حذّر المكتب الوطني الممثل لشغيلة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المنضوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، من تداعيات استمرار ما وصفه بـ”القرارات الجائرة” المتعلقة بتدبير العطل السنوية للموظفين، مؤكدا أن القطاع بات مهددا بما أسماه “سنة بيضاء قسرية” من دون استفادة الموظفين من عطلتهم السنوية.

وأوضح المكتب، في بيان توصلت به هسبريس، أن حالة من القلق والاستياء تسود أوساط العاملين بالمندوبية، في ظل استمرار منع عدد من الموظفين من الاستفادة من عطلتهم السنوية خلال شهر يوليوز الماضي، مع التحذير من امتداد الوضع نفسه إلى شهر غشت، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات صحية ونفسية واجتماعية.
واتهم المصدر ذاته الإدارة بانتهاج أسلوب “التعنت” ورفض الاستجابة للمساعي التي باشرتها الهيئة النقابية من أجل إيجاد مخرج لهذا الملف، مشيرا إلى أن الإدارة تواصل التشبث بمبررات مرتبطة بتخليد الذكريات الوطنية والتاريخية لتبرير تأجيل العطل أو الحد منها.

كما عبّر المكتب النقابي عن رفضه لما اعتبره توظيفا للأجندة المرتبطة بالمناسبات التاريخية ذريعة لتقييد حقوق الموظفين الاجتماعية والإدارية، منتقدا ما وصفه بالدور السلبي لبعض المسؤولين الإداريين في تدبير هذا الملف.
وسجل البيان ما اعتبره تنامي حالة الاحتقان في صفوف الشغيلة، مُحمِّلا الإدارة المسؤولية الكاملة عن الأوضاع التي آلت إليها العلاقة بين الطرفين، ومؤكدا أن الموظفين يواجهون، حسب تعبيره، ضغوطا متزايدة تمس بحقوقهم المهنية والاجتماعية.

وفي سياق متصل، أعلن المكتب الوطني الممثل لشغيلة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إحالة الملف على مؤسسة وسيط المملكة، إلى جانب مواصلة الإجراءات التي سبق اتخاذها من خلال التظلمات المرفوعة إلى رئيس الحكومة ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، داعيا الموظفين إلى مواصلة التعبئة والانخراط في الأشكال الاحتجاجية المرتقبة دفاعا عن مطالبهم.
هداك رئيس المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير. جالس في داك المنصب منذ سنين لا علاقة له بالتحرير والمقاومة. وماجاب حتى امتياز و لا زيادات في اجور هزيلة لقدماء المقاومين .
وماذا يصنعون هؤلاء الموضفين لهذه المندوبينة السامية لدماء المقاومين ،فقد وظيفة ريع يؤدى عنها من جيوب الشعب كعدد كبير من الوظائف الوهمية التي لا فائدة منها
اريد ادخال حقوقي المالية الى مندوبية قدماء المحاربين ليقومو بتديرها لسد الفجوة المالية عندهم
هناك إدارات لا يفهم المرء ماهي فائدتها و بماذا تقوم فيه فقط تستهلك المال العام دون جدوى يستفيد منها الوطن
المقاومون والشهداء أدوا دورهم التاريخي والكل يشهد لهم وقد تم تكريمهم ماديا ومعنويا عندما كانو أحياء بذلك لكنهم اليوم لم يبقوا على الارض
من تبقى منهم يمكن للدولة أن تخصهم بمنحة سنوية وهذا لايبرر وجود إدارة من أجل انجازه
على الدولة تحويل موظفي هذه الادارة إلى إدارات أخرى مع الحفاظ على حقوقهم كاملة أما ملف قدماء المقاومين فيمكن تشكيل لجنة رسمية تتولى هذا الموضوع أو مكتب وطني تابع لوزارة الدفاع الوطني .
قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بالله عليكم هل موجود على الارض هؤلاء المقاومين . الكل في ذمة الله , تحرر المغرب سنة 1956 , المولودون في هذه السنة يبلغون من العمر 70 سنة, فما بالكم بالمقاومين وجيش التحرير,
هل من الممكن الاستثمار مع القوات المسلحة الملكية عن طريق قانون نقل الملكيات العسكريين وقدماءهم الى الجيش ليستفيد منها
من ازداد في 1956 الآن عمره 70 سنة خبرة عن اي مقاومة تتحدثون؟؟؟؟؟؟؟
لا دور ولا فاءدة لهذه المندوبية.إلا نهب مال الدولة.بالله عليكم أيها الإنتهازيون مالكم لا تستحيون؟! تخافون المناسبات، مهما قل أثرها في تاريخ البلاد ،للظهور والبوز أمام التلفزيون والإعلام ونهب الملايين ،فقط .ما الفائدة من وجودكم ؟! وكلفة تسيير ” مندوبيتكم ” لوحده ،يكفي لتعويض جميع من بقي من المستحقين في البلاد ! .على الدولة إنهاء وجود هذه المندوبية ؛ وعلى كل قطاع إداري أو شبه إداري أن يتكفل بمستحقات رصيده البشري ، بلا وسيط .