سجلت مبيعات الإسمنت بالمملكة تراجعا بنسبة 3,48 في المائة خلال شهر غشت 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية؛ إذ بلغت أحجام التسليم الإجمالية مليونا و300 ألف و995 طنا، مقابل مليون و347 ألفا و858 طنا عند متم غشت 2025.
ووفق المعطيات التي أوردتها مديرية نظم المعلومات بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فقد بلغ مجموع مبيعات الإسمنت التراكمي، إلى غاية شهر غشت الأخير، نحو 9 ملايين و527 ألفا و27 طنا، مقابل حوالي 9 ملايين و636 ألفا و216 طنا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وتستند هذه المؤشرات الدورية إلى البيانات الإحصائية الداخلية الصادرة عن الجمعية المهنية لشركات الإسمنت (APC)، التي تضم الفاعلين الرئيسيين في القطاع بالمملكة، وهم: إسمنت تمارة، وإسمنت الأطلس، وإسمنت المغرب، ولافارج هولسيم المغرب، إضافة إلى شركة “نوفاسيم”، التي أصبحت عضوا في الجمعية منذ مطلع سنة 2024.
القدرة الشرائية حدت من الكثير من الأنشطة… من يريد أن يبني بيتا بسيطا في البادية تكلفه عبوة أسمنت 50 كلج من عند البائع الى مقر سكناه أكثر من 120 درهما… نضيف إلى كل هذا احتكار مادة الأسمنت وترخيص بيعها…
عادي جدا الناس راها مرتاحة مع راسها ومع الكونجرس اعطني واش نقص من الثمن ديالها
قريبا ستتوقف عجلة الاقتصاد ستضرب البناء انتقالا الى الكثير من الصناعات المرتبطة بالبناء الرمال الكرافي الحدادة النجارة النقل وغيرها كثير السبب جد واضح غلاء المحروقات كثرة والزيادة في الضراءب الفراقشية خرجو على اقتصاد البلاد المغرب دخل فالحيط البطالة ازدادت الفقر انتشر القضاء على الطبقة المتوسطة. كل هدا اوصلنا قال قوسين الى دولة فاشلة الدليل الهروب الجماعي جيل z الكثير من المظاهرات والدكاكين الحزبية يتقاتلون على كعكة الفقراء لهم أغلبية غير واعية مما يجري في بلادنا عايشين عشت الدبانة فالبطانة
يعرف المغرب حاليا انتعاش غير مسبوق في الأوراش بجميع أنواعها استعدادا لمونديال 2030 ، ومع ذلك تصرحون بانخفاض مبيعات الإسمنت. كيف ذلك؟؟؟
بطبيعة الحال ستتراجع مبيعات الاسمنت وكل مواد البناء بسبب تراجع القدرة الشرائية لمجموع المواطنين إضافة إلى الإجراءات الإدارية المرتبطة برخص.البناء والتعمير التي أصبحت هي المشكل والعاءيق الأول أمام المواطنين في بناء منزل يؤويهم هذا في البادية فما بالك بالمدن والضواحي هذه الإجراءات التي افرزت مجموعة كثيرة من الشروط التعجيزية للبناء وشجعت المواطنين على البناء بطرق منافية لقواعد التعمير والبناء .