قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، مساء الإثنين، بإدانة (م.ه)، الناشط بمنصات التواصل الاجتماعي المعروف بدفاعه القوي عن دنيا بطمة، بسنة ونصف حبسا نافذا و10000 درهم كغرامة مالية.
وتابعت النيابة العامة لدى ابتدائية مراكش المتهم الذي ينتمي إلى حزب يساري بتهمة “التشهير وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم عملهم والمساس بالحياة الخاصة”.
وقدمت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، الشهر الماضي، الشخص المعني بالأمر أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، من أجل التهم السابق ذكرها، وبعد الاستماع إليه قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال، من أجل المنسوب إليه.
وتعود قصة هذا الشاب إلى الخروج الأخير لدنيا بطمة، بعدما تقدمت بطلب عفو إثر رفض محكمة النقض طلبها؛ ما أثار ضجة إعلامية دفعت سعيدة شرف إلى عقد ندوة صحافية، فكان يتصدى لكل هجوم على دنيا من خلال العديد من “التدوينات” المرتبطة بالموضوع ذاته.
كما سبق للمعني بالأمر أن انتقد بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء الذي أعلن فيه أن النيابة العامة قررت فتح بحث حول واقعة نشر أخبار زائفة، تقحم أسماء شخصيات ومؤسسات وطنية في القضية المرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات التي أحيل بموجبها على هذه النيابة العامة 25 شخصا.
هاد المنصات ديال التواصل الاجتماعي شحال من واحد دار منهم لاباس ،ؤشحال من واحد صيفطوه للحبس
شفتي سخونية الرأس في كتوصل كون ديتيها في شغلك كاع ماتوصل لهد لمحاين
ليكون عبرة لغيره من المتطاولين
كنا سندافع عن هذا المدون لو أن ما تعرض له كان بسبب دفاعه عن الحق والقانون، ولكن، وبما أن ما أُنزِل عليه من عقاب كان بسبب تنصيبه لنفسه محاميا للشيطان “avocat du diable”، فلا يمكننا إلا أن نردد مع المرددين :”عاش العدل “.
سبكون عبرة لبعض الناس لأن مثل هاؤولاء لايعطون للبلد شيء كنت سأتضامن معه لو دافع عن حقوق الشعب والمواطنين والأكيد سياسنده المغاربة لاكنه للأسف يدافع عن شخصية لاتعطي للمغرب شيء سوى انها تربح الأموال الطائلة