"سوء فهم كبير" بين السلطة والمحتجين يعقد أزمة الحراك بالريف

"سوء فهم كبير" بين السلطة والمحتجين يعقد أزمة الحراك بالريف
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:15

تتسارع أحداث الريف وتتجه نحو التعقيد، وتتعدد التساؤلات حول مآل الحراك وإمكانية الحوار والحل. غير أن مؤشرات الواقع لا تبشر بحل سريع للأزمة، ويبقى التساؤل حول أسباب غياب حوار ومفاوضات بين السلطة المركزية وزعماء الحراك سؤالا مشروعا يستحق التأمل والبحث؛ لأننا نشترك جميعا كمغاربة في المصير والمستقبل.

أود أن أطرح السؤال نفسه بهدوء وبمسافة نقدية تبتعد عن الانخراط الإيديولوجي المباشر مع أو ضد أي طرف رغم أن موقف الباحث في تحليله النقدي للخطاب هو دائما بجانب العدل والحق والممارسة الديمقراطية السليمة. لكن الخروج من الأزمة يحتاج إلى البحث عن مدخل مناسب للتحليل يستحضر خصوصية النظام في المغرب أولا، وثانيا آليات الحوار في السياق المغربي، وثالثا علاقة السلطة المركزية مع المجال العام كمجال للمقاومة والاحتجاج وكذلك للمداولة الديمقراطية، ورابعا المعيقات باختلاف تلاوينها التي تحول دون فهم متبادل بين السلطة والمحتجين.

إن النظام المخزني الذي نعيش في ظله اليوم هو بنية لها محددات تاريخية ولها سلطة قاهرة تتحكم حتى في أقوى الفاعلين الذين يشتغلون بداخلها. من وجهة نظر ثقافية، فعامة الناس هم مشتركون في هذه البنية، سواء بتأييدها ودعمها أو مقاومتها، وما أكثر من ينتقدونها ولكنهم في الوقت نفسه يعيدون إنتاجها في مستويات مختلفة.

تاريخيا، فإن بينية النظام مؤسسة، حسب تعبير عبد الله الحمودي، على ثلاثة مبادئ هي البيعة واللدنية والتحكيم، أي الإجماع، النسب الشريف وتموقع الملك خارج الصراع كحَكَم بين الأطراف السياسية المتصارعة، زوايا، قبائل أو أحزاب أو أي تكتلات أخرى. كما أن النخبة الحاكمة محكومة بتوسيع قاعدتها وضمان ولاءات القوى الاجتماعية والسياسية البارزة، ولكن الدخول ضمن هذه النخبة، أي فئة الخاصة، يتم عبر ثلاثة إجراءات هي التقرب، الخدمة والهبة.

فالتقرب وخدمة دار الملك يمنح المتقرب والخادم الامتيازات ويعفيه من المعاقبة في حالة الخطأ أو الفشل، وهذا الأمر رغم طابعه التاريخي مازال واقعا إلى يومنا هذا (خدام الدولة والوزراء الفاشلون). كما أن التقرب والخدمة لا يمكنهما أن ينتعشا إلا بالكرم، أي الهبة. فالأمير، حسب تعبير الحمودي، يقبل الهبة لكنه ليس مجبرا على رد الدين أو الهبة، بل يهدي حضوره (كحاكم وحكم) مقابل خيرات هذا العالم.

السلطة المخزنية مبنية على التبعية وعدم المساواة، وقوتها لازمة في أعين الجميع من أجل بناء الأمة. وهي لا تنتصب إلا باللدنية والقوة الذين يشكل اقترانهما قهرا منظما أو رعبا يتم من خلاله التصرف في الناس والأشياء. تلجأ السلطة إلى العنف ولكن كذلك إلى توازن القوى لتثبيط همة منافسيها، لكن ما أن يصبح التنافس على السلطة مفتوحا في شكل عصيان مدني أو رفض لأداء الضرائب أو مساءلة شرعية الحكم، حتى يصبح الضغط العسكري أو الاستعمال المباشر للعنف وآليات الإذلال، كحز الرؤوس والإعدام في الساحة العامة والتطواف والسجن في قفص من حديد، وغيرها، ممارسات ضرورية للنظام لاسترجاع هيبته وهيمنته على الوضع العام. لقد اختفت الكثير من هذه الممارسات التي شهدها تاريخ المغرب لكن المبدأ وراءها مازال قائما: الأمير لا ينافس.

إدا كان الأمير لا ينافس فذلك من طبيعة النظام الذي يضع الحاكم في مرتبة الحكم ويفترض فيه العدل وضمان الاستقرار والوحدة وضمان السيادة. هذا واقع مازلنا نعيش فيه رغم أن الظروف العالمية وحتى الداخلية تدفع في اتجاه احترام حق المعارضين السياسيين والدفع في اتجاه حكم ديمقراطي، وحتى محاولات الملك في بدايات حكمه كانت تصب في هذا الاتجاه.

لكن البنية تعيد إنتاج نفسها وإن تغيرت الأشكال؛ فجوهر الممارسات والبنية التي تدعمها مازال يحتفظ بقوته الخفية وسلطته على من يشتغلون بداخلها. قد يدخلنا هذا النقاش في جدلية البنية والفعل، ولتجاوزها نُسلم بوجود تقدم وتراجعات ونقر بأن التغيير السياسي يحتاج إلى وقت أطول حتى يتم وينضح التغيير على المستوى الاجتماعي والثقافي، رغم إيماننا بأن السياسية يمكن أن تلعب دورا مهما في تسريع التغيير.

إذا كان هذا واقعا، يجب حتما تغييره. ولكن حتى يحصل ذلك، يجب التعامل معه ببراغماتية وتبصر. وسأحاول أن أقارب ما حدث في الريف من وجهة نظر تداولية لسانية وثقافية، قبل التفكير في السياسي. هناك مخاطَب وهو الملك، أي الأمير الذي تفترض بنية الحكم أنه لا يُنافس؛ لأنه يتوفر على شرعية اجتماعية وثقافية وسياسية وتاريخية أيضا، ومخاطِب الذي هو فرد من عامة الشعب.

من الوهلة الأولى هناك مسافة اجتماعية كبيرة وعلاقة سلطة غر متكافئة وهناك درجة عالية من الحساسية، خاصة في موضوع التخاطب من الناحية الثقافية، حتى لا نتكلم عن الناحية السياسية. إذا ما استعملنا المفاهيم الخاصة بنظرية التأدب في اللسانيات التداولية (براون/لفسن)، وحتى لا ندخل في التفاصيل، فإنه في أي تخاطب يمكن أن يكون فعل الكلام مهدِدا لوجه المتكلم أو المخاطَب، ويسمى هذا المفهوم “فعل تهديد الوجه”Face Threatening Act (FTA) .

ما صرح به الرفزافي والخطب التي ألقاها في حراك الريف كانت مهددة، بالمعنى الخاص بهذه النظرية، للوجه الإيجابي للملك من حيث إنها تضمنت أفعالا كلامية تضع نرجسية المخاطَب في خطر، كالنقد والتهديد واللوم، واستعملت أسلوب الاستلزام الذي يحمل معاني غير مصرح بها لكنها حاضرة في مستوى ثان من الخطاب، نذكر من بينها عبارة “عاش الشعب” التي تنفي عبارة أخرى موجودة ومنتشرة في الخطاب الرسمي والشعبي وهي عبارة “عاش الملك”.

رغم أن مُحرِك الحراك المصرح به هو المطالب الاجتماعية، فإن ما قيل يحمل معه مطالب سياسية لا يمكن إلا أن تضع الوجه الإيجابي للحاكم في خطر، وخصوصا في سياق ثقافي مغربي لا يعرف شكلا للسلطة إلا في القوة والقهر المنظم، ولا يعترف بالحكم إلا لمن يمتلك تلك القوة ويهيمن على المجال العام المادي والسياسي (جيمس ساتر).

من هنا ندرك صعوبة التجاوب مع مطالب الريف بطريقة غير أمنية؛ لأن التحدي كان أكبر من المتوقع سياسيا وثقافيا، ولأن نرجسية الحكم ما زالت تحاول استعادة هدوئها. إذا كانت القضية بالأساس تتمثل في البنية السلطوية المتحكمة بتاريخها وحاضرها وصعوبة تغييرها، وفي طرق المخاطبة غير الملائمة من الناحية الثقافية، فإن هذا لا يعني أنه من الناحية السياسية يمكن الدفع باتجاه تغيير الوضع السائد. لكن هذا واقعنا ونصفه على أمل تغييره. التغيير يبدأ من تجاوز بعض المعيقات/العوائق الإبستيمولوجية (باشلار) التي تحول دون السير قدما نحو تغيير حقيقي يكون ثقافيا في جوهره وسياسيا في إنجازاته.

أولى هذه المعيقات/العوائق هو مفهوم الحكم بالدونية الذي يتحكم في سلوك النظام السياسي في المغرب؛ حيث يحرص النظام على الإخضاع لضمان الهيمنة، وهذا النوع من التعامل مع المواطن والنخب السياسية لا يمكن بكل بساطة في التعبير أن يساعد على بناء ديمقراطية.

ثاني هذه المعيقات هو تجاهل رأي الآخر والرأي العام عموما؛ بحيث إن النظام رغم انصاته الدقيق لما يجري في الساحة السياسية، فإنه يتشبث بعدم تلبية المطالب إذا ما كان مصدرها معارضة راديكالية أو إذا ما تم إيصالها بطريقة غير لائقة من وجهة نظره.

أعتقد أن النظام يحاول أن يوهم المواطن والمتتبع عموما بأن الوسيلة الوحيدة لأي تغيير هي المؤسسات التي يتحكم فيها، في حين إن سماحه بتوسيع المجال العام ليشمل حتى مواقع التواصل الاجتماعي قد يزيد من شعبيته ومصداقيته. احتواء المطالب والمعارضة لا يلغيها، بل فقط يؤجلها.

العائق الثالث هو الاعتقاد بخطورة التغيير؛ إذ إن التيارات السياسية والاجتماعية الفاعلة تعتقد أن التغيير لا يجلب إلا الشر، في حين لو أن النظام والتيارات السياسية سارعت إلى إحداث تغييرات حقيقية لكانت أفيد للنظام نفسه وللحياة السياسية.

العائق الأخير هو هيمنة التمثل الإيديولوجي للواقع تحث تأثير الصراع (الحقد) الطبقي. هذا التأثير يعيد إنتاج النموذج نفسه الذي نسعى إلى تغييره. فإذا كان النظام يشيطن المعارض الراديكالي، فإن ذلك لا يفيده على المدى البعيد رغم السلطة لتي يتوفر عليها.

الأجدر بالمعارضة والمقاومة السياسية أن لا تراهن على شيطنة النظام والحشد ضده بطريقة عاطفية وغير واقعية، بل النقد يتم عبر طرح البديل وعدم الانجرار نحو بث روح عبثية وعدمية غير ضرورية للتغيير وللاستقرار على المدى البعيد.

زبدة القول، نحن شركاء في النظام ونعيد إنتاجه؛ لذلك فليس النظام وحده مطالب بالتغيير، بل كل شرائح المجتمع. التغيير هو تحقيق نموذج أحسن يحافظ على المكتسبات ويحقق التوقعات.

*أستاذ باحث بجامعة أبي شعيب الدكالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

75
  • الأصالة المغربية
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:39

    لن يبق عندكم سوء الفهم:

    عند ما تخصص الدولة لكل شاب من الشباب المتخلف علميا وعمليا راتبا

    شهريا محترما،

    وعند ما تترك الدولة شابا يقول لرجل الأمن بزيه الأمني: شكون هد الحمر

    لعطك الأمر،

    وعند ما تترك الدولة شابا يقول لأمير البلاد: أنت المسؤول عما يحدث،

    وعند ما تترك الدولة مراهقا يقول لوزير: ماعندي بو الوقت،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يقول لوزير: أنت خائن،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يقول لوزير: هل أنتم حكومة أم عصابة؟

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يوقف خطيب الجمعة، ويلقي خطبته الخاصة به،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يصف المغاربة بالعياشة،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يصف المغربيات بالعاهرات،

    وعند ما تترك الدولة، مراهقا يركل أحد أفراد القوات المساعدة دون حياء أو

    خجل،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يقول: إما أن تعطونا المال مجانا، أو الانفصال،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يمنع الناس من فتح محلاتهم التجارية، بل

    ويهددونهم، بل أكثر من هذا يطلبون منهم الأموال، ليستعينوا بها على

    شغبهم المشبوه،

    وعند ما تترك الدولة مواطنا يحرق جواز السفر المغربي أمام العالم..

    أنشر رجاء رجاء

  • Hirak du roi et son peuple
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:44

    Heureusement que NOTRE majesté veille sur nous. En punissant les responsables qui ne font pas leurs travail.
    Vive sidna, longue vie à MOHAMED VI

  • momo
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:45

    احسنت تحليل في المستوى وطريقة السرد جيدة

  • وفي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:48

    لا أجد جوابا أدق وأفضل من قول الله تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (النور، الآية 55)، فما هو إلا حسن التوكل على الله، والبصيرة والفهم.

  • الزبير
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:48

    بالتواضع والحوار تحل المشاكل إن شاء الله.أما الاعتقالات والترهيب فسيزيدون الوضع تعقيدا.

  • أبو هيام
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:48

    ناهبي المال العام والمفسدين في المغرب لن يتركونا نعيش بسلام في وطننا الحبيب،وسيجرنون البلاد والعباد إلى ويلات لا تحمد عقباها،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • jaloul
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:49

    كفى من الفلسفة باينة لعمى الشعب اصبح يراقب بعين الربى مايجري الشعب المغربي ليس بالغبي حتى يقول من يقف وراء الاحداث انهم يطلبون بمستشفى وووو….. هذه المطالب حق يراد بها باطل يعني يريدون الدمقراطية اللتي تعيشها شعوب الربيع العربي سوريا وليباوو!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • بنزار محمد
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 05:59

    ما صرح به الرفزافي والخطب التي ألقاها في حراك الريف كانت مهددة، بالمعنى الخاص بهذه النظرية، للوجه الإيجابي للملك من حيث إنها تضمنت أفعالا كلامية تضع نرجسية المخاطَب في خطر، كالنقد والتهديد واللوم، واستعملت أسلوب الاستلزام الذي يحمل معاني غير مصرح بها لكنها حاضرة في مستوى ثان من الخطاب، نذكر من بينها عبارة "عاش الشعب" التي تنفي عبارة أخرى موجودة ومنتشرة في الخطاب الرسمي والشعبي وهي عبارة "عاش الملك".

    رغم أن مُحرِك الحراك المصرح به هو المطالب الاجتماعية، فإن ما قيل يحمل معه مطالب سياسية لا يمكن إلا أن تضع الوجه الإيجابي للحاكم في خطر .وكل هدا يطالبون سكان الريف بالعفو لرجل تجاوز كل الخطوط الحمراء هذا الزفزافي ومن معه جزاؤهم الحكم بالاعام.الله الوطن الملك

  • mohammed
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:03

    سرحت بنا فى عدة تقافات لا نريد نحن البسطاء معرفتها لا هى منا وهىفى مقاصنا لاننا اكبر منها ودكرتنى الا ماءسوف عليه الملازم القدافى حين سطا على الحكم وبدا ياتى بامتالك ويالفون كتبا ويا حاول اشاعتها فلاقا الفشل وراء الفشل لانه يريد يبعد الشعب عن المؤامرة وعن الدين الحنيف ….قضية الحراك ستمتع سمعك لما وصلت اليه الفرقة الوطنية للامن وقضات التحقيق والمؤامرة التى تتجنب المرور عليها عن قصد والعمل الجبان لمن اتصخت عقولهم با المال الوسخ الدى دمر مجتمعات وشباب ولا بد من ان يكون
    مصيرهم السجن عاجلا او اجلا هم ومخططوا ومنفدوا هدا الحلم السرطانى االخبيت الدى كان يمكن ان ينجح فى جزيرة الوقواق التى استمديت افكارك هده ولكن هدا المغرب
    المبايع لاحفاد الرسول ومدهبه المالكى

  • سعيد السوسي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:08

    كفانا من المغالطات و كثرة الكلام ، ناس الريف ناس واعون و متحضرون لكن هؤلاء الذين يخرجون الان للشوارع لايمتون بصلة لاهل الريف وجب على السلطات ان تعقد الحزم و ان تقمع هذه المضاهرات التي لم يعد لها معنى
    حتى يوم العيد لم يسلم . ماذا ييريدون هؤلاء . يريدون تأزيم الوضع في الريف رغم ان كل مغربي يعلم بان الريف احسن بكثير من مناطق اخرى
    هل لا يوجد عقلاء بريافا . هل لا يوجد حكماء بريافا هل بلا لكن الان لم يعد خطاب المطالب بل اصبحت مطالب سياسية و المأججون يلعبون اوراقهم من خارج المغرب و البيادق هم الاغبياء الذين يخرجون الان للفوضى و الاسترزاق
    كفانا من هذه المهزلة ياسكان الريف عيقوا شويا

  • مهاجر
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:14

    انا مايقع في الريف قمع وخطف وسرقة المواطنين العزل فلم يبقى للمغاربة إلا صدورهم العارية أمام هذا البطش حيث أن الشاب الدي قتل دهسا بسيارة المخزن يوم العيد هو امتداد للخمسة الدين احرقو داخل البنك ومرورا بطحن محسن فكري لم يتم حتى بحثا في القضية زيادة على هدا نرى في الفيديوهات المخزن يعنف أطفال ونساء و يسرق حتى متاع المواطنين هدا هو الوجه الحقيقي للمخزن لك الله ياوطني

  • عدو الكلاخ
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:16

    حذرنا خدام الدولة من اعادة سيناريو الصحراء لكن يبدو ان خوفهم من ان تحقيق مطالب الريف يمكن ان يسحب البساط من تحت ارجلهم و يعيدهم الى حجمهم الحقيقي الا هو النبذ من طرف المغاربة.
    الطبيعي هو ان الدولة في خدمة المجتمع و هذا يدفع الاخير لحب الدولة و الغيرة عنها; انظروا الى الامريكي كيف يحب امريكا!
    لكن الكراسي و الصناديق السوداء و الامتيازات الريعية هي الدافع لاتخاذ القرارات المجحفة في حق شعب ارادوه ان يعيش ذليلا و يموت ذليلا.

    هيهات هيهات الشعب امامكم و الشعب وراءكم, اما ان تتغيروا و تغيروا او ترحلوا, و اما نعيش احرارا او نموت.

  • من الغربة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:27

    أنا من مدينة الرشيدية اشتغلت بالحسيمة والناضور …
    كيف يعقل أن الرفيين مالقوش الخدمة ؟ والشباب من الرشيدية ورزازات تيلقاو الخدمة .
    بكل صراحة الريفيين فنيانين بغاوها باردة .
    أغلب الريفيين حكارة ( HAGGARA )
    اب الزفزافي من خلال تصريحاته يشعل النار وخير دليل في خطابه قائلا : سلمية سلمية سلمية
    لكن كان يلمح الى تصعيد الحراك رغم انه متاكد ان ابنه ناصر اخترق القانون .
    ملكنا نصره الله اعطى اوامره بالاسراع بانجاز مشاريع الحسيمة .نعم ملك البلاد يمكنه حل المشكل بسهولة وباسرع وقت لكن خرجتم بعد دالك
    حاملين أعلام تدل على الإنفصال وعدم حمل العلم المغربي .امنيتكم هي المظاهرات والفوضى والاعتداء على رجال الامن وإتلاف الممتلكات العامة ، وأشعل النار في سكن الأمن وخرب ودمر واعتدئ على الممتلكات العمومية والخاصة .
    كل هذا يستحق الإعتقال والتعديب ،
    والقضاء سيقول كلمته على الأوباش كما قال الحسن التاني رحمة الله عليه قريبا إنشاء الله .

  • MAROC❤RIF
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:35

    ماكاين لا سوء تفاهم لا والو ….السلطة فاهمة كولشي ..غير بقا فيها الحال من ولا الشعب كايفيق او كايفهم ….

  • taxi driver
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:45

    كلام جميل…
    إلا أنه كـــلام أكــــاديـمي لا يرقى….في اعتقادي… إلى المستوى الذي يساعدنا على إيجاد حلول للإشكاليات والتعقيدات التي يفرزها الواقــع المغربي الراهن.. (ساسيا,اقتصاديا,واجتماعيا).
    لنعد إلى الواقع…ولنحاول توصيفه بشكل موضوعي….دون أن ننسى توصيات النظام العالمي الجديد..(شبه اوامر)…. للحكام العرب .
    على المستوى السياسي….ورغم تغيير الدستور…ورغم الانتخابات التي اعتبرت شفافة…فإن المغاربة لا يعرفون من يحكم البلاد حقيقــــة…فالمعطيات الميدانية على هذا المستوى…تبين أن لدينا حكومتان …حكومة يعرف المغاربة شخوصها وهي حكومة شكلية…وحكومة عميقة …قوية…تتحكم في زمام الأمور.وممنوع مساءلتها…
    ثم هناك…الملك.
    ثلاث جهات..او قل ثلاث ربابنة يقودون سفينة المغرب…فمع من سيتحدث الشعب…ولمن سيشكـوا ضــره…ومن المسؤول امام الشعب…؟؟؟هذه إشكالية سياسية…يستحيل أن يتقدم المغرب الى الامام دون حلها…فحينما أسمع الملك يعاتب الحكومة على المشاريع التي تم الاتفاق عليها سنة2015 …فأنا حقيقة لا أعرف مع أي حكومة يتحدث…أ الحكومة الشكلية أم العميقة….؟؟؟يتبع

  • مواطن
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:45

    كفانا من التطبيل والتزمير والتغليط إن الشعب يريد
    إطلاق سراح العتقلين
    آلزج في السجن بسفاحي الدهس والطحن والنهب
    توفير أدنى مسائل العيش من تدريس وتطبيب وعمل
    محاسبة رموز الفساد من قضاة حيث ان قاضي واحد يملك 17 فيلا
    باختسار يريد حقوق ودموقراطية

  • اغراس اغراس
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:46

    أسباب غياب حوار بين الدولة و زعماء الحراك؟
    من خلال تتبعي للأحداث فَعِدَّة وزراء ذهبوا للريف من اجل البحث عن الحوار لكن لم يجدوا آذانا صاغية. ليبقى السؤال من هم زعماء الحراك؟ فالزفزافي ليس إلا مسَيّرا. مُحرِّكي الحراك لهم غايات اجرى وهم موجودون في الخارج (هولندا مثلاً)

  • إما وطني، إما خائن !
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:46

    لم يحترموا شهر رمضان الأعظم !
    لم يحترموا يوم العيد !
    لا يحترمون بيوت الله!
    لا يحترمون وطنهم!
    لا يحترمون مقدسات وثوابت الأمة
    لا يعملون !
    التهريب والمسروقات والمخدرات تجارتهم
    رحم الله من نعت أمثالهم بالأوباش

  • .مصطفى الجماهيري
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:53

    ما نراه اليوم أن الثورة الرقمية دفعت الشباب المغربي إلى رفض طبيعة النظام لكونه لا تساير منطق العصر الذي يرى أن السلطة نفسها ثروة وجب اقتسامها بين الشعب . على العموم السلطة المركزية تواجه المعارضة بمعاويل كما أنها في مواجهة الروكي أو ما يصطلح عليه بوحمارة لدى نرى أن الحراك له السبق في الحداثة السياسية عن المركز .

  • ccv
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 06:56

    le probleme qu on vie dans un pays sous développer les responsables sont pas qualifiés, plus c est un pays musulman ils connaissent que la violence avec leurs égoïsme et l ignorance, les problèmes ne seront jamais réglés jusqu a un jour on terminera comme les autres pays arabes syrie etc.. ou il y a arabe c est la destruction kharabe dans le cerveau des arabes il y une partie en plastique qui les laisse pas évoluer.

  • رشيد السلاوي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:03

     إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ.
    نريد الديموقراطية ولا نحترمها في مواقفنا اليومية.
    نريد الكرامة و الإحترام و نجرح الناس بكلامنا المتهور.
    نريد الحوار الذكي و نعامل الناس كبلداء.
    نريد الصراحة ونكذب حتى على أقاربنا و أحبتنا.
    نريد محاربة الفساد ونطلب حقنا منه.
    نريد الوصول و أهدافنا غير محددة.
    نريد مواقف قوية و نضرب في مناصرينا و المتعاطفين معنا.
    أعدائنا هم الإنفعال، التطرف، التسرع، التعصب، …..

  • Amazigh / TAZA
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:04

    اي حوار او مفاوضات .بدؤوا بمخالفة فكري ومن معه في الحادث تهريب سمك فاسد ثم الحادث المؤلم الذي تسبب في وفاته سبب التهور منه ومن عمال شاحننة الازبال .
    وبعد هذا بدؤوا بعض المجرمين الخارجين عن القانون في تكبير الازمة
    وبعد صنعت ازمة ابطلها قاموا بالخراب لم تسلم منهم حتى بيوت الله والمصلين والتعدي على ممتلكات الغير ورجال الامن الذين تعنفوا وارسلوا الى المستشفيات .الخ. .والان المسرحية الحسيمة مستمرة ليكونوا عند حسن ضن الممولون للحدث من خارج الوطن ومن داخله . الله يعن ملكنا محمد السادس نصره والشعب المغربي النافع على اصلاح ما افسده المفسدون. عاش والحمد ل الله على كل شيء . سبب هذا الجهل ومال الحرام. والتعاطي ل اشياء اخرى

  • محمد طنجة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:06

    السؤال :إذا كان جلالة الملك و بتأكيد ليبراسيون قد أعطى أوامره بإكمال كل مشاريع منارة المتوسط ووبخ المسؤولين وحرمهم من عطلهم السنوية لكي يقفوا على سير المشاريع. ..فلماذا الاحتجاج والفوضى ..؟
    إذا كان السبب المعتقلون فهم أمام القضاء وبجانبهم الف محامي. ..ومن تثبت براءته يطلق سراحه كما أكدت الجريدة. ..إذا كان أمركم بين أيديكم ياسكان الحسيمة فمطالبكم كلها وصلت وعلى أعين صاحب الجلالة. ..أما إذا كان أمركم بيد أباطرة مخدرات مثل شعو وبعض المرتزقة الخونة فسيكون الفشل مصيركم جميعا. ..فلا تحسبوا المغرب ضعيف. ..المغرب جد قوي وهو دولة ضاربة في عمق التاريخ من يوسف ابن تاشفين إلى الفاتحين العظام ومنهم فاتحون امازيغ. ..

  • Silence on tabasse le Rif
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:07

    لقد جرب تلفيق تهمة الانفصال وفشل فيها
    وجرب تلفيق تهمة تلقي المال من الخارج وفشل فيها
    وجرب تسخير صحافة القاذورات لتشويه سمعة النشطاء من الحسيمة وغيرها أمام الرأي العام 
    ثم جرب استغلال المساجد و منابر الجمعة لعله يلعب على الوتر الديني للمواطنين فانقلب تدبيره فضيحة وفشل أيضا،  
    ثم جرب تزوير الصور والفيديوهات وعرضها على التلفزيون العمومي الذي لا يكاد بشاهده أحد وفشل في المغامرة لأنه تلفزيون بلا مصداقية
    وجرب التهديد والوعيد وترويع الأسر واقتحام البيوت  على ساكنيها لاعتقال من يريد اعتقاله و فشل 
    وجرب استعمال البلطجية والمجرمين وأصحاب السوابق الجنائية لتنظيم التظاهرات المضادة والتلويح بالأعلام والصور في الشوارع لمهاجمة المواطنين المسالمين
    وجرب كذلك إطلاق المبادرات التي تتدثر بعباءة المجتمع المدني والحقوقي لتستدر التعاطف وفشل أيضا،
    وجرب تنظيم الندوات والمناظرات لتبدو صيانياته كأنها تفاعل مع المجتمع السياسي والأكاديمي  وفشلت المبادرات والمناظرات
    نعم لقد فشل في كل مرة لأن ما بني على باطل فهو باطل ولا يصح إلا الصحيح
    Lakom

  • البيضاوي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:18

    ليس هناك سوء فهم,
    بل سوء النية والتسيير,
    خيرالكلام ما قل وذل, اعطيوللمواطنين حقهم وطلقوا ليهم ولادهم ,أوباركا من القمع والكذوب (والعكر فوق الخنونة )

    راه العالم ساق اخباركم.!!!

  • أوديع مصطفى
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:18

    من خلال العنوان يمكن القول إن الحكومة المركزية عنيدة في مواقفها وتزيد في تعقيد الأمور رغم أن الملف المطلوبين لا يستحق التصعيد
    في نظري لا يوجد هناك حل الا اذا تدخل الملك في الموضوع واستقالة بعض الوزراء الذين اساؤوا للحراك

  • يونس
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:24

    ‎كترت البلبلة و الاراء من الاساتدة الجامعيين و الخبراء مع تنوعم الصحف الالكرونية، ازمة الريف مطالب مشروعة كنفس المطالب في باقي مناطق المملكة.
    الحل في نظري مع العلم ان اخواننا في الريف فقدوا التقة في المخزن، الحكومة لا تتجاوب مع المطالب الحركية، رغم حسن نية هذه الاخيرة، وقت الصبر قد انتهى. الفرصة الاخيرة كي يخرج المغرب من هذه الازمة هي بيد الملك: يجب القاء خطاب موجه لاهل الريف، الاعتراف باخطاء الماضي، اطلاق صراح جميع المعتقلين الريفيين بدون استثناء، انسحاب جميع انواع القوات المسلحة، تنفيد جميع المشاريع التنموية لدعم اقتصاد المنطقة وا خيرا عقد زيارة ملكية لاععطاء دعم سيكولوجي لابناء المنطقة و الله اعلم.

  • الشعب راه ساخط
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:27

    اي حوار و النظام اختطف ايقونات الحراك لا حوار بدون اطلاق سراح المعتقلين بدون شرط او عفو هده هي الخطوة الأولى لان النظام المخزني هو من عقد الامور مند البداية و مازال يعقدها و لن يرتاح له بال الا عند خروج كل المدن المغربية و تطور الأمر الى ثورة و هذا الامر وارد ادا استمر النظام البائس في التعنت مع شعب اصلا ساخط على الوضعية

  • متتبع من وجدة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:34

    طرق الحكم تابدائية التي يحكم بها المخزن لم تعد تناسب سكان القرن الحادي عشر اما ان يطور نفسه و يعطي الشعب صحة في المستوى و تعليم في المستوى و تشغيل ابناء الشعب و تقاسم الثروات مع الشعب او يبحث له عن مكان اخر يحكمه او ستكون نهاية هذا الحكم كما كانت نهاية بعض من كانوا يعتبرون نفسهم زعماء و ألهة الا ان طردوا او قتلوا كما هو الشأن بالنسبة للقدافي ، شكرا على هذا المقال الشيق مزيدا من العطاء

  • عبد الإلاه
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:39

    صدق من قال " من اكتشف المغرب سيكون له عذاب أليم يوم القيامة " .تخيلو معي حكومة فيها 39 وزير . الراتب الأساسي لكل واحد فيهم مع التعويضات تصل 12 مليون سنتيم شهريا زائد أشياء أخرى ،ولا واحد فيهم استطاع حل مشكلة الريف الثائرة .زد على ذلك مستشارو الملك والولاة ووو .كلهم يتقاضون الملايين لحل مشاكل وأعطاب المجتمع لكنهم للأشف فاشلون .فما دور هؤلاء إذن ? هذا أكبر دليل على أن من يسيرون المغرب ليست لديهم الكفائة المهنية والفكرية والعلمية وفي المقابل يتلقون الملايين شهريا . يا أيها الناس حان الوقت ليأخد الشعب بزمام الأمور وأن نبني ديمقراطية حقيقية وليست مزورة وننهض بالبلد .تعبنا من وجوه الشر التي تحكمنا .

  • عبد الله
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:44

    السلطة بتصرفها هذا تريد ارسال رسالة الى الشعب مفادها ،،ليس بهذه الطريقة تحقق المطالب ،، كي لا تنتقل شرارتها الى المناطق المهمشة الاخرى ويصبح نمط جديد يحتدى به فهي لازالت ترى ان المطالب تحقق فقط بالقفة الملكية الهبة الملكية الرعاية الملكية والعفو الملكي ،شيء جميل لكن السؤال المطروح هو ماهو دور الحكومة والنواب ورؤساء الجهة والمنتخبون ورؤساء الجماعات وووووووو؟؟؟؟؟؟؟

  • Maroc 2017
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:45

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
    مع من تتفاهم و تتحاور!!!! مع ملثمين صعاليك.
    لقد امر الملك وبس، المستشفى والمشاريع الأخرى لن تخرج بين عشية وضحاها.
    للأسف يدمرون مدينتهم بايديهم ويريدون أن يأتي المستثمر!!!
    ايها الاباء و الامهات راقبوا أبناءكم لا تتركوهم عرضة للصعاليك لزج بهم في عمليات التكسير والرشق حذاري ثم حذاري أنتم مسؤولون، سيقبض عليهم جميعا واحدا تلو الآخر ( لانريد بكاءا…. ولدي مادار ولو غي كان دايز مسكين ).
    السلام.

  • الدهب نهب
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:51

    اريد ان اعلق على الفقرة التالية " ثاني هذه المعيقات هو تجاهل رأي الآخر والرأي العام عموما؛ بحيث إن النظام رغم انصاته الدقيق لما يجري في الساحة السياسية، فإنه يتشبث بعدم تلبية المطالب إذا ما كان مصدرها معارضة راديكالية أو إذا ما تم إيصالها بطريقة غير لائقة من وجهة نظره." هل نحن حيوانات في مزرعة؟ النظام يهرب الدهب و الفضة المغربية و اموال الفوسفات تهرب الى باناما و اندورا ونحن لم نرى من هذه الاموال شيئا مازلنا لا نمتلك حتى مدارس و مستشفيات هل النظام اعمى؟ باغينا نقول للنظام"الله يجازيك بخير سرق غير شويا و خليلينا حنت الشعب واحد 1% من رزقنا نداويو بها و لادنا و نقريوهم و نخدموه يحفضك الله"؟ هذه اموال الشعب نحن لسنا حيوانات في مزرعة و نرفض ان نحكم كأننا عبيد و هذا الحال مستحيل ان يستمر هكذا انظر الا كل المدن المغربية تفتقر لكل الشيء اين الثروة؟ اااه في باناما نسيت، 5% عايشين بخيرات الشعب و باقي الشعب مسكين؟ ارجوا يا هسبريس ان تنشري رأي مواطن كرهوه في الحياة فهاد البلاد

  • مرحبا
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:54

    القصر اختار التصعيد لسبب وجيه و منطقي انه يعتقد ان الظرفية مواتية للقمع كما يحدث في مصر و باقي الدول العربية لكن المغرب مختلف ليس هو مصر او سوريا او ليبيا المغرب له موقع استراتيجي و اوروبا لن تسمح بالفوضى في المغرب ليس حبا في المغاربة بل حبا في مصلحة اوروبا لان الفوضى يعني ملايين الحراكة المغاربة و الافارقة و وسط هؤلاء اكيد سوف يندس ضمنهم المتطرفين و اروربا غير مستعدة لاستقبال اي احد الان الاتحاد الاوربي يناقش الخطط الفعالة للحد من الحراكة من ليبيا يعني هي مسألة وقت فقط و تتدخل اوروبا و خصوصا فرنسا و اسبانيا لضغط على النظام لتحقيق مطالب الحراك ايضا هناك سبب اخر هو مصالح فرنسا و اسبانيا الاقتصادية في المغرب هاتان الدولتين سوف يحميان الشركات و المصالح الاوربية في المغرب فهم لهم نسبة من كبيرة من عائدات الاقتصاد المغربي من هنا نستنتج ان القصر يلعب فقط على الوقت و في اخر المطاف سوف يحقق مطالب الشعب لانه ليس هناك اي بديل اخر للاستقرار اكيد المطالب سوف تتحقق بالقطارة نقطة نقطة لكن الحل بيد الشعب كلما ضغط و ناضل سوف تتحقق المطالب خصوصا شهر 7 عيد العرش سوف يحمل الجديد المهم هو استمرار الحراك.

  • بلبل الريف
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:55

    الربف الأبي عصي على الطغاة والمجرمين
    الى اطلاق سراح كافة المعتقلين ومحاسبة المفسدين الحقيقيين من اصحاب النفوذ.
    كرامة عدالة حقوق إجتماعية بدون زيادة ولا نقصان

  • المحمدية
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:59

    كنت اعلم ان أخمال الدولة للصحة و التعليم سيجرنا آجلا ام عاجلا لحراك و ربما ثورة و الان صعب اصلاح التعليم بسرعة و صعب حل مشكل الصحة و ان تمكن النظام من الاستمرار للعشرين سنة المقبلة ستكون معجزة في رأيي المتواضع و في نظري لا يوجد حل الا برحيل النظام

  • مراقب عن بعد
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 07:59

    كلام منطقي وتحليل جيد للواقع وما يجري في الساحة حاليا، ومن الأفضل الأخذ بمثل هذه التحليلات واستيعابها عوض بث بذور لإنتاج الفوضى والشغب والصراعات الهدامة التي خربت العديد من البلدان العربية للأسف بنفس الطريقة.
    من الأفضل التحاور والانصات إلى مطالب الآخرين ومحاولة إيجاد الطرق الناجعة لتجاوز كل الصعوبات وإنجاز المطالب المشروعة، وليس العمل على نشر الفوضى واستخدام عبارات وشعارات ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها إيثار النزعات ونشر أفكار تؤدي إلى التخريب وإلحاق الأضرار بالمواطنين الضعفاء في نهاية المطاف.
    المرجو إصلاح والعمل كلنا على السير بالبلد قدما نحو التقدم والأمن والأمان ورفاهية العيش للكل، والابتعاد عن أفكار المخربين والهدامين، ويجب أن نتذكر جميعا أننا كلنا مسؤولين، وكل واحد منا راع وكل مسؤول عن رعيته.
    حفظ الله المغرب وأهله وقيادته.

  • عاش الشعب
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:06

    عاش الشعب الحر ولا عاش من احتقره وهمشه تهميشا ونهب ثروة البلاد عاش كل مواطن حر شريف ولا عاش كل مفترس شرير المغرب وخيراته للجميع وليس لطبقة معينة

  • ابن طنجة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:06

    أزمة الريف ستنتقل الى مدن أخرى و لا ارى حلا في الافق و العنف من طرف السلطة سيأجج الحراك أكثر ، حتى إنفاق الاموال في المشاريع لشراء السلم الاجتماعي لن تسكت المغاربة على المدى البعيد، غياب الملك يضعه في موقع الغير مكترث لشعبه في نظر المغاربة و هذا ما الاحظه في مواقع التواصل الاجتماعي بل جتى في حديث الشارع، الملك مطالب بخطاب و اطلاح سراح المعتقلين هذا قد يهدئ الأمور الى حد معقول و نجنب العفو لأنه سيعتبر اهانة للشعب المغربي و لن يقبله لا السيد الزفزافي و لا الباقي و حتى ان قبلون فلن يقبله الشعب

  • said
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:07

    l'ecrasante majoritè des marocains ne sont pas stupides et ont dejà tranchès avec cette soit disant hirak reginal et meme un peu raciste, vu le flou qui entoure ses revendications et ses commandes,sans un soutient des autres marocains ce hirak est un flop vu que tout les rifains n'arrivent meme pas a egaliser un quartier de Casablanca comme nombre, en plus ceux qui manifestent a savoir les solites gamins et adolescents poussès par les solites rifa9 ou les feignenats d'extreme gauche il faut les laissè abboyer seuls et qui fait une infraction a la loi doit etre puni severement,et bonne courage chers monadiline! toooozzzzzzzzz

  • Yousse
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:12

    Tres belle analyse de l etat des lieux de notre vecu.analyse alliant epistymologie linguistique sociologie histoire politique et religieuse et meme psychologie.merci monsieur .j ai beaucoup aimé

  • محايدة لكن صادقة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:13

    الملك يغامر بشعبية هذه المرة ، هده اكبر ازمة تمر على محمد السادس مع المغاربة مند توليه العرش ربما اطلاق سراح دانييل كانت اولى الأزمات المباشرة و كدالك 20فبرلير لكن هذه المرة صدى الازمة وصل الى الخارج بسرعة بسبب القرب الجغرافي و تلجالية تلريفية بالخارج و الانترنت ، ادا لم تلبى المطالب سيكون المخزن في موقف جد خطير و هذا ليس كلام هاطفي انا اتكلم من منطلق حياد كامل

  • العرايشية
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:18

    لمادا الانتظار اكثر مادمنا سنتعدب في كل الأحوال لا نجد حياة كريمة ادن لندهب الى ثورة ضد الطغيان حسن من المعيشة في الدل و الموت البطيئ

  • asamaa
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:22

    النصر ات لا محالة يا سكان الحسيمة الأحرار نعم الرجولة ونعم الشهامة يمكن لامهاتكم ان يفتخرن بكم ، سيلتحق بكم إخوانكم في المهجر ان شاء الله ولتكن تورة عارمة على الفساد والمفسدين

  • TOUHALI
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:27

    Je suis marocain vieux résistant, j’aime les Riafa car ils ne sont pas hypocrites, majorité sont honnêtes aiment beaucoup leur patrie, l’armé de libération marocain est né aux montagnes de Rif, plus les groupes des résistances en ville le Maroc a obtenu son indépendance. Les Riaffas n’aiment pas être séparatistes, actuellement je pense qu’il y a des insérions des malveillants qui travaille dans l’obscure, je dis bien à nos Frères de Rif de faire attention à ces genres de malveillants. Moi comme citoyen simple et honnête, je déteste tous ceux que se manifestent à l’extérieur du Maroc, c’est très honteux de salir votre foyer patrie le Maroc. Le Drapeau du Maroc est connu par tous les marocains, manifester avec les Drapeaux différents en mains démontre les doutes impolies, et l’infidélité à votre marocanité.

  • عبدو
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:35

    إن الأستاذ كاتب المقال أحاط بالمشكل القائم في الريف خاصة وفي كل أنحاء المغرب عامة،ولخص الوضع بدقة في الفقرة الأخيرة.

  • maroc2017الى
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:36

    تهديدكم لا ينفع حتى و لو قبض على ابنائي الثلاثة لن نركع لنظام جائر ظالم و سأفتخر بابنائي لوقوفهم ضد نظام يشع فقر و جوع الشعب لي الفخر ان اكون من ابناء منطقة المناضل عبد الكريم الخطابي بينما ان تمجد مم باع سبتة و مليلة بدراجة لم نعد لدينا ما نخسر الجوع جوعتوا الشعب الفقر فقرتوه التعليم ما كاينش ابصحة ماكايناش الثروات نهبنوها الخدمة ماكايناش و الله ما كيخوفونا لا القتل و لا التعديب غادي ينفع و هاش الشعب المغربي و شكرا هسبريس على المقال

  • ولد كازا
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:45

    شوف تلنظام ويلا بغا يبقا خاسو يحقق المطالب و يعفي علا المناضلين "بدون عفو "قلناها مرارا و تكرار العفو للمجرمين و ليس للرجال الاحرار و المستشفيات و الجامعات بغيناها في المغرب كلوا …هادشي ويلا هاد النظام باغي يبثى ويلا ماباغيش خليه يكمل في القمع و غادي نشوفوا كيف غتوخر ليه، اما الملك فمن الاحسن ان يتدخل و يطيب خاطر اهل الريف لأن صمعة الملك في هذه البلاد على المحك

  • nihilus
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:56

    ك م من سنين حكمت الدولة المركزية على الريف -60 سنة

  • Amazigh irsmoukn
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 08:58

    "أنا لا أريد أن أكون أميرا ولا حاكما، وإنما أريد أن أكون حرا في بلدي، ولا أطيق من سلب حريتي أو كرامتي"
    محمد عبد الكريم الخطابي

  • كزاوي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:03

    للاسف هدا الحراك الغير المؤطر سيجر البلاد الى الوراء زمن الاختطاف …لانه للاسف رغم تضامني مع المحتجين في البداية الا اني لا ارى متزعمي الحراك يفكرون في حل واقعي للخروج من الازمة كما هو متعارف عليه" الاضراب حتى تحقيق المطااب " و ليس الاضراب الاضراب الاضراب ….

  • Omar33
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:13

    Le Rif c'est des Hommes le reste du Maroc sont des mort vivants

    Vive la Liberté et la Dignité

  • شوف تشوف
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:17

    سوء الفهم وتصدع التقة نستنتج منه إستبلاد الدولة للشعب لتبقى المتحكمة في اللعبة ويفضل معهما المخزن التضحية والرقعة الحكومية فيحزر ويفزر ويلمز فيغضب في وجه بيادقه على المس بثوابته السيادية أو السادية السودوية المستدامة ليبقى فهم هدف الحراك السلمي غير مفهوم بحجة لوي الذراع وهذا السياق غير مقبول في ديباجية الحكومات السابقة ومن سيفرض نفسه على الآخر بحجة القوة وقوة المطالب النضالية المستمد من الشرعية الدستورية ومسودات حقوق الإنسان أصبح اليوم يواجه بلباقة الزرواطة المستحقة والإثنان معا غير مرغوب فيهما والضرفية الحالية ودولة الحق المستحق في سبات عميق فإستفاق أهل الكهف ولازالت الدولة تغط في سباتها العميق بدون أن ينصف المحكوم من قانون الغاب فعندما تنعدم الثقة بين الفئتين يستثب مكانهما الفساد التعسفي فيرفع العدل وتتجلى بوادر الفوضى وتتوسع الفوارق الإجتماعية ينعدم كل شيئ فيسخط الشعب ويثور ويغضب ويزبد في وجه حاكمه لتنكشف اللعبة ونوايا الرؤيا البوهيمية لهمجية الدولة

  • مغربي مافاهم والوا
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:28

    خلاصة القول هناك مز فتشوا منزله ووجدوا 17مىيار سنتيم وهذا الأخير ليس إلا حوت صغير في بركة تعج بأسماك القرش حلل وناقش

  • مغربي حر
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:40

    لو كنا في دولة الحق و القانون مثل المانيا و سويسرا و غيرها لرأينا الملك يحاكم بالتستر عن ما يجري في الريف و رأينا الوزراء في السجن بسبب عدم حلهم لمشاكل الشعب و كذلك سنرى العياسة بالسجون لتحريضهم المخزن على العنف
    الشعب يطالب بحقوق مشروعة وواضحة و هذه الحقوق يطالب بها كل الشعوب في العالم
    ففي فرنسا على وجه السرعة تنفذ مثل هذه المطالب بل هناك مطالب اكبر من المطالب التي يطالب بها هؤلاء اهل الحسيمة و تنفذ
    ولكن قدرنا اننا ولدنا في بلد الديكتاتورية بلد يحكمه الطغاة و يتلاعب بثروته النفسدين دون رقيب او حسيب
    بل هناك عياشة عوض ان يوجهون سهام النقذ الى المفسدين يدافعون عن الفساد و خدام الدولة
    و لكن هيهات هيهات فاهل الريف و الشعب المغربي لكم بالمرصاد سيستمر الحراك الى ان يحقق جل مطالبه
    و انتم يا عياشة انظروا و تمعنوا جيدا ان الحراك رغم الحصار و العسكرة و القمع فانه لازال يقدم اسكالا رائعة في النظال السلمي في المغرب و خارج المغرب
    يحي الشعب
    يحي الحراك

  • Fouad
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:46

    رغم أن مُحرِك الحراك المصرح به هو المطالب الاجتماعية، فإن ما قيل يحمل معه مطالب سياسية لا يمكن إلا أن تضع الوجه الإيجابي للحاكم في خطر.

  • أمازيغي باعمراني عبدالله
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 09:47

    "محايدة لاكن صادقة " كوني هانية راه غامر نهار بدا الحراك بالشعبية لأنه عاق بلي الشعب عاق بيه ومبقاتش تنطلي عليه الأكاذيب والقدسية راه الحسيمة فرشاتو والأحرار فالمغرب وخصوصا بعد تهريب الألاف الأطنان من تلذهب والفضة فقط وفين المعاذن الأخرى الثمينة .

  • Mohamed
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 10:03

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخواني المغاربة وبالأخص في الريف (الحسيمة)
    أنادي رجال الأحرارالمسلمين الذين يخافون الله
    ويخافون على بلدهم من طنجة إلى كويرة ونحن شعب واحد
    فتقوا الله في بلدكم فإن الشعب المغربي ذكي لن ينجر إلى
    مناورة خارجية أو من خونة في الداخل فالمغرب دولة عريقة
    مملكة ولها دستور وتاريخ كانت من دول العظمى
    وأدكركم لنا أعداء كثيراً من العرب وغير العرب وبلدنا محسودة
    وأقول لكم ياأحباء في الله المسلم أخ المسلم كالبنيان
    وأقول إن المغاربة يطالبون بنفس الحقوق كما تطالبون بها
    فالفساد له جدور 60 سنة وهو ينخر في البلاد
    فمحاربته له وقت طويل 2 أجيال في المستقبل
    ولكن راعيوا لهذا البلد (شَدّوا العَصى من الوَسَطْ) وتعقلوا
    الله يحفظ هذه البلاد واحميها من الفاسدين وظالمين
    إهدي الله المحتجين الذين يرشقون بالحجارة رجال الأمن
    ويكسِون ممتلكات الدولة فهذا ليس بسلمي
    وفي الأخيرأطلب الله يحفظ هذه البلاد والعباد أمين والسلام عليكم
    الله الوطن الملك

  • سام
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 10:25

    الحاصل من سوء الفهم بين السلطة و الحراك الحسيمي يكمن في النظرة التي يرى بها كل طرف الطرف الآخر فبينما السلطة ترى في الحراك الذي بلغ رسالة احتجاجه و عليه التحاور و عدم للاستمرار في الاحتجاج بما قد يفضي اليه من احتقان و تصعيد بينما الطرف المحتج يرى في السلطة الدخيل الذي لم يوفي بوعوده التنموية و يقف سدا امام تطلعاته في تسيير شؤونه بنفسه مستشهدا بما ترمز اليه اعلام جمهورية الريف و اعتبار الريف ضمن ارض السيبة حيث الملك يسود و لا يحكم عكس ارض المخزن حيث الملك يسود و يحكم لكن كان على الحراك الأخذ العبرة من ان جمهورية الخطابي حديثة العهد 1921 الى 1926 بينما الدولة المغربية عميقة في التاريخ و تأسيس جمهورية الريف بالمنطقة الخليفية جاء في ظروف اسثناية خلال الحقبة الاستعمارية التي قسمت المغرب بين المنطقة الخليفية بالشمال و المنطقة السلطانية بالجنوب كان مراد الخطابي منها التوفر على الشرعية القانونية و السياسية لمقاومة المستعمر و التفاوض معه من اجل استقلال البلاد في غياب السلطة الشرعية السلطانية بسبب التقسيم الاستعماري و ابدا من منطلق انفصالي او ما شابه ذلك كما يفهم بعض متزعمي الحراك

  • فريدة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 10:38

    كل ما هناك بدون لف ولا دوران وبدون تحاليل الغير المفهومة شرح ملح هناك في اعلى السلطة لصوص كبار نهبت وسرقت خيرات الشعب وتهريبها الى الخارج يفعلون جميع العراقيل لعدم الوصول إليهم من طرف الشعب .فلوس الشعب فين مشات سويسرا والحفلات

  • عابر سبيل
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 10:40

    المسألةليست مسألةسوء فهم بين السلطةوالمتظاهرين وإنماهي فقط سوء فهم وسوء تقديرمن السلطات الأمنيةالتي تعتقدأنهاإن تنازلت ولم تتعامل مع المتظاهرين بالحزم والصرامةاللازمين فستفقدالدولة هيبتهاوإذاما نفذت الدولة للمتظاهرين مطالبهم فإن ذلك سيشجع متظاهرين آخرين وفي مناطق أخرى على التظاهرولأسباب قدتكون تافهة من أجل تحقيق مطالبهم التافهة هم أيضا وكأن التظاهرهو مسألةاعتباطية ومجردلعب وكل من لم يجد ما يفعله يخرج للتظاهر: لاياسادةالأمورلا ترى بهذاالمنظور
    جميع المغاربة القدامى والمعاصرين يشهدون بأن فترة الحسن الثاني تغمده الله برحمته الواسعةكانت فترةعصيبةوكان فيها شدّة وحزم وصرامة بل وحتى قمع أكبرولم يكن أحدايجرؤحتى على الكلام وللتعويض عن ذلك أحدث الملك محمد السادس هيأةالإنصاف والمصالحةللتصالح مع الماضي فهل أفقدذلك الدولة هيبتهاأم زادهااحتراما:كل المغاربة بل العالم زاداحترامه وتقديره لماتمّ الإقدام عليه.فلتصحح إدن السلطات المعنية مفاهيمهاوما نحن بحاجةإليه هومبادرةمن الطرف الأقوى(السلطات)وليس الطرف الأضعف(المواطن)ومانتمناه ونرجوه وننتظهره بفارغ الصبرهوعفو ملكي عن كامل الذين اعتقلوالتعودالأمورلطبيع

  • راي مواطن ملالي.
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 10:43

    أود مشاركة الإخوة المعلقين مشكورين ببعض الاقتراحات لعلها تساعدنا على تجاوز هذه الصعوبات : أولا : على المخزن ان يتنازل ويقوم بإطلاق فورا سراح المعتقلين.
    ثانيا:على نشطاء الحراك الذين سيتم إطلاق سراحهم إعداد الملف المطلبي وتسليمه للسلطات المحلية لمناقشته مع لجنة مركزية يتم اختيار أعضاءها بدقة ويتم بموجبها وضع برمجة زمنية محددة لتنفيد على أرض الواقع ما اتفق عليه.
    ثالثا: إطلاع نشطاء الحراك عن كل هذه الوثائق قبل تنفيد مضامينها.
    رابعا: إن تم التوافق والتراضي بين الجانبين ننطلق في التنفيد.
    خامسا: إحداث لجنة خاصة بالتتبع والتقييم.
    بعد كل هذا سنرى جميعا تبعات هذه الاجراءات…وسنحكم عليها ميدانيا.
    خلاصة القول: لابد من التنازل من الجانبين…وإلا ستبقى الأمور على ماهي عليه وقد تتطور إلى مالا يحمد عقباه..وهذا مالانتمناه لوطننا.
    فهل من مستجيب لهذه الأفكار؟
    تحياتي عواشركم مبروكة.

  • Rachid
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 10:58

    مع احترامي الشديد لكاتب المقال الا انني اعتقد ان تحليله يجانب الصواب.
    الخطأ كل الخطأ في محاولة تطبيق نظام الدول الغربية على بلداننا العربية
    في رأيي المتواضع كل شعب يولد النخبة التي تحكمه و التي تكون غالبا مرآة لهذا الشعب.
    حاولت بلدان الخريف العربي ان تغير انظمتها و النتيجة حروب اهلية في ليبيا و اليمن و سوريا و العودة الى الحكم المطلق في مصر و عودة اصدقاء بنعلي في تونس.
    يقول المثل المغربي "ما تبدل صاحبك غير بيما اكرف"
    لا يوجد اي بديل في الساحة المغربية و الشعب المغربي يحب ان تكون للدولة هيبتها فالقليل منا من يفهم الفرق بين الحرية بمعنى ان تفعل كل ما تشاء و الحرية بمعنى احترام حرية الآخرين.

  • ابراهيم اخوكم من ألمانيا
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 11:05

    لدينا عقلية التجبر، أغلبية المواطنين يعتقدون أن كانوا عن قناعة بأفكارهم هذا يعطيهم الحق في فرض رأيه ولو باقصاء الآخر، يبدو لك جليا لمى ترى أن من لا يتفق مع سلوكيات الحراك يخول لنفسه الشرعية ان يتخذ من الطرف الآخر طرف منازع وقد يصل الى حد العداء والتخوين، كما تلاحظ أن كل من يدافع عن موقف ما يستغل كل أداة لتثبيت موقفه بعيدا عن المنطق والتبرير، ولما لا ستجد الكثير يحاول أن يقوم أقواله بمستواه الدراسي،علاقته النسبية، وضعه المادي أو حتى السلطوي أو الوضيفي، نعم ستجد من يستعمل في حواره أساليب التحقير والتخويف والتهديد وإلى غير ذلك. لمذا نتصرف هكذا؟ اقترح إدخال التربية الديموقراطية في التربية والتعليم بدل التربية الوطنية، لأننا نريد أن نبني مجتمعا منفتحا وليس عصبيا ضيق الصدر أو ملتزما، وأعتقد حتى التربية الدينية وشكلها تدخل في هذه الشخصية، من شاهد حوار الأمس بين الأستاذ الجامعي وحقوقيتان على فرانس 24سيفهم جيدا ما اقصد. الأزمة الحالية بين الدولة والحراك لا تكمل في المطالب أو ميزانية الدولة، إنما يكمل في التربية والعقلية الساءدة لدى بعض المسؤولين، وليس من لدن الحراكيين، لماذا؟ …

  • Rachid
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 11:19

    من المؤسف اننا نطالب بالديمقراطية و باستقلال القضاء و في نفس الوقت نطالب باطلاق سراح معتقلين لم تقل العدالة بعد كلمتها فيهم. قمة التناقض!
    الطريقة القانونية الوحيدة لإطلاق سراحهم هي عفو ملكي، و لكن هذا الحل رفضه المعتقلون و عائلاتهم

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 11:43

    اطلاق سراح جميع المعتقلين
    الحوار الجاد واخذ هذه الاحداث بعين الاعتبار
    معاقبة من ثبت في حقه استعمال العنف!!!!!
    التفكير والبحث في خلق ولو مشاريع صغيرة مستدامة لامتصاص بطالة الشباب
    اخراج المشاريع الورقية الى العلن وتطبيقها ومحاسبة اصحابها
    سحب كل هذه القوات لترجع الى ثكناتها
    اعادت الاعتبار النفسي لاهل الريف من هذه المعاناة التي لحقتهما
    اعادة هيكلة بعض القطاعات والمساهمة في تحسينها
    مستشفى
    جامعة
    اتمام طريق تازة الحسيمة
    الخ.. الاية وشكرا

  • intidam
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 11:44

    اصبح الكل لا يعرف ما المطلوب من هذه الاحتجاجات المتكرر ولا تقولوا لي تحسين الوضع او المصالح الاجتماعية لا لا لهم هذف آخر غير هذا هنا تبقى علامة الاستفهام ؟؟؟؟؟

  • المهدي
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 11:47

    جوابا على استفزازات اصحاب الحراك واهانة المهداوي بكلماته الاحتقارية للامنيين . فان حرية التظاهر والتعبير التي توفر عليها شباب الحسيمة خلقت قيادات مغرضة جعلت من الدولة عدوا واعتبرتها مسؤولة في البداية عن قتل محسن فكري الذي سقط في كابسة الازبال لما كان يسترجع سمكه المحجوز لمخالفة ارتكبها . بعد ذلك ركبت تاخر انجاز مستشفى السرطان ومذكرة البحث عن برلماني ربما كان بارونا للمخدرات رغم انه يقول باحترامه قانون هولندا في بيع ٥ غرامات فقط لمرتادي مقهاه . وبعد عدم رضا مسيري الحراك عن خطبة الامام وتطرقه لمشكلة الفتنة اوقفوه وردوا عليه عمدا في يوم الجمعة وطالبوا بمقاطعة صلاة الجمعة (حرد مع الله) (نعت الغزازي بعالم البلاط..)
    الان يدعون الى التدخل في القضاء لتحرير القائمين بكل الاعمال التي ذكرت ، لا لشيء سوي لمواصلة الشغب لما حصلوا على درجة مناضل سجين القوات ااقمعية ربما للوصول الى درجة قائد ليتم رفع راية العصيان المدني في الريف .
    لابد من استرجاع الحسيمة قبل ان تعود النفطة الجمركية عرباوة للعمل.
    الشعب المغربي لن يسمح ببتر منطقة الريف لانشاء منطقة المخدرات تحت لواء جمهورية الريف جنة اصحاب السوابق .

  • FROM AYT BO3IYACH RIF
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:38

    في الاول خرجنا وطلبنا اشياء جد بسيطة جدا جدا كالشغل والصحة والتعليم ورفع العسكرة صحيح هدشي تيطلب شويا ديال الوقت ولكن احنا مالقينا حتى شي جواب,وعلاش سكان الريف خاسهوم يمشيو يتعالجو في فاس ووجدة والرباط??? وعلاش غنصيفطو ولادنا يمشيو يكملو قرايتهوم في تطوان ووجدة وفاس وعلااااااااش احنا في الريف معندناش الجامعة وعلاااااااااش??? والريف قدو قداش وما فيه ولو مصنع واحد وعلاش يا محمد السادس?? وشنو كان تيتوقع المخزن حيت شدو ناصر الزفزافي والعديد من النشطاء والمعتقلين والمختطفين??شديتو النشطاء في الحبس راه بحال الى ذبحتو للريف كله .

  • سام
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 13:27

    جوابا على أسئلة بعض الإخوة المدونين من منظور حيادي أن الحسيمة فعلا تستحق شأنها شأن باقي المدن المغربية التي تكبر و تتسع أن يكون لها المرافق التي تفتقر إليها بتدرج و ليس دفعة واحدة ككلية من بين الكليات الأكثر توجها و مستشفى لأكثر الأمراض تعرضا و هكذا لكن عدم تحديد سقف المطالب و إشهار انعدام الثقة في الحكومة و التمسك فقط بالاحتجاج من أجل الاحتجاج لاستعراض العضلات لن يفضي إلى أي نتيجة فقط إلى المزيد من الاحتقان في انتظار ما قد يأتي أو لن يأتي كما هو الحال لدى عمال الموقف فعامل عدم الثقة هو السائد و هو ما يجب تصحيحه و معالجته فلو توفرت حسن النية و الثقة بين السلطة و المحتجين و لو لفترة معينة قصيرة لتم حلحلة مشكل الحسيمة

  • زيدان عزيز
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 13:38

    بصراحة الحل الوحيد هو العصا والضرب في الدول العربية حيث ما كتجيش عليهم الحرية غير لي ما لقى ما يدير يخرج يدير مظاهرة .الحكومة قالت نعم غادي يكون إصلاح اوكي مزيان عطيوهم فرصة يخدموا ولا انتما عندكم مطالب اخرى .بلا عصبية اي واحد يعطيني رأي دياله و بدون نفاق ولو يكون من الحسيمة وبلا عاطفة غادي يقول نعم هناك أخطاء كثيرة في هذه المظاهرات

  • lLP
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 14:01

    bravo docteur une base pour le makhzen pour se questionner et pour le peuple pour comprendre

  • Ali
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 16:03

    De simples questions:
    Qui est le responsable de la non réalisation des projets depuis plusieurs années dans la rif? Sont ils des ministres qui viennent d'être affectés? Qui est le responsable des expropriations de terrains des humbles et simples et leur cession à des puissants de l'immobilier?
    Qui a traité les rifains de séparatistes et a provoqué cette marée de protestation? Pourquoi. tant d'arrestations et de violence si 6 mois sont passés sans remous?
    Quand allons nous avoir vraiment le statut de citoyen?

  • hossam maghribi
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 18:18

    الأجدر بالمعارضة والمقاومة السياسية أن لا تراهن على شيطنة النظام والحشد ضده بطريقة عاطفية وغير واقعية، بل النقد يتم عبر طرح البديل وعدم الانجرار نحو بث روح عبثية وعدمية غير ضرورية للتغيير وللاستقرار على المدى البعيد.

    زبدة القول، نحن شركاء في النظام ونعيد إنتاجه؛ لذلك فليس النظام وحده مطالب بالتغيير، بل كل شرائح المجتمع. التغيير هو تحقيق نموذج أحسن يحافظ على المكتسبات ويحقق التوقعات

  • بلادي وإن غارت علي عزيزة
    الأربعاء 28 يونيو 2017 - 18:31

    سي محمد مفضل
    هذا تحليل فلسفي للأحداث عبر نافذة المفكر السياسي
    لكن على أرض الواقع لن يستنبط محركوا هذا العراك اية فكرة منه لفهم الخلاف الحاصل بين السلطة و الشعب
    الديماغوجية الأمازيغية الممزوجة بالحقد و الكره و تفضيل جنس على الآخر لن تفرز إلا التباعد و التنافر بين أفراد الشعب خصوصا عندما نكتشف انها تنساق لأجندات عدائية بعيون معصبة و اياد مكبلة

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10

المنصوري ترد على الأزمي

صوت وصورة
التصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32

التصويت على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
الرميلي تعلن شرطة النظافة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:10

الرميلي تعلن شرطة النظافة

صوت وصورة
البرنامج الحكومي بعيون الأغلبية والمعارضة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:45

البرنامج الحكومي بعيون الأغلبية والمعارضة