و الجزارة. جيتوا غي المواطن العادي ****