ذكرت وزارة الخارجية العمانية، اليوم الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني أبلغ نظيره العماني بأن طهران ترغب في السلام وتدعم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة التي فجرتها الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.
وقالت الوزارة إن وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره لما وصفه بدور عمان البناء في السعي لتهدئة التوترات وإحياء الحوار.
وصرح عراقجي بأن موقف إيران يظل متمحورا حول السلام، محذرا من أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي قد زاد من حدة القلق وعدم الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، جدد البوسعيدي دعوة سلطنة عمان إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى القنوات الدبلوماسية، مؤكدا على ضرورة ضبط النفس من قبل جميع الأطراف لمنع المزيد من التصعيد وحماية الأمن الإقليمي.
وأضافت الوزارة أن البوسعيدي أجرى أيضا اتصالات مكثفة يوم الأحد مع عدد من نظرائه من “دول شقيقة وصديقة”، لم تذكرها بالاسم، لمناقشة الوضع المتطور بسرعة وتداعياته الخطيرة على الاستقرار الإقليمي.
وخلال تلك الاتصالات، أعرب عراقجي عن قلقه إزاء الهجمات التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي ودولا عربية أخرى، محذرا من أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلى حل الصراع.
كما شدد على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، ووقف العمليات العسكرية، واحتواء تداعياتها.
لاسلام إلت بزوال نظاك الملالي وعودة النظام الملكي العلماني لإيران غير ذلك مافي سلام ولا كلام خلاص بقى
لا سلام حتى إسقاط النظام الملالي السوسة التي تريد أن تنخر الشعوب العربية بالتفرقة وتقسيم أراضيها وزرع الفتنة بدعم النفصال.
العدالة الإلهية تطبق عليكم يا قتلة المسلمين في سوريا ولبنان والعراق واليمن، .. جاء اليوم الذي تشربون فيه مرارة كأسكم يا أعداء الله، يا قتلة الرضع و الأطفال والشيوخ الغلبة، لطالما دعونا في صلواتنا وقلنا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين،
وماذا عن ..الهجمات التي استهدفت دولا عربية أخرى،مادارت لا بيديها لا بالعود كما يقال .،، من الطبيعي ان ايران ضاقت عليها الارض بما رحبت … فخبطت خبط عشواء …فاساءت حسن الجوار …
سيناريو ڤينبزويلا يتكرر،الفرق ثم اختطاف الرئيس وتعويضه بنائبته التي ثم تحضيرها مسبقا وبتنسيق مع الروس، أما إيران فقد ثم القضاء على المتشددين وتعويضهم بآخرين ربما سينفتحون على أمريكا والردوخ لمطالبها. المرشد أتم مهمته وعليهم تعويضه بآخرين.
لم يسبق لإيران،منذ قيام الثورة هناك، أن جنحت للسلم وأرادت السلام، وذلك لسبب بسيط وهو أن أهم أركان العقيدة الشيعية الإيرانية هو تصدير الثورة والمذهب ولو بالقوة. ما يجعل هذا النظام لا يخرج من فتنة إلا ليدخل في أخرى أكثر دراوة. فلا مجال للكذب وتزييف الحقائق.
هناك مغاربة يفضلون صهيون على إيران الإسلامية.يا للعجب!نسوا الأطفال والنساء الذين ذبحهم الصهاينة.على الاقل حتى وان كنا نعتبرهما شرين معا فايران أفضل الشرين..
لا سلام حتى نهاية النظام الملالي الارهابي راعي الارهاب وتحرير الشعب الايراني من النظام الديكتاتوري وانشاء الله نفس الشيء الحاكم الفعلي في جارة السوء الملامة المغربية واسقاط النظام العسكري الديكتاتوري الارهابي والقضاء على الانفصاليين البوخاربيون وتحرير الشعب الجزائري المسكين والمغرب الصحراويين المحتجزين في مخيمات العار.
نظام ملال ايران ما هو الا نظام جبان منافق،هاجمته الدولة العبرية وأمريكا،وأخذ في قصف دول الخليج:السعودية والأمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن وعمان،هذه الشعوب لم تحاربه ولم تنطلق لا صوارخ ولا طائرة من أراضيها بالرغم من وجوج قواعد أمريكية فارغة.
لكن الحرس الثوري الأيراني وجد شعوب الخليج المسالمين لقمة صائغة يصب عليهم غضبه.و هو جبان أمام أمريكا واسرائيل.ثم تسمع هذا النظام يتبجح بالأسلام والتدين الكاذب.الشعب الفارسي الأيراني الذي نحترمه لا دخل له في اجرام نظامه،لأن أغلبية شعب ايران على ما يبدو تكره نظام الملالي الثيوقراطي البغيض،وقد ندموا على خلع الشاه محمد رضى بهلوي
انا سعيد جدا بتفكيك إيران الشيعيه وعصابات مرتزقه سبحان الله انقلبت ايه الشيعه دمرو العرق وسوريا واردو تشيع شعبها فانقلب كل شيء
في المغرب للمتشيعين يلطمون وجههم ان ويبكون خميني اقول لكم ارحلو من وطننا انتم غير مرغوب فيكم
انا لاأفهم لمذا دولة عمان منبطخة وتؤيد هذا النظام الشيطاني المجوسي
الحالة قد تجاوزت الحوار و ضبط النفس، كان لحكام إيران الوقت الكافي لتجنُّبِ هذه المأساة قبل حتى من حرب 12 يوما في يونيو الماضي، لكنها ركبت رأسها و استمرت في المراوغة حتى فقدت أمريكا و إسرائيل و دول الجوار و معهم الغرب صبرهم فحصل ما كان منتظراً…… عراقجي يعلم قوة عدوه قبل غيره، كان عليه أن ينصح قائدِيه بأن الحرب ليست متكافأة و أنهم سيهلكون لا محالة.
قرار صائب ورشيد وهذا هو الًحل الكفيل لإنضباط النفس والرجوع الى العقل والحكمة بدل الضلال والشوق لسفك مزيد من الدماء الأبرياء في خضم الأحداث المقلقة والمتسارعة التي همت دول عربية إسلامية شقيقة وصديقة ،،،،