انطلقت، مساء الخميس، فعاليات الدورة 18 من مهرجان “تيميتار”، التي تحتضنها مدينة أكادير خلال ثلاثة أيام، وتضمنت برمجتها عروضا فنية متنوعة يحييها 60 فنانا سيبسطون الفرح في نفوس الجماهير التي تحج بكثافة، على غرار الدورات السابقة، لمتابعة العروض المتنوعة التي تحتفي بالتراث الأمازيغي وبالفن المغربي المعاصر، مع حضور للإيقاعات الإفريقية والشرقية والأوروبية المتنوعة.

واحتضن مسرح الهواء الطلق حفلا فنيا كبيرا في أولى سهرات المهرجان، افتتح، كما السنوات الماضية، بفن أحواش، حيث قدمت الفرق لوحات جسدت انصهارا رائعا بين الشعر والرقص والغناء والآلات الموسيقية التقليدية على المنصة، قبل أن يعتليها أحد أهرامات فن “الروايس”، أعراب أتيكي، صاحب الأغنية الشهيرة “أمز أفاطمة الدبليج”، الذي نهل، كعادته، من ريبيرتواره الغنائي الغني، كما استطاع مرة أخرى تطويع آلة الرباب، فأطلقت أنغاما تنفذ إلى الأعماق، يتمايل معها الجهور يمنة ويسرة.
وتواصلت السهرة الافتتاحية بصعود مجموعة “باب البلوز” المغربية الفرنسية، مازجة في أداء لوحتها الفنية أمام الجمهور العريض بين النغمات التقليدية لموسيقى كناوة والموسيقى الحسانية وبين موسيقى الروك والموسيقى البديلة والشعبية المغربية، ومقدمة باقة من الأغاني ألهبت الجمهور الحاضر.

آلة “الكمبري” كانت ملكة المنصة خلال أداء “باب البلوز” فقراتها الغنائية والموسيقية، إذ عزفت أغاني مزجت بين الموسيقى المعاصرة ونغمات الستينيات والسبعينيات، مع الوفاء لموسيقى “كناوة”. وكان تفاعل الجمهور كبيرا، حيث بدا حافظا لعدد من أغاني الفرقة التي أدتها الفنانة المغربية يسرى منصور، فرددها مرة بإيقاعات موسيقية وأخرى بدونها.
وبعد تأدية عدد من المقاطع، التحق بالمنصة الفنان عزيز أوزوس، ابن اشتوكة، ليؤدي رفقة أعضاء فرقة “باب بلوز” مقاطع ممزوجة، كما أعطى إتقانه لآلة الرباب والمزج بينها وبين “الگمبري” نغما خاصا لقي تفاعلا كبيرا من الجمهور.

وكان مبرمجا أن يحيي الفنان الجزائري أمين بابيلون، في الليلة ذاتها، حفلا على منصة “الهواء الطلق”، على هامش فعاليات الدورة الحالية من مهرجان “تيميتار” للموسيقى، قبل أن يتم إلغاء الموعد؛ فيما اعتبر الفنان ذاته، ضمن “تدوينة” حذفها من بعد نشرها، أن القرار خارج عن إرادته تماما، وأنه انتظر كثيرا ليقدم حفلا استثنائيا، متمنيا أن يلتقي بجمهوره المغربي في فرصة مقبلة، ويشاركه شغفه الموسيقي.
هد المسؤولين عندهم بحال الصيف بحال الخريف واش هذا وقت المهرجانات المواطن في أزمة خانقة مع هذه الزيادات في المازوط
والمواد الغذائية الأساسية او زيد عليهم الدخول المدرسي او هد المسؤولين باقي عندهم الوقت المهرجانات والنشاط والشطيح وتبدير الأموال واش أعباد الله هذا وقت الحفلات أموال الشعب مشات في المهرجانات والحفلات
تبذير المال العام وتغطيه الشمس بالغربال. الى بغيتو المواطن فعلا انشط وافرح فعلوا سيا سه تخفيض الاسعار واحرصو على على دعم قدرته الشراءيه وقلصو الفوارق بين الطبقه المسحوقه والطبقه فاحشه الثراء .
هل هذا وقت المهرجانات؟والشعب يئن من القهر بسبب الغلاء.حسبنا الله
ليس الوقت مناسبا بتاتا لمثل هذه التفاهات. الدخول المدرسي هو المسيطر على المغاربة حاليا.
اللهم ان هذا منكر.
شعب يعاني الامرين.الزيادات الهمجية والغلاء المتوحش وضعف البنيات ورداءة الخدمات وقلة الأطر والبطالة المتفشية وووووووو،بينما تصرف الملايير في الشطيح والرديح.
هل هو انعدام الضمير و المسؤولية واستحمار للمواطن،ام ان المواطن في سبات وجهل.
بداء الغرب يكتشف بان المسيقى تسطو على قلوب الناس في المشاعير والاحاسيس وراحة البال ….ولكن في الواقع هو سم للقلب الدي لا يرى حب الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد….
اولا التوقيت غير مناسب تماما ،تانيا هاته السهرات مناسبة للمجلس البلدي والجمعيات والمنظمين لسرقة أموال ااشعب المغربي ولماذا لا تعطى هاته الأموال للعاءلات الفقيرة في سوس لمساعدة هاته ابناء هاته العائلات في الدخول المدرسي او مساعدة دور العجزة و المستشفيات والمشردين عوض ملئ جيوب الاجانب بالعملة الصعبة التي تشقى الجالية المغربية لادخالها الى بلادنا وانا شخصيا لست ضد الفن ولكن ان يكون فنا ملتزما و يكون الفنانون من ابناء المنطقة ومن المغرب عموما وليس فن العفن و الفوضى وشرب الخمر والتحرش الجنسي والسرقة والضرب والجرح ،هاته الضواهر لا علاقة لها بالفن وانما بالفوضى والاسيب والانحطاط ويجب على المسؤولين مراجعة تنظيم هاته المهرجانات التي هي وسيلة للبعض لسرقة الأموال العامة بدون حسيب ولا رقيب؟؟؟؟
رئيس دولة كوريا الديمقراطية يصنع الصواريخ العابرة للقارات و الغواصات النووية ، و اخنوش يتراس حكومة تصنع المطربين و الراقصات
يشتكون من الزيادات المتكررة في كل المواد الاستهلاكية و البطالة و الصحة و السكن …. و في نفس الوقت تجدهم يتزاحمون أمام المنصة و يرقصون، هذا هو الكلاخ ههههه
60 فنانا سيحيون هذا المهرجان، إذن يلزم ميزانية ضخما لتأدية مستحقاتهم المالية في حين كان من الممكن أن تصرف هذه الأموال فيما يعود بالنفع والمصلحة على البلاد والعباد كبناء دور الطالبات أو مستوصفات أو تعبيد الطرق وفك العزلة عن القرى والبوادي المهمشة التي لا تجد حتى المواء الشروب…